Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Monthly Archives: April 2010

بكاءُ لاأطيقُ لهُ دمعا

8

صورة توضيحية للمنطقة المهدومة بسب الحفر تحت الاقصى

 

 
هنا همِّي بُكا الأقصى يناديني، فكيفَ أنامْ؟!!

 وكيفَ الفكرُ ينساهُ، وينكرُ قسوةَ الآلامْ ?!!!

 أجيبُ نداءَهُ الأغلى،

 فأرحل في منارات الرؤى الأحلى..

 صدى وعدٍ على همسٍ هديلَ يمام..

 أغذيهِ دموعًا من شذا قلبي، بحرفِ النورِ والأحلامْ..

 أناجي الليلَ.. أسألُهُ عن الأبطالِ، والشهداءِ، والأيتامْ..

 أكفكفُ أدمعَ الثكلى بمنديلِ المنى الأخضرْ…

 أطرِّزهُ بخيطِ الفجرِ في الإسلامْ،

 وأنسجهُ حكاياتٍ شممتُ بعطرِ روعتِها

صمودَ الحقِّ مادارتْ بنا الأيامْ؟..

 مادارت بنا الأيامُ.. 

والأعوامْ…

 

شعر

زاهية بنت البحر

 

 

 

   

مالي وقلبي

2

مالي وقلبي بكفِّ  الحـزنِ  نُعتصَـرُ

والدُّمعُ ينأى عن العينيـن، والنظـرُ

أستلٌّ صبري لعلَّ الصَّبـرَ  ينفعُنـي

بدفع حزني فيأبى الليـلُ  والسَّهـرُ

من جفوة العيشِ أعلي صدَر أشرعتي

وتمخرُ النَّفس قهـارًا لهـا  السفـرُ

لابرَّ يظهـرُ فـي أنـواءِ معركتـي

ولاانبلاجُ الرُّؤى في القلبِ  يُنتظـر

أقاومُ الرِّيـحَ والأمـواجُ تحملنـي

إلى البعيدِ الـذي ماخاضَـهُ  بشـرُ

من لي بهذا النوى قلبـاً يهدهدنـي

كحضنِ أمِّي وفي أحضانِ  من  قُبروا

أهلي تناءوا، فصارَ البيـتُ مفترشـاً

لهمِّ قلبـي وحـزنٍ فيـه أحتضـرُ

باتَ النَّسيمُ الذي كانت  تداعبُنـي

كفاه- في فقدِيَ الأحبـابِ- يستعـرُ

شعر

زاهية بنت البحر

 

منافقة

7

 

  نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

في سهرةٍ بين النسـاءِ بحفلـةٍ

كانت كبدر ٍبالمحاسنِ يسطعُ

وبلحظةٍ لم أدرِ كيفَ تكلَّمتْ

بالصَّمت عما في الحشاشةِ يقبعُ

فضبطتُها دون النساءِ بنظـرةٍ

لي والعيونُ تكادُ منها تطلـعُ

لم أدرِ ماذا حُمِّلَتْ نظراتُهـا

أعـداوةً أم بالمحبَّـةِ تلمـعُ

فتبسَّمتْ حينَ التقتْ عيني بها

لكنَّ بسمتهـا إلـيَّ تصنُّـعُ

مطُّ الشِّفاهِ وإن يكن في بسمةٍ

من غيرِ صدقٍ مطُّها لا يُقنِـعُ

ففجأتها بتساؤلٍ أومـتْ بـهِ

عيناي حين جعلتُها تتقوقـعُ

أوليسَ أولى بالعيونِ إذا التقتْ

ألا تجـودَ بنظـرةٍ لا ترْفَـعُ

إنَّ البريقَ على الشِّفاهِ ببسمةٍ

سكنٌ لنفسٍ أو لعيـنٍ تدمـعُ

لكنَّه ألـمٌ إذا ظهـرتْ بـه

أحقادُ صحبٍ حين زاح البرقعُ

شعر
زاهية بنت البحر

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

اقتله..اقتله

2

 

بموافقةٍ وتحريضٍ من الجميع قرَّرَ أن يقتله، ويريحهم من تحركاته المكوكية الدائمة سراً وجهراً… كثرة اللف والدوران قد تورث فارسها الخطر في أحيانٍ كثيرة ما لم يلتزم الحذر ويخطط لتلافي الوقوع في المحظور بوعي وتبصر. اشتد غيظ صاحبنا من نشاط فارس الميدان الغبي هذا عندما راح صغار السيد يصرخون ويتراكضون في مملكته الشاسعة خشية هجومٍ مفاجىء يطال به أمنهم، وتهد سعادتهم أثناء جريه الطائش فوق الأرض.. الجميع يصرخ اقتله.. أرحمنا منه… سيؤذينا إن لم تفعل ذلك… لا تتركه يفلت منك… لم نعد نشعر أمناً بوجوده… بعض العيون نزفت دمعاً، وبعض البطون أفرغت زادها اشمئزازاً وقهراً، والطائشُ يترنح يميناً ويساراً كالمخمور لا يدري عن مصيره المنتظر شيئاً. هناك مقولة لا أدري مدى صحتها تفيد بأن قبيلة فارس الميدان تعودت منذ القدم أن تدفع بالمغضوب عليه من أولادها إلى خارج حماها للخلاص منه كبيراً كان أو صغير، فالخارجُ إلى دائرة الضوء مقتولٌ لا محالة، والعائدُ مولود وما أندره بينهم.. لكن قد يأتيه عفوٌ إن جاءهم بصيد ثمين، وقلَّ ذلك في تاريخ أمَّته. هذه العادة الرهيبة في الانتقام كما يقال يعرفها الجميع هنا، وقد يتعرض لها أي فرد من السكان دون تفريق بين أبناء العشيرة الحفاة الذين يمتازون عن سواهم بالصبر الطويل على الجوع، والتخفي في الظلام، وقد يأكلون الخشب إن هم فقدوا الطعام، وقد يجترون اللاشيء إن تعذَّر وجود الشيء، و شهرتهم بطول الشنب ملأت الآفاق، ولكنها رغم ذلك لم تبوِّأهم مكانة مرموقة بين الرجال . مازلت عينا الراصد تتبع بحذر تحركات الفارس الغبي.. إنه تحت مراقبته الخارقة النظرات.. أحس الراصدُ قرفاًأعقبه إحساسُ بالضَّجرِ مما وجد نفسه فيه أمام مطالبة الجميع بإعدامه دون رحمة… هو جدير بالموت كما يقولون لترك المكان خالياً لهم دون سواهم. الراصد القوي يستطيع من مجلسه أن يقضي على قبيلة الفارس كلها بضغطة إصبع.. لا لن يفعل ذلك خشية ما قد ينتج عن تلك الضغطة من آثار جانبية قد تضرّ صحياً بالخائفين من أتباعه المدللين . قرر إخلاء الساحة منه بطريقة أكثر حضارة لا تؤذي سوى الضحية بعد أن ضاق بلفه ودورانه ذرعاً، وبمناشدة الآخرين له بقتله صدراً… نهض عن كرسيه…. خطا خطوتين كان حذاؤه في الثالثة فوق ا ل.. ص..ر.. ص.. و.. ر..

 

بقلم

زاهية بنت البحر

يكفيكم فخراً فأحمد منكم ***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن

تسامق

0

 

التوضيح,المادة,حرر,منظر للطبيعة,الصورة,اللوحة,قلم من رصاص اللون,القلم للتلوين,الرسم.    يجوف عمود الحجر overabundance النشاط, كهف gul Manjang., نظام أنبوب حمم Geomunoreum., جزيرة بركانية., دور سفلي. 

تسامقَ الحـرفُ للعليـاءِ  منتسبًـا

فالتقى المجدَ تكوي صـدرَهُ العلـلُ

والخزيُ مبتسِمٌ في الأرضِ يُضحكُهُ

ماضيَّعَ الوعيَ في ألبابِ من ثملوا

أغراهمُ الحسنُ بالميسـاءِ صادحـةً

تسقيهم القطرَ نارًا حيثُ ينهمـلُ

وفي الزوايا عيونُ الوحشِ راصـدةٌ

أهلَ الضياعِ وفيها الغـدرُ يشتعـلُ

وساعةُ الصِّفرٍ  لهفى كي تفاجئهم

قبلَ استفاقتِهـم ممـا بـهِ انشغلـوا

يازاجلَ الطيرِ عجِّلْ فـي تواصلِنـا

فالريِّحُ هبَّتْ، وأهلُ الصَّدِ  ماوصلوا

شعر

زاهية بنت البحر

 

This slideshow requires JavaScript.

ياليلة العمر

3

 

ياليلة العمر  بالأنـوارِ  مشرقـة

فداك عمري وألقى فيكِ  إعتاقـا

كلُّ الذُّنوبِ التي في القلب هاجعةٌ

تمحى بأمرٍ غدا بالعفـوِ مغداقـا

يابهجةَ القلب كيفَ النَّومُ  يسلبني

ضياءَ ليلٍ أتـى بالخيـر  دفَّاقـا

أطرِّزُ الليل من دمعـي  بأدعيـةٍ

وأقتني من كؤوس الدَّمعِ  ترياقـا

قدسيَّة  الحسن ياليلًا بـه أملـي

من منبعِ الخيرِ زادَ  الكونُ  إشراقا

صبِّي من النور مانحيا بـه  أبـدًا

في جنَّة الخلدِ قبلَ الموتِ أشواقـا

عمَّ الظَّلام الدُّنى والذَّنبُ أغرقنـا

في لجَّةٍ زاد فيها الحـزنُ إغراقـا

ياليلةَ القدرِ  ياحبِّـي  وياأملـي

يامنية الرُّوح عشتُ العمرَ مشتاقا

شعر

زاهية بنت البحر

 

 

 

موسيقى

0

 

أغلقت سماعة الهاتف والغيرة تثور في صدرها  بركان غضب ثائر يتسرب من مساماتها عرقا… غادرت البيت لضبطه عند صديقتها.. تسرع الخطى.. تسمع ضحكاتهما.. تهرول.. موسيقى حالمة..  يزداد الشارع ازدحاما، والكيد اشتعالا، والعرق انهمالا.. تركض..تضج أعماقها.. قرع طبول.. تتصنع الصمم.. تتلمس جيبها اليمنى.. ستغرسها في صدريهما.. يعلو صوت لهاثها..  تتعثر قدمها بحفرة.. تسقط فوق الأرض.. دم ينفر من يدها.. تعض على شفتيها.. ترفع رأسها.. تراه أمامها بقامته الممشوقة.. يقدم لها منديلا.. تأخذه.. تلتقي عيونهما.. يبتسم.. تحدق في وجهه.. تتسع ابتسامته.. تبتسم..  يرفعها عن الأرض.. يمشي بها إلى سيارته قرب الرصيف.. يفتح الباب.. تجلس في المقعد الأمامي.. يجلس خلف المقود.. يدير المسجل.. موسيقى حالمة..  يخمد بركانها ويده تسرق نقاء الياسمين.

بقلم

زاهية نت البحر

 

حرة, سطح المكتب, ورق جدران, الحاسوب, الخلفية, 1024, وارتفاع القرار, والطبيعة, 1280,المنتجع شاطىء للبحر في مساء.  , الشاطئ الرملي.  , لوح., البارجة.  , الشاطئ.

تمطِّي(العمر لحظة)

0

يتمطى البعض غروراً، يكبرُ حجمُهم بخواء ٍ، يظنون أنهم كبارٌ.. عظماءٌ، بينما الغباءُ سيَّدُهم.. دعْهم ينفشونَ ريشاً ستسقطُهُ الأيامُ عنهم، فيظهر هيكلُ النفاقِ بلاريشٍ.
بقلم
زاهية بنت البحر

 

الصورة,المادة,حرر,منظر للطبيعة,جميل,صور,زرافة الأنجستروم.  , زرافة الأنجستروم.  , زرافة الأنجستروم.  , زرافة الأنجستروم.  , عنق الأنجستروم.

الجهلُ والندمُ( العمر لحظة)

0

\\

\\

\\

عندما تصدق كلامًا ينقله إليك حاقدٌ حاسدٌ طعانٌ لعانٌ، فكن على حذر، لا تتفوه بكلمات تسجل في صحيفة أعمالك، وأنت ظالم لآخر لم يقترف بحقك إثما.. لم ينطق لسانه بالبعد عنك بغير خير، ولتعلم أن من ينقلون إليك كلامًا هراء هم أعداؤك، لأنهم كاذبون منافقون يبدلون جلودهم لمصلحة خاصة بهم، فاستغفر الله لأنك تنصت لقوم ظالمين، والله ولي المظلومين.. سبحان الله فقد حذرنا إن جاءنا فاسق بنبأ أن نتبين حقيقة الأمر، ولانأخذ الناس بجهالة فنصبح على مافعلنا نادمين..

 بقلم

 زاهية بنت البحر

حرة, سطح المكتب, ورق جدران, الحاسوب, الخلفية, 1024, وارتفاع القرار, والطبيعة, 1280,الثريا.  , الإضاءة.  , الداخل.  , أضاء., الشمعة.

الصورة,المادة,حرر,منظر للطبيعة,جميل,صور,سكة على ارتفاع Capitan  , .  , الصخرة.  , الغرانيت.  , التسلق  للصخور.

 

ظلٌّ للزوالِ(العمر لحظة)

0

\\

\\

لابد من وجود ظلٍّ ما في الحياة قد نراه باهتاً، أو مظلماً، وعندما نفكر قليلاً ندرك أن الظل يتضاءل عند الزوال، ولايبقى منه إلا القليل، هذه إرادة الله لأن الكمال له وحده، فلنعد رغم كل شيء إلى حياة طبيعية، بعيداً عن الغوص في أمور متعبة، يسامرنا التفاؤل في ليلة حزنٍ شتائية مثلجة..

بقلم
زاهية بنت البحر

حرة, سطح المكتب, ورق جدران, الحاسوب, الخلفية, 1024, وارتفاع القرار, والطبيعة, 1280,القوة الأحمر.  , الأحمر.  , , ,

حرة, سطح المكتب, ورق جدران, الحاسوب, الخلفية, 1024, وارتفاع القرار, والطبيعة, 1280,حقل الالكون.  , الأحمر.  , اللون من القرنفل.  , ,

وقتان( العمر لحظة)

0

وقتان فقط يكون فيهما الظلُّ طويلاً، شروقٌ، وغروبٌ بينهما يمتدُّ بساط ُيومٍ ملؤهُ الحياة ُبجميلِ وقعِها وأليمِ دمعِها، وسموِّ قدْرِها، وريثما ننتقلُ من طويلِ ظلِّ الأملِ شروقًا إلى طويلِ ظلِّ اليأس غروبًا، نطوي صفحةً لوجهِ ضيفٍ رسمَ على جدرانِ عمرِنا حكاياتٍ، تزورُنا عندما نحسُّ بالشوقِ إليها، تعودُ بعدَها إلى مخزنِ قصاصاتِ العمر في زنزانةِ الذكريات، بانتظار شوقٍ آخرَ يُطلقُ سراحَها بنزهةٍ أثيريةٍ في عالمِ الوعي ..

بقلم

 زاهية بنت البحر

حرة, سطح المكتب, ورق جدران, الحاسوب, الخلفية, 1024, وارتفاع القرار, والطبيعة, 1280,الغاق.  , الغاق.  , البركة.  , ,

 

التوضيح,المادة,حرر,منظر للطبيعة,الصورة,اللوحة,قلم من رصاص اللون,القلم للتلوين,الرسم.    باقة الأنجستروم.  , الباقة.  , الوردة.  , الوردة.  , الوردة.

 

أنيس الغربة( العمر لحظة)

0

 

 

كان أنيسها في غربتها بعض نقرات على نافذة روحها.. ترسلهالها يمامة بيضاء.. تهديها في كل مرة طاقة أشواق من نبضات نورٍلا تهتف إلا بالنقاء، فتلتقط من فم اليمامة حبات الضياء المضمخة بالشذا، وتمسح بها وجهها، واللؤلؤ ينساب من عينيها مرايا لذاتٍ لا تعرف سوى البياض..

 بقلم

زاهية بنت البحر