\\
سينبتُ الصلحُ من قلبِ المنى فرحًا
وتشرقُ الشَّمسُ في أنوارِها القيـمُ
وتذرفُ العيـنُ بالأفـراحِ دمعتَهـا
وينجلـي الهـمُّ والأيـامُ تبتـسـمُ
أدري وتدري بأنَّ الحـقَّ يجمعُنـا
على الصِّراطِ كما في وصلِها الرَّحمُ
فافردْ جناحَ الهنـا واطلـعْ بقافيـةٍ
فيهـا نشيـدُ اللقـا غرِّيـدُه القلـمُ
شـعـر
زاهية بنت البحر










