Zahya12's Blog

Just another WordPress.com weblog

Monthly Archives: أبريل 2010

نسفُّ همومَنا ملحًا

1

بإهمالي وتقصيـري

من الرَّحمنِ كم أخجلْ

أخافُ بسيفِ إصراري

على الآثامِ أنْ  أُقتلْ

هي الدنيـا  تُساقينـا

كؤسَ الجهلِ كي نثملْ

نسفُّ همومنا  ملحـا

ونشربُ ماءَنا حنظلْ

سألـتُ اللهَ  مغفـرةً

ومرحمةً بها  نعقـلْ

وإصلاحًـا وإيمانًـا

يعيدُ صفاءَنا  الأمثلْ

فيامنْ بعـتَ  للدُّنيـا

ببخسٍ دينَكَ الأكمـلْ

وصرتَ معبَّدا فيهـا

لنفسٍ بالهوى تشعـلْ

وأولُ مـن  تحرِّقُـهُ

بنارٍ ذات من تشغـلْ

تفكَّرْ كيفَ  ترجعُهـا

لخيرٍ قبل أن ترحـلْ

فعمرُ الناسِ محـدودٌ

قصيرًا كانَ أو أطولْ

 

 شعر

زاهية بنت البحر

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

Advertisements

همسة دافئة(العمر لحظة)

0

كلمة حق بهمسةٍ دافئة قد تفتح أمامك أبواب السعادة مالم تجعلها مصيدة لكسب مأرب لايتوافق هدفه مع مكارم الأخلاق، فاحذرْ من اللعب بالنار، وكن قلبًا صادقًا ورعًا بهمسة الحق ودفئها.

بقلم

زاهية بنت البحر

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

 


قلبي للوفاءِ فداءُ

4

جاءتْ كضوءِ الشَّمسِ تمشي بالهدى
فتألقـتْ فـي دارِنــا الأرجــاءُ
وتغـرَّدت فـوقَ الغصـونِ بلابـلٌ
لمـا تـراءتْ للعـيـانِ وفــاءُ
فهي ابنتـي والكـلُّ يغبـطُ أمَّهـا
بعفافِـهـا تتـحـدَّثُ الأنـبــاءُ
أنـثـى ولـكـنْ بالـتـديـن درَّة
ونقابُـهـا للمؤمـنـاتِ لـــواءُ
أفمـا تراهـا يـافـؤادي منـيـةً
فـي عالـمٍ ضلَّـتْ بـهِ حــواءُ
ياربُّ صنهـا بالكرامـة ِ والتقـى
فأنـا وقلـبـي للـوفـاء فــداءُ
 شعر

زاهية بنت البحر

 

 

جفنُ الغروبِ

0

 

  

لموت شهادةٍ بشموخِ هامٍ

أحبُّ إليَّ من عيشٍ مريبِ

فما للحرِّ بعد العزِّ عيشٌ

إذا مابات منتهبَ العيوبِ

كذا العظماءُ عبر الدهرِ كانوا

بإخلاصٍ تفانوا بالمجيبِ

فما هانوا لأمرٍ حطَّ خطبا

وما لانوا لجلابِ الخطوبِ

وظلّوا للعلا زندا وسيفا

ودينا غامرًا نبضَ القلوبِ

أحبُّ سماهمو وأحبُّ أرضا

عليها منهمو أزكى الطيوبِ

وتأسرني الحياةُ بظلِّ مجدٍ

علتْ راياتُهُ ساح الحروبِ

بفخرٍ يحملُ العزَّ انتصارَا

معيدَ الشمس من جفنِ الغروب

شعر

زاهية بنت البحر

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

قلبي يجبُّ وإنَّما

0

 

قلبي يحـبُّ  وإنمـا

آلاؤه فيـه تزيـنُـهْ

مترفعُ النبضاتِ عـمّ

مَا بالغوى منها يُدينُهْ

في كلِّ نبضةِ عاشقٍ

مددٌ من المولى يعينُهْ

يجري بشريانِ  التقى

قبسٌ بأنـوارٍ تبينُـهْ

وعلى شفـاهِ تهجُّـدي

 ذكرٌ وتسبيحٌ يقينُهُ

إنْ يبتعدْ عني الصدى

بالرُّوحِ آتيني  رنينُهْ

أحيا بهِ رغـم العنـا

بالحبِّ مقدامٌ حنينُـهْ

فيه الهوى عشقٌ سما

 

بدماهُ يحضنُهُ وتينُهْ

شعر

زاهية بنت البحر

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

آه من الشعر

2

آهٍ من الشعرِكمْ يلهو بـذي  ومَـقِ

-لرائعِ الحرفِ- بينَ الفجرِ والشَّفقِ

أيامُـهُ كلّهـا بالشَّـوقِ يغزلُـهـا

بمغزلِ العشقِ لايخشى من  الحُرَقِ

العشقُ للشِّعـرِ أسمـى  مانكابـدُهُ

بالرُّوحِ، بالفكرِ، بالنبْضاتِ  والمؤقِ

نسمو بهِ للعـلا، نجتـازُ  عالمَنـا

إلى الخلودِ بغرسِ النورِ في الطرقِ

وكلُّ مافي الرؤى يمسي لنـا أمـلا

يومَ القطافِ نـراهُ ساحـرَ الألـقِ

لم يتركِ الشعرُ للعشاقِ مـن حُلُـمٍ

إلا أتـاهُ ببيـتِ طيِّـبِ  العـبّـقِ

نصغي لـه كلمَّـا تشـدو  بلابلُـهُ

في الصَّدرِ صادحةً تشفي من  القلقِ

شعر

زاهية بنت البحر

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

ماأجملني رغم الألم!!

0

 

لوقت قريب كنت أعيش حياة طبيعية كما يعيش الآخرون، إلى أن وجدت نفسي في ورطة أجبرتني على الحياة بوجع دائم  مع تلك السيدة التي تمتلكني بصك شرعي، فلا أستطيع التخلص منها إلا بالموت مما جعلني أحسد من  سرقتهم مني وأرسلت بهم إلى القبر. بكيت بصمت فقد خلقت صماء بكماء، ولكن بإحساس وشعور كبيرين. ناورت كثيرًا للتخلص من عبوديتي لها فما استطعت لالتصاقي الضليع بها، فأجدني منصاعة لها بطاعة عمياء رغم احتجاجي بأنين مكتوم يشف الألمُ به عن تمزقي، فتؤدبني بمط شفتيها، فأسكت خوفا من قصاصٍ جديد. أحيانا أحس بالشفقة عليها فهي مني ولكنها لاترحمني، تقسو عليَّ كلما دخلت حلبة المصارعة الكلامية التي تهواها، مالكتي تعشق الحوار أيا كان ميدانه، وأنا الضحية فيه سواء أكانت فائزة أم منهزمة، كرهت حروبها الكلامية المرهقة لي حدَّ الجلد، نعم الجلد فأحيانا كثيرة تلطمني عندما تحتد المعركة بينها وبين الخصوم، ذات معركة تجرأت إحداهن وصفعتي بعد احتداد النقاش بينهما، فنفر الدم من بعض مساماتي الضعيفة لكن سيدتي لم تقف مكتوفة الأيدي فشدتها من شعرها ونالني يومها مانالني من رضوضٍ وجروح جعلها تذهب بي إلى الطبيب فوصف لي بعض الأدوية لعلاجٍ سريع. لاأحب هذا الطبيب الجزار الذي حرمني بعضا مني، وهو تارة يذكرني، وتارة يؤنثني وسيدتي تستمع له بانتباه شديد. ترى من أنا أذكرٌ أم أنثى؟ هناك من يسميني بَشرة وهناك من يسميني جِلدا، وهي كلما وقفت أمام المرآة تقول لي

 وأنا أتمزق من الألم: ماأجملك ياوجهي.

 

بقلم

زاهية بنت البحر

%d مدونون معجبون بهذه: