Zahya12's Blog

Just another WordPress.com weblog

Monthly Archives: يوليو 2010

آكلُ الخبز

0

 

تعودت سميحة مراقبة الصغير علاء حسَّان من خلال شرفتها الغربية, وهو يجلس بالقرب من نافذة مطبخ جارتهم أم فادي الترزي المطلة على حديقة الحارة حاملاً بيده بعض الخبز, وعندما تبدأ رائحة الطعام تخرج من النافذة, وتملأ المكان بما يسيل له لعاب الجائعين, يبدأ علاء بتناول قطع الخبز بشهية ملفتة, وبعد التهامه لخبزه اليومي يقف ماداً قامته في الهواء, وهو يضع يده فوق معدته يربت عليها بلطف, يتدشأ بهدوء, وهو في طريق العودة إلى بيتهم المتواضع بجانب الحديقة حيث ينتظره أهله لتناول ما تيسر لهم من زادٍ, فيعتذر عن تلبية الدعوة بحجة تناوله الخبز قبل قليل, وبأنه يحس شبعاً . وعندما سمعت سميحة من إحدى الجارات مايشاع عن علاء في الحارة بأنه لايأكل غير الخبز, ابتسمت قائلة: ربما كان يتناول بهذا الخبز ألذَّ وأطيب المأكولات ذات الرائحة الزكية..
بقلم
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن

11-10-2005, 10:12 PM

الإعلانات

شعر عنبري

0

 

أشعارُ السُّكَّـرِ  تأخذُنـا

لعوالمَ ساحرةِ  المنظـرْ

فيها أقمـارٌ  وشمـوسٌ

وسماءٌ ونجـومٌ تسهـرْ

تتألـقُ فيهـا أنـسـامٌ

بحروفٍ صيغتْ من عنبرْ

تتهـادى لحنًـا يفتنُنـا

ينسابُ بصوتٍ من عبْقَرْ

 

 

ببحرِ الحبِّ كم خُضتِ المعاركْ

وكم كابدتِ في تلك المهالكْ

وكم جاهدتِ في كرٍّ وفرٍّ

بها الأسماعُ تقرعُها السنابكْ

قضيةُ عصرِنا باتت بعشقٍ

لأنثى عُلِّقتْ قلبًا بفاتِكْ

تناجيهِ بحرفٍ من ورودٍ

بها الأعطارُ من أرقى الفباركْ

ترشرشُها على الأهدابِ جذلى

وفوقَ شفاهِها الترياقُ ضاحكْ

وتغرق بالعناقِ وترتجيهِ

بغنجِ صبيةٍ في حضنِ مالْكْ

بإتمام الوصالِ على هواها

 ويرجوها بضمهِ أن تباركْ

فلا خفر ولا حذرٌ لديها

ولا خوفٌ من المولى يشاركْ

تدغدغُ بالهوى للناسِ نبضا

فيصبح دربُها للقلبِ سالكْ

تجنِّنُهم بأحضانٍ وضمٍّ

وتغدقُ ريقَها فوقَ المشابكْ

فتشبك بالشذا من عَبَّ صبًا

وشبكُ الغرِّ أمرٌ ليس شائِكْ

 

شعر

زاهية بنت البحر

تستغربين صراخ حرفي

4

تستغربينَ صراخَ حرفي في مقاومةِ العداءْ
تستغربينَ النَّزفَ من قلبٍ تقطَّعَ بالنِّداءْ
تستهجنينَ هروبَ فكري من مصالحةِ الشَّقاءْ
تتساءلين لتعرفي سرَّاً تشبَّثَ همُّهُ بالعمرِ داءً

غيَّبتْ أوجاعُهُ عني الهناءْ
شقَّتْ بأنَّةِ حزنِها شريانَ سعدي عندما فارتْ براكينُ البلاءْ؟
والعينُ ضاقت بالدموعِ وهدَّها أرقُ الرَّجاءْ
فتكحَّلتْ بسوادِ ليلٍ لا يبارحُني بومضةِِ فرحةٍ
جاءتْ إليَّ ببعضِ شيءٍ من هناءْ
أدمنتُ حزني ياضياءَ الشمسِ أن عزَّ الضياءْ
أدمنتُه ليس احتياجاً للحنانِ أو الأمانْ
أو منْ مريرِ العيشِ دونَ الأهلِ في شظفِ الزمانْ
أدمنته جرحاً توغََّلَ في العذاب مؤرِّقاً نبضَ الجنانْ
قلبي الضعيفُ يلوذُ بالقلقِ العطوفِ مواسياً دمعَ البَنانْ
تبكي الأناملُ لاتملُّ كتابةَ الحزنِ الدَّفينِ معشَّقاً بالأرجوانْ
نسجُ المواجع من خيوطِ المعتدين يحيكُها عملاؤُهم
للأهلِ أفكاراً موشَّاةً بسمِّ الأفعوانْ
فإذا استزدنا من حضارتِهم قشوراً ضاع منَّا الأزهرانْ
يامنْ كشفتِ السِّرَ عن صمتٍ لصمتي
ليتَ حرفَك صنوُ حرفي كي نشدَّ بهِ العنانْ
يابنت ديني ذابَ دمعي بالحياءِ وأرَّقت عينيَّ أشرعةُ الرِّياء
أوتحسبينَ تحررَ الأنثى كما يبغي الصِّغارُ يجيءُ يوماً بالدواءْ؟
لاوالذي سمَكَ السماءْ
شعر
بزاهية بنت البحر

يكفيكم فخراً فأحمدُ منكم ***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن

رباعية قلْ للصبور

0

قل للصَّبورِ على مصائبِ دهره

إهنأ  ببشرى  من  لدنْ   مولاكا

ما نالَ  عبدٌ  أجرَهُ  دونَ  الحسا

بِ  ودونَهُ  بالصَّبرِ  قدْ   وفَّاكا

غسلتْ دموعُكَ بالرِّضا أثقالَ حم

لٍ  في  الدَّنى  بهمومه   أضناكا

فرفعتَ   كفاً    للإله    بشكرهِ

طمعاً وخوفاً  كي  يديمَ  رضاكا

 

شعر

زاهية بنت البحر

حلوي الطاووس ياخال(زجل مصري)

1

الشكر لأختي نسيبة بنت كعب
التي ذكرتني بهذا الرد على قصيدة أخي الكريم د0جمال
في قصيدته الطاووس فأحببت أن أنشرها بمشاركة منفردة

حلو الطاووس  ياخال

مادام مافيش  إشكال

إن زنِّ والا  غـنـى

أبداً مالوهشِ  مثـال

اسمه طاووس  يابيه

تحـب أقولـك ليـه

طب مانتَ عارف  إيه

خلاه تقيل  ياجمـال

طاووس ولونه يجنن

والناس إليه  تطمـن

وهو لسربه  مأمِّـن

مايظنش فيه محتـال

وفجأه يابن  النـاس

يلاقي ذيلـه انـداس

من مفتري  خنَّـاس

تايلخبـط الأحــوال

ساعتهـالازم  يثـأر

عشان مزاجه  اتعكر

بالكلمة مش بالعسكر

يرمي العـدا  بنبـال

 

 

 

 

 

شعر

 

زاهية بنت البحر

 

همسات من (العمر لحظة)

1

 

 

 

 

كثيرة هي الزهور،ومتنوعة هي العطور ، ولكن أجملها على أي حال تلك التي تجعلك تشعر بالسعادة الحقيقية ، وأنت تنعم النظر في بديع صنعها، فتقول سبحان الله الخالق العظيم.

 

 

أيها الصباحُ المشرقُ بكل خيرٍ تنثرُه ُعلى القلوبِ أفراحاً في مدائن الظلمة , فتنير به دروباً تسموبها الروحُ لبهجةِ الإيمان عندما تؤمن أن هناك قلوباً مازالَ الخيرُ يعمرُها ..صباح الخير


 

أيتها النسمة الواجفة ..ياطفلة الفجر الصبوح ..تعالي إلى شرفتي التي اشتاقتك .. انقري على زجاجها الصامد بوجه الحزن ..تنفسي بالشوق عبير الوفاء ..تبسمي لوعدٍ زرعتُه في مقلتيك ،فاخضر منه الأمل .. يارقة الجداول ،ويا حمرة الورد فوق خدود العذارى ، ويارحيق الإيمان على شفاه القلوب ،عادت الشمس ترفع رأسها بالشروق..


 

 

 

 

الوطن ..الغربة ..العودة من جديد رغم هبوب الرِّيح والعواصف في صحراء العمر, ورغم ضرب الأمواج شواطئ البحار يظل الرمل يسعى للالتصاق ..للوحدة منتظرًا قطرة ماء تجمعه بعد اغتراب ,ثم تشرق الشمس ,فتفرقه من جديد بجفاف يحبه البعض ويمقته آخرون…هي الحياة بكل ألوان الطيف,وعلى مدار العمر .. 

 

عندما تأكل الغيرة قلبًا ما ،تنحته هيكلا عظميًا على جدران الذل، يراه القاصي والداني متكمشًا بأبخرة السراب لوهم حياة ..ماأجمل الإنسان الباحث عن الحقِّ والساعي له في دروب الحياة راجيًا من الله ألا يجعل في قلبه غلا على إخوته وبني جلدته مهما تكالبت عليه الأحزان والمشاكل لتنأى به عن غدير الخير ومرابع النقاء.

 

عندما تحس بأنك في ضيق وبحاجة إلى البكاء ،لسببٍ ما نضطر أحيانا للتحمل ،فليس كل مافي الحياة يحتمل ،فكما هي مكشوفة لذوي البصيرة ،فهي أيضًا محجوبة عن الأغبياء ,فلنكن على صلة بصاحب الأمر يكشف لنا بقدر قربنا منه مانود معرفته..


 

 

عندما تطلع الشمس يختفي الليل ، وتختبئ النجوم،ويبهت نور القمر.


 

 

هنا كنا وما زلنا بخفق القلب على موعدٍ مع الروح تسمو بنا عبر النقاء إلى سماوات السعادة ،ودموع حلوة تغسل نفوسنا من غبار الهجر برحيق الوفاء..

الأيام تمر وبغروب كل شمس ندفن يومًا كنَّا به نلهث ربما خلف خيال قد لانمسك به قد ينظر إلينا ساخرًا، فيلقي في سمعنا همسات تتلقاها آذان المنتبهين منا صواعق بأن أفيقوا من غفلة الأيام ،وأعيدوا حساباتكم مع أنفسكم ،وقدموا لها مايفيدها، فالعمركالسُّكر سريع الذوبان..

الإحساس الإنساني في كل فصول العمر يبقى رائعًا ..مؤثرًا يعيدنا لنقاء الذات بطفولة اللحظة الزائرة من عهدٍ مضى كان يرتدي فيه البياض ثوبًا ,ويتفيَّا تحت ظلال الجمال ..عطره النقاء, وحلمه البراءة وأنيسه الفرح.

 

 

 

 

 

 

أيها الصباحُ المشرقُ بكل خيرٍ تنثرُه ُعلى القلوبِ أفراحاً في مدائن الظلمة , فتنير به دروباً تسموبها الروحُ لبهجةِ الإيمان عندما تؤمن أن هناك قلوباً مازالَ الخيرُ يعمرُها ..صباح الخير

 

تكبر غراس الحزن في القلب يومًا بعد يوم ,فتظِلُّ حياتنا بالعتم مالم نخلعها من جذورها ,ونحرقها ,وننفض غبارها في عيون الحاسدين ..

نشتاق لإشراق الوعد ..ننسجه من ضياء الحلم ..نخبِّئه في العيون ونطبق عليه الجفون ..نرعاه بالأماني ,ونسقيه بالدموع عندما يحس عطشًا,ونظل نرقب ولادته في فجر يوم يحمل إلينا تباشير السلام.يااااه ماأروعه من صباح ذاك الذي نشتاقه بكل عواطفنا ..بكل أمانينا ..بكل أفراح الصغار بعبير الزهور ..بضياء الشمس , وبين أهداب القمر.. 

 


 

 

 

من أ ستاذنا عبد المنعم محمدخير إسبير وإليه

4

الى ابنتي في الله زاهية
(لله درّكِ ياأستاذتــــــــــــــــي)، دررٌ
في جيد شعركِ يزهو الكلّ … يفتخرُ
*
كلُّ البحــور هيامٌ ،فيك زاهيــــــــــــةٌ
يحني لشعركِ عفُّ القلبِ ،والفكَـــــرُ
*
لله درّكِ في شعـــــــــــــرٍ وفي أدبٍ
حسنُ التأدّبِ روضٌ فيك يزدهِرُ

*
عبد المنعم

 

  •  

    zahya12, على يوليو 28, 2010 في 2:47 م Said: Edit Comment

    أستاذنا المبجل، شيخنا الجليل عبد المنعم،

    قرأت ردك حيثُ الشمسُ والقمرُ
    في موكبِ النورِ تُتلى الآيُ والسورُ
    *
    فاحترتُ كيف إليك الفضل أرجعُهُ
    والحرفُ يعجزُ والكلْماتُ والفِكَرُ
    *
    فانسالَ دمعي بجوفِ الليلِ مبتهلا
    يدعو لك الله بالإحسانِ ياعَطِرُ
    *
    وأن تدومَ لنا بالخيرِ ترشقنا
    رشقَ المضيِءِ لمن دنياهمُ عبروا

  • ابنتك\تلميذتك\
    أختك
    زاهية بنت البحر

  • %d مدونون معجبون بهذه: