Monthly Archives: April 2011
قصة أعجبتني فنقلتها إلى مدونتي
0غزوت في زمن الرشيد في بعض المراكب
قال:سرعة نظرهما إلى الأمور المحظورة عليهما..
قال:أما في الدنيا فلا تحدث نفسك بلقائي فيها..
موعد
0وعدتْهُ باللقاء في وقتِ ما، ومازال بانتظارها بذاكرة عَصِيٌّ عليها نسيانُ موعدٍ كان يحلم به أن يتمَّ منذ أن شعر بخفق قلبه العاشق لها، عندما التقت عيونهما أول مرة، وهو يقدم لها واجب العزاء في زوجها، وعندما خرج في موكب جنازتها بعد عشر سنوات، كان ينظر في ساعته بين الفينة والأخرى، ونبض قلبه يزداد سرعة كلما قفز عقرب الساعة ثانية نحو الوقت المضروب بينهما موعدًا للقاء.
بقلم
زاهية بنت البحر
لماذا الخوف من الموت؟
6يظلُّ قلب المؤمن خائفا من الموت مهما كان تقيا. سبحان الله لأمور كثيرة ، كترك العيال (ولهم رب يرعاهم) وربما الشعور بإرادة الاستزادة من العمل الصالح، وربما لأشياء كثيرة فالموت كيفما كان ليس جميلا لوما الأمل برحمة الله والسعي للقائه. أذكر عندما كانت أمي رحمها الله في سكرات الموت، قلت لها لاتخافي ياأمي، أجابتني رحمها الله: لست خائفة ياابنتي، ولكنني أريدها أن تخرج على الإيمان. رحمها الله وأحسن إليها، وعندما سلمت الروح كانت تقرأ القرآن وقد خفت صوتها ثم مسحت على وجهها ورفعت يديها إلى السماء، ورفرفت بههما وروحها تفيض إلى الخالق بينما كانت تبتسم وكأنها رأت ماأسعدها.
سبحان الله الموت يخيف بسكراته، ولكن الله يرأف بالمؤمنين فلا ندري بماذا يحسون، ولا مايرون، قال ربُّ العزة( وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ* وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ* وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ* لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [قّ:22]).
أختك
زاهية بنت البحر
من الحكم الزاهيوية
0من يعلم بأن أحد والديه على ضلال ولايقوِّمه
فهو عاقٌ، وفي ضلال مبين.
لاتظلمْ أمَّكَ بالسّكوتِ عن ظلمِها لزوجتِكَ،
فعقاب الله شديد.
لاتبنِ لأولادك مستقبلا بمال حرام، فالمال يذهبه الدهر
وإثمه باقٍ.
كن حسن المعاملة مع زوجتك كما تحب لابنتك وأختك
أن تكون معاملة الزوج لها.
ماتصرفه على أولادك لامنية لك فيه، ولايحتاج لتوقيع وصل استلام،
وإن فعلت فأنت مخلوق لاتستحق أن تكون أبا.
دعاءُ الظالمِ على المظلومِ لايُستجابُ، ولكنَّ دعاءَ المظلومِ عليهِ
ليسَ بينهُ وبينَ اللهِ حجابٌ
بقلم
زاهية بنت البحر
غبش الرؤية
2عندما تغبش مرآة الحياة بين الزوجين تصعب الرؤية، ويتخبط الطرفان دون هدى، والنتيجة تكون ضد الطرف الثالث وهم الأولاد، وهذا من سوء التفكير والتدبير، الحياة بحاجة لوعي في كل الأمور، وأهمها الخلية الأهم في المجتمع وهي الأسرة، فإن تحطمت انهار بنيان المجتمع الذي بات اليوم للأسف متآكلا حد الفجيعة إلا من رحم ربي، وقد يكون التحطم بأسباب كثيرة أشدها إيلاما مما تكون من خارج البيت بتدخل أم الزوج أو أم الزوجة في حياتهما بأسلوب فج لايحتمله كيان الأسرة الصغيرة فتنعق البوم فيه، ويصبح خرابا تذروه الريح بمن وما فيه.
بقلم
زاهية بنت البحر
__________________
النجوم الجواري
3//
خفف أيا شعرُ عني من تجافيكـاأنهكتني خافقًا فارحـمْ محبيكـا |
سهَّرتَ عيني بليلٍ لا انتهاء لـهُوالدمعُ فيها بنزفِ الحرفِ يرويكا |
كلُّ النجومِ التي قطَّفتُهـا دررامن عالم الفكرِ باتتْ من جواريكا |
تسمو بها النفسُ عن أدرانها وبهاتلقى الثريا تناغي من يناغيكـا |
ياشعر رفقا بقلبي إنـه كلـفٌبحسن حرفِك أدعو الله يحميكـا |
وأن تظلَّ برغم الليـل منهمـراعلى مداري الذي فيه ألاقيكـا |
ياشعرُ خذني لآفاقٍ بهـا فـرحٌيملي فؤادي هنا منـه أغذِّيكـا |
فعالـم اليـوم مذبـوحٌ بأنتـهِوالريحُ سوداء مرَّ الكأسِ تسقيكا |
نشتاقُ للأمسِ ليتَ العمر يرجعنالسالفٍ مشرقٍ بالنـورِ يعليكـا |
شعر
زاهية بنت البحر
قبَّاتٌ من الحبَّاتِ
0
نبني من الحبَّاتِ قباتٍ بلا
وعي فنمسي كلنا صيدَ الجَّفا
متكالبينَ على الحياةِ كأنَّها
دامتْ لإنسانٍ بجهرٍ أو خفا
ماأتعسَ النفسَ التي في حيرةٍ
تحيا بدنيا دونَ دِينِ المصطفى
فالموتُ من قبل الولادةِ عاصفٌ
بينَ الأنامِ وعنهُ قلبٌ ماغفا
وطويلُ آمالِ الورى في ثورةٍ
تمضي بها الأعمارُ حتى تُقطفَا
لم يأخذوا من طولِها غيرَ الأسى
وصحائفُ الأعمالِ لم تملأ صفا
مسكين ياولدَ الحياةِ وبنتها
توبوا إليهِ، فربَّما.. عنكمْ عفا
شعر
زاهية بنت البحر









