
ياللبهاءِ بحرفِ شعـرٍ سندسـي
في كلِّ روضٍ فاحَ عطـرَ تنفُّـسِ
|
وبهِ استفاقَ الطيرُ مـن إغفـاءةٍ
عادتْ بسحرِ غريـدِهِ المُستَأنَـسِ
|
فوجدتُ نفسيَ بينَ أروقةِ الجمـا
لِ بكأسِ نورٍ طلَّ وردٍ أحتسـي
|
وشغافُ أفئـدةِ الطيـورِ بلهفـةٍ
مدَّتْ مناقيرَ ارتشـافِ الأكـؤسِ
|
واهتزتْ الأشجارُ ترقصُ في الفضا
رقصَ العرائسِ في احتفالِ تعـرُّسِ
|
أوراقُها في النهرِ تجـري بانتشـا
جريَ السفائنِ فوقَ موجِ الأطلسي
|
وفمُ الأثيرِ بوشوشـاتٍ صاغَهـا
شعرًا رقيقًا في الجواري الكنَّـسِ
|
يامحفـلَ الإلهـامِ لاغـمَّ المـدى
يومًا بوجدٍ بالنضـارةِ يكتسـي
|
أطربتَنـي بالشعـر فـي سينيـةٍ
ضنَّ الزمانُ بمثلِهـا فـي مجلـسِ
|
شعر
زاهية بنت البحر

|