Just another WordPress.com weblog

Daily Archives: أبريل 29, 2011

رسائل البشرى

2

 

ياصخرتي.. ياأنيسةَ وحدتي.. يارفيقة دمعتي.. دعيني أستعيدُ من الزمان صفاءه.. ألملم الذكريات من الأمواج قرب الشاطئ الأجمل.. بالقرب من أمي، و أختي أخي، وأبي، ونحن تحت ظلك الأسعد، وقد بتنا ببعدك ياحبيبةَ مهجتي غرقى بحزنٍ ليته يرحل..

 

 

 
بين حروفِ النورِ يتمشى الوعيُ سيِّدًا تتبعُهُ الحكمةُ مترفةً بالحقِّ مؤيَّدةً بالصِّدقِ، فتعبقُ الكلماتُ بشذا البوحِ طربًا، ثابتة الخطى تتنزَّه ُفي دروبِ الفكرِ، شامخةَ الرَّأسِ، زاهيةَ الصورةِ، بهيةَ المعنى، محملة برسائل البشرى.

بقلم

زاهية بنت البحر

 

 

مدائن الدمع

1

تتلوى القصيدةُ بألمٍ غائرِ الجرحِ.. شديدِ النَّبض…جليِّ الخوفِ عميقِ الوفاءِ.. سفورِ البوحِ يزفرُ حزنَه ملاءاتٍ سوداءَ تسترُ نوافذَ الأملِ الذي لمحتُهُ يتوارى رويداً رويداً وراءَ الخوفِ من قادمٍ مجهولٍ يتقصَّدُ حرقةَ القلوبِ بسخريةٍ مؤلمةٍ تُغرقُ الشمسَ بليلٍ تغشَّاهُ اليأسُ طحالبَ هزيمةٍ تطلقُ أنفاسَها باستسلامِ الجسدِ للفناءِ.. همسات حارةٌ.. محزنةٌ حدَّ الوجعِ.. باكيةٌ حدَّ النواحِ أتراها صرخةُ احتجاجٍ على واقعٍ يحاولُ ابتلاعَ كلِّ شيء جميلٍ حولنا بأداة نزع للروح لا تعرف الرحمة؟ أم هي الكلماتُ سافرتْ بي إلى مدائنِ الدَّمعِ التي أغرقتْ قلبي فشرقتُ بها؟ لستُ أدري غيرَ أنني أحسُّ حزناً يلفحُني بذكرى من رحلوا عنا تاركينَ قلوبَنا ملاجىءَ ألمٍ وأنَّاتٍ..

 اللهمَّ ارحم أبي، أمي، أخي وأختي
بقلم
زاهية بنت البحر

 

 

قديم 24-04-2006, 11:18 PM

أمي الزهية قصيدتي الأبدية

0

 

 

والموتُ يُطبقُ جفونَها بهدوءِ النَّفسِ المطمئنةِ دخلتُ عينيها الصافيتين بعينيْ قلقي الرماديةِ أبحثُ عن عمرٍ ضائعٍ في أمواجِ حزنِها الأزرق.. أسألُ عابرَ الدَّرب المتجمد (بلحظةِ عصفٍ مرَّتْ يومًا عبَرصفاءِ اللونِ) دائمَ الحزنِ جريحَ الفراقِ عن طفلةِ بحرٍ عشقتها الأمواجُ منذُ آلافِ السنينِ.. خبأتْها عن عيونِ البشرِ,والرِّيحِ والمطرِ في صدفةٍ من شعاعِ الشَّمسِ الغربيةِ، وكتبتْ فوقَ الغطاءِ البحريِّ الأخضرِ بمدادِ النورِ اسمَها الزاهيَ،  فكان تاجًا مازالَ يُضيءُ فوقَ جبينِ الطفلةِ الأبديةِ نورًا لايخبو له ضياءٌ مادام أنينُ الوجعِ يجدلُ ضفائرَهُ في زوايا النفوسِ ِعَقدًا للألمِ.. تنامُ العيونُ وعينُ الآهِ لاتنامُ فقد عشقتْ السَّهرَ بحضنِ الجرحِ ولم تنتهِ الحكايةُ..

 

 

 

 

وتسرعُ خطى العمرِ باتجاهِ الغروبِ، والضوءُ يحضنُ حزنَهُ شفقاً يبثُّهُ وجعاً بلونِ الجرجِ.. ونوارسُ البحر المهاجرة تحلقُ باتجاهِ العودةِ إلى منفاها في جزرِالغيابِ، وكحلُ العينِ ينزفُ أنيناً يردِّدُهُ الصدى بحةَ موجٍ شجيةٍ فوق الزرقة ِبفراقٍ جاءَ مبكرًا..

 

بقلم

زاهية بنت البحر

 

 

ردي على قصيدة رسمتك أنثى

0

ردي على قصيدة رسمتك أنثى لشاعرنا الكبيرد.إبراهيم أبو زيد..

رسمتَ فنلتَ جمال المظاهرْ
وغابتْ عن العين كلُّ السرائرْ

وذاك ابتلاء بحكمةِ ربٍّ
لتكسبَ نفسَكَ دون الخسائرْ

فلا الرسم يحزن قلبًا كبيرًا
ولا الشعر يغمض عين البصائرْ

رسمت ففزت بقصة شعرٍ
سيشرقُ منها ضياءُ الضمائرْ

رد أخي د.إبراهيم أبو زيد

الرائعة دوما شاعرتنا وحكيمتنا الزاهية
وقريحة فواحة ابدا بعطر الشعر والحكمة

وخنساء عصرى بشعرى تسافر
تحول صخر الحروف جواهر

وتنثر فوق القصيد عبيرا
وتحكى فيحلو حديث المآثر

حكيمة عصر تمنى رضاها
أديب وقاص “ومليون” شاعر

 

 

 

أجساد وأرواح

2

 

الأرواحُ التي تسكننا ربما كانتْ مرآةَ صفاءِ النفسِ في حياتِنا، فبها نفرحُ وبها نحزنُ، وبها نهاجرُ من لحظةِ العدمِ إلى لحظةِ الإشراق، فنرى الكونَ هالةً من نورٍ خلابٍ واسعة ًبوسعِ الفكرِ والإحساس.. لايحدُّها زمان ولامكانٌ، محلقةً بقلوبٍ غير قلوبنا التي في صدورنا، وعيون غير عيوننا، وأحاسيسٍ غير أحاسيسنا.. فنجدنا أثيرًا خفيفًا شفيفًا.. اِشتقنا لأرواحنا.. لأنسِها، فليسَ أجمل ولا أرقى من الشعورِ بها والتوحدِ معها جسداً وروحًا..

بقلم
زاهية بنت البحر
 
 

 
%d مدونون معجبون بهذه: