Daily Archives: مايو 28, 2010

شقائق وليد

2

أضعُ رأسي على صدر حزني كسيرة النَّفسِ وانيَّة

كلما عصف الحنين بقلبي شوقًا إليك

كلما قطَّع الألم شرايين صبري لرؤية وجهك الأسمرِ الجميل ِ

المخضَّب بالشَّفق القاني يوم الرحيل

كان يومًا داميًا نزفته قلوبنا ونحن نستودعك الله

بدماء ٍ سكبْتَها بسخاءٍ فوق الأرضِ السَّمراء الجرداء

فنبتت شقائق وليد عرائس حزنٍ تبكيك العمرَ كله

ولاتملَّ الدَّمعَ عيونٌ قرَّحَها الفراق

ونهشَ قلبها الألم.

أختك
زاهية بنت البحر

الإعلانات

سفينةُ الخير

11

 

 

 

 

 

//

 

سفينة الخيرِ  كيفَ  الموج  يردينا

والقلبُ   يلهجُ   تسبيحاً   لبارينا؟

بحارةُ الصدقِ والإخلاصِ قدْ دَحَروا

جحافلَ  الريحِ  كي  يحمواصوارينا

سفينة  الخير  دامَ  الحبُّ  يعمرُها

ودام  فيها   الهدى   ياربُّ   آمينا

تدفَّقَ   النورُ    شلالاً    بصحبتِنا

وحقَّقَ    الله     باللقيا     أمانينا

ياربُّ صارت لنا  الأحزانُ  راصدةً

تجمُّعَ  الأهلِ  كي  تأتي   فتقصينا

نحنُ  الذين  جعلنا  الحبَّ  ملحمةً

تحكي الوفاءَ الذي  فيه   تصافينا

ياربُّ   وفِّقْ   للمِّ   الشَّملِ   أمَّتَنا

في وحدةِ الصَّفِ أن جئنا  فلسطينا

 

من قلب الأسى أتابع

 

 

كيفَ الرجوع إلى ماضٍ غدا  وهمًا

وبركة  من دما  الأطفال  تسقينـا

ماعـادَ مجـدٌ بلاوعـي يتوِّجُـهُ

لاالجهلُ لاالخوفُ لاالأحلامُ تكفينا

دونَ السواعدِ ترأبُ جرحَ  أمَّتنـا

وتستقي الخيرَ من آيـاتِ  بارينـا

أمَّا الكلامُ الذي من غيـرِ فائـدةٍ

فالغرُّ أولى به مـن أهـل حطِّينـا

 

 

 

شعر

زاهية بنت البحر

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=5079

دمعة، ومقلاع

2

زيتون أحسن ما يكون أمثال شعبية عن الزيتون 

قلعوا زيتون حقله، حزن كثيرا، بكت أمه، أُنذرت الأسرة بإخلاء البيت. كان الوقت ليلا، خرجت الأم إلى الحقل، قطفت بعض حبات الزيتون عن شجرة تحضن أغصانها الأرض، شهدت أحلى أيامها مع زوجها قبل استشهاده، عادت بها إلى البيت، رآها الفتى تبكي، طلب منها عشاءً، أحضرت له صحن زيتون أخضر وآخر أسود. التهم الزيتون كله مع رغيف خبز أسمر.
في الصباح، لم تجد الأم ابنها، خافت، خرجت تبحث عنه في خارج الحقل، لم تجده، سألت بعض الصغار عنه، لم تحظ بخبر مطمئن. عادت إلى الحقل، فتشت المكان شبرا شبرا، عبثا كانت تحاول، وقبل أن تدخل البيت سمعت صوت أنين بعيد، أصغت سمعا، وعيناها تجولان المكان بحذر، رأت سلما تستند إلى الحائط، مشت باتجاه الصوت، اقتربت من السلم، صعدت إلى السطح، رأت دبابة العدو تربض خارج الحقل، خفق قلبها بشدة، وابنها يتلوى ألما، وقرب رأسه مقلاع صغير، وحبات بذر الزيتون تملأ يده.

 

بقلم

زاهية بنت البحر

 

أشجار الزيتون 

أكرمْ بزاهية\د. بيومي الشيمي

2

 

 

 

قصيدة معارضة لقصيدة الشاعرة الكبيرة بنت البحر
التي تبدأ بـ

 

يا نور إطلع بضوء لا انطفاء له
وزيّن الفجر بالأشعار أنوارا

 

أرجو أن تنال رضاها

النـــــــــور يظهرُ للركبان سيارا
أكرم بزاهية ٍصـــــــارت له دارا

هي المنـــــار لكل الكون مجتمعا
قد زانتِ الفجـــر ريحانا وأزهارا

هي البهاء لركبٍ بالمسيرِ بنا
نحو السـمو فيشدو القلب أشعارا

الشــــعر من فمِها عذب ٌ مجامعه
حروفه بالهدى زادتْهُ إيثارا

من قلبها خرجت أبيــــــاته نغما
حبا أتانا وبالخيرات مدرارا

من أنة ٍ لمســــــت من قلبها وترا
بكت مواجعها والعمــــــر قد ثارا

هي الزهيّــــــة بنت البحر نعرفها
من شـــــعرها شيَّدتْ بالحق أدوارا

قد أعلـنت حبـــــــهــــــا لله يملؤها
وأمســـكت دينها ســــرا وإظهارا

وحبها لرســــــــــــول الله نعلمه
عنوان صدقٍ يهادي الروح أعطارا

فاشفع لها يا رسول الله مكرمةً
يومَ النّشورِ، وكنْ للمريمَ الجارا

شعر
د. بيومي الشيمي

 

قصيدة رائعة أخي المكرم د. بيومي الشيمي

أدخلت عليها بعض التعديلات لضبط الوزن

شكرا لك جزيلا

أختك

زاهية بنت البحر

%d مدونون معجبون بهذه: