وكما اغتصبت صابرين من قبل أعداء الله، فقد اغتصبت الطفلة عبير الجنابي
وقتلت وأهلها




|
ماللجحيـمِ شبـوبٌّ فـي تأجُّجِهـا
لولمْ يكنْ فوقَها نفْـخٌ مـن القُـرْبِ
|
|
هم يوقدونَ لنـا، والزيـتُ يسكبُـهُ
على الحرائقِ خـوانٌ مـن الشَّعـبِ
|
|
لكـنْ مصيبتَنـا، إنَّـا الوقـودُ لهـا
والزيتُ منبعُهُ مـن تربـةِ العُـرْبِ!!
|
|
أيطفئُ النـارَ جيـلٌ بـاتَ مرتهنـا
لفورةِ العمرِ، منقـادًا إلـى الغـربِ
|
|
مقيدَ الفكـرِ مهمومًـا بـلا أمـلٍ
بالعيشِ أمنًا بلا ظلـمٍ ولا حـربِ؟
|
|
يندسُّ في حلْمهِ طفـلا علـى غـررٍ
والبؤسُ يجلـدُهُ بالقحـطِ والجَـدْبِ
|
|
فمنْ تراهُ لنـا فـي عصـرِ حرقتِنـا
يشفي النفوسَ ويطفي النارَ في القلبِ؟
|
|
آمنـتُ بالله ربًـا فـي تضرُّعِـنـا
لـذي الجلالـةِ بالإيمـانِ والحـبِّ
|
|
نلقى به النصرَ، يامولايَ فـاضَ بنـا
فرِّجْ إلهـي، ووحِّـدْ أمـةَ العُـربِ
|
سئلتُ
لماذا لا تكتبين في الصُّحف؟
أو لماذا لم ينتبه إليكِ مُدرِّسُكِ في المدرسةِ أو أستاذُكِ في الجامعة؟
ثمَّ لماذا لا تعرف النّاس “زاهية” كما تعرف “العقّاد!”
والله إنّي أتكلَّمُ حقيقةً،
أصلًا أنا لا أحبُّ أن أمدحَ أحدًا على شيء تافهٍ !
الخلاصةُ أنتِ محرومةٌ من حقوقِكِ أو لا تجيدين استثمارها !
أجِيبي !
فقلتُ:

|
|
كأسٌ من الشِّعرِصببتُ شهدا بكأسِ الشِّعرِ فا نبَجَسَتْمنهُ الينابيعُ حُسْنـا نـورُهُ سَطعـا |
يسقي العطاشَ روا من فيضِ منهلِـهِمـا عبَّـهُ خافـقٌ إلا بـهِ انتفعـا |
آهٍ من الشِّعرِ عبـر البحـرِ يُبعدنـيعن كلِّ شيءٍ، سواهُ القلبُ ما رضعا |
منذُ الطفولةِ أسمـى الحـبِّ علَّمنـيما خاضَ في باطلٍ، للهِ قـدْ ركعَـاِ |
ما أجملَ الحـرفَ مزهـوًا بروعتِـهِرمحيَّ قـدٍّ بوَقـدِ الفكـرِ مندفِعـا |
أرنـو إليـهِ بقلـبٍ لا يُفـارقُـهُحبُّ التغلغلِ في أعماقِ مـا سمِعـا |
يُعانقُ السِّحرَ، بالأهـدابِ يحضنُـهُويلثمُ الثغر وِسْعَ الشِّعرِ مـا وسِعـا |


|
|
تتملَّقُ كي تصنعَ مجداًوالنورُ بما تشدو وئِدَا |
والسُّوء بها شرٌ أتٍمن فكرٍ طاغٍ قدْ ولِدَا |
فبأيِّ جمالٍ تسحرُناوجمالُ الحقِّ بها نفدَا |
لنْ أُفشي سِرَّاً سيِّدتيإنْ قلتُ الحقَّ بما وردَا |
فأنا بالشِّعر أهيمُ هوىًوأحبُّ الزَّنبقَ والوردَا |
وأفكِّرُ فيما يُسعدُناونعزُّ بهِ أرضًا وهدى |
بالخالقِ أقسمُ سيِّدتيأنَّ الإنسانَ بما ولِدَا |
مخلوقٌ فيهِ فطرتُهُتتعبَّدُ مبدعَها الأحدا |
والخالقُ ربٌّ لايرضىبعذابِ البشريَّةِ أبدَا |
يابسمةَ أملٍ سيِّدتيأسألُكِ الصِّدقَ بما وردَا |
هلْ كلُّ كلامٍ نكتبُهُأونقرؤهُ يُرضي الصَّمدَا؟ |
وبظنِّي لايخفى أبدًاعنْ مثلِكِ ما يُشقي الوَلدا |
ويحلِّقُ فوقَ رؤوسِهمُيتخطَّفُهمْ فرداً فردَا |
همٌّ قد حلَّ بدنياناويعذِبُني روحاً..جسدَا |
أخشى أن يُعجَبَ أولادِيْبكلامٍ يسلبُهمْ رشَدَا |
فالشِّعرُ كقوتِ براعمِناقدْ أصبحَ زاداً مُعتَمَدَا |
والنَّفسُ رهينةُ ما تهوىوبها يلقى الشَّرُّ المَددَا |
إنِّي بصلاتي أذكرُكمأدعوه سيِّدتِي الصَّمدا |
كيْ يجعلَ فيكِ محبَّتَهُويزيدَكِ بالخيراتِ هدى |
وأقولُ لمَنْ حَملَتْ قلماًبالنُّورِ الدُّرِّيِّ اتَّحدَا |
سَلِمَتْ يمناكِ بما وهبتْللفكرِ ضياءً ممتدا |