Monthly Archives: مايو 2014

ياالله الضايق خلقهن بوشهن عالبحر بيغيروا جو..

0

الحمد لله

0

سبحانك ربي ماأبدعَهُ كهفا

0

زائر من أسبانيا

0

رأيتُ مؤخرا زائرا لمدونتي من أسبانيا
خفق قلبي فرحا فقد تكررت الزيارة عدة مرات أتراه زائري
هو أخي مصطفى محمد يمق الذي أبحث عنه منذ زمن
أم يكون ابنه عمر؟
أرجو الله أن يصدق ظني وألتقي أخي وابنه الغائب عنا منذ أكثر
من 35 سنة.. يارب

مَنْ؟!!!!

1

 

لايعرف كيف وصل إلى هذا المكان، ولا من ألقى به في حضنه المترامي الأطراف، الصاخب التنفس برئة الوجع…. تتمطى الوحشة فيه ماردًا للرعب في بهو الظلمة الفسيح كآبة، الأبواب والنوافذ الواسعة تشرع أجوافها لهجمات الأعاصير الثائرة، ولهمسات القلق بأفواه الوساوس، والأوهام.. تعوي الريح بحناجر الذئاب الجائعة، و فحيح الأفاعي الغادرة فيرددها الصدى زعيق أشباح وكوابيس رؤى..

وجد نفسه تحت سقفٍ شاهقٍ يجتاز السحاب، ويطل على مشارف الأرض من الجهات الأربع، يحضن عنقه عقد من الجماجم بأحجام كثيرة…. تملأ جدرانه كوات من عيون جاحظة بألوان مختلفة.

رضع أرق التوجس من أثداء الرعب المخترقة ضجيج البهو إلى فم فكره، قلبه، ووجدانه… تعهده الخنوع مربيًا مخلصًا لسيد البيت، فأحسن تربية ساكنَهُ، متفضِّلا عليه بأعلى شهادات الذل والصغار..

ذات وقت قرصه الضمير بهمسة حق، ومازال يهتف له بإلحاح ليترك هذا المسكن الموبوء، ورغم المعارضة الشديدة من صادات شعاع النور في داخله، قرر الهروب والبحث عن حياة تسطع فيها شمس لاتحرقه، وعندما حلَّ الليل خلع ملابسه، وانطلق فارًا بنفسه دون أمتعته التي تعودها في البيت المشؤوم.

كان الليل طويلا أنهكه فيه المسير، وأدمت قدميه نتوءات الأرض المتعرجة بأفكار العابرين، وعندما ارتفع قرص الشمس في الأفق سمع صوتًا يناديه، تلفت يمنة ويسرة لم ير أحدًا، فصرخ خائفًا من يناديني ؟

أجابه الصوت : أنا ذعرك المخلص لك، لاأستطيع فراقك؛ هربتَ مني، فجئتُ أسكنُك.

بقلم

زاهية بنت البحر

 

الحقُّ حقٌّ

0

كل ما في العالم والكون قائم على الحق، قال تعالى: ( {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ }الأنعام73).

مساج خاص جدا لذوي القلوب الحديدية

0

الله يرحم جديني

0

جدي الحاج مصطفى وجدي أبو فاروق
رحمهما الله

رفقا

0


كفى بكاءً على ماسوفَ نتركُهُ
مما جمعْنا بدنيا الدهرُ فانيها

لم تسلمِ النفسُ من موتٍ يداهمُها
من غيرِ علمٍ، وتحتَ التربِ يرميها

تنسى الحقيقةَ في لهوٍ وفي لعبٍ
وفي الحياةِ تراها في تجنِّيها

تختالُ كبرًا كما قارونُ علَّمَها
كأنَّما المالُ يبقي روحَها فيها

مغرورةٌ بالمنى والغرُّ ألَّبَها
على الإلهِ فتاهتْ في تعاليها

متى سترجعُ للإيمانِ يحرسُها
ربٌّ غفورٌ لهُ بالرفقِ داعيها؟

مانفعُ أموالِنا والأهلِ إن صعدتْ
أرواحُنا للذي للدينٍ مُنشيها؟

يانفسُ رفقًا بما في النَّفسِ من شَجنٍ
واستسمحي دمعَها ، للحقِّ ردِّيها

كوني لها بلسمًا يشفي توجُّعَها
وامشي بها بالهدى في دربِ باريها

شعر
زاهية بنت البحر

أنا مابعرف مين بيعرف؟

0

لا بل على الناس يا أستاذتي تيهي

1


أستاذنا الموقر خشان خشان شكرا لك على شعر أكرمتني فيه
وليكرمك الكريم

لا بل على الناس يا أستاذتي تيهي
بالشعر ثجّ زلالا من أعاليه
ولتحمدي الله إذ ما قد حباك به
لسان صدق جلي دون تمويه
قد ارتدى من بيان القول أبدعه
لفظا بهيّاً كما المعنى يوازيه
تماضراً خلت من حاكته مبدعةً
ولست من دونها في حسن تشبيه
إذا قصدت رياض الشعر ناضرةً
وكل روضٍ يسمى بالذي فيه
ألفيت زاهيَها أزكى الثمار به
ونفحه ليس من نفح يدانيه
أنت القوية في دين وفي خلقٍ
كوني المثال لنا للعفو نرويه
كما روينا قريضاً قد غدوت له
خير العناوين حسنا دون تشويه
هبي أخاك منير الحرف تكرمةً
فخـلقه سوف للإحسان يلُجيه
فهو المكرم في علم وفي خلق
عمّا قريبٍ ستروينا عزاليه
فلتذكرا الله. للشيطان نزغته
يهديك ربي إلى صفح ويهديه
نظمي أراه هنا من دون قدركما
– ولا أقول قصيدي – لا أزكّيه
شعر
خشان خشان

https://zahya12.wordpress.com/2010/04/21/%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B0%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%8A%D9%87%D9%8A/#comment-5144

تشطير زاهية بنت البحرلقصيدة ابن الجوزي\ زُر والِديكَ وقِف على قبريهما

0

 

زُر والِديكَ وقِف على قبريهما(ألقِ التَّحيَّةَ بالوقارِ عليْهما
واجعلْ حضورَك بالمحبَّةِ زاخرًا)فكأنني بك قد نُقلتَ إليهما
لو كنتَ حيث هما وكانا بالبقا (والحزنُ نارٌ أحرقتْ قلبيْهما
والعينُ تنزف بالتأسي دمعَها )زاراكَ حبْوًا لا على قدميهما
ما كان ذنبهما إليك فطالما(وهباكَ زهوَ العمرِ من روضيْهما
كرمًا وحبًا دونَ منٍّ أو أذى )مَنَحاكَ نفْسَ الوِدّ من نفْسَيْهِما
كانا إذا سمِعا أنينَك أسبلا(-خوفا وعطفا بالدعا- عينيْهما
وعلى الجفونِ همى التوجُّسُ هاطلًا)دمعيهما أسفًا على خدّيهما
وتمنيّا لو صادفا بكَ راحةً (تهبُ السعادةَ للفؤادِ لديْهما
أن يفدياكَ إذا تغشَّاك الأذى)بجميعِ ما يَحويهِ مُلكُ يديهما
فنسيْتَ حقّهما عشيّةَ أُسكِنا (قبرًا وكنتَ النَّبضَ في صدريْهما
أعتقتَ نفسَك بالجحودِ لفضلِ من) تحت الثرى وسكنتَ في داريهما
فلتلحقّنهما غدًا أو بعدَهُ(وليمسِ في سُكنى كما سكنيْهما
فاعملْ لذاكَ اليومِ إنَّكَ راحلٌ)حتمًا كما لحِقا هما أبويهما
ولتندمّنَّ على فِعالِك مثلما(قد بتَّ لو قدَّمت في أجليْهما
جَحدَا حقوقَ الوالدينِ وإنَّما)نَدِمَا هما نَدمًا على فعليهما
بُشراكَ لو قدّمتَ فِعلا صالحًا(ليُضاءَ نورُ الأجرِ في لحديْهما
ورفعتَ عنكَ الوزرَ خافضَ هامةٍ)وقضيتَ بعضَ الحقّ من حقّيهما
وقرأتَ من ءايِ الكِتاب بقدرِ ما (كان التَّألمُ -بالمتابِ- عليْهما
ورجوتَ ربَّك بالدعاءِ وكلِّ ما ) تسطيعُهُ وبعثتَ ذاكَ إليهما
فاحفظ حُفظتَ وصيّتي واعمل بها (متذكرًا ماكان في قلبيْهما
بهما النجاةُ فكُنْ لربِّكَ مُخلصًا) فعسى تنال الفوزَ من بِرّيهما

ماخارج القوس للعلامة إبن الجوزي
ماداخل القوسين للشاعرة زاهية بنت البحر

 
%d مدونون معجبون بهذه: