
|
ماللجحيـمِ شبـوبٌّ فــي تأجُّجِـهـا
لولمْ يكنْ فوقَهـا نفْـخٌ مـن القُـرْبِ
|
هم يوقـدونَ لنـا، والزيـتُ يسكبُـهُ
على الحرائـقِ خـوانٌ مـن الشَّعـبِ
|
لكـنْ مصيبتَنـا، إنَّـا الوقـودُ لـهـا
والزيتُ منبعُهُ مـن تربـةِ العُـرْبِ!!
|
أيطفـئُ النـارَ جيـلٌ بـاتَ مرتهنـا
لفورةِ العمـرِ، منقـادًا إلـى الغـربِ
|
مقيـدَ الفكـرِ مهمومًـا بـلا أمــلٍ
بالعيشِ أمنًـا بـلا ظلـمٍ ولا حـربِ؟
|
يندسُّ في حلْمـهِ طفـلا علـى غـررٍ
والبـؤسُ يجلـدُهُ بالقحـطِ والجَـدْبِ
|
فمنْ تراهُ لنـا فـي عصـرِ حرقتِنـا
يشفي النفوسَ ويطفي النارَ في القلبِ ؟
|
آمنـتُ بالله ربًـا فــي تضرُّعِـنـا
لـذي الجلالـةِ بالإيـمـانِ والـحـبِّ
|
نلقى به النصرَ، يامولايَ فـاضَ بنـا
فـرِّجْ إلهـي، ووحِّـدْ أمـةَ العُـربِ
|