كل عام وأنم بخير
هنا رابط اللقاء معي في مجلة أقلام عربية أجرى الحوار الدكتور مختار محرم.
0https://drive.google.com/file/d/1ukkXuCXKWQWexBOwHwgv35mI0bu3Bk5n/view?usp=drivesdk
لمشاهدة اللقاء يرجى الضغط على الرابط
خداع”Tricked
0خداع
من أشد مظالم النفس للنفس؛ ألا يعرف صاحبها إن كانت نفسا خيرة حقيقةً أو شريرةً وذلك بما يشعره به من حوله، فيصدق ما يسمع دون التأكد من ذلك بمجهود شخصي ليس بالسهل أبدا.
مريم” زاهية” بتوول
من أحدث لوحاتي . لا تنقل دون ذكر اسم راسمتها ( زاهية بنت البحر)
غيهب الروح
0
في غيهبِ الرُّوحِ بين العقلِ والذاتِ=وباهتصارِ الأسى قلبي بأناتي
يجتاحُني الشوقُ دمعًا في تدفُّقِهِ=مرآةَ ماضٍ بهِ سرُّ المعاناةِ
في وهجِ شوقي أرى المرآةَ باسمةً=بوجهِ أمي على بعدِ المسافاتِ
أمضي إليها وقلبي بالرؤى ثملٌ=على ضفاف المنى صوبَ الملاقاةِ
ياأمُّ دربي طويلٌ لستُ أقطعُهُ=باليسرِ مهما تغذُّ السيرَ خطواتي
قلتِ الحقيقةَ لكن لستُ أتبعُها= بالرغم عني فقيدي فوقَ طاقاتي
إني الغريبةُ في دنيا تعذبني=والوردُ يذبلُ في روضي ووجناتي
شعر
زاهية بنت البحر
رحمة الأم بأولادها
0سبحان الله الذي خلق الرحمة في كل المخلوقات تجاه أطفالها
.رغم توحش بعض الناس أكثر من وحوش الغابة.
ياقادما
0يا عائدا..
من بعدِ عام قد مضى
يا مرحبا،
في حلِّكَ البشَراءُ
كم عشتُ أنتظرُ العناقَ كطفلةٍ
لقيتْ أبا،
وصَفتْ لها الأجواءُ..
وتحارُ كيف تضمُّهُ..
ويضمُّها
حضنُ الصّبا،
والليلُ والأضواءُ
كانت على شوقٍ وما زالتْ بهِ
عشقًا ربا،
في نبضِهِ الإحياءُ
بينَ الشِّغافِ يجولُ في أفيائِها
رِفْقا حَبَا،
وبهِ النعيمُ سخاءُ
هَدْيًا يجدُّ ولا يكلُّ تقدُّمًا
وتقرُّبا،
مما به الأشذاءُ
متلهفًا
وبه السلامُ المجتلي
يُلْقي النَّبا،
فيكبِّر الأحياءُ
في العينِ مخلوقُ الدموعِ توسلا
وتحببا،
للتائبين شفاءُ
تركوا الحياةَ بلهوها، وسراجُهُ
طوعا خبا،
والتيهُ والغلواءُ
ها يا فؤادي اليوم كبِّرْ حامدا
مستعذِبا،
ولك الجِنانُ جزاءُ
رمضانُ عاد يضمُّنا في بردِهِ
يا مرحبا،
وبهِ الدموعُ رواءُ
شعر
زاهية بنت البحر”مريم محمد يمق

فوضى خلاقة
0من لوحاتي التجريبية
عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
«جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا، وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الخَلْقُ، حَتَّى تَرْفَعَ الفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا، خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ». وَعَنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
[صحيح] – [متفق عليه]
