Zahya12's Blog

Just another WordPress.com weblog

Daily Archives: يونيو 20, 2011

رجعُ الحنينِ

0

مازلتُ أبحثُ في دنيايَ عن حُلُمٍ
أرقى بهِ سدرةً معراجُها الأملُ

آهاتُ مشتاقةٍ بالرُّوحِ أعزفُها
يموجُ فيها ضياءٌ بالرؤى ثمِلُ

زُهرُ الأماني هوى نبضي وأوردتي
فاضتْ بكأسِ الصّبا من لهفِها المُقلُ

يشفُّ وجدي بمرآةٍ بها اتَّقدتْ
عيونُ قلبٍ سبَاها الدَّمعُ والوجلُ

إذا نظرتُ إلى الآفاقِ يُسمعُني
لحونَها الرَّجعُ بالتحنانِ يَنغزلُ

والغيمُ من رقةٍ يُلقي وشاحَ شذا
بالجلِّنارِ على الأكوانِ ينسدلُ

يشدُّ أزري بأنفاسِ معطَّرةٍ
في فوحِها العمْرُ يحلو رُغمَ مَنْ عذلوا

دربانِ قد مُهدا فاحترتُ أيّهما
ألقى بهِ صحبةً ما مسَّهمْ خَبلُ

هذا طريقُ دُنا تُغري مفاتنُهُا
طهرَ القلوبِ بيومٍ فيه ما عقلوا

وذا طريقُ هدىً فيهِ المسيرُ شقا
إلا على عاقلٍ للهِ يمتثلُ

ركنٌ من القلبِ مشغولٌ بأوبتِهِ
ميزابُهُ الحبُّ مسكوبٌ به العسلُ

يشعُّ نورًا فيمحو ليلَ باصرتي
وتشرقُ الشَّمسُ في أضوائِها الأملُ

بلا اختيارٍ مضى بي حيثما نفحتْ
مباخرُ الخيرِ يُزجي عِلْمَها الرُّسلُ

شعر

زاهية بنت البحر

259

الإعلانات

طفلةُ بحرٍ عشقتْها الأمواجُ..

1

206

والموتُ يطبقُ جفونَها بهدوءِ النفسِ المطمئنةِ.. دخلتُ عينيها الصافيتينِ بعينَيْ قلقي الرماديةِ.. أبحثُ عن عمرٍ ضائعٍ في أمواجِ حزنِها الأزرقِ.. أسألُ عن عابرِ الدرب المتجمد.. الدائم الحزن.. جريحِ الفراق..عن طفلةِ بحرٍ عشقتْها الأمواجُ منذ آلافِ السنينِ.. خبأتْها عنْ عيونِ الفناءِ في صدفةٍ من شعاعِ الشمسِ الغربيةِ..كتبت فوقَ الغطاءِ البحريِّ الأخضرِ بمدادٍ من النورِ اسمَها الزاهيَّ، فكانَ تاجًا مازالَ يضيءُ فوقَ جبينِ الطفلةِ الأبديةِ نورًا لايخبو ضياؤهُ مادامَ أنينُ الوجعِ يجدلُ ضفائرَهُ في زوايا النفوسِ عقدًا للألمِ..

تنامُ العيونُ وعينُ الآهِ لاتنامُ، فقدْ عشقتِ السهرَ في حضنِ الجرحِ.. ولم تنتهِ الحكايةُ..

 

بقلم

زاهية بنت البحر

 194

%d مدونون معجبون بهذه: