Daily Archives: أبريل 17, 2010

ياليلة العمر

3

 

ياليلة العمر  بالأنـوارِ  مشرقـة

فداك عمري وألقى فيكِ  إعتاقـا

كلُّ الذُّنوبِ التي في القلب هاجعةٌ

تمحى بأمرٍ غدا بالعفـوِ مغداقـا

يابهجةَ القلب كيفَ النَّومُ  يسلبني

ضياءَ ليلٍ أتـى بالخيـر  دفَّاقـا

أطرِّزُ الليل من دمعـي  بأدعيـةٍ

وأقتني من كؤوس الدَّمعِ  ترياقـا

قدسيَّة  الحسن ياليلًا بـه أملـي

من منبعِ الخيرِ زادَ  الكونُ  إشراقا

صبِّي من النور مانحيا بـه  أبـدًا

في جنَّة الخلدِ قبلَ الموتِ أشواقـا

عمَّ الظَّلام الدُّنى والذَّنبُ أغرقنـا

في لجَّةٍ زاد فيها الحـزنُ إغراقـا

ياليلةَ القدرِ  ياحبِّـي  وياأملـي

يامنية الرُّوح عشتُ العمرَ مشتاقا

شعر

زاهية بنت البحر

 

 

 

موسيقى

0

 

أغلقت سماعة الهاتف والغيرة تثور في صدرها  بركان غضب ثائر يتسرب من مساماتها عرقا… غادرت البيت لضبطه عند صديقتها.. تسرع الخطى.. تسمع ضحكاتهما.. تهرول.. موسيقى حالمة..  يزداد الشارع ازدحاما، والكيد اشتعالا، والعرق انهمالا.. تركض..تضج أعماقها.. قرع طبول.. تتصنع الصمم.. تتلمس جيبها اليمنى.. ستغرسها في صدريهما.. يعلو صوت لهاثها..  تتعثر قدمها بحفرة.. تسقط فوق الأرض.. دم ينفر من يدها.. تعض على شفتيها.. ترفع رأسها.. تراه أمامها بقامته الممشوقة.. يقدم لها منديلا.. تأخذه.. تلتقي عيونهما.. يبتسم.. تحدق في وجهه.. تتسع ابتسامته.. تبتسم..  يرفعها عن الأرض.. يمشي بها إلى سيارته قرب الرصيف.. يفتح الباب.. تجلس في المقعد الأمامي.. يجلس خلف المقود.. يدير المسجل.. موسيقى حالمة..  يخمد بركانها ويده تسرق نقاء الياسمين.

بقلم

زاهية نت البحر

 

حرة, سطح المكتب, ورق جدران, الحاسوب, الخلفية, 1024, وارتفاع القرار, والطبيعة, 1280,المنتجع شاطىء للبحر في مساء.  , الشاطئ الرملي.  , لوح., البارجة.  , الشاطئ.

%d مدونون معجبون بهذه: