Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Daily Archives: April 7, 2010

يمضي بنا العامُ

0

يمضي بنا العامُ إثرَ العـامِ يقتطفُ
من عمرِنا الشَّهْدَ والأجسامُ تختلفُ

وكيف يمضي وفي عينيـه فرحتُنـا
تألقـتْ نظـرةً بالحـبِّ تعتـرفُ

كان الشبـابُ بـه يحلـو بطلَّتِـهِ
والنَّجمُ فوق الثريا بالضيا شغِـفُ

ياما أحيلى الدُّنى في عـزِّ زهوتِهـا
عندَ اجتيازِ الرؤى آفاقَ ماوصفـوا

فأينَ منَّا زمـانٌ كنـتُ أحسبُـهُ
لا ينقضي عاجلا عنَّـا وينصـرِفُ

يافورةَ العمرِ في قلبِ الشبابِ ويـا
عذوبةَ اللحن في أوتارِ مـن عَزفـوا

هلْ كانَ مـن عمـرٍ إلا كبارقـةٍ
قد أومضتْ لحظةً فيهاالورى قُطِفوا؟

من كانَ طفلا بماضٍ يغتدي رجـلا
وشائخُ العمرِ يضني عـودَهُ التَّلـفُ

وكيف ننسى بأنَّ الخلدَ موعدُنـا
في جنَّةِ اللهِ حيثُ السَّعدُ والترفُ

مادام في الصَّدرِ توحيدٌ لخالقنـا
وفي الحياة لنا في دينِهِ الشرفُ؟
؟
شعر
زاهية بنت البحر

غامَ الطريقُ

2

picb-1253844550

غامَ الطريقُ ولم أعـدْ فيـه أرى
إلا سرابًـا بالمخـاوفِ أوعـرَا

والليلُ أرخى من سدولِ ظلامِـهِ
ما أبعدتْ أهوالُه عنـي الكـرى

ماذا جرى يا مهجتي حتى غـدا
دربُ السعادةِ للتعاسـةِ معبـرا

كم كُحِّلتْ آمالُنـا وتبرَّجـتْ
للقاءِ آتٍ وثِّقتْ فيـه العُـرى

تاه الدليلُ وشـرِّدتْ خطواتُنـا
في دربِ ليلٍ لم يعدْ لـي مُقمـرا

ملَّ الفـؤادُ ضياعَـه وعذابَـه
واشتاقَ للأنوارِ في طولِ السَّرى

نـادى حبيبًـا لايـردُّ حبيبَـه
إن ْعادَ يطلبْ عفَوَهُ عما جـرى

يامن به اجتزتُ السحابَ بفرحةٍ
بالحبِّ تحيي مـا بقلبـي أقفـرا

من بعدِ محلٍ عادَ غيمي ماطـرًا
وزهتْ رياضُ القلبِ باتتْ أنضرا

ماكنتُ أدري أنَّ عفوَكَ مُنقـذي
من قبضةِ الإظلام في دنيا الورى

حتى التقيتُ بروضِ حبِّكَ جنتي
وربا الهناءُ بما التضـرعُ أثمـرا

أنت الدليل لخافقـي ولخطوتـي
ولكلِّ شيءٍ فـي حياتـي قُـدِّرا

شعر
زاهية بنت البحر

 

ماعدتُ أشعر بالعنادِ

4

 

 

ما عدتُ أشعر بالعنادِ
ما عدتُ أشعر بالعنادِ وغربةِ القلبِ الصَّبورْ
وقفَ الغيابُ على شـَفا
ما كنتُ أطلبُ أن يكونَ بهِ الشِّـفا
وهوى إلى حيثُ الفنا
بين القبورْ
في بسمة الأكوان ِ عدتُ محملاً
بالحبِّ أسكبُ فرحتي
فوقَ السطورْ
دمعاً به مُزجَ العبيرُ معتـَّقاً
لكأنَّه أمضى سنيَ العمرِ فوَّاحاً
بأفواه الزهورْ
ينسابُ رقراقاً على صفحاتيَ النشوى بنعماهُ
فتختالُ البحورْ
طرباً به تشدو ترانيمَ اللقاءِ طلاوة ً عبرَ المدى
رَجعاً يردده الصدى
ترتيلَ قلبٍ بالهدى
بين التمنِّي والرضا
بعذوبةِ النَّفسِ التي بالحبِّ ترتعُ في الصدورْ
كالطفلِ عندَ البوحِ بالكلماتِ يلفظُها
كأجملِ ما يكونُ البوحُ في حضنِ الحبورْ
سحرٌ ..حلالٌ ..طيِّبُ الثمرات ِلذَّ رحيقُهُ
عسلاً تعاطاهُ النقا
عند اللقا
وقت السَّحرْ
يرتاحُ في صلواتِه قلبٌ تعثَّرَ بالضَّجرْ
كالأمِّ تحضنُ طفلَها
بعد ارتحالِ الخوفِ عنهُ من خطرْ
يانفسُ طيبي بالهناءِ وبالغي
بالرَّشفِ منْ حلوٍ تنعَّمَ بالسرورْ
لاتركني للنومِ بعدَ الصحوِ من غمِّ الكسلْ
صُبِّي دموعَكَ سلسبيلاً للأملْ
هيَّا على خيرِ العملْ
رمضانُ عادَ إلى الدُّنى
فتسابقي للقائِه
وتشوقي لعطائهِ بعدَ المحلْ
يانفسُ هبِّي واحملي
سيفاً به تمشينَ في دربِ العبورْ
سيفاً على مرِّ الزَّمانِ محصَّناً بالله ِ
محفوظاً إلى يوم النشورْ.
شعر
زاهية بنت البحر

 

في القلبِ شوقٌ هـدَّه الوجـدُ
بالحبِّ يلهجُ ..نبضُهُ الحمـدُ

متوضِّـئ بالدَّمـعِ ينـزفُـهُ
بين الضلـوعِ كأنَّـهُ الشَّهـدُ

متتبـعٌ طيفًـا أطـلَّ بـمـا
فيـه لقـاءٌ بالمنـى سـعـدُ

يصحو ويغفـو فـي تبسُّمِـهِ
وصباحُـهُ ومسـاؤُهُ نَــدُّ

والرُّوحُ من وجدِ الهوى حملتْ
أنـوارَ مايسمـو بـهِ الـودُّ

حطَّتْ رحالَ الشوقِ في أرضٍ
مامثلُـهـا أرضٌ ولانـجـدُ

شعر
زاهية بنت البحر

صورة ذات صلة