إلى الطفلة الغزاوية جميلة
الثغرُ ينطـقُ بالوقـارِ إبــــــــــاءَا ** والشمسُ تشرقُ في الجبينِ بهاءَا
بهتَ الذي فسفورُهُ ألقى الرَّدى** لمَّا رأى في وجهـكِ الإحيـاءَا
يا نجمةً سطعتْ بليلِ ظلامِنـا ** فغدوتِ للقلبِ الجريحِ شفـاءَا
أحزنتِ قلبي فاحترقتُ بأنَّتـي ** وهَمتْ عيوني بالدموع حيـاءَا
تتكلميــــــن ببسمـةٍ درِّيَّــــــــــةٍ ** والحزنُ يهمسُ بالحروفِ رواءَا
من خير فكرٍ قد أتيـتِ بعــــزَّةٍ ** فُقدتْ بعالمِنـا فبـاتَ خـواءَا
اللهُ أكبـرُ كـــــــم أراكِ كبيـرةً ** وجميلـةً تتضوعيـنَ ذكــاءَا
ماذا أقولُ وكيفَ أطبقُ مقلتي ** وجبينُكِ العالي يشـعُّ ضيـاءَا
قصفوكِ يابنتَ الكرامِ بقبحِهمْ ** تبًا لهم، ولِمـا رَمَـوْه بـلاءَا
وبقيتِ رغمَ أنوفِهم قيدَ الحيـا ** ةِ، تقاتليـن الـهـمَّ والأرزاءَا
سرقوا لك الساقين يا وجه النقا ** نقمًا عليهم فلتكـن وشقـاءَا
وليأخذِ الجبارُ ثأرَ جراحِكُــم ** مـن قاتـلٍ للعالميـنَ أسـاءَا
يادمعةَ الحـزنِ العميـقِ تحيَّـةً ** منِّي اعتذارا لا يكـلُّ رجـاءَا
الناسُ ياشمسَ الضحى في ظلمةٍ ** تذروهمو ريحُ الحروبِ هبـاءَا
يتقاتلونَ لأتفـــــــهِ الأسبـاب لا ** يخشونَ بعثًـا قادمًـا وجـزاءَا
أوَ يحسبونَ بأنَّ قتلَ صغارِنـا ** يُثني العزائم أو يـردُّ قضـاءَا
لاوالـــذي سمكَ السماءَ بأمـرِهِ ** سيظلُّ بـدرُ سمائِنـا وضـاءَا
والغيمُ إن يحجبْ سنا أنــوارِهِ ** سيعـودُ بعـدَ هنيهـةٍ لألاءَا
شعر
زاهية بنت البحر


بهتَ الذي فسفورُهُ ألقى الرَّدى** لمَّا رأى في وجهـكِ الإحيـاءَا
يا نجمةً سطعتْ بليلِ ظلامِنـا ** فغدوتِ للقلبِ الجريحِ شفـاءَا
أحزنتِ قلبي فاحترقتُ بأنَّتـي ** وهَمتْ عيوني بالدموع حيـاءَا
تتكلميــــــن ببسمـةٍ درِّيَّــــــــــةٍ ** والحزنُ يهمسُ بالحروفِ رواءَا
من خير فكرٍ قد أتيـتِ بعــــزَّةٍ ** فُقدتْ بعالمِنـا فبـاتَ خـواءَا
اللهُ أكبـرُ كـــــــم أراكِ كبيـرةً ** وجميلـةً تتضوعيـنَ ذكــاءَا
ماذا أقولُ وكيفَ أطبقُ مقلتي ** وجبينُكِ العالي يشـعُّ ضيـاءَا
قصفوكِ يابنتَ الكرامِ بقبحِهمْ ** تبًا لهم، ولِمـا رَمَـوْه بـلاءَا
وبقيتِ رغمَ أنوفِهم قيدَ الحيـا ** ةِ، تقاتليـن الـهـمَّ والأرزاءَا
سرقوا لك الساقين يا وجه النقا ** نقمًا عليهم فلتكـن وشقـاءَا
وليأخذِ الجبارُ ثأرَ جراحِكُــم ** مـن قاتـلٍ للعالميـنَ أسـاءَا
يادمعةَ الحـزنِ العميـقِ تحيَّـةً ** منِّي اعتذارا لا يكـلُّ رجـاءَا
الناسُ ياشمسَ الضحى في ظلمةٍ ** تذروهمو ريحُ الحروبِ هبـاءَا
يتقاتلونَ لأتفـــــــهِ الأسبـاب لا ** يخشونَ بعثًـا قادمًـا وجـزاءَا
أوَ يحسبونَ بأنَّ قتلَ صغارِنـا ** يُثني العزائم أو يـردُّ قضـاءَا
لاوالـــذي سمكَ السماءَ بأمـرِهِ ** سيظلُّ بـدرُ سمائِنـا وضـاءَا
والغيمُ إن يحجبْ سنا أنــوارِهِ ** سيعـودُ بعـدَ هنيهـةٍ لألاءَا
















