Daily Archives: أبريل 5, 2010

أبحثُ عنكَ(11)

0


عندما تجمعنا اللحظة ُعلى مائدةِ الذكرى،
تفيضُ العيونُ بالدموع، تروي ظمأ القلبِ لنظرة ِعطفٍ..
بسمةِ حنانْ.. كانت عيناه مأوىً لنا، مصنعَ القوة والوقار،
تكلمنا بنظرةٍ رحيمةٍ مازال دفؤُها يسري في جسدي..
منه تعلمتُ أن أكون أنا أينما كنتُ.. لاأسمح لطريدِ الرحمةِ
أن يسلبَني أمنَ القلب، وإن سرق غيره أفكاري وبنى من فتات
مائدتها أوهام مجدٍ له.. علمني رضا النفس وعظيمَ الشكر
لمن جعله لي أباً، ومعلماً كيف يكونُ الحبُّ لله صافياً..
نقياً خالداً. . واسعاً، وإن ضاقتْ بي الدُّروبُ..
رحمك الله ياأبي


بقلم
زاهية بنت البحر

أبحثُ عنكَ(10)

2


عندما تنفلتُ الكلمة من سجن الصبر
تطيح بكل الحواجز.. تتمرد على الصمت والحذر والهدوء
تخرج زوبعة قلب مشتعل بأنين الشوق لمن مات ولمن هجر
تصور أحدهم أغلق أبواب العودة منذ أكثر من ربع قرن
والآخر أُغلقتْ دونه الأبوابُ بأمر الله
والبابان يشعلان قلبي بنار الحنين لمن هما خلفهما
ومعهما أم وأب وأخت غيَّبها القدر وهي تعطي للحياة زينة
حملت من أمها الحنان والصفاء ودفء الوجود
فانثالت حروفي في خضم الألم تبثه كلمات جريحة
ربما قرأها من هجرنا وهو على قيد الحياة
فيعود بشيء من سعادة يحملها لنا هدية منه
لمن هداه بالشوق إليه ربيع العمر.

 أختك
زاهية بنت البحر

 

أبحثُ عنكَ(9)

0


تجتاحني اليوم موجة تعب مرهقة، تسرقني من نفسي.. من قلمي.. تبعثرني بين الآهات أشلاء أنثى تشتاق بيت أهلها بكل مافيه من هدوء، وفوضى ذكريات.. كلنا يبحث عن الذكريات، يقرع أبوابها الموصدة مرة ًبرفق، وأخرى بعنف، وعندما ينسى أو يتناسى هروبًا من الألم تقرع هي هدوءَه بهمهمات الماضي، فيتلقاها بسمةً أو دموعا.. الذكريات هي نحن، ولكن بانسلاخٍ عن الجسد، وتعمشقٍ بالروح يأتينا همسُها كلما اشتدَّ الشوقُ فينا لعهدٍ تولَّى، فنركض وراءها نتلمس دفءَ الماضي في برد الحاضر المؤلم.. أخي أولم تقرع أبوابَ روحك يومًا أناملُ ذكرياتٍ حلوةٍ عشناها مع أبوينا، وعصافير الدوري والنُّفج في أسعد بيت في العالم في عهدٍ غادرنا إلى الأبد؟ مصطفى، تذكَّرْ، ربما تكون قد سمعتها، فتقرعُ بأناملِ الذكرى بابَ بيتنا المغلق.



بقلم
زاهية بنت البحر

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

موجٌ من النَّارِ

0
ما أتعبَ القلبَ إلا من بهِ عشِقا
عشقَ التولُّهِ لاوعيًا ولاخُلُقا
فأودعَ النبضَ في بحرٍ يهيجُ به
موجٌ من النارِ لا ارتدَّتْ، ولا احترقا
الحبُّ يجمحُ بالآمالِ ماجمحتْ
به العواطفُ أحلامًا بما اخْتلِقا
تعلو بنبضٍ يغمُّ الوعيَ محتجزا
نصائحَ العقلِ إن أبدتْ له القلقا
يرغي ويزبدُ بالأوهامِ يعلكُها
علكَ اغترارٍ تعدى الحدَّ محتنِقا
كأنما الحبَّ مملوكٌ بقبضتِهِ
أنى يشاءُ له قلبٌ بهِ ارتزقا
الحبُّ أعظمُ من أقوالِ من عشقوا
عشقًا تبدى لهم بالجسم مؤتلِقا
مالم يكنْ دربُهُ بالشرعِ مبتدِئًا
خوفًا وحرصًا على من بالهوى علِقا
والجهلُ بالحب يبلي نفسَ طالبِهِ
ومركبُ الغرِّ في أوهامِهِ غرقا
لاتتعبِ القلبَ بالأوهام وامضِ به
صوب الحقيقة لاغشًا ولاملقا
وانشرْ من المسك مايسمو بنبضتِهِ
فوقَ المكارِهِ مؤتمًا بمن صدقا
شعر
زاهية بنت البحر
 

رقصَ العِقالُ

0

 

رقَصَ العقالُ على الرؤوسِ ومالا
نحوَ الخصورِ ورقَّصَ الخلخـالا
وغدا الصغارُ مع الكبارِ  بمرسحٍ
والطبلُ يُقـرَعُ والغنـاءُ تعالـى
هرجٌ ومرجٌ والجمـوعُ  بنشـوةٍ
والعقلُ مسلوبٌ برقـصٍ  طـالا
هـزٌّ بـوَزٍّ والصفيـرُ  ملعلـعٌ
والمطـربُ المغـرورُ زادَ دلالا
إيهٍ شبابَ العربِ لاترضوا  بمـا
فيه احتذيتـمْ بالـرؤوسِ نعـالا
وعلى المزابلِ بالفجـورِ ركعتـمُ
وبذلـتـمُ للفاسـقـاتِ الـمـالا
أولستمُ أحفادَ مـن كـانَ الهـدى
بفعالِهم يُرضـي الإلـهَ تعالـى؟
عودوا لشـرعِ إلهكـم  ونبيِكـمْ
من دونِهِ مانلـتـمُ الآمـــالا

شعر

 

زاهية بنت البحر

 

 

 

حبُّ الأم

3

حب الأم لأولادها لايعادله حب لبشر

أدعو الله أن يحفظ لكل أم أولادها

أشرف

 

عبادة

أسموءة

بتول

فوفو

الورد للورد

عبد الرزاق

مارية

أروى

سمية

أيمن

الورد للورد

بدرو وبرو

تبارك الرحمن، ماشاء الله

ربوة


جبانة

0
أحسَّ بحرارتها تلامسُ جلدَ جبهته فاجأها: ستُقَتلينَ في رأسي..
أجابته خائفة: لاأريد الموت.. أنقذني.
– ارتدِّي إلى الخلف..
– كيف؟
– اخترقي الحاجز الفولاذي واقتلي من أطلقكِ نحوي.
– لن أنجوَ أيضا من الموت.
– خلقتِ لتموتي.
– – أخاف الموت.
– لاتقتلي الآخرين إذًا.
– لاأستطيع..
– جبانة .
– أجل، رغم أني أقتل وأدمر، أخشى التفجر، يؤلمني.
– كاذبة لو أنك تتألمين لما كنت تقتلين الأبرياء.
– مأمورة.
– بل متهورة.
– لست كذلك.
– منافقة.
– أكره النفاق.
– عودي من حيث أتيتِ..
– والجدار؟
– اخترقيه.
– سأموت.
– ولكن بشرف.
حاولتْ الارتدادَ، لكنها عجزَتْ، فاخترقتْ رأسه ليموتَ بشرف لم ينله القاتلُ.

 

بقلم
زاهية بنت البحر

المنديلُ الأبيض

0

عيون تبكي.. صدور تشهق بالحزن وتغلي بالكره والثورة، أفواه تلهج بالدعاء وبعضها بالسباب والجميع رجالا ونساء.. شيوخًا وأطفالا أخرجوا من بيوتهم، يحملون مايقدرون عليه من أمتعة تاركين ممتلكاتهم التي أفنى البعض منهم عمره ريثما تسنى له الحصول عليها.. أغلق الغزاة الأبواب خلف ملاكها، ودخلوها مستوطنين..

وقف الأهالي في الشارع ينتظرون الحافلات التي ستنقلهم خارج الحدود، وعيونهم تسجل الصور الحية الأخيرة لمدينتهم.. (عكا) كم أنت جميلة وحبيبة إلى القلوب.. ماأصعب لحظة الوداع.. تبًا لهم، هاهم يطردوننا من ديارنا، والدمع يسقي الوجوه نارا.

 وصلت الحافلات.. أسرع الجميع للصعود إليها رغمًا عنهم.. كانت تنتظر دورها لصعود الحافلة.. لم يبقَ غيرها.. امتدت الأيدي لمساعدتها.. لم تستطع ولوج الباب لضخامة جسدها… الباب لايتسع لها.. حاولت الدخول بكتفها اليساري أولا ثم اليميني.. فشلت أيضًا.. أسرع شبان العائلة لحشرها في الباب.. كاد جنبا الباب يأكلان من جسدها.. لم تفلح المحاولة، والجنود الغزاة يرون ذلك ويضحكون..

ذهبت أول حافلة.. الثانية.. الثالثة.. الرابعة.. وعندما بدأت الأخيرة بالابتعاد، كانت ابنة (عكا) تقف وحيدة، والدموع تتساقط من عينيها، وهي تودع أهلها كلهم بعد أن طردهم الغزاة من مدينتهم، فأخرجت من صدرها منديلا أبيض، وراحت تلوح به للراحلين .

بقلم

زاهية بنت البحر

Click to enlargeClick to enlarge
Click to enlarge 
Click to enlarge 

 

 

رَجْعُ الحنينِ

9

 


مازلتُ أبحثُ في دنيايَ عـن حُلُـمٍ


أرقى بهِ سـدرةً معراجُهـا الأمـلُ


آهـاتُ مشتاقـةٍ بالـرُّوحِ أعزفُهـا


يموجُ فيهـا ضيـاءٌ بالـرؤى ثمِـلُ


زُهرُ الأماني هوى نبضي وأوردتـي


فاضتْ بكأسِ الصّبا من لهفِها المُقـلُ


يشفُّ وجـدي بمـرآةٍ بهـا اتَّقـدتْ


عيونُ قلبٍ سبَاهـا الدَّمـعُ والوجـلُ


إذا نظرتُ إلـى الآفـاقِ يُسمعُنـي


لحونَها الرَّجـعُ بالتحنـانِ يَنغـزلُ


والغيمُ من رقةٍ يُلقـي وشـاحَ شـذا


بالجلِّنـارِ علـى الأكـوانِ ينسـدلُ


يشـدُّ أزري بأنـفـاسِ معـطَّـرةٍ


في فوحِها العمْرُ يحلو رُغمَ مَنْ عذلوا


دربانِ قـد مُهـدا فاحتـرتُ أيّهمـا


ألقى بهِ صحبـةً مـا مسَّهـمْ خَبـلُ


هذا طريـقُ دُنـا تُغـري مفاتنُهُـا


طهرَ القلوبِ بيومٍ فيـه مـا عقلـوا


وذا طريقُ هدىً فيهِ المسيـرُ شقـا


إلا عـلـى عـاقـلٍ للهِ يمـتـثـلُ


ركنٌ مـن القلـبِ مشغـولٌ بأوبتِـهِ


ميزابُهُ الحبُّ مسكـوبٌ بـه العسـلُ


يشعُّ نورًا فيمحـو ليـلَ باصرتـي


وتشرقُ الشَّمسُ في أضوائِها الأمـلُ


بلا اختيارٍ مضى بي حيثما نفحـتْ


مباخرُ الخيرِ يُزجي عِلْمَها الرُّسـلُ


شعر


زاهية بنت البحر


تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 


د..ي..و..th

0

على الشاطئ حيث حشود المصطافين قالت لزوجها: أريد أن أسبح .
أجابها: وكيف ذلك وأنت منقبة؟
أجابت: لاعليك سأسبح بثيابي.
– أتريدين أن تجعلي منا أضحوكة بين الحضور؟
– لاتخشَ شيئًا لن أكشف النقاب عن وجهي.
-لا. لن أسمح لك بعمل لايليق بنا أمام الناس.. اذهبي واشتري ثياب السباحة من الاستراحة..
عادت بعد قليل بثيابها المكشوفة التي أوشكت أن تقع بها فوق الرمل.

قال لها: الآن بإمكانك نزول البحر..
نزلت الماء بينما نظر هو إلى الشمس ليضبط اتجاه القبلة، ثم كبر معلنًا دخوله في صلاة العصر..

 

 

بقلم
زاهية بنت البحر

 

 

إلى أين؟

2
هو: تزداد حيرتي لحظة بعد لحظة ويكبر قلقي يومًا بعد يوم ..من أنا ؟ولماذا وجدت دون أب أو أم ؟.كل إنسان له أب وأم ،ولد من صلب أبيه وتكوَّن في رحم أمه إلا أنا لاأب لي ولاأم ،جئت كما أخبروني من قطعة عظم لايعرف صاحبها وجدت في أحد القبور الغارقة بالقدم تاريخيًا..ترى من يكون صاحب هذا العظم المهترئ فيكون أبي وأمي وأنا في نفس الوقت ..هل هو ملك ام مملوك ؟كريم أم حقير ؟ فقيرأم غني ؟ لست أدري ..تمنيت لوأنهم سمحوا لي برؤية العظم الأنا ،فقد أحس نحوه بشيء من حب أو كره ..حنان أو نفور.. أولاد القسوة ألقوا بي في غياهب الفِكَر المشتعلة بالأسئلة التي ليس لها جواب..ماهذا العالم الغريب الذي أراه ؟ في داخلي كره له يزاحمه عالم أجمل يغزوني بكل هدوء.. يجعلني أهرع إلى الحديقة أستظل تحت الشجر، وأتنسم هواء نظيفًا..عندما أنفرد بذاتي أشعر بالقرب مني، وثمة إحساس يؤنسني بأنني لست وحيدًا فنفسي تريد أن تصحبني للراحة بخلاف ماهم يفعلون.. هم يحاولون حشو رأسي بأشياء لاأستسيغها ولاأحب القيام بها .أنا أكره الذبح ، وأكل لحم الإنسان نيئًا،وشرب دمه ،وهم يريدونني أن أعبه من شرايين الأطفال ساخنًا.. أولاد القسوة ألا يعلمون بأنني طفل بمشاعري وأحاسيسي، مسالم وهم يجهدون لجعلي شريرًا، قذرًا ومجرما، أحس بأن هذه الطفولة تتضخم شيئًا فشيئًا بما يحشونها من أفكار شريرة، أخشى أن تغرقهم ببحرٍ من دمائهم اللزجة..
 
هي: مابال هذا الإنسان يجلس كل يوم تحت هذه الشجرة وحيدًا ينظر إلى السماء متفكرًا؟!1
 ليتني أستطيع اختراق فكره لأعرف مايشغله.. أحس بميلٍ شديدٍ إليه فقد ألفت وجوده هنا، وأتمنى أن أكلمه، ولكن أولاد القسوة لايسمحون لي بذلك.. تبًا لهم أوجدوني في هذه الحياة من قطعة عظم غارقة بالقدم لاأدري من صاحبها.. كل الناس لهم أب وأم إلا أنا، فأبي وأمي هو شيء من عظم.. مازالت الرحمة تسكن قلبي رغم محاولتهم سلخها عني.. كل يوم يحضرون لي كأسًا من الدم وقطعة من لحم طفل صغير يطلبون مني أن أتلذذ بأكلها، وكرع الدم بشهية.. رغم محاولاتي الامتناع عن ذلك بالرفض، فإنني أبوء دائما بالفشل.. ليت هذا الرجل الجالس تحت الشجرة يساعدني بالهروب من هنا والعيش بعيدًا عن مبنى الإجرام بحق الإنسانية.. أجل هذا مبنى إجرام بحق الإنسانية، وأولها بحقي أنا، فقد أوجدوني دون أب أو أم، فكنت أنا الأم والأب والابنة.. أكاد أجن مما أنا فيه.. أيها الرجل انظر إلي ولو مرة أرجوك أرجوك..
 
 هو: أكاد أطق قهرًا.. الوحدة تخنقني.. السماء اليوم صافية، والشمس ساطعة لاتحجبها الغيوم.. لأصوات الطيور جمال أحبه.. يأخذني إلى ذاتي.. أعانق فيها ماضيًا غائبًا لست أدري عنه شيئًا.. مالهذه الفتاة تنظر إلي برجاء.. من تكون أراها كل يوم هنا تنظر إلى السماء، وكأنها تعاني من أمرٍ ما.. سأكلمها فلربما استطعت مساعدتها.. سأجرب ذلك..
 
 هو: وأخيرًا سمحوا لنا باللقاء بعد مناقشات ودراسات كثيرة قاموا بها حولنا.. أنا سعيد بلقائك يافتاة.. لم أعد أحس بأنني وحيد في هذه الحياة، فأنت تعانين مما أعانيه..  والدانا قطعة من عظم مهترئ غارق بالقدم.. لقد سمحوا لنا بالزواج وسيقيمون لنا عرسًا يشهده أهل المبنى جميعًا..
 
 هي: ستكون ليلة مشهودة لزواج لم يتم مثله يومًا أبدأ، فلم يسبق أن ولد في الدنيا مثلنا ولا تزوجا.. نحن ولدا قطعة العظم المهترئة الغارقة بالقدم.. أتمنى مثلك رؤية تلك القطعة العظمية لأقبل سطحها فهي أبي وأمي معًا…سأبحث عنها فقد أجدها في غرفة التجارب التي يجرونها علي، وابحث أنت عنها أيضًا في غرفة التجارب التي يجرونها عليك..
 
هو: سأجدها بطريقتي الخاصة فقربك مني جعلني أكثر قوة وتصميمًا على التحدي، وإن فشلنا الآن فربما نجحنا بعد أن نعيش معًا في غرفة واحدة..
 
هي: أنا حزينة لأنك فشلت بالحصول على أبوينا ألا تستحيي من نفسك؟ حتى متى سنظل في غرفة التجارب كالفئران لايسمح لنا بالخروج إلى عالمهم الواسع؟ أنت لست رجلا..إنت حرمة.
 
هو :سأثبت لك بأنني رجل في الوقت المناسب ياامرأة..
 
هي: أحسنت يارجلي لقد أحضرت قطعة العظم بدهائك بعد أن احتجزت الدكتور الذي يجري علينا التجارب وأجبرته على إحضار قطعة العظم، ولكنك للأسف لم تحضر لي عظم والديَّ.
 
هو: هو: بل أحضرتها، وقتلت كل من في المبني عندما علمت بأنَّ قطعتَيْ العظم هما لأخوين دفنا معا في قبر واحد.

بقلم 

زاهية بنت البحر

القهر

0
تملكَهُ شعورُ فاروق بالقهرِ، بكى كبرياءَهُ بصمتٍ وهي ترميهِ خارجَ قلبِها، ليتولى عرشَهُ ملكٌ آخر.

 

بقلم
زاهية بنت البحر
 

الصورة الرمزية همسات 2

%d مدونون معجبون بهذه: