فوضى الانترنيت والسرقات الأدبية ، كيف تتمكنين كشاعرة وأديبة من حماية كتاباتك من عمليات السطو عليها والذي للأسف بات منتشراً ونعاني منه جميعاً؟؟
هدى نور الدين الخطيب
// –
فوضى الانترنيت والسرقات الأدبية ، كيف تتمكنين كشاعرة وأديبة من حماية كتاباتك من عمليات السطو عليها والذي للأسف بات منتشراً ونعاني منه جميعاً؟؟
هدى نور الدين الخطيب
// –
أجل هذا يحصل للأسف مع الكثير من الكتاب، سرقت بعض نصوصي، ولكنني لاحقت السارقين، وجدتهم يتقبلون التهاني بالقصيد خاصة قصيدَتَي الأكثر شهرة(ندى قلبي) و(أتعاهدين)، أما غيرهما فكانوا يأخذونها دون ذكر اسم صاحبتها وقد اعتذر لي أكثر من صاحب موقع وأعادوا القصائد باسمي، لكن الأكثر غرابة أن تنتحل إحداهن اسمي، وتنشر قصائدي وحتى أنها تنقل ردودي التي أرد بها على المعقبين وكأن زاهية هي التي ترد، لكن لم تستطع البقاء طويلا فقد كشفتها إحدى صديقاتي وأخبرت عنها الإدارة في عذب الفرات، فادعت بأنها كانت تنتحل اسمي لنشر قصائدي التي أحبتها، ومع ذلك كانت تستخدم أحيانا عبارات لم تستخدمها زاهية بنت البحر مما يسيء لها كشاعرة عرفت بأسلوب معين يحترمه الجميع. تصوري ذات مرة كتبت ردا على أخي الشاعر الكبير د. جمال مرسي شاعر النيل في عصرنا الحاضر ذكره الله بالخير، كان في ردي بيت شعري جميل جدا والله استغرقت كتابتي له بعض وقت رغم أني أكتب ردودي ارتجاليا، لكن هذا البيت تأنيت به وكنت أستشير إحدى بناتي باستخدام هذه المفردة أم تلك ، وولد البيت رائعا، نشرته في متصفح د. جمال ورد هو علي يومها. لكنني فوجئت بعد مدة بهذا البيت وقد سرقه أحد الشعراء المعروفين وأدخله في قصيدته وكأنه هو الذي كتبه، حزنت، لكنني لم أواجه الشاعر إياه فهو أديب مرموق ومن أصحاب السمعة الطيبة وما زلت حتى اليوم أبحث عن الرد الذي جاء فيه على قصيدة أخي د. جمال فلم أجده فأنا أكتب في المئات من المواقع، لكنني لن أسامح السارق وهو الآن يشكو من أمراض والله أعلم.
– السرقات الأدبية غاليتي قديمة جدا ومادامت النصوص دون حماية فكرية فسيظل السارقون والسارقات أحرارا وهناك من يساعدهم بالتستر عليهم، وما يحزنني أن هناك منهم من يدعي الدين والدين منه براء، وأستطيع القول بأنه حتى النصوص المحفوظة الحقوق باتت تُسرق بالتضمين اللافت، فالقليل من العمل تجدينه من فكر الكاتب والباقي سرقات من مصادر مختلفة وهي تطبع وتوزع وتباع للناس. حسبنا الله نعم الوكيل.

هم يفكرون ونحن مشغولون بالأغاني الساقطة والأفلام التافهة، والمسلسلات المستهلكة للوقت وللعمر، يشغلون الناس بكل مايبعدهم عن التفكير بما ينفعهم ، اختيار ملكات الجمال، وأمير الشعراء وستار كذا وستار كذا، يدعمون الساقطات لتفريغ عقول الشباب من الاتزان. والناس مغيبون وكأنهم تحت تأثير التنويم المغناطيسي
. اليوم ياغالية ضاعت النخوات، وحلت محلها الشهوات؟ بات الحلال مكروها والحرام محببا. لاقيم ،لاأخلاق، لاخوف من الله إلا من رحم ربي، الحروب لاتنتهي، كل يوم نسمع خبرا من هنا وآخر من هناك، أحيانا أقول هذه تمثيلية يلعبها الكبار لشغل الناس عن أمور كبيرة لكن سرعان مانرى غير ذلك. أما إحساس الأخ تجاه أخيه فقد أصبح مخدرا أو شبه ميت مالم يكن قد مات فعلا، أما ترين كيف يخنقون غزة، المرضى فيها بحاجة لدواء الجياع بحاجة لطعام
، عائلات بحاجة لمأوى، وسيبنى السور الفولاذي ومن ثم المرسى البحري كي تختنق غزة من البر والبحر معا، والعدوة تتكفل بالخنق من الجو. إنه سجن محكم الإغلاق














































