Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Monthly Archives: May 2010

شهيدة الطهر والعفاف(الطفلة عبير الجنابي)

2

وكما اغتصبت صابرين من قبل أعداء الله، فقد اغتصبت الطفلة عبير الجنابي

وقتلت وأهلها

بكَ أستجيرُ، وأستعينُ، فليس إلْــ
ـــلا أنت يا مولايَ من فيها المُعينْ

حدثٌ مخيفٌ قد أحطَّ بشؤمِهِ
ما كنتُ أعلمُ أنَّ مثلَهُ قدْ يكونْ

دخلوا علينا البيتَ يا رباهُ في
وضحِ الَّنهارِ وبالسلاحِ مدجَّجينْ

يحميهمو سِترُ الغزاةِ بكيدِهِ
والخوفُ يرعدُ في قلوبِ المنْكِرِينْ

لمَّا رأوا فيَّ الجمالَ بعفةٍ
هبَّتْ بهم أحقادُ قومٍ مُفسِقينْ

فعلمتُ أنَّ عيونَهم كانتْ تخبْـــ
ــــبيءُ شهوةً، وأنا لها الذِّبحُ السمينْ

ناديت ياقومي، فضاعت في المدى
أنفاسُ عمري باعتداءِ المجرمينْ
كُتِمَ النِّداءُ بمديةِ الجلادِ في
قلبي، وزادَ بأمَّتي فيَّ الأنينْ
لم يشفع العودُ الطريُّ برحمةٍ
تنهي عذابي بين جندِ المفترينْ
لم يعرفوا قيمَ الحيا بديارهم
فأتوا لثأرٍ من نقاءِ المؤمنينْ
أخذوا من القمر المنير ضياءَهُ
هتكًا لعِرضِ عبيرِ روضِ الياسمينْ
ودمي أريقَ على موائدِ سُكرِهمْ
واللحمُ من جسدي شواءُ المُغرَمينْ
أواهُ ياربِّي قُتِلْتُ ببغيهمْ
وبه انتهاكُ العرضِ، والعارُ المشين
قطفوا البراءةَ، والحياةَ بشهوةٍ
ومضوا بذلٍ لن يغيبَ عن الجبينْ
تبًا لهم، ولكلِّ علجٍ فاجرٍ
يسعى فسادا في ديار المسلمينْ
رباهُ قد عاثَ البغاةُ بأرضِنا
فارحمْ عبادَكَ مِنْ طغاةٍ مُفسدينْ
لتزولَ آثارُ العذابِ بقولِ كُنْ
والكونُ فيهِ يُسعدُ القلبَ الحزينْ
 
شعر
زاهية بنت البحر

عندما أتأثر بحدث أو قصيدة ما لا أستطيع الرجوع
عن الحزن قبل أن أفرغ شحناتِه في قصيدة أو قصة ما.
عبير الجنابي أرهقتني جدا قصتها
بيد الطغاة المجرمين.

ياشام

0

 

 

“ما بينَ رأسٍ هَاجَ وَخْطُ لُجَيْنِها”

ورفيفِ قلبٍّ لايحـبُّ سـواكِ

هاج الحنينُ مورِّقًا مؤقَ  الـذي

عشق الجمال  مسبِّحًا  مـولاكِ

ياشامُ أنتِ القلب  يخفق  بالهدى

يـادرَّة الأوطـانِ  والأفـلاكِ

أشكوإليكِ صبابتـي وتعلُّقـي

بعبير وردكِ وابتسـام  رباك

ضمي حبيبك  يابهاء  وجودنـا

لاتتعبـي قلبًـا أحـبَّ سماكِ

يابسمة العشاقِ في سفر الهـوى

أدعو إلهي أن  يصـونَ  حمـاكِ

 

 

 

 

 

شعر
زاهية بنت البحر

 

مابين قوسين للشاعر المبدع د. عمر هزاع

 


ستي كانت بكوانين(زجل سوري)

7

 

 

 

ستي كانت  بِكْوَانيـن

تقعُـد قـدام المنقـلْ

وإحنا متـل الزغاليـل

حولا بسهرتنا الأجمـلْ

ساعـة بتغنِ غْنانـي

وعاألحانـا منتمـايـل

وساعة بتبلش  تحكـي

حكايي فيهـا بتدلـل

وإحنـا منقـلا يـالله

بدنا الحكايـي تِكْمَـلْ

بتقول جيبوا كاسة  مَيّ

حتى  حلقـي  يتْبَلـل

نشَّفتو ريقـي يا زغـار

حللوا عني راح  إزعـلْ

منبوِّسْ إيديهـا شوي

بترجع تحكي من الأول

ومامنتركها حتى تنـام

وراسا عا صِدرا مدلدلْ


شعر
زاهية بنت البحر

This slideshow requires JavaScript.

 

شمس لاتغيب(زجل سوري) أمي: لك قلبي

49

 
 

 

إمِّي بزمانــــــا كانِتِ ابْتِكْتُبْ شِعِرْ
وبتشكِّلِ الكلمــــــات بورود وزَهِرْ
وماكِنتْ بعرِفْ يومِتا إنِّي أنــــــــا
راح كونْ متلا زاهية بنت البحــرْ
إمِّي اللي قلبا كبيرْ بوسع المــــدى
مابتشبها بين النِّسا منهن حـــــــدا
منها اتعلمتِ المشي بدربِ الهدى
ومنها ورثتِ الحكمي ببحور الشعر
إمِّي ضيا أنوارا مابتعرفِ غْيابْ
مشعشعْ بقلبي حروفْ عم تغزل كتابْ
إسمي أخدتو من سناها عالحساب
وراح ضلّ وفِّي بْحقُّو عاطولِ العمرْ

 

 

شعر
زاهية بنت البحر
 
 
 
 
 

سارقو النصوص، والأفكار

0

 

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

موضوع ذو شجون أخيتي الغالية شجووون، باعتقادي أن من يسرق، أو ينتحل شيئًا من الشعر، أو النثر، هو إما جاهل، أو سارق متمرس، تملي عليه نفسه الأمارة مايجعله في ظلامٍ دامس، يعبر بسرقاته المشؤومة مسالك وعرة، مخيفة، لايشترط أن تكون ظاهرة للعيان بل هي محفورة في أعماق نفسه مهما حاول تضليلها فإنها ستتمرد عليه ذات وقت بصحوة ضمير مؤنب، ولكن قد يموت هذا المبتلى / المبتلية قبل هذه الصحوة ، فينال/ تنال من ربه/ها جزاء فعلته/ها، من يسرق ملموسا جزاؤه قطع اليد، ومن يسرق/ تسرق معنويا- فكرا- فما جزاؤه/ها ياترى؟ هناك من يحاول التوبة، جميل هذا، ولكن هل تقبل توبته مالم يرجع ماسرق لأصحابه؟ هل سامحه مالك المسروق ؟ هل كفَّ عن الدعاء عليه/ها ؟ نفس الإنسان تظل ضعيفة وانية لاتسامح بسهولة، ويوم القيامة لايبرح الحساب حتى يعيد السارق ماسرقه إلى صاحبه ، فمن أين سيعيده أوليس من حسناته، ترى كم لدى السارق من سرقات ؟ الله وحده يعلم. الأمر أخطر بكثير مما يظنه البعض الذين يريدون الشهرة في الحياة الدنيا، إنها دنيا فهل فكرنا بمعنى دنيا؟ أمام ماينتظرنا يوم القيامة- وإنه لآت والله – يصغر كل شيء دنيوي، ويعظم كل مايرضي الله عنا لمن يخشى ربه سرا وجهر. ربنا لاتته لنا رأيا، ولاتجعل أكبر همنا الدنيا وما فيها ، وارزقنا القناعة والعمل بما يرضيك ياأرحم الراحمين.

أختك
زاهية بنت البحر

أنثى، ولكن..

0

ماهمَّ إنْ كانَ الجميعُ رجـالا
مادام َحرفي في العفافِ مثالا

مادمتُ أكتبُ بالنقاءِ صحيفتي
واللهُ أعلـمُ بالمقاصـدِ حـالا

أنا ماكتبتُ الشِّعرَ إلا طاهـرا
مستغفرًا ومسبِّحـا مفضـالا

متوضِّئا بالنورِ يلهـجُ حرفُـهُ
متألـقًـا ببهـائـهِ يـتـلالا

لم تلهِهِ هذي الحيـاةُ بغيِّهـا
وهو القريبُ من القلوبِ مجالا

ماعزَّ أمرٌ عندَهُ فـي مطلـبٍ
إلا بعـونِ اللهِ كـان مُـنـالا

للحقِّ ظلَّ سفينتي وشراعَهـا
وسلاحَ إيمـانٍ يهـدُّ جبـالا

ومضاءَ عزمٍ في حياةٍ صعبةٍ
ضاقتْ بدنيا، وُسِّعَـتْ آمـالا

ليسَ التأبطُ بالقصائـدِ غايـةً
لخلودِ شعري إن يكنْ محتـالا

فالصدقُ فيه عطرُهُ وضيـاؤُهُ
والحبُّ فيـهِ لايعيـبُ عقـالا

وهو الغنيُّ عن الخضوعِ بقولِهِ
شعرُ الأبيةِ لايقـولُ ضـلالا

تنأى عن الشبهاتِ خشيةَ زلَّةٍ
فيها ستلقـى مايسـيءُ مـآلا

شعر
زاهية بنت البحر

من يخمدُ النار

0

 
ماللجحيـمِ شبـوبٌّ فـي تأجُّجِهـا
لولمْ يكنْ فوقَها نفْـخٌ مـن القُـرْبِ
 
هم يوقدونَ لنـا، والزيـتُ يسكبُـهُ
على الحرائقِ خـوانٌ مـن الشَّعـبِ
 
لكـنْ مصيبتَنـا، إنَّـا الوقـودُ لهـا
والزيتُ منبعُهُ مـن تربـةِ العُـرْبِ!!
 
أيطفئُ النـارَ جيـلٌ بـاتَ  مرتهنـا
لفورةِ العمرِ، منقـادًا إلـى الغـربِ
 
مقيدَ الفكـرِ مهمومًـا  بـلا  أمـلٍ
بالعيشِ أمنًا بلا ظلـمٍ  ولا  حـربِ؟
 
يندسُّ في حلْمهِ طفـلا علـى غـررٍ
والبؤسُ يجلـدُهُ بالقحـطِ  والجَـدْبِ
 
فمنْ تراهُ لنـا فـي عصـرِ حرقتِنـا
يشفي النفوسَ ويطفي النارَ في القلبِ؟ 
 
آمنـتُ بالله ربًـا فـي تضرُّعِـنـا
لـذي الجلالـةِ بالإيمـانِ  والحـبِّ
 
نلقى به النصرَ، يامولايَ فـاضَ  بنـا
فرِّجْ إلهـي، ووحِّـدْ أمـةَ العُـربِ
 
 

شعر
زاهية بنت البحر

أجيبي؟ فأجبتُ..

5

سئلتُ
لماذا لا تكتبين في الصُّحف؟

أو لماذا لم ينتبه إليكِ مُدرِّسُكِ في المدرسةِ أو أستاذُكِ في الجامعة؟

ثمَّ لماذا لا تعرف النّاس “زاهية” كما تعرف “العقّاد!”

والله إنّي أتكلَّمُ حقيقةً،

أصلًا أنا لا أحبُّ أن أمدحَ أحدًا على شيء تافهٍ !

الخلاصةُ أنتِ محرومةٌ من حقوقِكِ أو لا تجيدين استثمارها !

أجِيبي !

فقلتُ:

حقوقي لستُ أطلبُها

من الدنيا ومن فيها
لأني لستُ طامعةً

بأمجادٍ أعلِّيها
وما همي بأضواءٍ

وأموالٍ أربِّيها
أنا نفسٌ لشاعرةٍ

بإيمانٍ أغذِّيها
أعيشُ العمرَ داعيةً

لربِّ سوفَ يرضيها
وماشعري سوى أملٍٍ

بيوم البعثِ يأتيها
فيكرمها ويرفعها

لجنَّاتٍ تهنِّيها

شعر
زاهية بنت البحر
 

كأسٌ من الشعرِ

6

 

كأسٌ من الشِّعرِ

 

صببتُ شهدا بكأسِ الشِّعرِ فا نبَجَسَتْ

منهُ الينابيعُ حُسْنـا نـورُهُ  سَطعـا

 

يسقي العطاشَ روا من فيضِ  منهلِـهِ

مـا عبَّـهُ خافـقٌ إلا بـهِ انتفعـا

 

آهٍ من الشِّعرِ عبـر البحـرِ يُبعدنـي

عن كلِّ شيءٍ، سواهُ القلبُ ما  رضعا

 

منذُ الطفولةِ أسمـى الحـبِّ علَّمنـي

ما خاضَ في باطلٍ، للهِ قـدْ  ركعَـاِ

 

ما أجملَ الحـرفَ مزهـوًا  بروعتِـهِ

رمحيَّ قـدٍّ بوَقـدِ الفكـرِ  مندفِعـا

 

أرنـو إليـهِ بقلـبٍ لا  يُفـارقُـهُ

حبُّ التغلغلِ في أعماقِ  مـا  سمِعـا

 

يُعانقُ السِّحرَ، بالأهـدابِ  يحضنُـهُ

ويلثمُ الثغر وِسْعَ الشِّعرِ مـا  وسِعـا

 

 

شعر
زاهية بنت البحر


قلق

0

بعد يومين من إنجابها أربعة من الصغار خرجت ولم تعد.

احترت في أمري كيف لي أن أطعمهم وهم صغار جدا وعيونهم مازالت مغمضة. فكرت كثيرًا إلى أن هُديتُ إلى استعمال قطارة صغيرة، اشتريتها خصيصًا من الصيدلية المجاورة لبيتي لإرضاعهم، ورحت أضع فيها الحليب الدافئ، وأنقطه في أفواههم قطًا قطًّا..

ويومًا بعد يوم بدؤوا يلتقطون حلمة القنينة، ويرضعون كل ما فيها من الحليب. بدأت الحديقة تضج بالحياة وهم يلعبون فيها، ويتسابقون ويتقاتلون، وأنا أشاهدهم عن كثب.

كانوا يكبرون سريعًا ويزدادون جمالا، وكثيرًا ما كنت ألتقط لهم الصور التذكارية الجميلة التي أحبها أولادي حتى أن ابني الأصغر(صلاح) كبَّرَ صورة لأحلاهم وجهًا، وأكثرهم قوة وحيوية، ذاك القط الأسود المرقش بالأبيض الذي أسماه (عنترة) لشجاعته وإقدامه في طرد القطط عن أسوار الحديقة وعلَّقها في غرفته.

عالم القطط جميل جدا استهوتني مراقبته، والتعرف عليه من خلال مايقوم به الصغار غريزيًا، ودون تدريب مسبق، فلم يحدث أن اختلطوا بقطط الحارة، أو سمحوا لغريب بدخول حديقتنا، وفي المساء كانوا يأوون إلى بيتهم في الركن الشرقي من الحديقة، وكنت أقفل عليهم باب البيت خشية مجيء أبيهم ليأكلهم، كما فعل غيره أكثر من مرة.

في أحد الأيام وبعد صلاة الفجر، وقبل أن أحضر نفسي للذهاب إلى المدرسة التي أعمل فيها معلمة للعلوم الطبيعية، خرجت إلى الحديقة لتفقد القطط.. فتحت لهم باب بيتهم، ووضعت لهم بعض الطعام الخاص بهم في صحن خاص فوق تراب الحوض..

لم يخرج منهم سوى ثلاثة بينما بقي عنترة ممددا داخل البيت الصغير. وأنا أحمله أحسست بحرارة جسمه المرتفعة خاصة في باطن قدميه ويديه.. أخذته إلى داخل بيتي.. تفحصت جسده، فوجدت فوق سرته فتقًا بحجم جوزة.. ضغطت عليه بسبَّابتي فماء بألم.. أحضرت حبة مسكِّن.. ذوبتها في الماء ثم سقيتها له.. ظل هادئًا وحرارته تزداد ارتفاعًا..

اتصلت بالطبيب البيطري، فأيقظته من النوم لأستشيره بشأنه، طلب مني إرساله إليه لمعاينته.. كلفت ابني صلاح بإيصاله إلى عيادة الدكتور عادل في دوار البيطرة بعد أن وضعته في حقيبة، وغطيت جسده بقطعة كتان سميكة، فظلَّ رأسه مكشوفًا لايمنع عنه دخول الهواء..

ذهبت إلى المدرسة وبالي مشغول بعنترة.. مرت ساعة.. وأنا أشرح درس الوراثة للطالبات سمعت صوت محمولي.. أسرعت للرد على المتكلم باختصارٍ شديد، كان ابني صلاح على الطرف الآخر، طلبت منه إغلاق الخط لأن استعمال المحمول أثناء الحصة الدراسية ممنوع، فاستجاب لطلبي.

ازددت انشغال بالٍ بشأن عنترة، ولم أفلح بتخمين مايريد أن يخبرني به صلاح بشأنه.. في الفرصة اتصلت به أسأله عنه، فأخبرني بأن الدكتور قد أجرى له عملية جراحية، وأنقذه من الفتق المختنق الذي كاد يقضي عليه لولا أن أسرعنا بإسعافه. شعرت بالسرور لعودة عنترة إلى الحديقة سالمًا معافى، وبدأت أعطيه الدواء الذي وصفه له الدكتور في أوقاته المحددة، بينما راحت صحته تتحسن يومًا بعد يوم إلى أن أخذه صلاح مؤخرًا إلى عيادة الدكتور لفك القطب عن مكان الجرح، ولكنه تأخر بالعودة إلى المنزل، فعدت لقلقي من جديد، ولما سألته عن سبب التأخر أخبرني بأنه لم يستطع مقابلة الطبيب قبل ساعة من الانتظار في غرفة المراجعين، فقد كان مشغولا بعملية استئصال رحم لإحدى القطط..

بقلم

زاهية بنت البحر

د. مصطفى عراقي وتشطير قصيدة زاهية كلما وجهتُ وجهي

1

تشطير قصيدة الشاعرة الجليلة: “زاهية”


كلما وليت وجهي*

تشطير : د. مصطفى عراقي

(كلَّما وليَّتُ وجهـي) *** مُخْلصًا سِرًّا وجهْرَا
وتـوَجَّـهْتُ بقلْـبي *** ( شطرَ خيرٍ نلتُ خيرا)

(حسبيَ اللهُ المكـافي) *** قلبَ من نـاجـاه ذِكْرَا
يهَبُ النـورَ ويَجْـزي *** (فاعلَ الخيراتِ أجْرَا)

***

(جاءَ فجْري بابتسامٍ) *** ناضِرٍ يزْدانُ شُكرا
يغْمرُ الأرجاءَ عِطْرا *** (ينشدُ الأفراحَ شِعرا)

(هلَّ فيه البشرُ نورًا) *** فاضَ فيه الحبُّ بحْرَا
وتجـلَّى في قــلوبٍ *** (كيْ تراهُ العينُ جهرا)

(ذابَ قلبي في نشيـدٍ) *** ينتشي بالحسْنِ طُهْرا
سابحٍ في فيْـضِ خيرٍ *** (رائعٍ ينسابُ سحـرا)

(ردَّدتْ فيه دموعـي) *** تحْتسي الآهاتِ صَبْرَا
يا إلهَ الكـوْن شُكْـرا *** (إنَّ بعدَ العسرِ يُسْرَا)

(ياإلهـي زدْ بحبِّـي) *** وامنـحِ الآمالَ زَهْـرا
أَسْكِنِ الرَّحمةَ قَلْبي *** (فرحة ً تزدادُ عُمـرا)

(تهتـدي باللهِ حتـى) *** تنشرُ الأنوارَ بُشـرَى
تملأ الدنيـا حيــاةً *** (تُصبحُ الأيامُ دهـرا)

( فتأمَّـلْ يــافؤادي) *** تلكم الأسْـــرارَ فِكْرا
ههـنا بالحقِّ تـلْقى *** (كلَّ خيرٍ فاحَ عِطْـرا)

(كيفَ أعطى اللهُ فيهِ) *** فضْلَه المأمـولَ ذُخْرا
يصطفى الأبرار يُؤتي *** (للذي يخْشاهُ نصـرا)

(واعتصمْ باللهِ دومـاً) *** عطِّـرِ الأركـانَ بِرّا
وانطلق للخيْـر سعيا *** (وامتطِ الإيمانَ مُهرا)

=================

* وهي معارضة لقصيدة الشاعر :سعد الشريف، بعنوان:

قادني التفكيرُ قسراً

**ما بين الأقواس أشطار قصيدة أختنا الفاضلة الشاعرة زاهية

لاتعجبني ياسيدتي

0

لاتعجبني        ياسيِّدتي

أقلامٌ  تكتبُ  دونَ   هدى

تتملَّقُ  كي  تصنعَ  مجداً

والنورُ  بما  تشدو   وئِدَا

والسُّوء  بها   شرٌ   أتٍ

من  فكرٍ  طاغٍ  قدْ  ولِدَا

فبأيِّ    جمالٍ    تسحرُنا

وجمالُ  الحقِّ  بها   نفدَا

لنْ  أُفشي  سِرَّاً   سيِّدتي

إنْ قلتُ الحقَّ  بما  وردَا

فأنا بالشِّعر  أهيمُ  هوىً

وأحبُّ   الزَّنبقَ   والوردَا

وأفكِّرُ    فيما     يُسعدُنا

ونعزُّ  بهِ  أرضًا   وهدى

بالخالقِ   أقسمُ   سيِّدتي

أنَّ  الإنسانَ   بما   ولِدَا

مخلوقٌ    فيهِ    فطرتُهُ

تتعبَّدُ    مبدعَها    الأحدا

والخالقُ   ربٌّ   لايرضى

بعذابِ    البشريَّةِ     أبدَا

يابسمةَ أملٍ       سيِّدتي

أسألُكِ الصِّدقَ  بما  وردَا

هلْ   كلُّ   كلامٍ    نكتبُهُ

أونقرؤهُ  يُرضي  الصَّمدَا؟

وبظنِّي    لايخفى     أبدًا

عنْ مثلِكِ ما يُشقي الوَلدا

ويحلِّقُ  فوقَ   رؤوسِهمُ

يتخطَّفُهمْ    فرداً     فردَا

همٌّ   قد   حلَّ   بدنيانا

ويعذِبُني     روحاً..جسدَا

أخشى أن يُعجَبَ  أولادِيْ

بكلامٍ    يسلبُهمْ    رشَدَا

فالشِّعرُ  كقوتِ   براعمِنا

قدْ  أصبحَ  زاداً   مُعتَمَدَا

والنَّفسُ رهينةُ ما  تهوى

وبها  يلقى  الشَّرُّ  المَددَا

إنِّي    بصلاتي    أذكرُكم

أدعوه   سيِّدتِي   الصَّمدا

كيْ  يجعلَ  فيكِ   محبَّتَهُ

ويزيدَكِ  بالخيراتِ  هدى

وأقولُ لمَنْ  حَملَتْ  قلماً

بالنُّورِ   الدُّرِّيِّ     اتَّحدَا

سَلِمَتْ يمناكِ بما  وهبتْ

للفكرِ    ضياءً     ممتدا

شعر

زاهية بنت البحر

 

 

This slideshow requires JavaScript.