كانت تتألم وهي ترى في منتداه صورا لنساء عاريات كاسيات، لم تعد تستطيع صبرًا بعد أن كثرت تلك الصور المضلة للمراهقين والكبار على حدٍّ سواء، رغم أنه تكفي لسلب عقولهم صورة امرأة واحدة تومي بما لايريد الله، فيحمل المسبب على أكتافه إثمها وإثم من غررت به. اقتربت منه بهدوء وهو يرد على أحد مريدي موقعه، قالت له بصوت خفيض: سمعت بأنَّ أخاك قد فتن بصورة فلانة وقرر الاتصال بها.
انتفض غاضبا وكأن أفعى لدغته: مستحيل أن يفكر ياسر بمثل هذه الفتاة، إنها ، إنها..
قاطعته: ولكن المحظور وقع، وأخوك في حالة يرثى لها.
– سأعرف كيف أبعده عنها إن حاول الاقتراب منها، بل سأحرمه من الدخول إلى النت نهائيا.
-لن تستطيع ذلك، مقاهي النت تملأ المدينة.
– لكنه أخي، وتهمني مصلحته..
– ومصلحة أولاد الناس ألا تهمك؟
-لاشأن لي بهم ، لم أجبر أحدًا على دخول الموقع، وصور الفتيات تملأ النت بإعلانات وغيرها.
– ألا تخاف الله فيما تسمح به في المنتدى، هل سيزيد ظهور الفتيات بما يخدش حياء الأبية ثروتك أو جمهورك ؟
– أنت تغارين لأنهن جميلات ويكتبن كلاما جميلا.
– أنت تعرفني جيدا، أمثال هؤلاء الفتيات لسن موضع اهتمامي ولاغيرهن. وإنما أقول لك هذا لمصلحتك ومصلحة أولاد وبنات الأمة.
– الأمة؟ الكل يعلك بهذه الكلمة والكل يعمل بما يهدم هذه الأمة.
– فلا تكن ممن يهدمون، كن أفضل منهم وقدم لإخوانك ولأخواتك ولأصدقائهم ماينفعهم ويسليهم.
– تريدين لموقعي أن يتوقف عن العمل ياامرأة؟
– بالعكس فقد يجتذب إليه أولاد الحلال الذين يبحثون عن الكلمة النظيفة، والصورة العفيفة، وقد تكون سببا في هداية الكثيرين.
– الشابكة تغص بالمواقع الدينية وغيرها، فليذهب إليها من يشاء، أنا حر أقدم ما أريد في موقعي، فهو مملكتي الخاصة، وليس لأحد أن يتدخل فيما لايعنيه، خاصة أنتِ.
– هكذا؟ فاعلم إذن بأنك تسببت اليوم في مقتل أخيك ياسر عندما ذهب لرؤية الفتاة إياها، وكان معه صديقه عوني الذي اعترف للشرطة بأن (ياسر) كان يقود سيارته بسرعة جنونية وهو في طريقه لمقابلتها، أمَّا عوني فقد نجا من الحادث بمعجزة.
بقلم
زاهية بنت البحر

انتفض غاضبا وكأن أفعى لدغته: مستحيل أن يفكر ياسر بمثل هذه الفتاة، إنها ، إنها..
قاطعته: ولكن المحظور وقع، وأخوك في حالة يرثى لها.
– سأعرف كيف أبعده عنها إن حاول الاقتراب منها، بل سأحرمه من الدخول إلى النت نهائيا.
-لن تستطيع ذلك، مقاهي النت تملأ المدينة.
– لكنه أخي، وتهمني مصلحته..
– ومصلحة أولاد الناس ألا تهمك؟
-لاشأن لي بهم ، لم أجبر أحدًا على دخول الموقع، وصور الفتيات تملأ النت بإعلانات وغيرها.
– ألا تخاف الله فيما تسمح به في المنتدى، هل سيزيد ظهور الفتيات بما يخدش حياء الأبية ثروتك أو جمهورك ؟
– أنت تغارين لأنهن جميلات ويكتبن كلاما جميلا.
– أنت تعرفني جيدا، أمثال هؤلاء الفتيات لسن موضع اهتمامي ولاغيرهن. وإنما أقول لك هذا لمصلحتك ومصلحة أولاد وبنات الأمة.
– الأمة؟ الكل يعلك بهذه الكلمة والكل يعمل بما يهدم هذه الأمة.
– فلا تكن ممن يهدمون، كن أفضل منهم وقدم لإخوانك ولأخواتك ولأصدقائهم ماينفعهم ويسليهم.
– تريدين لموقعي أن يتوقف عن العمل ياامرأة؟
– بالعكس فقد يجتذب إليه أولاد الحلال الذين يبحثون عن الكلمة النظيفة، والصورة العفيفة، وقد تكون سببا في هداية الكثيرين.
– الشابكة تغص بالمواقع الدينية وغيرها، فليذهب إليها من يشاء، أنا حر أقدم ما أريد في موقعي، فهو مملكتي الخاصة، وليس لأحد أن يتدخل فيما لايعنيه، خاصة أنتِ.
– هكذا؟ فاعلم إذن بأنك تسببت اليوم في مقتل أخيك ياسر عندما ذهب لرؤية الفتاة إياها، وكان معه صديقه عوني الذي اعترف للشرطة بأن (ياسر) كان يقود سيارته بسرعة جنونية وهو في طريقه لمقابلتها، أمَّا عوني فقد نجا من الحادث بمعجزة.
زاهية بنت البحر

–