Daily Archives: مارس 18, 2011

ترياقُ الصمود

2

 

 

خُذْ مِنْ رحيقِ العمْرِ أصفاهُ رؤى

ولِّدْ بهِ التِّرياقَ نسغًا من صمودْ

 

هذي الحياةُ جميلةٌ رغمَ العنا

والجّدُّ  فيها للعلا دربُ المُرِيدْ

شعر

زاهية بنت البحر

 
8:50 PM 3/18/2011

 

عرسٌ مختلفٌ

4

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وعبرَ الهمسِ في مدى الأسماعِ
تزهرُ الآمالُ فجرَ الحرفِ
بسَّامًا بزخاتِ العبيرْ
آفاقُهُ فوقَ ابتداءاتِ السَّنا
رشَّ الضياء خطى اللألاءِ

تهمالا بأفواهِ الأثيرْ
مابينَ حلْم الرُّوحِ نشوى
وانتشاءِ الصَّحو
تجري الدمعةُ الحرَّى
على وهْجِ السطورْ
بدءا من الإشراقِ…
حتى النوم في كنفِ المغيبْ
تهتاجُ أجنحةُ النوارسِ
باختزالِ الليلِ كفًا بالمنيرْ
عرسُ الضياءِ تزفُّهُ النجْماتُ
أشعارًا تجلجلُ بالفضا،
ونسائمُ الأشواقِ ترقصُ بالحبورْ
مامثلُ عرسِ الحرفِ عرسٌ
في المدى ببهاءِ نور
بقلم
زاهية بنت البحر

لله درك استاذنا الكبير عبد الحافظ بخيت
سرقتني قصيدتك مني إلى عالم ساحرٍ من الضياء
فانهمرت مع تهمالها فوق السطور
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.

أتعاهدينْ؟

31



سوسن حبيبتي أحبها الآلاف من القراء
أتصدِّقين؟
ماكنتُ أحلفُ بالذي فطرَ السَّماءَ
وصانَ قرآني على مرِّ السِّنينْ
لولمْ أكنْ أدري بأنَّ اللهَ ينصرُ من لهُ
بالنَّصرِ يسعى
رغمَ كيدِ الغاصبين ْ

أوَتؤمنينْ؟
إنْ قلتُ :نحنُ اليومَ في رحمِ الرُّؤى
أملٌ يقاومُ بالمخاضِ
مصائبَ الزَّمنِ الحزينْ
وبأنَّ طفل حجارة ِ الشُّرفاءِ
يحملُ راية َ المجدِ المخضَّب ِ
بالإباءِ وباليقينْ

أوَتعلمينْ؟
أوغادُ عالمِنا الذَّبيح ِ بكلِّ لؤمٍ
يرجعونَ اليومَ تاريخ َالتـَّترْ
بحقارة ٍ نشبوا أظافرَهم بأفئدةِ البشرْ
فقأوا العيونَ
وخيَّبوا فينا الظُّنونْ
قطفوا الزهورَ من الحدائقْ
فتكوا بأعراضِ الشَّقائقْ
سرقوا الضِّياءَ من القمرْ
والفجرُ أظلم بالأنينِ.. وبالضَّجرْ

أوَ تحلمين؟
عندَ ارتياد الدَّمعِ بالزَّفراتِ حرَّى
مثل أحقادِ البنينِ
بأنْ تكوني خولة َ الأمجادِ في ثأرِ الكرامةِ
يومَ نرفع للعلى ذاك الجبينْ

أتصدقينْ؟
الآنَ أقسمُ بالذي قلبي طهوراً قدْ خلقْ
ومحمَّداً فيما صَدَقْ
سنذيقُ قلبَ عدوِّنا طعمَ الحُرَقْ
ونعيدُ عزَّة َشعبنا ممَّن سرَقْ
إن عادَ وعيُ رجالِنا ونسائِنا
بعدَ التَّغرب ِ والقلقْ
وتحلـَّقتْ أجيالـُنا حولَ البيارقِ
لاتلينْ
تتلو كتابَ الله تمشي بالمحبَّةِ
واليقينْ
وبسنَّةِ المختار تنهضُ
بالعرينْ
قبل احتراقِ القلبِ في حضنِ
الشَّفقْ
أتعاهدينْ؟

شعر
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِ المؤمن

قيد جارح

3

 

 

 

الغربة ُقيد جارحٌ، دماؤُهُ نزفُ الشَّوقِ لبسمةِ وعد غابتْ بالضَّبابِ هناك خلفَ الشَّمسِ المسافرة ِفي زمنِ اليأس إلى أرْضِ الخوفِ. تهجرُنا الطّيور اضطراراً ونحيا العُمُرَلها انتظارا، وهي لاتعود.
تظلُّ في المجهول متّكئة ًعلى وهمِ الأملِ بحلمِ العودةِ إلى دارِ السَّلامِ، ويطولُ الأمل بحلم الانتظار.. يتوارى منْ نـُحبُّ تحتَ التـَّرابِ، والأملُ مازال َغريباً.. شريداً.. متعباً يبحثُ عنْ تأشيرة ِعودةٍ لأرْضِ الودِّ لكنَّهُ يظلُّ بحاجةٍ لتوقيعٍ على جواز سفر ربمَّا ضاعتْ أداتُهُ، أوسُرِقتْ في غيبةِ وعينا.
 

                 
بقلم
زاهية بنت البحر

 

%d مدونون معجبون بهذه: