Daily Archives: مايو 7, 2010

غرناطة، والدمع الأحمر

31

لا الأهلُ أهلي، ولا الأعيادُ  أعيـادي

بأنَّةِ الشعرِ أبكـي مجـدَ  أجـدادي

كلُّ الجمـالِ الـذي عينـي تشاهـدُهُ

نارٌ من الحـزنِ هبَّـتْ دون  إيقـادِ

تأوَّهَ القلـبُ والأجفانُ مطبقةٌ

وساءلَ الدمعَ عمـنْ كـانَ بالـوادي

هل بات دمع الأسى يجري على شجنٍ

يسقي الرياض بحزنِ غير معتادِ

الصمتُ عمَّ الدُّنى لمَّـا السجـامُ أبـى

ردًا لسـؤلٍ بـهِ لومٌ لـذي ضـادِ

ياطيرُ ناغِ الرُّبى، أيقـظْ  حضارتَنـا

لاتترك القـوم فـي نسيـانِ أمجـادِ

أنت الصغيرُ الذي بالشـدو تفهمهـم

أن الحيـاةَ بهـم ذلَّــتْ بأسـيـادِ

من يتركِ المجدَ خوفًـا مـن مقاتلِـهِ

أحرى به الموت من عيشٍ  بأصفـادِ

كنَّا وكانـتْ لنـا (غرناطـةٌ)  زمنـا

أرضَ السعاداتِ في عصرِ ابـن  عبـادِ

تبـدَّلَ الحـالُ فانهارتْ حضارتـُنـا

إلى الحضيضِ بفضلِ الجهلِ  والعادي

شعر

زاهية بنت البحر

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

     

الإعلانات

جميلة الغزاوية

6

إلى الطفلة الغزاوية جميلة

 الثغرُ ينطـقُ  بالوقـارِ  إبــــــــــاءَا  **  والشمسُ تشرقُ في الجبينِ  بهاءَا
بهتَ الذي فسفورُهُ ألقى الرَّدى**  لمَّا رأى في وجهـكِ  الإحيـاءَا
يا نجمةً سطعتْ  بليلِ  ظلامِنـا  **  فغدوتِ للقلبِ الجريحِ  شفـاءَا
أحزنتِ قلبي فاحترقتُ  بأنَّتـي  **  وهَمتْ عيوني بالدموع  حيـاءَا
تتكلميــــــن ببسمـةٍ  درِّيَّــــــــــةٍ  **  والحزنُ يهمسُ بالحروفِ  رواءَا
من خير فكرٍ قد أتيـتِ بعــــزَّةٍ  **  فُقدتْ بعالمِنـا فبـاتَ خـواءَا
اللهُ أكبـرُ كـــــــم أراكِ كبيـرةً  **  وجميلـةً تتضوعيـنَ ذكــاءَا
ماذا أقولُ وكيفَ  أطبقُ  مقلتي **  وجبينُكِ العالي يشـعُّ ضيـاءَا
قصفوكِ يابنتَ الكرامِ  بقبحِهمْ  **  تبًا لهم، ولِمـا رَمَـوْه  بـلاءَا
وبقيتِ رغمَ أنوفِهم قيدَ الحيـا  **  ةِ، تقاتليـن الـهـمَّ والأرزاءَا
سرقوا لك الساقين يا وجه النقا **  نقمًا عليهم فلتكـن  وشقـاءَا
وليأخذِ الجبارُ  ثأرَ  جراحِكُــم  **  مـن قاتـلٍ للعالميـنَ أسـاءَا
يادمعةَ الحـزنِ العميـقِ تحيَّـةً  **  منِّي اعتذارا لا يكـلُّ  رجـاءَا
الناسُ ياشمسَ الضحى في  ظلمةٍ **  تذروهمو ريحُ الحروبِ  هبـاءَا
يتقاتلونَ لأتفـــــــهِ الأسبـاب  لا  **  يخشونَ بعثًـا قادمًـا وجـزاءَا
أوَ يحسبونَ بأنَّ  قتلَ  صغارِنـا  **  يُثني العزائم أو  يـردُّ  قضـاءَا
لاوالـــذي سمكَ السماءَ  بأمـرِهِ  **  سيظلُّ بـدرُ سمائِنـا  وضـاءَا
والغيمُ إن يحجبْ سنا  أنــوارِهِ  **  سيعـودُ بعـدَ  هنيهـةٍ  لألاءَا

شعر

زاهية بنت البحر

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

نهوض(ق.ق.ج.)

0

 

ألقى بها أرضًا، كاد يدهسها بحذائه لولا أن جاءه هاتف من فراشة أخرى- مازالت ترفرف بابتسامة عذبة فوق الزهور في حدائق قلبه المفعمة بعبير الحب الذي يستهوي أمثالها من ذوات الأجنحة المحلقة حول النار- أسرع للرد عليها، تحركت بصعوبة، استنشقت نفسًا عميقًا من الهواء قبل أن ترفع جناحها المكسور عن الأرض بيد قلبها، وتجبره بحنان أملها بالوقوف من جديد بوعي أكبر، وترميم ما أصاب روحها من شروخ.

بقلم
زاهية بنت البحر

حيزان دمعك أبكاني(أغرب قضية بين أخوين في المحاكم السعودية)

3

أغرب قضية بين أخوين

قصه من الواقع وليست من الخيال
نقرا كثيرا ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الاسر,وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب
وقد شدني موضوع نشرفي صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين ما ساتحدث عنه هو بكاء حيزان,
حيزان رجل مسن من الاسياح ( قرية تبعد عن بريدة 90كم ) بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته,
فماالذي ابكاه؟
هل هو عقوق أبنائه
أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,
أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟
في الواقع ليس هذا ولا ذاك,
ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها ,
فقد خسر القضية أمام أخية , لرعاية أمة العجوز التى لا تملك سوى خاتم من نحاس
فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان,الذي يعيش وحيدا ,وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته,
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعايتها,
وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته,
وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها20 كيلوجرام فقط
وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:
هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة إلى أخيه,
وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,
وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهم ألأقدر على رعايتها,
وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التي سكبها حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,
وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس
ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في زمن شح فية البر
اللهم أرزقنا بر أبائنا اللهم اغفر لهم وأرحمهم كما ربيانا صغاراً 
  

القلـبُ دارُكِ والعينـانِ مــأواكِ

لاتبرحي منـزلا بالـرُّوحِ يرعـاكِ

لاتتركي للجوى قلبـي  فيحرقنـي

جمرُ الفـراقِ إذا ماعـدتُ ألقـاكِ

حبِّي بليغٌ له في العمـقِ  باسقـةٌ

مـن العواطـفِ أقمـار بأفلاكـي

أعلو بها في الدُّنا  والعينُ  ساجدةٌ

تستقدمُ الخيرَ من أفضـالِ مـولاكِ

حبيبةَ القلـبِ إنَّ الهـمَّ يذبحُنـي

خوفًـا عليـكِ بحكـمٍ فيـهِ منـآكِ

كيفَ الحياةُ ستحلو ياضيا عمـري

إنْ لمْ يكُ النورُ فياضًـا  برؤيـاكِ

سيأخذونَكِ رغمَ الحزنِ،  يُغرقنـي

في لجَّةِ الفقـدِ ماتبكيـهِ  عينـاكِ

حُكمُ القويِّ على ضعفي بسطوِ  أخٍ

من فيضِ رحمتِهِ ألقـى  بأشـواكِ

حيزانُ دمعٌ همى فوقَ الخدودِ جوى

وأنتِ يـاأمُّ فـي حيـزانَ  مبكـاكِ

أخذتِ مني وكنتِ الشمس ساطعـةً

في الليلِ بدري وسعدي في  محياكِ

أواه ياأمُّ دمعـي بالدمـاءِ  همـى

والآهُ تحرقُ قلبًـا ليـس ينسـاكِ

تحيتي لهذاالرجل الكريم حيزان الفهيدي

شعر
زاهية بنت البحر

 يكفيكمو فخرًا فأحمدُ منكمو***وكفى به نسبًا لعزِّ المؤمن

%d مدونون معجبون بهذه: