// – نحن لا نعيش عصر حضاري وإنما عصر البلطجة والفوضى وقيم العصر المغلوطة والمستقبل يبدو رمادياً – هذا هو الواقع المؤسف، اختصرته بهذه الكلمات الموجعة، عصر الغابة القوي فيه يأكل الضعيف، وقد رسموا لهذا وخططوا منذ زمن بعيد
هم لايريدون لنا الاستسلام فقط، بل يريدون إذلال الإنسان الضعيف للقوي، القوة يسيطر عليها من؟ والضعفاء من؟ وتبدأ الممارسة الفعلية للاضهاد الحقيقي بعد التفجر السكاني المخيف فوق الكرة الأرضية، هم يفكرون ونحن مشغولون بالأغاني الساقطة والأفلام التافهة، والمسلسلات المستهلكة للوقت وللعمر، يشغلون الناس بكل مايبعدهم عن التفكير بما ينفعهم ، اختيار ملكات الجمال، وأمير الشعراء وستار كذا وستار كذا، يدعمون الساقطات لتفريغ عقول الشباب من الاتزان. والناس مغيبون وكأنهم تحت تأثير التنويم المغناطيسي. اليوم ياغالية ضاعت النخوات، وحلت محلها الشهوات؟ بات الحلال مكروها والحرام محببا. لاقيم ،لاأخلاق، لاخوف من الله إلا من رحم ربي، الحروب لاتنتهي، كل يوم نسمع خبرا من هنا وآخر من هناك، أحيانا أقول هذه تمثيلية يلعبها الكبار لشغل الناس عن أمور كبيرة لكن سرعان مانرى غير ذلك. أما إحساس الأخ تجاه أخيه فقد أصبح مخدرا أو شبه ميت مالم يكن قد مات فعلا، أما ترين كيف يخنقون غزة، المرضى فيها بحاجة لدواء الجياع بحاجة لطعام، عائلات بحاجة لمأوى، وسيبنى السور الفولاذي ومن ثم المرسى البحري كي تختنق غزة من البر والبحر معا، والعدوة تتكفل بالخنق من الجو. إنه سجن محكم الإغلاق