
أتصدِّقين؟
ماكنتُ أحلفُ بالذي فطرَ السَّما
ءَ وصانَ قرآني على مرِّ السِّنينْ
لولمْ أكنْ أدري بأنَّ اللهَ ينصرُ من لهُ
بالنَّصرِ يسعى رغمَ كيدِ الغاصبين ْ
أوَتؤمنينْ؟
إنْ قلتُ :نحنُ اليومَ في رحمِ الرُّؤى
أملٌ يقاومُ بالمخاضِ مصائبَ الزَّمنِ الحزينْ
وبأنَّ طفل حجارة ِ الشُّرفاءِ يحملُ
راية َ المجدِ المخضَّب ِ بالإباءِ وباليقينْ
أوَتعلمينْ؟
أوغادُ عالمِنا الذَّبيح ِ بكلِّ لؤمٍ
يرجعونَ اليومَ تاريخ َالتـَّترْ
بحقارة ٍ نشبوا أظافرَهم بأفئدةِ البشرْ
فقأوا العيونَ وخيَّبوا فينا الظُّنونْ
قطفوا الزهورَ من الحدائقْ
فتكوا بأعراضِ الشَّقائقْ
سرقوا الضِّياءَ من القمرْ
والفجرُ أظلم بالأنينِ وبالضَّجرْ..
أوَ تحلمينْ؟
عندَ ارتياد الدَّمعِ بالزفراتِ حرَّى
مثل أحقادِ البنينِ
بأنْ تكوني خولة َ الأمجادِ في ثأرِ الكرامةِ
يومَ نرفعَ للعلى ذاك الجبينْ
بجد كتبتي فأبدعتي غاليتي
وانا هنا اتابع لكي كل جديد
وبالتوفيق
LikeLike
الأخت كارمن ، أهلا ومرحبا بك
يسعدني جدا ماتفضلت به
أشكرك عزيزتي مع دعائي لك بخير الدارين
LikeLike
السلام عليكم ورحمة الله
يسعدني ويشرفني جدًا القراءة لك
اختك عبير مؤذن
LikeLike
انتظر تواصلك معي
LikeLike
بارك الله فيك أختي المكرمة عبير
لك شكري وتقديري
أختك
زاهية بنت البحر
LikeLike
لمن ذكروني بهذه القصيدة كل الشكر والتقدير
LikeLike
وكيف لا أعطيكي عهدي
وقد قراتِ بوحَ وُجدي
سنظل نرفع راية الثأر
المخضب لن نكل ونستكين
LikeLike