Monthly Archives: ديسمبر 2014

النصف الفارغ

0

من رسوماتي

النصف الفارغ

 

‏ماذا ترون في هذه اللوحة ؟<br />
من صاحبها؟‏

شكوت همي

0

picb-1253844550

شـكـوتُ هـمِّـي إلــى الرحـمـنِ قـائـلـة

جسمي من الطينِ فارفعْ عنهُ بلواهُ
واجعـلْ مـــــــــــن النُّـورِ معـراجـا يُخلِّـصُـهُ

مـــن لـجَّــةِ الـظُّـلـمِ والـظـلْـمـاتِ ربَّــــاهُ

شعر

زاهية بنت البحر

النظرة الدونية للمرأة عند توفيق الحكيم

0

النظرة الدونية للمرأة عند توفيق الحكيم
———-
((( قيمة المرأة: إن السلوك غير السوي للإنسان مهما بلغ ضرره ضد الآخرين، لايجوز أن تنزع عنه صفة الكائن الإنساني. فمبدأ حقوق الإنسان يضمن حتى للخارجين على حدود المجتمع حقهم في الحياة، لكنه لا يعفيهم من المسألة القانونية. ويبدو أن ((توفيق الحكيم)) قد أسقط هذا المبدأ من حسابه في عدائه ضد المرأة، واسقط عنها الكينونة الإنسانية حين وصفها بأنها مخلوق تافه، تم خلقه من مادة تافه فأنتجت كائناً تافهاً لايتحلى بالمواصفات الإنسانية. وعبر عن ذلك قائلاً:”أن المرأة مخلوق تافه، صنعت من ضلع تافه من أضلاع أدم وخرجت من الجنة وأخرجته بسبب تافه”.))))

إذا سلمنا بأن النظرة الدونية للمرأة، يعود جزءً منها إلى المورث التاريخي الذي يلازم سلوك وممارسات العامة من الناس تجاه المرأة في الوقت الراهن نتيجة الجهل والأمية…… يبرز السؤال الأهم هل حقيقة أن الوعي الثقافي هو العامل الأساس في إلغاء تلك النظرة؟. أم أن هناك عوامل أخرى تفوق عامل الوعي في ترسيخ مفاهيم الموروث التاريخي المعادي للمرأة في ذهنية أفراد المجتمع؟. وهل يعود ذلك إلى تجارب الفرد مع المرأة لتوظيف الموروث التاريخي مع التجربة الشخصية لصياغة موقف معادي من المرأة؟. أسئلة كهذه……تبحث عن إجابات جريئة للوقوف على الأسباب الحقيقة لاستمرار النظرة الدونية للمرأة في المجتمع؟. فالقاص والكاتب والصحفي ((توفيق الحكيم)) لاينقصه الوعي، وإنما هو منتج له فلماذا يتخذ موقفاً معادياً ضد المرأة؟. ولايمكن إغفال نتاجه الفكري ومساهمته في رفع مستوى الوعي في المجتمع، فبالرغم من مرور ما يقارب النصف قرن على بعض إبداعاته الفكرية فمازال وهجها المعرفي يضئ الحاضر وينير جوانبه المظلمة. والغريب أن هذا الإنسان الحقوقي من القلائل الحائزين على الشهادة الأكاديمية من فرنسا في ثلاثينيات القرن الماضي، اتخذ موقفاً معادياً ضد المرأة وعبر عنه في العديد من كتاباته وإبداعاته الفكرية.
قبل مناقشة وعرض آراءه المعادية للمرأة، لابد أن نحتكم للسياق التاريخي وعدم استخدام آليات وسياقات الحاضر لإصدار الأحكام لكي تكون أحكامنا منصفة ومجانبة للحقيقة ولانبخس الرجل حقه. ولمناقشة وعرض آراءه المعادية للمرأة، نبحث في النقاط أدناه:
1-وظيفية المرأة: يصفها بأنها عبارة عن سجانة وظيفتها في الحياة إغلاق المنافذ على الرجال وسجنهم في دهاليزها عميقة من لحظة نشأتهم وحتى مماتهم، حيث يقول:”إن المرأة هي السجان الدائم لنا نحن الرجال، تحبسنا بين جدران بطنها ونحن أجنة. فإذا أخرجنا إلى الحياة وقعنا بين سياج حجرها ونحن أطفال، فإذا اجتزنا بالكبر ذاك السياج تلقتنا ذراعيها فطوقت أعناقنا حتى الممات”.
بالرغم من أن المرأة نصف المجتمع، وتخوض في جميع المجالات العلمية والفكرية، لكنها لاتضاهي الرجل فكرياً في إبداعه وثقافته في شكلها العام فجوهر إبداعها يعكس ضوء الإبداع الذكوري، فهي لاتمتلك مطلقاً موهبة الإبداع الفكري. ففي هذا التوجه من الانتقاص لقدرة وإمكانية المرأة يقول” المرأة مثل القمر لاتشع ضوءاً من داخل نفسها، بل تعكس الضوء الأتي إليها من شمس عقل الرجل”.
كما أنه لايجد أن هناك وظيفة يمكن أن تؤديها المرأة في الحياة سوى وظيفة الحب الذي يحتاجه الرجل كسنة في الحياة، وللرجل وظيفية أكثر سمو ورفعة هي الإبداع الثقافي وحب العمل لاستمرار الحياة. وإن هذا الاختلاف في أداء المهام والوظائف بين المرأة والرجل، هو السبب في سوء الفهم المتواصل بينهما. وعبر عن هذا التصور قائلاً:”ليس للنساء عمل في الحياة غير الحب، أما حياة الرجال فهي حب العمل. ومن هنا نشأ سوء الفهم بينهما”.
2-قيمة المرأة: إن السلوك غير السوي للإنسان مهما بلغ ضرره ضد الآخرين، لايجوز أن تنزع عنه صفة الكائن الإنساني. فمبدأ حقوق الإنسان يضمن حتى للخارجين على حدود المجتمع حقهم في الحياة، لكنه لا يعفيهم من المسألة القانونية. ويبدو أن ((توفيق الحكيم)) قد أسقط هذا المبدأ من حسابه في عدائه ضد المرأة، واسقط عنها الكينونة الإنسانية حين وصفها بأنها مخلوق تافه، تم خلقه من مادة تافه فأنتجت كائناً تافهاً لايتحلى بالمواصفات الإنسانية. وعبر عن ذلك قائلاً:”أن المرأة مخلوق تافه، صنعت من ضلع تافه من أضلاع أدم وخرجت من الجنة وأخرجته بسبب تافه”.
وعلى ما يبدو أنه تدارك موقفه في التعميم لوصف المرأة بأنها مخلوق تافه، وخص به فقط المرأة التي تعاني من الجهل، لكنه بذات الوقت يعترف صراحةً بأن المرأة الذكية تصبح مخلوقاً خطراً على المجتمع إن قدر لها أن تستخدم ذكاءها في الحياة!.
هذا التناقض الذي أوقع نفسه به، يكشف عن حالة الانفعال التي تنتاب مواقفه المعادية للمرأة. فمن جهة يصفها بأنها مخلوق تافه، ومن جهة ثانية يجد أن الجهل يجعلها مخلوقاً تافهاً ومن جهة ثالثة يجد أنها إذا منحت الذكاء أصبحت مخلوقاً خطراً!.
وقد يعود هذا تناقض مواقفه من المرأة لحالته النفسية، أو لربما هو انعكاس لتجربة شخصية خاضها مع المرأة فأصبحت هواجسه تسيطر عليه، وتجعل مواقفه متأرجحة بين حالة الإلغاء الكامل والإلغاء الجزئي للمرأة!.
معبراً عن ذلك بقوله:”آه للمرأة! إذا ابتلت بالجهل فهي مخلوق تافه، وإذا منحت الذكاء فهي مخلوق خطر”.
ولايقتصر هذا التناقض بالموقف المعادي للمرأة على أنها تافه أو جاهلة أو ذكية……..وإنما يشخص حالتها النفسية التي تحتقن بالحقد والعداء للرجل. وهذا التشخيص لايشمل كل النساء، وإنما يخص به المرأة الجميلة تحديداً، فهي عدو للرجل، وليس لكل الرجال وإنما تحديداً للرجل المفكر!.
فهي تستخدم جمالها لاستمالة الرجل المفكر وإغراءه لإعاقته عن مواصلة الإبداع، لأنها جاهلة ولايسعها منافسة الرجل في الإبداع، فتلجأ لاستمالته عبر جمالها لتنال حظها في المساواة. أو لربما تكون مدفوعة بهواجس (ميتافيزيقية!) منذ الخلقية لإسقاط الرجل في براثن الخطيئة فهي التي أخرجته من نعيم الجنة إلى عذابات الأرض!. ويعبر ((توفيق الحكيم)) عن تلك الرؤية قائلاً:”أن المرأة الجميلة عدو الرجل المفكر”.
3-المرأة والخداع: إن الخداع في السياسية دليل مهارة ودسيسة، والخداع في المجتمع دليل خبث. وكلاهما سلوك غير سوي ومرفوض اجتماعياً، فغالباً ما تكون سلوكيات الإنسان مكتسبة من المحيط بالرغم من أن بعض الفلاسفة يجد أن النفس الجاهلة (الفطرية) هي نفس شريرة، والاكتساب المعرفي يرفع من قدرها وشأنها لمصاف النفس الإنسانية الخيرة.
ينطلق ((توفيق الحكيم)) من المسلمة الأولى ويضفي عليها رؤيته الخاصة، فيجد في المرأة مخلوق جاهل وتافه وبالتالي فإنها تتحلى بالسلوكيات غير السوية ومنها على وجه التحديد الخداع!. ملخصاً رؤيته بالقول:”منذ فجر التاريخ والمرأة تتنزين أي تخدع، ولقد عرف الطلاء على وجه المرأة قبل أن يعرف على جدران الهياكل”.
ويتمادى أكثر في معاداته للمرأة، فيجد أن الخداع فيها طبع متأصل لايمكن أن تتخلى عنه أبداً. فمسعاها في الحياة يقتصر على خداع الآخرين، وإن لم تجد أحداً تخدعه فإنها تخدع نفسها. فآلية التنفس عند معظم المخلوقات في الأرض، استنشاق الأوكسجين في الشهيق وفي الزفير طرح ثاني أوكسيد الكربون. ويجد ((توفيق الحكيم)) أن تلك الآلية مختلفة تماماً عند المرأة، فهي لاتستنشق الأوكسجين من أجل أن تطلق الزفير وإنما تستخدمه لتفعيل آلية خداعها للناس!. فهو يقول:”إن الخداع هو أوكسجين في هواء كل امرأة، فإن لم تجد من تخدعه، خدعت نفسها”.
4-المرأة والجمال: يتطلب الإحساس بالجمال، فياض من المشاعر تتحسس تفاصيله الدقيقة التي لاتقتصر على الصورة الظاهرة فقط منه، وإنما على ما يختفي من صور في جزئياته الدقيقة المعبرة عن صفة الجمال الكلية. فقد تكون صورة لطبيعة ما جميلة جداً، لكنها بذات لوقت بيئتها ملوثة تضر بحياة الإنسان فيفقد الجمال حينذاك قيمته. ويتعين الحكم على جمالية الشيء من خلال الإحساس بتفاصيله الجزئية للإقرار به. فالمرأة الجملية الصورة، لاقيمة لجمالها دون النظر إلى تفاصيل أخرى من صورتها مثل جمالية المنطق والثقافة والإحساس والعاطفة…..فالصورة الأولى زائلة بعد حين، والإحساس بتفاصيل الجمال يرسخ صورة الجمال ويزيده جمالاً وحيوية!.
لـ ((توفيق الحكيم)) رؤية مخالفة فهو يجد أن صورة الجمال الأولى تعفي صاحبها من التفاصيل وإن كانت متعارضة مع الجمال ذاته، فالمرأة بالرغم من تفاهتها وحماقتها فإن جمالها يغفر لها. حيث يقول:”إن الجمال هو العذر الوحيد الذي يغفر للمرأة كل تفاهتها وحماقتها”.
تحتاج اللوحة الجميلة إلى إطار جميل يعكس تفاصيل الجمال ويحدد مجال الرؤية بدقة متناهية لإبراز تناسق الألوان وتداخلها وما تعكس من تفاصيل لسمات اللوحة. وبخلافه فإن الإطار غير الجميل يحجب تفاصيل جمال اللوحة ويعتم نسق ألوانها المتباينة ويعكس صورة غير حقيقة عن اللوحة ذاتها.
ضمن هذا السياق من جمال اللوحة وإطارها، يمكن النظر إلى جمال المرأة الأنيقة في ملابسها التي تعكس جمالها أو تضيف إليه سمات أجمل!. لـ ((توفيق الحكيم)) رؤيته في جمال المرأة، أنه يرى أن ثوب المرأة هو الذي يصنع جمالها بالرغم من أنها هي التي تصنعه معبراً عن ذلك بقوله:”أن المرأة تصنع الثوب، لكن الثوب أحياناً هو الذي يصنعها”.
5-المرأة والحب: الحب هو إحساس من تواتر عالٍ للمشاعر ينهل تفاصيله من عوالم روحية فيصيب الجسد بالداء. إنه توحد بين روحين في بوتقة عالم سماوي في روح واحدة، تنكسب في جسدين في العالم الأرضي. حينها يصبح التواتر بين الكائنين (الجسدين) شيء طبيعي لأنهما ينهلان من مكون روحي واحد يبعث بإيعازاته إلى أجزائه المتباعدة في الزمان والمكان. فكلما زادت مشاعر الحب لأحد الطرفين للأخر أكثر، كلما زاد معرفته به أكثر لأنه يغرق في تفاصيله الجزئية ليتوحد أكثر فأكثر به!.
يعارض ((توفيق الحكيم)) تلك الرؤية ويجد أن المرأة طالما تتحلى بصفة المخادعة فإنها تهتم بالتفاصيل الجزئية للرجل أكثر من اهتمامها به حتى تتمكن من خداعه ويصل بها الأمر (خاصة الذكية!) إلى أنها تكشف ما يجهله الرجل نفسه عن ذاته. ويعبر عن ذلك قائلاً:”أن المرأة عندما تهتم برجل تستطيع أن تعرف عنه ما قد يجهله هو عن نفسه”.
فإذا كانت وظيفة المرأة في الحياة هو الحب لاغير، ولاتحسن شيئاً أخر غيره حسب رؤية الحكيم. فإنها لايمكن أن تخلص لشيء سوى للحب، طالما لاينصب اهتمامها على أشياء أخرى من المبادئ والأفكار والعلوم…..فإخلاصها للرجل يعني حبها له لأنها تمارس عملها الوظيفي في الحياة الذي خصها بها الحكيم دون الوظائف الأخرى في الحياة. يلخص ((توفيق الحكيم)) هذه الرؤية قائلاً:”إن المرأة لاتستطيع أن تخلص لمبدأ لكنها تستطيع أن تخلص لشخص”.
فإذا كان أخلاص المرأة للرجل يعني حبها له للارتقاء بهذه العلاقة لمستوى أسمى من خلال اقترانها به عبر الزواج!. فإن مواقف الحكيم المعادية للمرأة تتكشف أكثر لتعبر (ربما!) عن علاقة حب فاشلة خاضها مع إمرأة فأذاقته مرها فعبر عما ينتابه من مشاعر المرارة برؤى تحمل تفاصيل تجربة حب أو عشق أو زواج فاشل. فهو القائل:”أن الزواج هو مقبرة الحب”.
غادر ((توفيق الحكيم)) بجسده عالمنا الأرضي، لكنه مازال حاضراً في كل الأزمنة من خلال نتاجه الفكري الذي تجاوز الأربعين كتاباً في شؤون الفكر والثقافة والقصة والمسرح……وكبوته في معاداة المرأة لن تحط من قدره وشأنه المعرفي!.

منقول من الحوار المتمدن

أحب الرسم

0

للنساء فقط

0

الله يرحم اللي قالوا: مكتوب عاورق الخيار _ يللي بيسهر الليل بينام النهار_ دبروها بقى خاصة ياللي عندهن ولاد وبدهن يبعتوهن عالمدارس.

قال كان في هيك ست وكانت تسهر الليل وتنام النهار وكان قال عندها شغالة فكانت الشغالة تبعت الولاد عالمدرسة، وبالنهاية بعت الأفندي الست عابيت أهلها، وصارت الشغالة هي الست المصون، وهديك اتمنت تصير شغالة وترجع عالبيت وتبعت ولادها عالمدرسة، ولكن هيهات هيهات فقد سبق السيف العزل.

عرض هيكل عظمي نادر لديناصور عمره 150 مليون عام في لندن

0

قصة مصورة : عرض هيكل عظمي نادر لديناصور عمره 150 مليون عام في لندن

الاقتصادية الإلكترونية من الرياض

يعرض متحف التاريخ الطبيعي بالعاصمة البريطانية لندن هيكلا عظميا نادر لديناصور، وهو الأول من نوعه الذي يتم عرضه هناك.

وبحسب وكالة “RT” الهيكل يضم بقايا متحجرة شبه كاملة من ديناصور “ستيجوساوروس”، من الديناصورات آكلة النباتات، واشتراه المتحف من الولايات المتحدة العام الماضي.

ويبلغ طول الهيكل 5.6 مترا، ويتكون من 300 عظمة، ويعرض بالقرب من أحد مداخل المتحف.

وقال بول باريت، متخصص الديناصورات في المتحف: “العثور على عينات كاملة لديناصور واحد أمر نادر حقا، وهذا الهيكل شبه كامل”.

عمر الهيكل العظمي يبلغ حوالي 150 مليون عام، وعثر عليه في مزرعة في ولاية وايومنغ الأمريكية في عام 2003، ثم تم احضارها إلى لندن في ديسمبر/ كانون الأول عام 2013.

وقال متحف لندن إنه على عكس الديناصور “تيرانوساوروس ركس” المعروف على نطاق واسع، فقد تم العثور على بقايا قليلة من الديناصور ستيجوساوروس.

ويضيف بول باريت “يوجد عدد قليل جدا من الهياكل العظمية الكاملة المعروفة في المتاحف الأخرى، قد لا يتعد عددها أصابع اليد الواحدة، وهي أيضا ليست كاملة مثل هذا الهيكل”.

وقد عثر على العينة الأولى من هذا النوع من الديناصورات في الولايات المتحدة في عام 1877، من قبل عالم الحفريات الأمريكي “تشارلز مارش”.

 

http://www.aleqt.com/2014/12/07/article_912738.html

قلها بلا يأس\ بوح في ظل العمر لحظة

0

يغالبني التعب، ينشب أظفاره في أديم صمودي، أتقهقر وانية، باكية، فأجدني أجدِّف في حُمَّى الذات باتجاه أمن اللحظة، يطول تجديفي بين دمعة خوف مالحة، ونظرة رجاء وردية، وحيدة في خضم هائج تتقاذفني فيه أمواج شتى، ماأضعفني بصغر حجمي الجسدي أمام عوارض الفكر المرهقة، وهدايا الحاضر المؤلمة! اتسع أياصدر، ألا تراني أغرق حتى الأعماق حيث القرش المفترس، ووحوش لانعرف عنها شيئا تختبئ في لجج مظلمة، قلها هاتفًا له، مستنجدا به، فليس سواه لك المعين، قلها بلا يأس وإن تأخر العون، فلن تغرق مادمت به تلوذ.


بقلم
زاهية بنت البحر

أخبار طريفة

0

أخبار طريفة

 

أقدم زوجين في العالم احتفل الزوجان التايوانيان ليو يونغ ويانغ وان عيد زواجهما الخامس والثمانين وسط أربعين من أحفادهما البالغ عددهم الإجمالي 110 أشخاص . ويعتقد هذان الزوجان أنهما أقدم زوجين في العالم، ولذا فهما يسعيان لدخول موسوعة غينيز للأرقام القياسية. وإذا ما تمكنا من دخول الموسوعة فسيكون ذلك على حساب الأميركيين ويليام وكلوديا ليليام اللذين يبلغ عمر زواجهما 83 سنة. وبناء على طلب الأهل ارتدى الزوجان التايوانيان أجمل الثياب، ووضعا الزهور على صدريهما وجلسا في جو من الموسيقا الراقصة.و أغاني الشباب .

 خلاف بين زوجين يعطل حركة المرور تسبب خلاف زوجي في أحد شوارع مدينة أوجسبيرغ الألمانية في إيقاف حركة المرور لبعض الوقت. ونشب الخلاف بين رجل وزوجته في داخل سيارة، ما أدى إلى قيام الرجل بإلقاء بنطال جلدي يبدو أنه السبب في الأزمة بينهما في الهواء فعلق البنطال بسلك الكهرباء الذي يغذي  حافلة الترام  مما أدى إلى قطع الكهرباء عه  مؤقتاً، وبالتالي مما اضطره الى التوقف  وسط الطريق ومن ورائه عشرات السيارات. وظل الأمر على تلك الحال الى أن وصلت  ورشة البلدية  التي أصلحت العطل .

حكم قضائي يعيد الطفلة إلى مدرستها! لم يجد والدا الطفلة التشيلية ماريا رينا، 6 سنوات، من وسيلة لإعادة ابنتهما إلى المدرسة غير المحكمة، بعدما تعرضت الطفلة إلى الطرد النهائي بسبب تعاطيها اللبان خلال الدروس . وتصر إدارة المدرسة على فصل التلميذة بشكل نهائي بحجة أن محاولات الإصلاح قد استنفدت من قبل المعلمات اللاتي حاولن ثني الطفلة عن تلك العادة. وتقول إحدى المعلمات:- لقد حاولت بكل ما أوتيت من حجج، إلا أن ماريا ظلت تلوك اللبان كالحيوانات المجترة ! •   وكان حكم  القضاء لصالح الطفلة على أساس أن العادة  تمكنت منها و تحتاج لجهود تربوية و نفسية  للتخلص من هذه العادة.

طفلة تمضي عشرة أيام مع جثة أمها أنقذ رجال الشرطة في مدينة أطلنطا الأميركية طفلة في شهرها العشرين بعد أن ظلت معزولة لمدة عشرة أيام بجانب أمها الميتة في إحدى الشقق. وكان بعض الجيران اتصلوا بالشرطة قائلين إنهم يشتَمّون رائحة نتنة من إحدى الشقق، ولدى قيام الشرطة بالتحري اكتشفوا وجود جثة الأم وإلى جانبها الطفلة تلهو وهي في حال رثة، حيث كانت تعاني الجفاف والهزال. وقال الطبيب الشرعي إن الأم ماتت فجأة ولم تتمكن من الاستغاثة بسبب ارتفاع مفاجئ في مستوى السكري والضغط .

أطباق حساء من أفخاذ الموتى ! كشفت صحيفة في الإكوادور عن معلومات (فضائحية) تفيد بأن المطاعم الكبرى في البلاد تسرق عظام أفخاذ الموتى من المقابر وتستخدمها لإعداد الحساء (اللذيذ) وتقديمه للزبائن. وأجرت الصحيفة لقاءات مع عدد من أصحاب المطاعم، الذين قال أحدهم إنه يستخدم عظام الفخذ البشري منذ أكثر من أربعين سنة لإعداد أطباق لذيذة تستهوي الزبائن الذين يأتون خصيصاً من أجلها. وعلى الرغم من خطورة التحقيق فقد تعاملت السلطات الإكوادورية مع الأمر بفتور مكتفية بإطلاق وعد بأن تحقق في الأمر.

خريج في الثانية والتسعين أصبح الأسترالي رون فيتش واحداً من أكبر الخريجين الجامعيين سناً في العالم، بعدما تخرج في جامعة نيو ساوث ويلز بمدينة سندي وهو في الثانية والتسعين من العمر. وبعد أن أمضى فيتش عشرات السنين من عمره في العمل كمرشد قطارات في محطة بجنوبي أستراليا، أحيل على التقاعد ليبدأ حياة جديدة مع البحث العلمي إلى أن حصل أخيراً على شهادة الدكتوراة في الهندسة، فضلاً عن قيامه بتأليف كتابين عن تجربته الخاصة في العمل.

الزوج آخر من يعلم بطلاقه قامت الرومانية كلوديا كابيني بتطليق زوجها من دون أن يعلم الزوج بذلك إلا بعد عام على الواقعة. وكانت كابيني رفعت دعوى طلاق وكتبت عنوان والديها على الدعوى، حتى إذا انتهت المحكمة قام القاضي بإرسال خطاب الطلاق إلى العنوان المذكور من دون علم الزوج. وبمجرد استلامها قرار الطلاق قامت تلك السيدة بحجز رحلة استجمام طويلة من دون أن تخبر أحداً، أما الزوج فسارع إلى الإبلاغ عن فقدان زوجته. وعندما عثرت الشرطة على الزوجة في أحد الشواطئ البعيدة أعادتها إلى البيت، ولكنها مع ذلك لم تخبر زوجها بحقيقة الأمر إلا بعد عام كامل!

 
 إستخراج 162 مسماراً من معدة صيني  تمكن الجراحون في مستشفى زيانغ الصيني من استخراج 162 مسماراً صدئاً من معدة رجل يدعى وو يونجين. وكان الرجل أصيب بالإغماء وتم نقله إلى المستشفى بعدما قام بابتلاع المسامير على سبيل الترويج لطريقة غريبة في علاج الأمراض أراد الرجل أن يروج لها. وتقوم طريقة يونجين في العلاج على فكرة التأمل وابتلاع الأشياء الغريبة.

الهديـة والرشـوة اشتهى الخليفة عمر بن عبد العزيز تفاحاً، فأهدى له رجل من أهل بيته بعضاً منه. فقال عمر:‏ ‏ ما أطيب ريحه وأحسنه! ردّه يا غلام على من أتى به. فقيل له:‏ ‏ يا أمير المؤمنين، ابن عمك، رجل من أهل بيتك، وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل الهدية.‏ ‏ فقال:‏ ‏ إن الهدية كانت للنبي هدية، وهي اليوم لنا رشوة. ‏ من كتاب “تاريخ الخلفاء” للسيوطي.

الغـَمـْــزَة قرأت في كتاب للهند أنه أُهدي لملك الهند ثياب وحـُلـِيٌّ. فدعا بامرأتين له، وخيـّر أحظاهما عنده بين اللباس والحـِلـْية. وكان وزيره حاضراً. فنظرت المرأة إلى الوزير كالمستشيرة له، فغمزها بعينه أن تختار اللباس. ولحظه الملك، فاختارت المرأة الحلية لئلا يفطن للغمزة.‏ ‏ ومكث الوزير أربعين سنة بعد ذلك يغمز بعينه في حضرة الملك حتى يظن أنها آفة أصابته، أو عادة صارت له. فلما حضرت الملك الوفاة، قال لولده:‏ ‏ توصّ بالوزير خيراً، فإنه ظل يعتذر من شيء يسير أربعين سنة! ‏ من كتاب “عيون الأخبار” لابن قتيبـة.

عبارات ساخرة

v المحامي : رجل يدافع عن مال موكلة ليكون من نصيبه.

v الحانوتي : رجل يكسب رزقه بطلوع الروح.

v طبيب الأسنان : رجل يحصل على لقمته من أفواه الآخرين.

v الدبلوماسي : رجل يتذكر عيد ميلاد زوجته وينسى عمرها.

v المذيع : يخاطب جميع المستمعين بقوله “أعزائي”وهو لا يعرف أحدا منهم.

v الضمير : كما يعرفه طفل صغير هو الشيء الذي يجعلك تعترف لأمك قبل أن تخبرها أختك.

v الحب : سيناريو تقوم المرأة بتمثيله… و يقوم الرجل بتمويله.

v الانتقام : يشبه أن تعض كلبا لأنه عضك.

منقول

http://www.yabeyrouth.com/pages/index2955.htm

مرحبا بتوول

0

شلونك حبيبتي ، كتير اشتقنالك، الله يجعل اللقاء قريبا..

الله كريم ويبقى الأمل به كبيرًا

———–

تحذير للنساء..

0

 

 

تسبب النقش والوشم بالحناء السوداء في الشوارع العمومية وكذا في صالونات التجميل، للعديد من النساء في امراض جلدية خطيرة وصل بعضها الى بتر بعض الأطراف .

وقد سبق و كشف أطباء وباحثون أن الحناء السوداء والملونة في صبغ الشعر أو الوشم على الجلدي، تنطوي عليه أخطار صحية كبيرة، قد تصل بعض الأحيان إلى الموت.

ومما يثير الاستغراب، الترويج المضلل من قبل صالونات التجميل ومراكز التجميل للحناء السوداء على اعتبار أنها مادة طبيعية، آمنة تشبه الحناء الطبيعية التي استخدمها الإنسان منذ مئات السنوات.

يأتي هذا، في الوقت الذي يزداد فيه الإقبال على الوشم الأسود بالرغم من التحذيرات التي أطلقتها وكالات الصحة العالمية، والمحذرة من خطر الوشم بالحناء السوداء على الجلد. فقد كشفت التقارير أن هذا النوع من الحناء بـ “مجرد اتصاله بالجلد يتسبب في ظهور نوع من الحساسية الجلدية التي قد تدوم مدى الحياة.”

عن هبة بريس

 

في المقبرة

4


انزلقتْ قدمي فوقَ الطين فكدتُ أسقطُ في بركة ِماء ٍصغيرةٍ خلَّفتها الأمطارُ التي مازالتْ تتساقطُ بغزارةٍ ملفتةٍ منذُ أيَّامٍ ثلاثةٍ فوقَ الجزيرةِ الصَّغيرة ِجسداً؛ العجوزِ قِدَماً؛

الرَّقيقةِ المسالمةِ أهلاً وقلباً، فاتَّكأتُ بوهمي على ساعدِ الرِّيحِ المكينةِ أسندُ بها ضعفي المتزايد سرعةً، وأنا أعبرُ بابَ المقبرةِ تسبقني أمي وعمتي لقراءة ِما يتيسرُ لنا منْ آياتِ اللهِ البيناتِ فوقَ قبرِ عمي بنية ِمؤانستِهِ بينَ المغربِ والعشاءِ وتذكيرِه ِبالشَّهادتينِ، وكيف َيجيبُ الملكين ِعندَ سؤالهِِ عن ْربهِِّ ونبيهِ، وكتابهِ،
فهذه هي الليلةُ الأولى التي يباتُ فيها تحتَ الترابِ بعيداً عن دفءِ أسرته، وستر سقف بيته،  وزقزقة أولاده الصغار حوله بعد أن فارقته الرُّوح إثر حادث مؤلم أغرقه فيه البحرُمع بعض ركاب القارب عند قدوم هذه العاصفة الهوجاء التي ضربت الجزيرة بعنف، لم تشهد له مثيلاً منذ أكثر من سبعين عاماً
كما ذكر بعض المعمرين فيها، وكما أذاعت وكالة الأنباء المحلية.
تقاعس رجال العائلة عن القيام بهذه المهمة الشاقة بالنسبة لامرأة مثلي تخاف من صوت الدِّيك إن هو صاح ليلاً، وكان سكان الجزيرة قد تخلوا عن هذه العادة المتوارثة منذ القدم، ومازلتُ أذكر كيف كان الرجال يخرجون ليلاً إلى المقبرة لتذكير من دفن فيها نهاراً، وهم يحملون بأيديهم فوانيس صغيرة
تضيء لهم الطريق قبل قدوم الكهرباء إليهم، وكنت والكثيرُ من الصِّغار نلحق بهم لرؤية مايحدث هناك،
ولكنَّهم اكتفوا مؤخراً بتذكيره بعد الصلاة عليه ساعة الدفن بتحرض من البعض.
قررت أن أفك َّ أنا بنفسي ( وِحْدة َ)عمي ضاربة بالمستجدِ من التنبيهات عرض الحائط .

شعرت بالخوف منذ اللحظة الأولى لامتشاقي سيف البطولة، ولكنَّ عنادي وإصراري على المضي قدماً في تنفيذ ماعزمت عليه حال بين وبين الانصياع لتحذيرات النسوة من الخروج إلى المقبرة ليلاً في هذا الجو العاصف بالريح والأمواج التي تضرب كلَّ ماتصادفه من صخرٍ وبشرٍ وشجرٍبجنون؛ عدا الأشباح الثَّائرة المنتشرة هنا وهناك (كما قالت إحداهنَّ) ولكنَّ أذنيَّ صُمِّتا إلا عما أريد أن أسمعه.
كل شيء كان يوحي بالكآبة في البيت حزن طاحن وغمٌّ داكن وبكاء دائم- فالفقيد لم يزل شاباً، وهو أصغر أفراد العائلة سناً، وأولاده صغارٌ، وهو محبوب من الجميع- وفي الطريق سكون يوحي بكارثة قادمة جعلني أتلفَّتُ يمنة ويسرة خشية المجهول، فالدَّكاكين أغلقت أبوابها، وجميع السكان التزموا بيوتهم لأن الريح كانت تزرع الخراب أينما حلَّتْ، والمياه تتدفق في الحارات والشوارع الضيقة، والظلام خيَّمَ باكراً بعد أن قُطعَ التيار الكربائي، والغيوم السوداء طوت آخر أملٍ لبصيص نوربعد غروب الشَّمس خلف الأفق بوقتٍ قصير.

ثمَّةُ رعشة في داخلي تكاد تسحق روحي جعلت يديَّ ترتجفان ليس برداً؛ بل لاضطراب ٍ في ذاتي الواجفة التي تطوعت للعب دور فضفاض لايليق بارتعاشة أنفاسها المتهالكة في ليلة ليلاء من ليالي الشتاء وليس هو أي شتاء.

دخلت حي المقبرة أستمد بعض القوة من العجوزين أمي وعمّتي اللتين أبتا إلا مرافقتي خوفاً علي من أنْ أصاب بأذى بين القبور( جلطة كانت أو جنونا) وكم تمنَّيت أن أُمْنعَ من ذلك بالقوة، ولكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن.
شارع ضيق يطلُّ مباشرة على البحر لايعبره في مثل هذا الجو القاتم إلا من فقد شيئاً من وعيه كمن يفقد عزيزاً غالياً كعمي الذي كان صديقاً لي عندما كنَّا صغاراً، فهو يكبرني بسنواتٍ قليلة تجمعني به ذكريات طفولتي الأولى التي مازلت أعيش تفاصيلها رغم مرور الزمن..

هذا الطريق الرفيع قسم المقبرة إلى قسمين سُيِّجا بسور حجري لم أره من قبل بسبب هجري لمسقط رأسي منذ وقتٍ طويل، فرأيت وأنا أقترب من باب الجبَّانة الغربية الصخورَ الضخمة التي تشكل سوراً حول الجزيرة الوادعة
تهدَّمَ معظمُه بقوة الأمواج وتعاقب الأيام والسنين ..
كان البرق يلمع فوقها بين الفينة والأخرى عندما يقصف الرعد بعصبية ممزوجة بالصَّخب ، فتراءت لي وكأنَّها جنٌ تجسَّدَ بأشكال مختلفة في ظلام دامس…أحسست بالرهبة وهدير الريح يعوي في هذا المكان المقفهرإلا مني و من هاتين المرأتين اللتين بدتا أقوى من شابة تلحق بهما، وقلبها يصارع الخوف صراعاً مريراً بينما كانتا تتخطَّيان حفر الماء بسهولة، وأنا أجاهد للحاق بهما بصعوبة بالغة.
وصلنا قبر الفقيد بعد أن مشينا بين الأضرحة عشرات الأمتار، وكان رجال العائلة قد نصبوا فوقه خيمة واقية من الأمطار، ليتسنى لمن يزوره في الأيام الماطرة القادمة المكوث تحتها ريثما تنتهي الزيارة، وكان علينا أن نقرأ سورة ياسين ونهبها لروح الميت، ومن ثمَّ نذكِّرُه ُبما يجيبُ به الملكين أنكر ونكير عندما يحضران لسؤاله، وعندما هممنا بدخول الخيمة، وأنا ألهثُ كعجوز سمعنا مجموعة أصواتٍ مفزعة تخرج من وراء القبر لم نتبين هويَّتها، فصرخت صوتاً ربما سمعه سكان الجزيرة كلِّها، وكدت أصاب هذه المرة بجلطة فعلية ..

لحظات بل أقل من لحظات مرَّت عليَّ مرعبة فتاكة، كرهت فيها تلك العادات والتقاليد التي تعودت عليها وأنا صغيرة، ومقت خروجي أصلاً من البيت بدون محرم، وأنا أحس بأنني أجبن مخلوقٍ في هذا الكون، وتأكد لي أن هذا العمل لايرضي سوى الجهلة من الناس، وندمت على ماأقدمت عليه ندماً شديداً، وقبل أن أتهاوى فوق الأرض سمعت صوت والدتي تقول لي:
لاتخافي إنها مجموعة من القطط تخبأت تحت الخيمة هروباً من الأمطار.
لم أستطع أن أقرأ سورة ياسين واكتفيت بالبسملة، وركضت باتجاه باب المقبرة تسبقني النية بالتوبة عن تكرار مثل هذا العمل مرة أخرى، حتى لوكان الميتُ أبي.


بقلم
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن

خاص لمن يشكون من ارهاق العيون أثناء العمل على الكمبيوتر

0
لإراحة العين يمكن لموظفي العمل المكتبي الجلوس باسترخاء مع إرجاع الظهر إلى الوراء وغلق العينين (الألمانية)
لإراحة العين يمكن لموظفي العمل المكتبي الجلوس باسترخاء مع إرجاع الظهر إلى الوراء وغلق العينين (الألمانية)
%d مدونون معجبون بهذه: