Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Monthly Archives: March 2011

كوارث الكونِ

5

الدمار الذي خلفه زلزال اليابان

اُنظرْ إلى الكونِ وافهمْ كيفَ تقراهُ
وأمعنِ الفكرَ في آياتِ مولاهُ

ترَ العجائبَ في تصريفِ ماعجزتْ
عنه الخلائقُ منذُ اللهُ أنشاهُ

ياجاحدَ الفضل كم أعطاكَ من نعمٍ
بها الرفاهُ بكبْرٍ رحتَ تحياهُ

طغتْ بك النفسُ بالآثامِ جامحةً
أنستْكَ دربًا بدينِ اللهِ ممشاهُ

أنستْك نارًا إذا الرحمنُ سعَّرها
يوم الحسابِ لمن في النارِ مثواهُ

لن تشبع النارُ من أجسادِ من كفروا
ومن أذاقوا الورى ماالحقُّ يأباهُ

كوارثُ الكونِ تتلو بعضَ ماذكرتْ
أياتُ ربِّكَ عمَّا سوفَ تلقاهُ

فخذْ بها عبرةً، واسلكْ طريقَ هدى
فالناسُ في دربِهمْ عن ربِّهم تاهوا

أخشاك ربِّي وقلبي بالهدى يقظٌ
يرجوكَ عونًا بعيشٍ أنت ترضاهُ

شعر

زاهية بنت البحر

جاكيت

4

 

عندما وصلت إلى بيت ابنها المقيم خلف المحيطات بزيارة له، تفقدت أغراضها في الحقيبة التي أحضرتها معها، لم تجد الجاكيت التي اشترتها من بلدها بما يعادل عشرين دولارا، وكانت قد لبستها حدَّ الشبع منها. ثارت غاضبة وطلبت من ابنها الطبيب أن يتصل بالسلطات العليا في المطار الخاصة بقسم أمتعة المسافرين في البلد الأجنبي للبحث عن الجاكيت الضائعة دون سواها من الحقيبة، ولم تنسَ أن تؤكد عليه بأن يقول لهم  بأنها أخت مختار الحارة في بلدها، فأعاد السؤال عن ثمنها، فقالت: عشرون دولارا.

 فكَّرَ مليا، جاءته فرصة للربح، لن يضيعها سدى، نظر في وجه أمه، ابتسم، أمسك الموبايل، طلب المسؤولين في المطار، وأخبرهم بفقد جاكيت أخت المختار التي يقدر ثمنها بمئة دولار.

بقلم

زاهية بنت البحر

منكَ الدواء لعلَّ الجرحَ يلتئمُ

3


أواهُ مـن أنـةٍ فـارَ الفـؤادُ بهـا
حزنًا- تخطَّى حدودَ الصبرِ- يضطرمُ

أبكيتنـي بالأسـى ياليتـه فـرحًـا
وصفَّـقَ القلـبُ بالآمـالِ يبتسـمُ

أبْعدْ شقيقي عـن الأحـلامِ ظُلمتَهـا
واهزمْ عـدوًا لنـا بالقطـعِ ينتقـمُ

سأرسلُ الطيرَ يهـدلُ كـي يقرِّبَنـا
وأسـألُ اللهَ عونًـا إنَّـهُ الحَـكَـمُ

سينبتُ الصلحُ من قلبِ المنى فرحًـا
وتشرقُ الشَّمسُ في أنوارِهـا القيـمُ

وتذرفُ العيـنُ بالأفـراحِ دمعتَهـا
وينجلـي الهـمُّ والأيـامُ تبتـسـمُ

أدري وتدري بـأنَّ الحـقَّ يجمعُنـا
على الصِّراطِ كما في وصلِها الرَّحـمُ

فافردْ جناحَ الهنـا واطلـعْ بقافيـةٍ
فيهـا نشيـدُ اللقـا غرِّيـدُه القلـمُ

الوردُ يبكي دِمـا مـن نـزفِ أوردةٍ
ذاقتْ بنبضِ الهنـا ودًّا بـهِ النِّعـمُ

حتى أتـى ظالـمٌ فاستـلَّ خنجـرَهُ
نصرًا لحقدٍ لـهُ أعداؤُنـا رسمـوا

فأوقدَ النَّارَ حولَ الرُّوض فاحترقـتْ
بها القلـوبُ التـي بالخيـرِ تتسِّـمُ

وفرَّقَ البغضُ بينَ الأهـلِ فانتحبـتْ
مشاعرُ الصِّدقِ لمَّا القومُ قد هُزمـوا

إليـك ربِّـي أبـثُّ الهـمَّ راجـيـةً
منكَ الـدواءَ لعـلَّ الجـرحَ يلتئـمُ

العينُ إن خاصمت ظلمًـا شقيقتهـا
يلهو بي الدَّمعُ حتَّى يسكـنَ الألـمُ

هذي بهـا أقبلـتْ دنيـاي مشرقـة
وأختهـا ثروتـي بالخيـرِ تبتسـمُ

كم راعني الفقدُ كم عانيـتُ حرقتَـهُ
كم هدَّني الحزنُ حيثُ البغضُ يحتدمُ

وكم سعيتُ لرأبِ الصَّدع ِمن زمـنٍ
بين الأهالي وعيني ملؤُهـا السَّجـمُ

ياإخوةَ الـرُّوحِ بالإيمـان وحدتُنـا
كيف استُلبنا الهنا والصَّرحُ ينهـدِمُ

من أشعلَ النارَ كي تُغتـالَ فرحتُنـا
وينعقَ البـومُ والأحبـابُ ينكلِمـوا

من ضيَّعَ الأمـسَ بالأحقـادِ أبعـدَهُ
عن وصلِهِ اليوم عن آتٍ به الحُلُمُ ؟؟

شعر
زاهية بنت البحر

الجَّشِعُ الذليلُ

4

بعد غياب أكثر من عام عاد إلى بلده وحلم الزوجة المناسبة  يطير به على جناح الأمل،  فقد سبق له أن عقد قرانه أثناء زيارته قبل الأخيرة للبلد على طبيبة،  لكن الخطوبة فسخت لأسباب لم  تُعلم منها،  وإنما كما قال هو بأن العروس الطبيبة  كانت تتدخل بأمور لاتعنيها، وهو لايحب كثرة النقاش. عرضت والدته عليه أكثر من فتاة ولكنه كان يشترط بالعروس الجديدة الجمال والتدين. وبعد جهد وجدها في منزل أحد الأطباء وكانت هي التي يحلم بها. تزوجها وسافرا معا إلى مكان دراسته هناك خلف المحيطات. الزوجة الصالحة كانت تصغره بثلاثة عشرة عاما  وكانت تحلم بحياة سعيدة لم يحققها لها ذاك الطبيب الذي كان مشغولا عنها بالدراسة والسفر لكسب الأموال. كان يقول لها أهم شيء في حياتي مستقبلي وما أجمعه من مال. كانت تصبر كما علمها دينها الحنيف، لكنها بدأت تكتشف في زوجها أمورا جعلتها تخاف منه عليه ومنهما على نفسها، فقد كان جشعا مهووسا بالمال.

ذات يوم طلب منها برجاء حار ان تقنع والدها الطبيب بأن يكتب تقريرا طبيا يقر فيه بأن صهره الدكتور فلان مصاب بمرض السرطان ليقدمه إلى المستشفى  حيث عمله في البلد الأجنبي، وسوف يحصل  من الدولة هناك على مليون دولار كتعويض له. رفضت، حاول إقناعها بشتى الوسائل، رفضت، ظلَّ يحاصرها بالرجاء والتحبب، ولكنها أصرت على الرفض حتى عندما انحنى ليقبل قدمها.

بقلم

زاهية بنت البحر

حكم أعجبتني

6

 

لاشيء في الدنيا سدى—- والدينُ يقضى بعدَ حين

—–

إنا نثيبُ دعــــاءً لانجاوزُهُ—- إلى الفعالِ وربُّ الناسِ فعَّالُ

__

شعر

د. زياد علي ديب

 

مابينَ قلبي وبينَ الحبِّ ميثاقُ

2

مابينَ قلبي وبينَ الحبِّ ميثاقُ

عقدٌ متينٌ بصفوِ الودِ رقراقُ

 

بهِ أحلقُ في آفاقِ باصرتي

والعطرُ يهمي ونورُ الرُّوحِ دفَّاقُ

 

شعر

زاهية بنت البحر

خيطُ الأماني

1

 

ماأنصفَ الناسُ إنسانا بما يصفُوا
صافي المشاعر، بالإخلاصِ يتصِّفُ
صلى وسلَّمَ لكن في ضرامِ هوى
صلوا عليهِ صلاةَ الميْتِ وانصرفوا
ألقوه بالجبِّ، لا شيء ينيرُ لهُ
خيطَ الأماني ولا وِلفٌ به كلِفُ
عيناهُ بالغمِّ أعمتْ فيهِ باصرةً
فانكبَّ بالدمعِ عندَ البابِ يعتكفُ
أتلو عليه بآي الله طالبةً
له النجاةَ، ولقيا من لهُ يقفُ
رُجعى إلى اللهِ خيرٌ من دُنى يأسٍ
 في مرِّها الحلوُ بالأوهامِ يُرتَشَفُ

شعر

زاهية بنت البحر

شكرا لك أستاذنا الكبير جرير الصغير

3

  شكرا لك أستاذنا الكبير جرير الصغير

 

بعد سهر وتعب، كد واجتهاد، دأبٍ وإخلاص في زرع بذور الخير في نفوس تسعى له، فإنه من أروع الأشياء أن يؤتي الزرع أكله طيبا مسعدا في الدنيا قبل الآخرة حيث البشرى برضا الله. جميل أن تقطف بعض ثمار ما زرعت حيا، فأنت مخلوق بمشاعر إنسانية، تحب الكلام الحسن، وتمقت غيره، فكيف إذا جاءك هذا الكلام من أناس كفء للشهادة، يقدرون عملك ويثنون عليك دون مجاملة بل بما تستحق، كنت قد خبرتهم من قبل وهم لايتملقون. بالأمس فوجئت بشهادة من أثق برأيه دينيا وأدبيا، شاعر وناقد كبيرله الفضل بعد الله على الكثيرين من شعراء الساحة الكبار، يسجل في موقع أمراء الكلام- بعد انتهاء اللقاء الذي أجري معي هناك- ويكتب لي كلماتٍ أبكتني، فعجز قلمي عن رد الجميل بحرف يصل إلى القليل من جزع نخلة حروفه الشامخة. 

 

 

  وهذا نص ماتفضل به في قصيدتي ويلاه يامسرى الرسول

وأرجو أن ندهش بسرور حين نتسلم من بائع المكتبة شيئا يجمع تلك الشذرات

 



 

التي رأينا بعضها ولم نلحظ بعضا منها لهذه الشاعرة التي تحب أمتها وتزرع في شرفات أسماعها أزاهير الأمل وبشرى الانتصار شكرا يا مدى الحب على هذا العبير الذي تغشتنا نسائمه لأختنا الشاعرة زاهية بنت البحر ما تزالين يا أختنا زاهية طوقا لصباحات القصيد وضياء دروبه وبهجة الأرواح الشاردة في تواشيح السائرين على النهج والبصيرة تالله نفتأ نسمع الحداء منك وسيظل خصبا ورحيقا واضح الشرفة يا نقية الروح البحر أشتال النعيم حين نتعود نهل هذا الانتصار المعجل وهذا السير المواصل وأصداء الحصار لاذع يتنفس الحسرة بعد الحسرة ونشيدك يظل مددا قادما في الطريق لن ينثني صوت رائعة مثلك حتى يخرج للأجيال أمل من وجه حرفك عمدا بلا سهو ولا سكون فرممي شقاء الأبرياء بحضورك ففيه مخاضات الوصول يا شاعرة القدس وفداء تراب قدميك الطاهرتين مئات الشوارب يا بنت الشام حفظك الله وتمم على الخير مسيرك يا رمز الجهاد والشرف والنقاء.

 

إلى من رخصَّت نفسها فخسرتها

2

 

البعدُ سهمٌ رمى بالصَّبِّ نيرانا

وحطَّمَ القلبَ بالحرمانِ  هجرانا

فعبِّئي من دموعِ الحزن آنيةً

يمضي بها العمرُ بالتذكارِ حيرانا

وعطِّري بالأسى أوهامَ أمنيةٍ

تبعثرُ القلبَ بالخسرانِ سكرانا

إبكي على ماجرى بالآه نائحةً

دمعُ التأسي يميتُ الحزنَ أحيانا

ويطفئ النارَ في قلبٍ تحرِّقُهُ

أو ينفخ الريحَ كي تشتدَّ نيرانا

يامن رميتِ بقهرٍ لامثيل له

كم كان فوكِ بنفخ النارِ نشوانا

وكم مكثتِ بسجنِ الحبِّ راضيةً

إن كان سعدا به أو كانَ أحزانا

وكم جثوتِ بركنِ العشقِ باكيةً

يُفجّرُ الدمعَ من عينيكِ بركانا

طوى زمان الهوى ما كانَ يفرشُهُ

عند اللقاء بعَبِّ الحبِّ ريانا

اليومَ باتَ الجوى في القلب مشتعلا

وخيَّمَ اليأسُ إرهابًا وطغيانا

شعر
زاهية بنت البحر

هـنــاكُ فــي خـيــرةِ الأعــراقِ شـجـرتُـنــا

5

هـنــاكُ فــي خـيــرةِ الأعــراقِ شـجـرتُـنــا
طـهـرٌ شـذاهـا بـشــامِ الـخـيــرِ مـنـشــوقُ
فـوحُ الـشــذا مــن ريــاضِ الأرض مـنـبـعُــهُ
إلا شـذانــا فـفــي الـجـنــاتِ مـخــلــوقُ

شعر
زاهية بنت البحر

 

 

إليكِ حبيبتي

من مساجلاتي (تسامق الحرفُ)

2

تسامقَ الحـرفُ للعليـاءِ منتسبًـا
فالتقى المجدَ تكوي صدرَهُ  العلـلُ
والخزيُ في نشوة يمشي ويُضحكُهُ
ماضيَّعَ الوعيَ في ألبابِ من  ثملوا
أغراهمُ الحسنُ بالميساء  صادحـةً
تسقيهم النزف جرحا ليس  يندمـلُ
وفي الزوايا عيونُ الوحشِ راصدةٌ
أهلَ الضَّياعِ وفيها الغدرُ  يشتعـلُ
وساعةُ الصِّفرِ لهفى كي  تفاجئَهـم
قبلَ استفاقتِهم ممـا بـه ِانشغلـوا
يازاجلَ الطيرِ عجِّلْ في تواصلِنـا
فالريِّحُ هبَّتْ، وأهلُ الصَّدِ ما وصلوا

****

لو ردَّنا المجدُ للعليـاءِ  لابتسمـتْ
منَّا المكارمُ والأنسامُ والمُقَـلُ
وقد يُجابُ العلا بالـرُّوحِ  مفتدَيـا
فالمجدُ عشقٌ لقومٍ بالهـدى  عقلـوا
ياحزنَ قلبي علـى أمجـادِ  أمتِنـا
محنيةَ الظهر باتتْ دأبُهـا  الخَبـلُ
من أينَ نبـدأ ترميمـا لحاضرِهـا
فالجسمُ معتقَلٌ والـرأسُ  منفصـلُ
لكنْ وربِّ السَّما فالنصرُ  موعدُهـا
إذا اقتدتْ بالأُلى فيما بـه  عملـوا
وطهروا الجسم والأخلاقَ من رجسٍ
إن طالَ في أمةٍ أودى بها  الأجـلُ

شعر

زاهية بنت البحر
 

من مساجلاتي الإرتجالية في موقع

الأمير خالد الفيصل

 

مابينَ ثغرِ الياسمين ومسمعي

5

مابينَ ثغرِ الياسمين ومسمعي

زهرُ القرنفلِ باسمٌ بتضوِّعِ

والفلُّ  فوَّاحُ الأريجِ تقربًّا

من عشقِ روحي للحبيبِ الأنفعِ

وأنا وقلبي في اهتياجِ شجونِهِ

فوقَ الأثيرِ بدمعةٍ، وتضرُّعِ

فاقبلْ رجاءَ الحِبِّ ياكلَّ المنى

واشفِ الزَّهيَّةَ من أليمِ توجُّعِ

 

آمين اللهمَّ آمين

شعر

زاهية بنت البحر

2:23 PM 3/4/2011