Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Monthly Archives: April 2011

قصة أعجبتني فنقلتها إلى مدونتي

0

قصة في عصر الرشيد، يقال:

غزوت في زمن الرشيد في بعض المراكب
فلججنا في البحر
فكسر بنا في بعض جزائر صقلية
فخرج من أفلت وخرجت معهم
فرأيت في بعض الجزائر رجلا لا يملك دمعة من كثرة البكاء..!!
فسألته عن حاله.. وقلت له:
أرفق بعينيك.. فإن البكاء قد أضرّ بهما.

فقال:إلا ذلك..!

فقلت :ما جنايتهما عليك حتى تتمنى لهما البلاء؟

فقال:جناية لا أزول إلى الله معتذرا منها أيام حياتي!

قلت:وما هي..؟

قال:سرعة نظرهما إلى الأمور المحظورة عليهما..
ولقد أوقعاني في ذنب نظرت إليه..
لولا الرجاء والرحمة من الله ليئست أن يعفي عنه لي..
فبالله لوصفح الله لي عنه وأدخلني الجنة..
ثم تراءى لي..
لاستحيت أن انظر إليه بعينين عصتاه..
ثم صعق وخر مغشيا عليه.

قلت:يا حبيبي.. متى ألقاك وأين أطلبك؟

قال:أما في الدنيا فلا تحدث نفسك بلقائي فيها..
وأما الآخرة فإنها مجمع المتقين..
فإن كنت تبغي لقائي فاطلبني مع الناظرين إلى الله عز وجل في زمرتهم.

قلت: وكيف علمت ذلك؟

قال:بغض طرفي عن كل محرم.. واجتنابي فيه كل منكر ومأثم.. وقد سألته أن يجعل جنتي النظر إليه.

موعد

0

 

وعدتْهُ باللقاء في وقتِ ما، ومازال بانتظارها بذاكرة عَصِيٌّ عليها نسيانُ موعدٍ كان يحلم به أن يتمَّ منذ أن شعر بخفق قلبه العاشق لها، عندما التقت عيونهما أول مرة، وهو يقدم لها واجب العزاء في زوجها، وعندما خرج في موكب جنازتها بعد عشر سنوات، كان ينظر في ساعته بين الفينة والأخرى، ونبض قلبه يزداد سرعة كلما قفز عقرب الساعة ثانية نحو الوقت المضروب بينهما موعدًا للقاء.

 

بقلم

زاهية بنت البحر

صفعة

3

أول صفعة تلقتها منه كانت يوم دخلتها:
– سأتزوج غيرك يومًا.
وكل ما كان منه بعد ذلك كان صدى لتلك الصفعة.

بقلم
زاهية بنت البحر

لماذا الخوف من الموت؟

6

 

يظلُّ قلب المؤمن خائفا من الموت مهما كان تقيا. سبحان الله لأمور كثيرة ، كترك العيال (ولهم رب يرعاهم) وربما الشعور بإرادة الاستزادة من العمل الصالح، وربما لأشياء كثيرة فالموت كيفما كان ليس جميلا لوما الأمل برحمة الله والسعي للقائه. أذكر عندما كانت أمي رحمها الله في سكرات الموت، قلت لها لاتخافي ياأمي، أجابتني رحمها الله: لست خائفة ياابنتي، ولكنني أريدها أن تخرج على الإيمان. رحمها الله وأحسن إليها، وعندما سلمت الروح كانت تقرأ القرآن وقد خفت صوتها ثم مسحت على وجهها ورفعت يديها إلى السماء، ورفرفت بههما وروحها تفيض إلى الخالق بينما كانت تبتسم وكأنها رأت ماأسعدها.
سبحان الله الموت يخيف بسكراته، ولكن الله يرأف بالمؤمنين فلا ندري بماذا يحسون، ولا مايرون، قال ربُّ العزة(  وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ* وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ* وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ* لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [قّ:22]).

 أختك
زاهية بنت البحر

من الحكم الزاهيوية

0

 

 

من يعلم بأن أحد والديه على ضلال ولايقوِّمه

 فهو عاقٌ، وفي ضلال مبين.

 

 

لاتظلمْ أمَّكَ بالسّكوتِ عن ظلمِها لزوجتِكَ،

فعقاب الله شديد.

 

 

لاتبنِ لأولادك مستقبلا بمال حرام، فالمال يذهبه الدهر

وإثمه باقٍ.

 

كن حسن المعاملة مع زوجتك  كما تحب لابنتك وأختك

 أن تكون معاملة الزوج لها.

ماتصرفه على أولادك لامنية لك فيه، ولايحتاج لتوقيع وصل استلام،

وإن فعلت فأنت مخلوق لاتستحق أن تكون أبا.

 

دعاءُ الظالمِ على المظلومِ لايُستجابُ، ولكنَّ دعاءَ المظلومِ عليهِ
 ليسَ بينهُ وبينَ اللهِ حجابٌ

بقلم

 

زاهية بنت البحر

 

غبش الرؤية

2

 

عندما تغبش مرآة الحياة بين الزوجين تصعب الرؤية، ويتخبط الطرفان دون هدى، والنتيجة تكون ضد الطرف الثالث وهم الأولاد، وهذا من سوء التفكير والتدبير، الحياة بحاجة لوعي في كل الأمور، وأهمها الخلية الأهم في المجتمع وهي الأسرة، فإن تحطمت انهار بنيان المجتمع الذي بات اليوم للأسف متآكلا حد الفجيعة إلا من رحم ربي، وقد يكون التحطم بأسباب كثيرة أشدها إيلاما مما تكون من خارج البيت بتدخل أم الزوج أو أم الزوجة في حياتهما بأسلوب فج لايحتمله كيان الأسرة الصغيرة فتنعق البوم فيه، ويصبح خرابا تذروه الريح بمن وما فيه.
بقلم
زاهية بنت البحر

 

 

__________________

 

تاج من الشمس

2

نقِّ الحروفَ من الأدرانِ والكَذبِ
واجعلْ مدادَك من نورٍ ومن أدبِ

واصنعْ من الشَّمسِ تاجًا للقصيدِ ولا
تقبلْ له دونها مجدًا لمُنْتَسِبِ

فالشعرُ والنثرُ والآدابُ قاطبة
هي الوعاءُ لفكرٍ منكَ مُنْسَكِبِ

فكنْ بهِ قيمةً عصماءَ سامقةً
على مدى الدَّهرِ مثلَ الدُّرِ والذَّهبِ

ارتجال
زاهية بنت البحر

 

 

قطوف من العمر لحظة

0

 

تمسَّك بيَديْ يومك برفقٍ وحنان، فلاتجعله لقمة سائغة بفم الغواية إن مررت بها في غفلة عابرة قد تودي بك لألم لاينتهي، فأجعل مصباح بصيرتك يضيء لك الطريق.

 

عينُ المحبِّ عمياء عن عيوب الحبيب، لا تراها إلا بعد أن يقع الفأس بالرأس حينَ لاأمل له في النجاة.

بقلم
زاهية بنت البحر

 

النجوم الجواري

3

 

//

 

 

خفف أيا شعرُ عني من تجافيكـا

أنهكتني خافقًا فارحـمْ محبيكـا

سهَّرتَ عيني بليلٍ لا انتهاء  لـهُ

والدمعُ فيها بنزفِ الحرفِ يرويكا

كلُّ النجومِ التي  قطَّفتُهـا  دررا

من عالم الفكرِ باتتْ من جواريكا

تسمو بها النفسُ عن أدرانها  وبها

تلقى الثريا تناغي  من  يناغيكـا

ياشعر رفقا بقلبي  إنـه  كلـفٌ

بحسن حرفِك أدعو الله يحميكـا

وأن تظلَّ برغم الليـل منهمـرا

على مداري الذي فيه  ألاقيكـا

ياشعرُ خذني لآفاقٍ بهـا  فـرحٌ

يملي فؤادي هنا منـه  أغذِّيكـا

فعالـم اليـوم مذبـوحٌ بأنتـهِ

والريحُ سوداء مرَّ الكأسِ تسقيكا

نشتاقُ للأمسِ ليتَ العمر يرجعنا

لسالفٍ مشرقٍ بالنـورِ يعليكـا

 

شعر

زاهية بنت البحر

قبَّاتٌ من الحبَّاتِ

0
   

نبني من الحبَّاتِ قباتٍ بلا
وعي فنمسي كلنا صيدَ الجَّفا

متكالبينَ على الحياةِ كأنَّها
دامتْ لإنسانٍ بجهرٍ أو خفا

ماأتعسَ النفسَ التي في حيرةٍ
تحيا بدنيا دونَ دِينِ المصطفى

فالموتُ من قبل الولادةِ عاصفٌ
بينَ الأنامِ وعنهُ قلبٌ ماغفا

وطويلُ آمالِ الورى في ثورةٍ
تمضي بها الأعمارُ حتى تُقطفَا

لم يأخذوا من طولِها غيرَ الأسى
وصحائفُ الأعمالِ لم تملأ صفا

مسكين ياولدَ الحياةِ وبنتها
توبوا إليهِ، فربَّما.. عنكمْ عفا


شعر
زاهية بنت البحر


   

حروف نازفة

4

 

 

قصائد النورِ بالإيمانِ أنشيها

في القلبِ  منبعُها، بالدمعِ أجريها

أشكو لربي من الآلام في كبدي
حزنا على أمَّتي أرضا ومن فيها

فاصبرْ فؤادي وقمْ في الليلِ نافلةً
بها تصلي فإنَّ اللهَ منجيها

من كلِّ من بعيونِ الغدر يرصدُها
في سهمِه اللؤم بالأرزاءِ يرميها

يبغونَ وأدي ووأدَ الخيرِ في وطني
أرض البطولاتِ، فليخسأ أعاديها

ماهمَّنا ناعقٌ، مهما تهبّ بهِ
مكائدُ الغيظ للجُّهالِ يمليها

نحنُ حماة الشَّرى من عهدِ من سبقوا
بالفكرِ نسعى وبالآسادِ نحميها


شعر
زاهية بنت البحر