Zahya12's Blog

Just another WordPress.com weblog

Monthly Archives: مارس 2010

يابنتَ خير الناسِ بعد محمدٍ\ مع ترجمة للإنكليزية

2

 


شعر / زاهية بنت البحر

 

 

يابنتَ خــــــيرِ النَّـاسِ بعـــــدَ محمَّـدٍرجَحتْ بفضلِكِ كفَّـــــــــة ُ الميـزانِ

 وازدادَعـزُّكِ بسطـة ً وكرامــــــــةًحيــــــنَ اصطفاكِ الـرَّبُّ للعدنانــي

 لمَّــــــــــــا أرادَ اللهُ حفـظَ رسـالـةٍبالسِّنَّـةِ الـغـــــــــــراءَ والـقــرآنِ

 أهــــــدى لكِ الفكرَ القويـمَ محبَّـةًبرسولِنا الداعـي إلـــــى الرحمـنِ

 قلــــــبٌ شفيـفٌ بالهدايـةِ يرتقــي درجاتِ أهـــــــل العلـم ِوالإيمــانِ

 فحفظتِ من هـــدي النبوةِ منهجاًيبقـــــــى لنــــا شرعـاً لكـلِ أوانِ

كنتِ الحديثـــــةَ َ بالسنينَ فحدَّثـتْ —بالدينِ عنــــــكِ منابـرُ الأزمـــــانِ ِ

 شاءَ الإلهُ بـأن تكونــــــــي قـرَّةً لحبيبهِ فــــــي القلـبِ والوجـدانِ

فحظيتِ من عطفِ الرسولِ وودِّهِ ماساءَ أهـــــــلَ الغـدرِ والعـدوانِ

 قالوا: ومالي في المقالـةِ مــأربٌ حـــــــدثٌ لعمـرُك بيِّــنُ الأضغـانِ

والحاقدونَ تسلقوا حبـلَ افتـــــرا فانهـارَ دونَ متانـــــــةِ البنـيـان

نزلـتْ لأجلـكِ آيــــــــــةٌ قدسيـةٌفيها البراءةُ مــن أذى البهتـانِ

 وبقيتِ ياأمَّاهُ فـي نــورِ الهـدى بالوعي قد فُضِّلتِ في النسـوانِ

وبصدقِ قولِك كم تفقـه عالـــــمٌومعلـمٌ بمنـاهـلِ الإيـمـــــــــانِ

ياأمَّنـا يارمـزَ كــــــلِّ فضيـلـــةٍقد خـطَّ قلبـي حبَّـهُ بجمــــــانِ

 فــإذا تألَّـقَ بالبهـاءِ قريضُــــهُ فبحبِّ ربِّ الكـونِ والعدنانــي

شعر

زاهية بنت البحر

O, Daughter of the best of people after our prophet
To thy Virtue, the scale of balance got outweighed

Cherishing your status with wealth and dignity
When for the prophet you were preferred

When Allah wanted to keep His doctrine
Through Sunnah and Qura’an

Upon you wisdom He bestowed
honoring his prophet a generous reward

with a virtuous heart that attainth
high ranks of knowledge and faith

Keeping our prophet’s heritage
that guides us in every age

though young and novice you were
but known for your eloquence everywhere

Allah wills you to be the solace
For his beloved‘s heart and conscience

to you the prophet was passionate and kind
Which spiteful people had annoyed

a salander was invented , and I don’t mean to quote their saying
“”! By thy life, is but out of grudging !

Malevolent people climbed the rope of lies
So it collapsed without solid structure

For your sake a holy verse was revealed
Absolving you from any false deed

Our mother, you remained in the guidance light
Preferred as the best of women for your insight

By your truthful speech many scholars learned
And many others from your faith source sipped

This poem, O Symbol of every virtue
with pearls was composed for you

In glamour should it shine ,and splendor
it will be for love to Allah and His Messenger

ترجمة للإنكليزية:د. إيمان حمد الحسيني

Advertisements

الكسيرة\ Humiliée \ The Downcast

6

خرجت من البيت تتعثر بدموعها التي لم تعرها أمُّها أدنى اهتمام، فتسألها عما يجعلها ترفض الذهاب إلى دكان حسام البقال لإحضار بعض مايلزم للضيافة، التي ستقدمها لصديقاتها عندما يأتين لزيارتها بعد ساعة من الآن. وقفت بباب البقالية كسيرة، مطرقة أرضًا. أنهى تلبية طلبات الزبائن على عجل، وهي ماتزال مسمرة في الباب لاتحرك ساكنًا.
-ادخلي ..
دخلت خلفه من باب يودي من الدكان إلى بيته.. أغلق الباب وراءه.
تناولت أمها الأكياس دون أن تسألها عن سبب تأخرها، وقد اقترب وصول الزائرات .
بعد شهرين سقطت جلاء فوق الأرض مغميًا عليها.. نقلت إلى المستشفى.
طلبت والدتها إسقاط الجنين خشية أن يعلم والدها بالأمرعندما يعود من السفربعد طول غياب. رفض الأطباء القيام بعمل يعاقب عليه القانون.
وفي اليوم التالي خرجت أمها كسيرة من دكان حسام الذي رفض الزواج من ابنتها بحجة أنها ليست بقاصر، وأنه لم يغصبها على شيء.
وذات يوم كان جنازة جلاء تغادر الحارة بسيارة نقل الموتى، وليس وراءها إلا بضعة رجال كانوا يقطعون الطريق مصادفة، فلحقوا بالجنازة.

 

بقلم
زاهية بنت البحر

 

 

 

Humiliée
Elle a quitté la maison , les yeux en larmes. Mais ses larmes étaient ignorées par sa maman, qui ne se demanda jamais pourquoi sa fille refusait d’aller chez Hossam, l’épicier, pour acheter les choses demandées.
Humiliée, elle se tenait debout devant la porte de l’épicerie. Il finissait vite de servir les clients, quand elle resta collée à la porte .
Entre, dit- il. Elle le suivait de l’arrière porte, qui reliait le
Stocker à la maison. Alors, il ferma bien la porte…
Elle a remis le paquet à sa maman qui ne s’inquiétait jamais pour ce retard. Les visiteurs étaient sur le point d’arriver.Deux mois après, Gala a perdu connaissance et a été transportée d’urgence à l’hôpital. La mère a insisté sur l’avortement de peur que le père decouvrit ce qui c’est passé quand il serait de retour après une très longue absence.
Les medecins refusaient parce que l’avortement est interdit parla loi.
Le lendemain, la mère sorta de l’épicerie déçu car Hossam a refusé d’épouser sa fille sous pretexte quelle était majeur et qu’il ne l’a pas forcé à faire ce qu’elle a fait.
Un jour, on avait vu les funérailles de Gala suivient seulement par quelques passants

ترجمة للفرنسية : أ. بديعة بنمراح

 

The Downcast

She left home with tearful eyes, which were ignored by her mother, who never cared to probe about her daughter’s reluctance to go to Hossam, the Grocer, to purchase things as requested .Downcast, she stood by the grocery door. He hastily finished serving the existing clients; while she remained glued to the door.

“Enter”.. He said. She followed from a back door that connected the shop to his home.. He then shut the door down.

She handed the grocery bags to her mother who never asked about the reason of her delay…..Visitors were about to arrive.

Two months later, Gala’a fainted and was rushed to hospital. The mother insisted on miscarriage . She was afraid of being discovered by the father when he returns back home after a very long absence. Doctors disagreed as it is punishable by law.

Next day, the mother left Hossam’s shop disappointed after he had refused to marry the daughter and said she is not a minor besides he did not force her!

One day, Galaa’s funeral was seen devoid of followers except for a few men who were accidentally passing by

ترجمة للإنكليزية : د. إيمان الحسيني

 

حوار صامت\ A silent conversation

9

هي
 نظرةً ثانية أرميك بها وأنت تكلمها هاتفيًا.. أتراها تعرف بأنني قربك أسمع ماتقوله لها من كلام أجيد تفسيره ولو كان لغزًا محيرًا.. كنتَ تكلمني هاتفيًا بنفس الطريقة من قرب أمك قبل أن نتزوج، وكنت أفهم ماترمي إليه ببساطة لتكراره كلما كنتَ في البيت مع أهلك..
كان حبًا جارفًا يوم تعاهد قلبانا عليه، ورغم كل المصاعب التي وقفت في طريقنا فقد تزوجنا، وسعدنا معًا ردحًا من الزمن.. أحببتك بكل ذرة في كياني، وكنتَ كذلك.. في عينيك الخضراوين كانت حياتي تزهر أجمل الأماني، وأعظم الآمال.. أحاول قطفها كلما تفتحت منها وردة جورية.. أحملها بحنان،  وأضعها في مزهرية حبنا..
ياااه كان زمنًا مخمليًا ضمنا معًا في بيتٍ صغير مالبث أن امتلأ بصغارنا عصافير الجنة.. ما أجملهم بعيونهم البنية والخضراء والسود والعسلية.. تعذبتُ بتربيتهم ولكن عذاب سعادة كان.. كلمة ماما كانت ترتمي بأحضان قلبي بأطنان السعادة، فتحملني إلى أجواء بديعة لايعرفها إلا أصحاب القلوب العاشقة للحب.. المترفة بنبضات المودة.. المستكينة لصدر الرحمة بأنفاس الد، ولمسات الحنان.. تضع السماعة وابتسامة فوق شفتيك سحرتني حدَّ التقزم عهدًا سابقا..
مابالك تمسك ابتسامتك عندما التقت عيوننا؟ أتخاف أن أظنها لي؟ لالن أفعل ذلك، فقد مضى وقتها بالنسبة لي، وحلَّ مكانها بين عينيك عقدة أكرهها لاتفارق مبسطها مادمتَ في البيت..
أذكر عندما ولدت ابني البكر.. كان جميلا.. ولكنه كان مقطبًا، فرحتُ أفرد مكان العقدة بأصابع يدي المرتجفة، وأنت وأمك تضحكان مما أفعل.. هاأنت الآن تضع العطر فوق ذقنك وحول عنقك استعدادًا للخروج من البيت.. أنظر إليك ببرود، وصورٌ من الماضي تقتحم ذاكرتي.. لن أدعك تراها ستظل سجينة رأسي الذي أتعبه التفكير بك..
  اذهب حيثما شئت ولمن شئت، أمَّا أنا فسأظل هنا في بيتي بين أولادي وبناتي.. أحميهم من الرِّيح إن هبَّت عليهم، ومن الشَّمس إن اشتدَّ وهجها، ومن الليل إن جنَّ بهيمه.. أسمع صوت إغلاق الباب وراءك، فأبتسم  وأنهض من مكاني لأحضر لأطفالي طعام الغداء..
هو
بلهاء عيناك الناعستان تقول هذا.. كانتا جميلتين يومًا ما، أو ربما كنتُ أظن ذلك، وأنا غارق في وهم حبِّك، ولكنه كان وهمًا رائعًا رغم أن الحقيقة اليوم مروِّعة..
الحقيقة أيتها الغبية أنك رفستِ النعمة برجلك، فوقعتِ بشر أعمالك.. هجرتك عاطفيًا علَّك تذوبين شوقًا لأيامٍ خلت.. أدري ماتقوله لي عيناك، ولكنها تكذب عليك فأنا أفهمها أكثر منك.. ورغم ذلك سأظل أنظر إليك دون اكتراث.. أحرمك ابتسامتي التي كنتِ تعشقينها، ومازلتِ رغم ادعائك الكراهية لي بتصنعك المقزز هذا.. غبية وستظلين غبية.. تظنين أنني أتكلم مع امرأة أحبها.. أعرف ذلك.. عادتك السيئة هذه أفسدت عليك حياتك جعلت الشك قاسم حياتنا المشترك.. لو كنت أحب أخرى فما يمنعني من الزواج بها.. أنت لاتستطيعين فعل شيء، فقط عيون باهتة النظرات معلقة بالفراغ.. انظري إلى المرآة هل تعجبك هذه المرأة التي تقف داخلها؟ أنا لاتعجبني لأنها مهملة.. سيئة الظن.. لاتعرف صالحها من طالحها..
يالنظراتك السخيفة.. ليتك تخرجين من الغرفة.. أعلم أنك تتعذبين، وأنا أتكلم مع إحدى عميلات مكتبي.. لن أخبرك من تكون.. اجتهدي بتفسير كلامي كما تشائين.. عادة سيئة دخلتِ بها حياتي منذ أيام زواجنا الأولى، ومازلت تنحازين إليها أكثر من انحيازك للعقل..
مابال عينيك تلمعان، وأنا أنهي مخابرتي الهاتفية.. ستزداد غيرتك عندماأضع عطري المفضل وأغلق الباب ورائي..
ياااه الحمد لله خرجتُ من البيت، وبقيت أنت تصارعين عفاريت أفكارك الخادعة التي ستخرب بيتك ذات يوم، ولو بلغ عدد أولادنا المئة.
 بنتهما
 أعلمُ أنكما لاتقصدانِ إيلامي وأنا أراكما كل يوم على هذه الحال من الصمت المقيت بينكما.. ليتني أستطيع اختراق رأسيكما اليابستينِ، وقراءة مايدور فيهما من حوار الصمت المبهم.. بل ليتكما تخترقان لمرة واحدة رأسي الصغيرة، وتقرآن ما فيها من مذكرات لاتسرُّ عدوًا ولاحبيبًا.. لقد تسببتما بتشتت فكري وانسلاخي عاطفيًا عنكما.. لاتستغربا ذلك  فأنا أعيش بلا قلب منذ أن أحرقتما أحاسيسي في حمأة صراعاتكما الدائمة التي يشتد لظاها لأتفه الأسباب.. أتظنان أن الحياة في بيت الأسرة هي طعام وشراب وكساء؟!!

أشكرك ياسيدي، فأنت تعمل ليلا ونهارا لتوفر لنا حياة رفاهٍ يحسدنا عليها الكثيرون، وأشكرك ياسيدتي على أنك تطبخين لنا كل يوم ألذ وأشهى المأكولات التي تزيدنا بدانة وكسلا.. تختارين ثيابنا من أحدث صرعات الموضة وأغلاها ثمنا لترهقيه بميزانية فوق طاقته المادية، فيظلُّ يلهث وراء كسب المال منشغلا عن التفكير بامرأة أخرى تجعله سعيدًا..
الحياة ليست طعامًا أو لباسًا، ولا مسكنًا فخمًا، ولا سيارة طولها عدة أمتار.. ليتكما قبل أن تتزوجا دخلتما دورة تدريبية لدراسة أصول الحياة العائلية السعيدة.. ليتكما تعلمتما كيفية تربية الأولاد تربية صالحة قبل أن يتخرجوا من بيت محطَّم عاطفيًا،  فيدخلوا المجتمع عاهاتٍ مؤذية فتزيده خرابًا..
لن أسامحكما أبدًا على ما ألقيتما في قلبي من آلام.. بسببكما تعلقت بأستاذي، وها أنا ذي أقطف ثمار عملي حرقة ووجعا.. من سأخبر منكما أنه لن يتزوجني لأني كما يقول أصغره بثلاثين سنة؟
ياله من كاذب مخادع.. ماذا سأفعل بهذا القلب الذي ينوح في صدري فلايجد أنيسًا يقاسمه همومه؟ مازلت صغيرة كما تقولان لمن يأتي لخطبتي.. هل أنا حقًا صغيرة وعمري عشرون عامًا؟! أم أنكما لاترياني وقد اكتسيتُ شبابًا وجمالا؟ هكذا قال لي سميح زميلي في الجامعة، وهو يعترف لي بحبه.. اعتذرت منه لتعلق قلبي بأستاذي الذي تقدمت به السن.. أحببته رجلا كاملا طمعًا بتعويضي شيئًا من حنان الأب والأم، ولكنه كان وغدًا خسيسا، رفض الزواج بي بعد عامين من انطلاق شرارة الحب بيننا..
بالله عليكما كفَّا عن المراوغة بالنظرات التي تقطِّعني.. أراكما ممثلين بارعي التمثيل تؤديان دوريكما بنجاح، كما أؤدي دوري بنجاح، والنار تجري تحت بساطِكما وأنتما لاتشعران..
 
 

 
 بسم الله الرحمن الرحيم
أتوجه بالشكر والتقدير إلى أختي الحبيبة الأديبة والمترجمة الاسترالية السيدة منى هلال على ترجمتها الرائعة لقصتي حوار صامت الفائزة بالمركز الثاني في مهرجان مرافئ الوجدان الثقافي الأول، وبالمركز الثاني في الإسلام اليوم بعد حجب المركز الأول.
A silent conversation

She
I glance at you again; I know she is on the line… I wonder if she realizes that I am close by, listening to what you’re saying…you are talking to her in codes, the same codes that filled your conversation with me when you called me, and your mother happened to be standing near the telephone. We weren’t married then; you used to repeat these codes so many times, I became a skilled interpreter of their meanings. We had such a passionate love affair, when our hearts pledged their devotion. In spite of all the hurdles that littered our way, we became man and wife. We were happy for a while. I loved you with every atom of my being and you reciprocated. In the green tranquillity of your eyes I saw my hopes and aspirations blossom. The love that we shared flourished and adorned our lives together. Oh, how rich and delicious that time was, when our cosy little house embraced us between its walls. Soon it was filled with the pitter-patter of tiny feet. How beautiful our little children were with their eyes of green, brown, black and hazel. Raising them was hard, but it was a labor of love. The word ‘mum’ on their lips filled my heart with warmth and happiness, and sent me soaring to heights known only to infatuated hearts that beat with gentle tenderness and mercy.
You put the receiver down, a smile on your lips, the very same that used to dwarf me with its charm in a time gone by.
Why do you swallow your smile when your eyes meet mine? Are you worried I might think it was for me? No, I won’t think that; its time has already passed for me.
Instead, I see a crease between your eyes. Oh, how I hate that crease. It doesn’t seem to leave your face whenever you’re at home.
I remember when our first son was born, he was beautiful, but he had that same crease between his eyes. I remember how I ironed it out with my trembling fingers until it disappeared. I remember how you and your mother used to laugh at me when I did that.
As you get ready to leave the house, you apply perfume carefully to your neck and chin. I look at you coldly, while images of the past flood my memory; I won’t let you see them; they will remain trapped in the confines of my head which aches when I think about you.
Go wherever you want … to whomever you want. As for me, I will remain here with my children … I will protect them from all outside elements.
I hear the door slam behind you; I smile and get up to prepare dinner for them.

He
Your sleepy eyes say nothing about you, except that you are a fool… they were beautiful once, or maybe I thought they were, when I was drowning in a delusion I thought was your love. It was a wonderful delusion but the reality now is sobering.
The truth, you stupid creature, is that you have turned your back on the blessings that were handed down to you… your bad deeds have come to haunt you now. I have deprived you of my emotions; now I hope you will long for the days that have gone by…
I know what your eyes are telling me, but they are lying to you; I know them better than you do. I will continue to look at you without a care. I will deprive you of the smile that you used to adore, the one you still do despite your sickening pretence… you are stupid and you will always be stupid… you think that I am talking to a lover… I know that’s what you are thinking… this is the despicable habit that spoilt our lives; the one that made suspicion come between us. If I loved another, what would stop me from marrying her? You can’t stop me. You can’t do anything. The best you can do is stare with those lifeless eyes into the empty space between us… look at yourself in the mirror, do you like the woman that sits inside it?
If you ask me, I don’t like her … she is neglectful and suspicious; she doesn’t know what is good for her. How foolish your glances are! I wish you would leave the room… I know you are tortured by the conversation I have with one of my lady clients in the office … I am not going to tell you who she is …interpret my conversation any way you like… since our first days of marriage, you have always been suspicious; what a repulsive habit; you prefer to be on the side of suspicion rather than reason…
Why do you glare at me with those eyes when I am about to finish my conversation … your jealousy will finish you when I wear my favourite fragrance and slam the door behind me…
Phew, thank God I am out.
Stay behind and wrestle with your demons and your delusions alone; they will eventually ruin your life, and end ours together, even if we have a hundred children.

Their Daughterr
I know you don’t mean to hurt me by your dreaded silence … I wish I could penetrate your hard heads … I wish I could read the silent conversation churning inside there… or rather, I wish you could, for once, penetrate my head and read the shameful accounts of memories trapped in it. Don’t be surprised when I tell you that you are the reason for my mental confusion and emotional starvation … I have learned to live without a heart since you burned my feelings in the constant slanging matches between you which ignite over the most trivial of reasons. Do you really think a family life means food and clothing alone? Thank you sir for working day and night to provide a life of luxury many others envy us for. Thank you dear lady for preparing all those delectable delights which add nothing but inches to expanding waistlines, and work wonders for laziness. You made a point of choosing nothing but the finest of the latest fashions, just to keep him financially overburdened, to keep him running breathlessly to finance this lifestyle, too tired and too busy to think of another woman to make him happy. Life is not just food, clothes, an oversized car or a grand house. I wish you had learned how to build a happy family before you entered into marriage. I wish you had learned how to raise virtuous stable children capable of entering society. Instead, out of your emotionally vacant house emotionally vacant children graduated into the world adding only corruption to it.
I will never forgive you for the pain you have dumped into my heart. Because of you I’ve become too attached to my professor, and here I am reaping the fruits of my deeds in anguish and heartache. Which one of you can I tell that he will not marry me? … As he says, I am thirty years his junior. What a liar and a cheat he turned out to be!! What am I to do with this heart that is wailing inside of me? There is no companion to turn to. You keep telling my suitors that I am too young!! Am I really too young? Look at me I am twenty years old!! Haven’t you looked at me lately? Haven’t you noticed my youth and my beauty? … Samih, my friend at university did, when he confessed his love for me. I dismissed his advances; the magnet in my ageing professor was too strong… his full manhood and maturity entrapped me; I needed a substitute for the love I lacked in both of you…but the scoundrel in him refused to marry me…two years after the spark that flared between us, I can’t let go. Enough, for God’s sake; stop this charade that is tearing me apart… I can see in you only two clever actors who mastered their roles, the same way I mastered mine. There is a volcano simmering under your feet, but you don’t feel it… wake up before it is too late .

ترجمة الأستاذة الاسترالية منى هلال
 
 
 
 

 
 
     

      

     

  

 

 

 
 
 
 

وجهانِ\ Double Face

4

 

استيقظ على أصوات تصم الآذان، صراخ، عويل، هدير جموع، هبَّ واقفا، قابله وجهها الشاحب، وعيناها الغائرتان، لم يهتم بها، أسرع إلى الشرفة لاستطلاع الأمر الذي أيقظه من هنيء نومه، الأصوات تعلو.. تقترب أكثر، مدَّ رأسه باتجاه الشارع، يركضُ الناس بذعرٍكبارا وصغارا، لاأحد يلتفت إلى الآخر، نادى بصوت عالٍ: ماذا هناك، لماذا تركضون؟
لم يسمع صوتَه أحد.

 غادر الشرفة، نزل إلى الشارع، أمسك بأحد الخائفين: بربك أخبرني مادهاكم أيها الناس؟
أفلت الرجل منه وهو يصرخ: الموت، الموت يبتلع الناس.. اهرب قبل أن يلتهمك..
أحس برجفة تحتل جسده، فكر بالهرب ولكن إلى أين، نظر إلى شرفة منزله، رآها تنظر إليه خائفة، أشار إليها: انزلي، الموت قادم.. ابتلعتها الشرفة وهو يبعد الناسَ عنه، يزداد الشارع ازدحاما، يسقط قلبه في قدميه، الموت قادم، ماالعمل، يتجه نحو البيت، يصعد الدرج، يقابله جاره الفزِعُ، يمسك به: انتظر سأعطيك نقودك التي أنكرتها عليك.. يبعده الجارُ عن طريقه: ماذا سأفعل بها الآن، الموت قادم؟
يصعد الدرج، يدخل بيته، يقترب منها، سامحيني سأكون معك إنسانا. تبعده عنها: الموت قادم، تغادر البيت وصراخها يختلط بصراخ الجموع الهائجة.. يلحق بها وهي تلحق بالناس، الكل مذعورون، الموت قادم، عيون تتسع، حلوق تجف، وفرائص ترتجف، يجري خائفا، يحس بدوخة، يسقط فوق الأرض، تدوسه الأرجل، يتنفس بصعوبة، يشهق، يصرخ: الموت قادم، الموت قادم. يشعر بيد دافئة تمر بلطفٍ فوق رأسه، وصوت امرأة تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، يفتح عينيه، يرى زوجته بوجهها المشرق وابتسامتها الجميلة، يتنفس الصعداء وهو يبعدها عنه بلؤمٍ وكِبرٍ: أفٍ لكِ، اتركيني، لاأحبُّ رؤيتك عندما أستيقظ من النوم.

 بقلم

زاهية بنت البحر

 

Double Face
He woke up to the deafening sounds, screaming, howling and masses’ uproar. He stood up quickly , he dashed into her pale face and feminine eyes which he ignored and rushed to the window to find out what woke him up from his sweet sleep. Sounds grew louder and closer, he stretched his neck out toward the street, adults and children were running fearfully, nobody paid attention to the other, he shouted: what is the matter, why do you all run like this? No one heard his voice
He left the window and down to the street where he grabbed a fearful man and said:“For God’s sake tell me what is wrong with everyone “! The man escaped from him shouting: “death, death swallows people. Run away before it swallows you”. His body trembled, he thought to run away too but to where? He looked at the window of his house, he saw her looking at him in fear, he beckoned to her come down: “Death id coming”. The window absented her while he was pushing people away, the street got more crowded, his heart sank to his feet, and death id coming! Oh God, What’s to be done? He rushed to his house and climbed the stairs, he dashed into his scared neighbor and grabbed him begging: “Wait I will pay you my debt which I have denied earlier “ . The neighbor pushed him away: ‘ what can I do with it now, “Death id coming”?
He climbed the stairs, entered his house, approached her and said “ forgive me I’ll be really good to you from now on “ , she pushed him away: “Death id coming” .She left home while her screams intermingled with people’s screams . He followed her, but she disappeared in the crowd, every one was scared, for “Death id coming”! Eyes widened, throats dried, and ribs shivered, he ran scared, he felt dizzy, he fell to the ground, he was trampled by feet , he breathed with difficulty, sobbing, screaming: “Death id coming” , “Death id coming” !
He felt a kind hand gently caressing his head, and a woman’s voice taking refuge by God from the accursed Satan, he opened his eyes, he saw his wife’s bright smile and beautiful face, he breathed a sigh of relief, then he pushed her face away with his hand saying arrogantly and cunningly: “Pooh… leave me alone, I hate to see your face when I wake
up.

 

ترجمة\ د. إيمان الحسيني

 

العمر لحظة\ Life is a moment of

13

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

للكلمات سحر خاص قد لايتسنى لغيرها توصيل مافي القلب، فهي رقيقة عذبة حينًا، وحينًا حزينة تستدر دموعنا، أو مفرحة تستدعي ابتساماتنا، وقد تؤنس وحدتنا ببوح جميل فوق الورق، أو ربما تصبُّ جام غضبها فتجعلنا نفوسًا في مهب الريح.. هنا  مركز بريد تكتبه القلوب، وتنقله الأرواح، فيجمع بينها برضا ومودة ولتكن كتاباتنا، رسائل موجهة لخير البشرية، فامتطوا خيول الخيال، وانطلقوا على بركة الله ..

 

  

 
 
 

 

أختكم

زاهية بنت البحر

  

Special magic of words, may not be connected to the other love of the heart, is a thin sweet sometimes, and sometimes sad elicit tears, laughter or a happy call, and companion, our beautiful words on paper, or perhaps lashing make us souls in the wind .. Here post office type hearts, and moving life, combines them with the consent and goodwill and not writings, letters addressed to the good of mankind, so make horses imagination,, and set off on the pond god ..

 Yours truly,

Sea bright girl 

Hello world!

2

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!

%d مدونون معجبون بهذه: