Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Monthly Archives: May 2010

ياطفل غزة

3

 

 

//

 

اِركبْ جناحَ الرِّيحِ شـدَّ وثاقـا

فلقدْ خُلقـتَ مقاتـلا  عملاقـا

الثأرُ أنـتَ لمـنْ بغـدرٍ  قُتِّلـوا

ظلمًا، دمـاءَ الطاهريـنَ أراقـا

سِنُّ الجهادِ بعمـرِ طفـلٍ  ثائـرٍ

مااحتـاجَ أقلامًـا ولاأوراقــا

خرجوا عليك بقضهم وقضيضِهم

وتناولـوكَ بقصفِهـم  مُـراقـا

اللؤم فيهـم، والبـراءةُ ترتقـي

بالصَّبرِ فيـكَ العـزَّ والأخلاقـا

اللهُ أكبـرُ فالضـلالُ يلفُّـهـم

وسجدتَ لمَّـا خالفـوا الخلاقـا

حجرٌ بمقلاعٍ يخيـفُ جيوشَهـم

بالرعبِّ يسقيهم لظـىً  غساقـا

والشمسُ ترشفُ من عيونِكَ دمعةً

عطـراءَ ترسلُهـا لنـا  ترياقـا

ياطفـلَ غـزَّةَ يانصيـرَ محمـدٍ

صبـرًا فلسـتَ مقامـرًا أفَّاقـا

إنْ خـانَ غـزَّةَ إخـوةٌ بتآمـرٍ

وعليكمُ قـد ضيقـوا  الخناقـا

ورضوا بذلٍ ليس منـه طهـارةٌ

إلا بسبـعٍ للنـقـاءِ  وفـاقـا

فاعلمْ بـأنَّ الله ليـسَ  بخـاذلٍ

أهلَ الرّباطِ، وقد عَلَـوا أعناقـا

 

شعر
زاهية بنت البحر

ابتسم في الوجه لمَّا

2

This slideshow requires JavaScript.

 

 

 

 

اِبتسمْ في الوجهِ  لمَّـا

تلتقيهِ فـي الصبـاحْ

فابتسامُ الصبحِ بشـرٌ

حاملٌ عطـرَ الفـلاحْ

يا رفيقي في طريقـي

إن للنفـسِ ضـيـاءْ

لا تدعْ ليلا  عبوسًـا

يستلبْ منك الصفـاءْ

كن رفيقًا حين تأسـو

ورقيقًا حيـن تقسـو

إن للنـاسِ همـومًـا

أصبحوا فيها  وأمسوا

لاتسافرْ حيـن تبكـي

في السما عينُ المساءْ

إن في دمعٍهـا حزنًـا

لاأطيـقُ لـه شتـاءْ

لاتقـلْ كانـوا وكنَّـا

بل تفكَّرْ أين  صرنـا

إنَّما العمـرُ كضيـفٍ

راحلٍ عنهـم  وعنَّـا

شعر

زاهية بنت البحر

 

 

مباخر من تقى

0

 

نغرِّدُ بالمنـى وكـأنَّ عيـدا

على أرض السلامِ أتى سعيدا

وعبرَ حروفِنا الأهاتُ  تكوي

نفوسًا بالإبا صانت  عهـودا

تشققتِ القلوبُ بسيـفِ قهـرٍ

أطالَ بمكثِـهِ عمـرًا مديـدا

فراحَ البعضُ يلتمسُ  انشغالا

بليلى أو نهى عنـا صـدودا

لينسى مايُعاني مـن عـذابٍ

بحدَّةِ وقعِـهِ قطـعَ الوريـدا

تجندل فوق طهرِ ِالأرضِ منا

شهيدٌ بالهدى طلبَ  الشَّهيـدا

وفاحتْ بالغمائمِ مـن ثرانـا

مباخرُ من تقى باتتْ  رعودا

تجلجل فوق ألويةِ  الأعـادي

برعدٍ صاعقٍ مـلَّ الركـودا

وكنَّا بالمآسي المـرَّ  نشكـو

ونكرعُ من توجُّعِنا  صديـدا

فصرْنا اليومَ أحـرارًا لأنـا

رفضنا الذُّلِّ واخترْنا  الخلودَا

فهلْ يأتي زمانٌ فيـه ننسـى

مهانتنا ونجتـثُّ  القـرودا؟

شعر

زاهية بنت البحر

يوم عصيب

1

 

سيفورُ دمعُكَ في حرائقِ غمدِهِ
وإلى القصيِّ يفرُّ منكَ جَنانُ

بهُتتْ بك النفسُ الغريرةُ وارتمتْ
بدوارِ رأسٍ خوفُهُ الرُّبانُ

اركضْ، فلن تلقى بدربِكَ مُنجدا
فاليوم حشرٌ أنتَ فيهِ مدانُ

واذرفْ دموعًا بالدماءِ نزيفُها
حُرقًا تؤجِّجُها بكَ الأحزانُ

ماذا جنيتَ وكنتَ عنْهُ غافلا
أمْ قد سُعِدْتَ بما هدى الشيطانُ

أقبلتَهُ واستأتَ من حِرمانِهِ
نفسًا لعزَّتهِا أتى الفرقانُ؟

هاقد تبعتَ النفسَ مُنساقًا بها
لجحيم نارٍ طفلُها البركانُ

اِبكِ الحياةَ تألمًا وتبرُّؤا
مما بها قد أورثَ العصيانُ

نادِ الرفاقَ وإنْ أتَوا فمصيرُهم
-كمصيرِك المشؤومِ- ذي النيرانُ

شعر

زاهية بنت البحر

 

لو عاد الحبُّ

0

الصورة الرمزية زاهية بنت البحر 

الماء تلوثَ بعداءٍ
وبأعداءٍ في كلِّ مكان
كم يلزمنا من أعمارٍ
لنعيدَ الطُّهرَ إلى الغدران؟
تلزمنا أ عمارٌ شتى

لاتحسبُ من عمرِ الإنسانْ
أعمارٌ فيها من وعي
مايكفي الأنثى والصبيانْ
تتفتح فيها أزهارٌ
من ضوء الشَّمسِ على الشطآنْ
فيها أزمانٌ تحرسنا
من أنفسنا ومن الشيطانْ
أزمانٌ لا ترضى قهرًا
لاترضى ظلمًا أو طغيانْ
فيها الآمالُ مرافقة ٌ
أطفالَ الأمةِ بالإحسانْ
أرأيتَ كمِ الدنيا تحلو
لوعادَ الحبُّ إلى الإنسانْ؟
لوعاد يرقُّ به طبعٌ
قد صارَ به مثل الحيوانْ
يقتلُ أطفالا وشيوخًا
ونساءً لا يخشى الدَّيانْ
يغتالُ الحلم بلا خجلٍ
يتحدى به أهلَ الوجدانْ
فيصيرُ الجرحُ جراحات
بالمالح تملأ والنيرانْ
فلندعُ العالم لوفاقٍ
كي نحيا العمرَ بحضنِ أمانْ

شعر
زاهية بنت البحر

الكلمة الصادقة(العمر لحظة)

0

الكلمة الصّادقة تخرج حرّة أبيّة، صعب اعتقالها صعوبة وقعهاعلى المارقين. الكلمة الصّادقة، حاملها يحمل كفنه بصدره استعدادا للرّحيل في أيّة لحظة. عصرنا هذا خائن، غادر يحكمه الجهل من أدنى الدّنيا إلى أقصاها، ولكنّ الدّنيا تظلّ دنيا مهما أمتد رمح الحياة فيها فهي إلى زوال، والكيّس من يعي هذه الحقيقة بعقل نيّر مضاء بالمحبة لخالق الحياة ومنهيها.  أختلط الحابل بالنّابل، لم يعد الواحد منا يميّز بين محبه وعدوه، أترانا استغنيناعن الحقيقة بالأوهام، أم ضيعنا صفاء النّفوس في حلكة الخداع؟ عندما يفقد الإنسان عزيزا يتألم، يبكي، يبوح بالشّكوى، أحيانا يجد من يمسح دموعه بكلمة طيبة تخفف عنه مصابه، ولكن أن يفقد الانسان أمة بـأكملها، فتلك هي المصيبة.

بقلم

زاهية بنت البحر

الشعر في حسنه

10

 


الشعرُ في حسنِه سبَّحـتُ مـولاهُ
والقلبُ طالتْ به في الليلِِ نجـواهُ

ما أروعَ الشعر مختـالاً بزهوتِـهِ
من نشوةِ الرُّوحِ في أسرارِ فحواهُ

يسري بنا الفكرُ عبرَ الحرفِ يأخذُنا
لسامـقٍ بالـرؤى نختـارُ أبهـاهُ

ننضدُ النورَ فوق السَّطـرِ نملـؤهُ
بأنفسِ المجتنـى ممـا اجتبينـاهُ

الشعرُ ماالشعـرُ لاتسـألْ مكابـدَهُ
كيفَ استبدَّتْ بـه بالحـبِّ بلـواهُ

كيفَ استغلتْ جنونَ العشقِ منكرةً
تأوهَ النفـسِ فـي ميـلادِ أحـلاهُ

يدافعُ الحبُّ عنـه دونمـا تعـبٍ
وإنما الحبُّ بعضٌ مـن سجايـاهُ

أسقامُهُ حلوةٌ فـي كـلِّ جارحـةٍ
نرى العيونَ بهـا لهفـى للقيـاهُ

الشعرُ ضاءتْ بـه وعيًا محافلنـا
في لمَّةٍ جمَّعـتْ أقطـابَ أسـراه

تساجلوا وارتقوا مجد العلا وبـه
تدفـقَّ الخيـرُ مـن آلاءِ ريَّــاهُ

شعر
زاهية بنت البحر

 

عيونُ الوجدِ

1

 

سبحانَ الخالق

 

أسافرُ في عيونِ الوجدِ والفكرِ

إلى آفاقِ آمالٍ من البِشْرِ

أطيرُ حمامة بيضاء بين االوردِ والعطر

أطرِّز تاجَ أحلامي بقطرٍ من ندى الفجرِ

ورمشٍ من ضيا البدرِ

وعطرٍ من شذا الزهرِ

وعند قطافِ أحلامي

يفيضُ النورُ من شِعري

فيسعدني وقرائي مدى الدَّهرِ

ويسعدنا بيومِ الجمعِ والحشرِ

بقلم
زاهية بنت البحر

 

من عيون العرب

 

 

This slideshow requires JavaScript.

 

 

شعر وورد

0

 

 

 

نهارُهُ موحـشٌ ممـا  يعاقـرُهُ

وليلُهُ بارتيابِ النفسِ  يقصـدُهُ

يرى ويسمعُ ما تبدي الحياةُ  لهُ

من الحقائقِ للخيـراتِ ترشـدُهُ

ركودُ وعي به يفضي إلى  شللٍ

يعمي البصيرةَ في حِجرٍ يقيِّـدُه

في فكرِهِ من دنيءِ النفسِ مقدرةٌ

تسعى بظلمٍ إلى الويلاتِ  توردُه

لم ينطفئ قربَهُ نورٌ يضيءُ لـهُ

عتمَ المسارات في دنيا تعضِّـدهُ

يشقى من النفسِ لامما يحيطُ بهِ

شقـاؤهُ خلـةٌ قهـرًا  تـزودُهُ

 

 

تؤدِّبُ طفلَها بالليـنِ حينـا
وأحيانا بضربٍ  واضطهـادِ

فيحيا فـي تألمـهِ كسيـرًا
بلا عطفٍ ولانيـلِ  المـرادِ
 
ويومَ حصاد ما زرعت يداها
تعبُّ المرَّ من كأسِ الفسـادِ

فضرب الطفلِ كسرٌ دونَ حقٍ
وحقدٌ قد تربَّى فـي الفـؤادِ

رأيـتُ البِشـرَ فــي الآفــاقِ يحـبـو
عــلــى دربِ الـسـعــادةِ بـاغــتــرابِ

وفــي عينـيـهِ حــزنُ القـلـبِ دمــعٌ
على الأطفالِ في زمنِ الصعـابِ

فـقــلــتُ لـــــه بــربَّـــكَ عـــــدْ إلـيــنــا
وهاتِ الكأسَ معسولَ الشرابِ

سئـمـنـا الــمــرَّ والأحــــزانَ، يـكـفــي
فـعـمــرُ الـــــوردِ يــذبـــلُ بـانـتـهــابِ

نعـمَ القصيـدُ قصيـدةٌ
بالنورِ تُشرقُ في الطريقْ

وبمنـهـجٍ  لاينثـنـي
عن غايةٍ فيها السمـوقْ

أودعـتَ فيهـا بلسمًـاي
شفي من الجرحِ العميقْ

نفحاتُهـا مـن  خافـقٍي
حنو على القلبِ  الرقيقْ

فاحننْ على الإنسـانِ إنْ
في الداء يغرق  والعقوقْ

واكتبْ بهـا  ماترتجـي
فيه الشفاء من المـروقْ

نجادلُ بالكلامِ بـدونَ وعـي
ونرتشفُ الجهالةَ صاغرينـا

ينازعنا التَّعنُّتُ صفوَ  نفـسٍ
تعانقُ خيرَها دنيـا  ودينـا

فيسللبنا الأمانَ بكـفٍّ غـدرٍ
يزجُ بعيشنا قفصـاً  مهينـا

فنصغرُ بالتَّرددِ فيـه ضعفـاً
وترضعنا المصائب مااشتهينا

 

 

 

 

 

شعر
زاهية بنت البحر

جمال الحياة

0

السعادةٌ تكونُ بيدِ من يعرفُ كيف يعيشُ.. كيفَ يحولُ الهمَّ
لسرابٍ والدمعةَ لفرحةٍ..السعادة ٌهي اسمٌ  ونحنُ الشعورُ 

فلمَ نجعلُ الاسمَ يطغى على الشعورِ؟
كلُّ مافي الحياةِ جميلٌ حتى الدَّم الذي يُسفحُ.. فإنَّه يأتي
بالحريةِ في الدنيا وبالجنةِ في الآخرة.
لوفكرنا لوجَدنا أنَّ الرضا هو حضنُ السعادةِ الذي يفتحُ
لنا ذراعيهِ بحبٍ وحنانٍ  فلنرضَ نكنْ سعداء َجعنا
أو شبعنا.. عشنا, أو متنا… بكينا, أو فرحنا فأمرُ
المؤمنِ كلُّهُ لهُ خيرٌ مادامَ شاكراً حامداً..

بقلم

زاهية بنت البحر

أنت السبب

0

كانت تتألم وهي ترى في منتداه صورا لنساء عاريات كاسيات، لم تعد تستطيع صبرًا بعد أن كثرت تلك الصور المضلة للمراهقين والكبار على حدٍّ سواء، رغم أنه تكفي لسلب عقولهم صورة امرأة واحدة تومي بما لايريد الله، فيحمل المسبب على أكتافه إثمها وإثم من غررت به. اقتربت منه بهدوء وهو يرد على أحد مريدي موقعه، قالت له بصوت خفيض: سمعت بأنَّ أخاك قد فتن بصورة فلانة وقرر الاتصال بها.
انتفض غاضبا وكأن أفعى لدغته: مستحيل أن يفكر ياسر بمثل هذه الفتاة، إنها ، إنها..
قاطعته: ولكن المحظور وقع، وأخوك في حالة يرثى لها.
– سأعرف كيف أبعده عنها إن حاول الاقتراب منها، بل سأحرمه من الدخول إلى النت نهائيا.
-لن تستطيع ذلك، مقاهي النت تملأ المدينة.
– لكنه أخي، وتهمني مصلحته..
– ومصلحة أولاد الناس ألا تهمك؟
-لاشأن لي بهم ، لم أجبر أحدًا على دخول الموقع، وصور الفتيات تملأ النت بإعلانات وغيرها.
– ألا تخاف الله فيما تسمح به في المنتدى، هل سيزيد ظهور الفتيات بما يخدش حياء الأبية ثروتك أو جمهورك ؟
– أنت تغارين لأنهن جميلات ويكتبن كلاما جميلا.
– أنت تعرفني جيدا، أمثال هؤلاء الفتيات لسن موضع اهتمامي ولاغيرهن. وإنما أقول لك هذا لمصلحتك ومصلحة أولاد وبنات الأمة.
– الأمة؟ الكل يعلك بهذه الكلمة والكل يعمل بما يهدم هذه الأمة.
– فلا تكن ممن يهدمون، كن أفضل منهم وقدم لإخوانك ولأخواتك ولأصدقائهم ماينفعهم ويسليهم.
– تريدين لموقعي أن يتوقف عن العمل ياامرأة؟
– بالعكس فقد يجتذب إليه أولاد الحلال الذين يبحثون عن الكلمة النظيفة، والصورة العفيفة، وقد تكون سببا في هداية الكثيرين.
– الشابكة تغص بالمواقع الدينية وغيرها، فليذهب إليها من يشاء، أنا حر أقدم ما أريد في موقعي، فهو مملكتي الخاصة، وليس لأحد أن يتدخل فيما لايعنيه، خاصة أنتِ.
– هكذا؟ فاعلم إذن بأنك تسببت اليوم في مقتل أخيك ياسر عندما ذهب لرؤية الفتاة إياها، وكان معه صديقه عوني الذي اعترف للشرطة بأن (ياسر) كان يقود سيارته بسرعة جنونية وهو في طريقه لمقابلتها، أمَّا عوني فقد نجا من الحادث بمعجزة.

بقلم
زاهية بنت البحر


غرناطة، والدمع الأحمر

31

لا الأهلُ أهلي، ولا الأعيادُ  أعيـادي

بأنَّةِ الشعرِ أبكـي مجـدَ  أجـدادي

كلُّ الجمـالِ الـذي عينـي تشاهـدُهُ

نارٌ من الحـزنِ هبَّـتْ دون  إيقـادِ

تأوَّهَ القلـبُ والأجفانُ مطبقةٌ

وساءلَ الدمعَ عمـنْ كـانَ بالـوادي

هل بات دمع الأسى يجري على شجنٍ

يسقي الرياض بحزنِ غير معتادِ

الصمتُ عمَّ الدُّنى لمَّـا السجـامُ أبـى

ردًا لسـؤلٍ بـهِ لومٌ لـذي ضـادِ

ياطيرُ ناغِ الرُّبى، أيقـظْ  حضارتَنـا

لاتترك القـوم فـي نسيـانِ أمجـادِ

أنت الصغيرُ الذي بالشـدو تفهمهـم

أن الحيـاةَ بهـم ذلَّــتْ بأسـيـادِ

من يتركِ المجدَ خوفًـا مـن مقاتلِـهِ

أحرى به الموت من عيشٍ  بأصفـادِ

كنَّا وكانـتْ لنـا (غرناطـةٌ)  زمنـا

أرضَ السعاداتِ في عصرِ ابـن  عبـادِ

تبـدَّلَ الحـالُ فانهارتْ حضارتـُنـا

إلى الحضيضِ بفضلِ الجهلِ  والعادي

شعر

زاهية بنت البحر

 

This slideshow requires JavaScript.