Daily Archives: أبريل 15, 2011

النفاق

3

يقال بان موت الزوجة بالنسبة للرجل إنما هو كما لو أن كوعه اصطدم بشيء وسرعان ماينتهي الألم. ربما كان هذا صحيحا، وربما كان النفاق بهدر الدموع، فكم من زوج أفنت الزوجة حياتها في خدمته وأسعدته وعندما توفيت تزوج غيرها وقال: الآن انا أعيش، ونسي من ماتت وهي تخدمه حتى اللحظة الأخيرة من قدرتها على الخدمة (الطوعية)، وبالطبع هناك من هو وفيٌّ لزوجته(قلَّ ذلك أو كثر) يموت ولا ينساها أبدا، ولا يتزوج بعدها وإن كان في أمس الحاجة للزوجة. طبعا يعود هذا للنفس البشرية، فقد خلق الله الناس على اختلاف أنفسهم ومستوى عقولهم وعواطفهم. لكن النفاق شرٌّ والله ربما (أقول ربما) أصيب به الغالب من البشر. حسبنا الله نعم الوكيل.

بقلم

زاهية بنت البحر

سؤال وجواب

1

:Apple

كثيراً ما تسائلت .. تُراه الشِعر من المحتمل أن يٌنهل دراسة فقط من غير موهبة ؟

 أختي المكرمةApple


أهلا ومرحبًا بك

بهاء وتألق هذا المرور الباذخ، من يتفكر يظفر، و من يتحاشَ المعرفة خشية الالتزام، يظلّ تائهًا بين الأنام، وبالجَّهلِ يتدثَّر.. وما أراك إلا بالسمو تحلقين، وبمداد الورد تكتبين، مرورك منعش للروح مفرح للقلب الحزين.
الشعر عالم جميل، بديع ساحرالرؤى، غناء الحدائق وارف الأفنان، من يجد نفسه فيه يُدهشه الجمال ويسحره البهاء، فأنا أعيش في هذا العالم منذ طفولتي أسبح تارة سمكة أغوص في أعماقه، فأرى رائع المكنون وبديع السابحات، وأحيانا أخرى أطير في أجوائه الشاهقة نسرا ثاقب النظرات، فتتخطفني مباهج الحروف، تسعدني تارة وتبكيني تارة أخرى، وما زلت أسأل نفسي، لماذا احتجز الشعر قلبي بين جوانحه، وكيف ولد في داخلي، فلا أجد لسؤلي جوابًا، أعود بذاكرتي إلى عمق تاريخي، فأسمع أمي الزاهية رحمها الله، وهي تغني لي ولأخوتي وأخواتي قبل النوم أغانينا التي ألفتها هي لكل واحد منا باسمه الخاص. الشاعر قد يجد نفسه شاعرًا بالسليقة وهذه هبة الله له، فمن رعى الموهبة وتعهدها فالنجاح طريقه، قد يكون الشعر عن دراسة ويجيد الشاعر، ولكن تظل الموهبة والدراسة الأنجح، ولو أن هناك استثناءات لمن أراد الله له أن يكون شاعرًا فذًا حتى بلا دراسة، والله أعلم، أحيانا كثيرة تكون شاعرًا بعواطفك وأحاسيسك حتى لولم تقل شعرًا فكلامك يكون شعرًا. لك شكري ودعائي بالخير.

أختك
زاهية بنت البحر

اشتياق من( العمر لحظة)

1

 

تشتاقُ الروح لنبضٍ عاشَهُ الفكرُ يومًا ما بابتسامةٍ أو بدمعةٍ، فتستحضر بعينيها الثاقبتين ماغاب في عمق الزمن.. هي الروحُ التي تشكلُ لنا عوالمَ مبهجةً، تأخذنا إليها بنورِ البصيرةِ، فنرى العمرَ لحظة ًواحدةً تجتمعُ فيها كلُّ الأزمنةِ، بما ضمَّهُ صدرُها من صورِ الحياة ِالتي مرَّت بنا، فنشعر بالفرحِ لمعانقتِها بإحساسِ الألمِ، مبطنًا بطبقةٍ شفيفةٍ من الحزنِ هي مرآةُ لاشتياقِ القلبِ للحظةِ صفاءٍ عبرَ كثافةِ الضبابِ الذي يغلفُ الحياةَ بازدحامِ المنغصاتِ في مساحةِ عمرٍ قصيرٍ أمامَ قامةِ الزمنِ الشامخة. أحبك ربي ، إيماني بك  يدثر قلبي بالكثير من المودة عندما ترتجف صفحاتي وحيدة تحت شجرة الأمل في هجمة برد عابرة.

بقلم

زاهية بنت البحر

%d مدونون معجبون بهذه: