Zahya12's Blog

Just another WordPress.com weblog

Monthly Archives: يناير 2012

إشراق

1

-كفى تشاؤما؛ حديثك يصبغ الكون بالقتام؛ ارحمينا رأفة بقلوب مازالت براعمها خضراء في طريق تفتحها على ربيع الحياة؛ لاتنثري كلماتك برداء الخوف.. القلق، والتشاؤم.
كلمينا عن الحب.. الجمال.. الورد، الفراشات الملونة.. المال والشهرة.. عن مستقبل مشرق دون غيوم داكنة.. سيعذبك الله إن بقيت تؤزين في آذاننا بكلمات تحجبنا عن إشراقات النفس الصاهلة باتجاه الأمل.. نحن بشر ياسيدتي.. في صدورنا قلوب تتوق للبشر والسعادة، ماذنبا إن كنتِ قد شبعت من الحياة؟!
مازلنا في بداية الطريق نلهث باتجاه النبع لنعبَّ من العذبِ الزلال ونرتوي مما ارتويت منه.. لاتغلقي بوجوهنا نوافذ الضياء.. نريدها مشرعة الأبواب والنوافذ للقادم إلينا بألوان زاهية لابوجه عبوس يشعرنا بالقلق والبؤس.
ارحمي من في الأرض يرحمك من في السماء.

– فليرحمنا الذي في السماء، وليفتح لنا جميعا نوافذ نور تزيح ظلماتِ نفوسنا، فتشرق أرواحنا المغيبة وراء الدجى.. ننهض من غفواتنا.. ننفض عن قلوبنا عماء البصائر.. نرى الحقيقة جلية دون ستائر الضلال.. البِشر في كلمة حق يأتيكم نيرا، لايخدعكم بصور وأقاويل كاذبة..
طريق واحد لن تسعدوا إلا به فاقصدوه تجدوا فيه مالم يجده من صمَّوا آذانهم عن صوت الحق.. ستنامون بسعادة، وتستيقظون بها، والنفس مطمئنة..


العودُ يزهرُ من يُبْسٍ بنورِ الحقِّ، ويذبلُ من خضارٍ بدربِ الباطلِ

بقلم

زاهية بنت البحر

الإعلانات

حتَّى الكفيف يرى

0

في كل ذات إنسانية نقاط مضيئة وأخرى معتمة، المضيئة مكشوفة له.. تمسك بيده وتمضي به بهدوء إلى مايشاء.. يصل بسلامة وسلام دون أن تعترض طريقه عثرات قد تودي به إلى مصير مجهول في الدنيا وما يدرينا أين سيكون مستقره في الآخرة؟ 
ليس أجمل من المسير في النور والقلب مطمئن، مرتاح، ينعم بسعادة لأنه يرى بعينيه كل ما في الطريق.. لاشي يخيفه، ينهش لبَّه بعقدة الذنب على ماأسلف في حياته من سوء.. حتى الكفيف؛ يرى ببصيرته مادام ينوي المسير في النور؛ أما المخلوق الآخر الذي يمشي في الظلام انعكاسا لما في نفسه المتمسكة بالخطيئة؛ التي سوَّدت على قلبه؛ فما أتعسه من مخلوق سمع بأذنيه، ولكنه لم يستمع لما فيه نجاته من خزي الحياة الدنيا، ولهيب النار يوم المثول أمام رب جبار؛ حذرنا من لقائه يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى ربه بقلب سليم.

واه لمن عرف ثم حرف، وويل لمن بخس الناس حقوقهم، سرق ونهب.. زهق الأرواح، والنساءَ اغتصب.. مشى في الأرض فسادا ومات ولم يعترف بذلك، ولم يعتذر كي يسامحه الآخر، فحقوق العباد يحاسب الله عليها الإنسان قبل حقوق الرَّبّ.

بقلم

زاهية بنت البحر

2011 in review

0

The WordPress.com stats helper monkeys prepared a 2011 annual report for this blog.

Here’s an excerpt:

The concert hall at the Sydney Opera House holds 2,700 people. This blog was viewed about 17,000 times in 2011. If it were a concert at Sydney Opera House, it would take about 6 sold-out performances for that many people to see it.

Click here to see the complete report.

نعمة الذكريات

4

يجتاحني الشوق كلما عنَّت على بالي أيام تولت في غيهب الزمن؛ كانت عامرة بأحبة تركونا.. كانوا أنسا وسعادة وصفاء؛ رغم كل مامر في حياتنا بالقرب منهم من أفراح وأحزان؛ ظلت عالقة في قلوبنا تقطر دمع حزنٍ على فراقهم.
لا أخفي سرا؛ في بعض الأحيان يعبث بي الشوق متمردا؛ أكاد به أخترق جدار الزمن لألتقي بهم رغم بعد المسافات بيننا؛ لكن أعود بدمع التصبر انتظر لقاء قادما لامحالة؛ أتمنى أن أصل به إليهم على جناح إيماني بالله واليوم الآخر.
جميلة هي الذكريات بل هي من نعم الله علينا، فلولاها ربما كانت حياتنا لاتساوي شيئًا إن فقدت كل ماكان جميلا.

يارب

5

ياربُّ ياربُّ جُدْ بالعونِ ياسنـدي

فالقلبُ إلا حمى الرَّحمنِ لم يردِ

 

أفنيتُ عمري بدربِ الله ماضيـةً

ماهمَّنـي مبغـضٌ للواحـدِ الأحـدِ

الحبُّ سدٌّ منيعٌ( من العمر لحظة)

4

صباح الخير 
على عتبة وداع يوم واستقبال يوم جديد أجدني أقف بذهول؛ محدثة نفسي عن جدوى الحياة مادمنا لانستطيع القبض على يوم واحد من أيام عمرنا الماضية، أشعر بالألم تارة وأُخرى بالحزن على ماتفلت منا في دروب الحياة من عمرٍ رحل إلى الأبد دون أن نعرف له قيمة وهو بين أيدينا يهرب منا لحظة تلو الأخرى تذروه ريح اللامبالاة هباء منثورا.
ترى متى نحس بأن اليوم هو أثمن مانملك مادمنا نعيشه، وليس باستطاعتنا تملك الماضي؛ ولا اللحاق بالقادم فقد يدركنا الموت قبل حط رحاله عندنا؟
أسئلة كثيرة تتردد في ذهني كلما مرَّ يوم، وتوسدت الشمس حضن الغروب. لاأخفيكم سرا إن قلت بأنني أشتاق للماضي شوقا عارما، ماضٍ كانت ابتسامة أمي تزين نهاره؛ وحضور أبي يضيء مساءَه.. ذهبت الأم والأب إلى عالم الخلود، وبقيت يتيمة لطيمة إلا مما خلفاه لي من مكارم الأخلاق؛ يحفظها لي ديني وثبات عقيدتي؛ وأنا أقطع دروب الأيام بخطوات حثيثة قد تصل في بعض الأحيان إلى الجري وراء شيء لاأعرف ماهيته؛ وإن عرفت فلا أدري متى ألحق بالسابقين، وأكثر ماأخشى أن تكون جيوب كفني خالية الوفاض مما يورثني النعيم عند رب العالمين.. 
خشيتي هذه تجعلني دائما في يقظة كي لاتتسرب إلى نفسي هواجس الدنيا؛ فتسرق مني ذرة من يقين؛ أعيش بعدها والعياذ بالله في تعاسة لايعرف مدى ألمها إلا من جرَّب التعلق بالخير، وكره الشر والأشرار من أعوان الشياطين.
نلتقي غدا بعون الواحد الأحد الفرد الصمد رب العرش العظيم.

بقلم

زاهية بنت البحر

أنماط من الشخصيات يجب الانتباه إليها

1

أنماط من الشخصيات يجب الانتباه إليها 

و لما كان موضوع الاستشارة كان يعتمد أساساً على الآخرين و أمانتهم و بصيرتهم ، ونظراً لاحتمالات الخداع في هذا الجانب بسبب الضعف المتواصل بين الناس و عدم معرفتهم ببعضهم بدرجة كافية حتى لو كانوا جيراناً متقابلين في عمارة واحدة أو حتى أقارب ، لذلك
يصبح للمقابلة الشخصية أهمية كبيرة في قرار الزواج لأنها رؤية فعلية للآخر دون وسيط ( خادع أو مخدوع أو مجامل ) .

و لكن هذه الرؤية أو المقابلة الشخصية المباشرة تحتاج لعلم ومهارة لكي نتمكن من فهم مفاتيح الشخصية و تحديد نمط سلوكها الحالي و المستقبلي . و هناك مجموعة من الشخصيات يصعب التعايش معها ، و مجموعة أخرى من الشخصيات يمكن التعايش معها مع وجود بعض المتاعب و المشكلات و سنوضح ذلك فيما يلي ليكون مفتاحاً مهماً في يد المقبلين على الزواج و ذويهم و لنقلل من احتمالات الخداع لأقل درجة ممكنة .
أولاً : شخصيات يصعب الحياة معها :
الشخصية البارانوية ( الشكاك المتعالي )


محور هذه الشخصية الشك في كل الناس و سوء الظن بهم و توقع العداء و الإيذاء منهم فكل الناس في نظره أشرار متآمرون .
هو شخص لا يعرف الحب أو الرحمة أو التسامح لأنه في طفولته المبكرة لم يتلق الحب من مصادره الأساسية ( الوالدين ) ، لذلك لم يتعلم قانون الحب .
و هو دائم الشعور بالاضطهاد و الخيانة ممن حوله ، و هو شعور يولد لديه كراهية و ميول عدوانية ناحية كل من يتعامل معهم . و تتخذ عدوانيته صوراً كثيرة منها النقد اللاذع و المستمر للآخرين ، أو السخرية الجارحة منهم و في نفس الوقت لا يتحمل أى نقد
فهو لا يخطئ أبداً ( في نظر نفسه ) و هو شديد الحساسية لأي شيء يخصه .
و الشخص البارانوي لا يغير رأيه بالحوار أو النقاش فلديه ثوابت لا تتغير ، و لذلك الكلام معه مجهد و متعب دون فائدة ، و هو يسيء تأويل كل كلمة و يبحث فيما بين الكلمات عن
النوايا السيئة و يتوقع الغدر و الخيانة من كل من يتعامل معهم . و هو دائم الاتهام لغيره و
مهما حاول الطرف الآخر إثبات براءته فلن ينجح بل يزيد من شكه و سوء ظنه ، بل إن
محاولات التودد و التقرب من الآخرين تجاهه تقلقه و تزيد من شكوكه و في بداية حياته
تكون لديه مشاعر اضطهاد و كراهية للناس .
و السؤال الآن : كيف نكتشفه في فترة التعارف أو في فترة الخطوبة ؟
نجده كثير الشك في نوايا خطيبته ، يسألها كثيراً أين ذهبت و مع من تكلمت ،
و ماذا تقصد بكلامها ،
و يجعلها دائماً في موقف المتهمة المدافعة عن نفسها ،
و هو شديد الحساسية تجاه أي نقد ،
في حين يتهكم و يسخر من الآخرين بشكل لاذع .
و إذا كانت فتاة نجدها شديدة الغيرة بشكل مزعج من أقرب الناس شديدة الحساسية لأي كلمة أو موقف ، كثيرة الشك بلا مبرر ، و خطيبها في نظرها كذاب و مخادع و خائن ، تعبث في أرقام الهاتف لتعرف من يتصلون به ، و تتنصت على مكالماته و تعبث في أوراقه أو أجنداته أو درج مكتبه للبحث عن دلائل الخيانة .


و هذه الشخصيات لا يجد الطرف الآخر أي فرصة معها للسعادة فالوقت كله مستنزف في تحقيقات و اتهامات و دفاعات و طلب دلائل براءة و دلائل وفاء .
الشخصية النرجسية ( الطاووس – المتفرد – المعجباني )

و كلمة النرجسية جاءت من اللغة اليونانية من لفظ Narcissus و مصدرها أسطورة يونانية تقول أنه كان شاباً يونانياً يجلس أمام بركة ماء فأعجبته صورته فظل ينظر إليها حتى مات فالنرجسي معجب بنفسه أشد الإعجاب .
الشخصية الهستيرية ( الدرامية – الاستعراضية – الزائفة )

هذه الشخصيات نجدها في الفتيات و النساء عموماً ، و هي شخصية مثيرة للجدل و محيرة
و تشكل هي و الشخصية السيكوباتية أهم الشخصيات التي كتبت فيهن الأشعار و عنهن الروايات . فهي شخصية تضع من يتعامل معها في حيرة و تناقض ، تراها غالباً جميلة أو جذابة ، تغري بالحب و لا تعطيه ، تغوي و لا تشبع ، تعد و لا توفي ، و الويل لمن يتعامل معها . تبدي حرارة عاطفية في الخارج في حين أنها في الداخل باردة عاطفياً .
الشخصية السيكوباتية ( النصاب – المحتال – المخادع – الساحر )
كذاب ، مخادع ، محتال ، نصاب ، عذب الكلام ، يعطي وعوداً كثيرة، و لا يفي بأي منها. لا يحترم القوانين أو الأعراف أو التقاليد و ليس لديه ولاء لأحد ، و لكن ولائه لملذاته و شهواته .. يسخر الجميع للاستفادة منهم و استغلالهم و أحياناً ابتزازهم ، لا يتعلم من أخطائه و لا يشعر بالذنب تجاه أحد ، لا يعرف الحب ، و لكنه بارع في الإيقاع بضحاياه حيث يوهمهم به و يغريهم بالوعود الزائفة . .

د. محمد المهدي
أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر

%d مدونون معجبون بهذه: