Daily Archives: أكتوبر 12, 2010

ريا وسكينة في بيتي

0

 

 

لاأدرري ماالذي جعل خادمتي الفلبينية تغرق بالضحك بشكل غريب لم أرها يوما بمثله عندما عرضت عليها صورة كاريكاتورية لرجل عربي يقف أمام المرآة وهو بكامل أناقته، فتعكس المرآة صورته شبه عارٍ حتى من عقاله. ضحكت معها قليلا لكنها لم تنتهِ من ذلك. أحسست فجأة بالخوف خاصة عندما كانت عيناها بين الفينة والأخرى تنظران إلى الصالون المجاور لغرفة الجلوس والبيت الليلة خالٍ إلا مني ومنها بعد ذهاب أهلي في زيارة خاصة، واعتذاري عن ذلك لشعوري بوعكة صحية. عميرة مازالت تضحك..  نهرتها.. لم ترعوِ، نهرتها ثانية ويداي ترتجفان وأنا اتذكر سكينة وهي تضحك في القبو عندما كان عب عال، وحسب الله، وريا ومساعدوهم يحضرون لقتل إحدى ضحاياهم.

بقلم

زاهية بنت البحر

 

وقتان وظلّ

7
أُنقر لتكبير الصوره 
 

 

وقتان فقط يكون فيهما الظلُّ طويلاً، شروقٌ، وغروبٌ بينهما يمتدُّ بساط ُيومٍ

ملؤهُ الحياة ُبجميلِ وقعِها وأليمِ دمعِ، وسموِّ قدْرِها، وريثما ننتقلُ من طويلِ

ظلِّ الأملِ شروقًا إلى طويلِ ظلِّ اليأس غروبًا؛ نطوي صفحةً لوجهِ

 ضيفٍ رسمَ على جدرانِ عمرِنا حكاياتٍ تزورُنا عندما نحسُّ بالشوقِ إليها، تعودُ

 بعدَها إلى مخزنِ قصاصاتِ العمرفي زنزانةِ الذكريات، بانتظار شوقٍ آخرَ

 يُطلقُ سراحَها بنزهةٍ أثيريةٍ في عالمِ الوعي ..

بقلم

زاهية بنت البحر

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

حوار هاتفي بين امرأتين

0

 

 

 

 

 

 

  عامر صديقة قديمة.. مثقّفة.. نبيلة وذات أخلاق حميدة.. تخاف الله، طرية اللسانِ بذكره، تحب الخير لكل من حولها، تشاركهم أفراحهم، وأتراحهم لكنّها فضوليّة تحشر نفسها في أشياء لاتعنيها.. شيء آخر كان يتعبها، وأهلها هوتفكيرها في شتّى الامور، وإبحارها في التّفسيرات المختلفة لما يواجهها في الحياة هي متميزة جدًا لكنَّ تميزها هذا لم يكن في صالحها عائليا ولا اجتماعيا.
امرأة يراها الجميع أنموذجا نادرًا في هذا الزمن.. ربما كان واقعها بشكل عام هو الذي جعلها محبّبة إلى معارفها.
قالت لي ذات يوم بمحادثة هاتفية:
صدّقيني، كانت مصادفة تلك التي سمعت فيها مكالمة التي دارت بين سيّدتين لا أعرف عنهما من قبل شيئا.
سألتها: وكيف التقطت تلك المكالمة؟
أجابت: كنت أحاول الاتصال بعيادة زوجي لأمر هام ، وحدث أن تشابكت خطوط الهاتف مع بعضها بعضا وهذا أمر يحدث كثيرا، وهو يستهوي البعض منّا.
سألتها:أكان من الضّروري أن تستمعي إليهما؟
ردّت بارتباك وخجل: في بادئ الأمرهممت بإغلاق السّماعة.. لكن ما سمعته بعد ذلك أثار انتباهي..
تألمت كثيرا وأنا أتابعهما.. لاأخفي عليك أنني كنت في بعض اللحظات أبكي من هول ما أسمع.
سألتها بسخرية: أتبكين وأنت تسترقين السّمع، وتتنصّتين على أناس لاتعرفينهم؟!! يالرقّة قلبك ياصديقتي!!!
أجابتني بحياء ممزوج بالألم: هذا ما حدث.. الحوار أثار فضولي، وأنا على ثقة بأنك لو كنت مكاني لفعلت ما فعلت.
قلت لها بثقة أكبر من ثقتها: لاأظنّ ذلك، لأنني ببساطة لاأحبّ أن أتجسس على النّاس، وبالمقابل لا أحبّ أن يتجسس عليّ أحد ..
لكلّ منّا أسراره الخاصة التي لايريد أن يطّلع عليها الآخرون..
قالت بجدية وحماس: لاأخالفك الرّأي.. لكنّ حديث هاتين السّيدتين شيء لايصدّق ولا يقبل به عاقل.
قلت لها: ومع ذلك لاشأن لك بهما لحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا)
– صدق رسول الله صلّى الله عليه وسلم
– فلم فعلت ذلك اذن ؟
أجابتني هذه المرّة بشيء من الحدّة: سأحدّثك بما سمعت، ولسوف تقرّين بأنّ ماسمعته هو مأساة حقيقية، ومشكلة اجتماعية متفشّية يجب التّخلص منها.
– ربّما كان الأمر كذلك.. لكن رغم
قاطعتني بصوت عال: بل أجزم بذلك خاصّة، إذا جاء الفعل السيء ممن يدّعي الثّقافة والعلم، ويتّخذ من التّدريس مهنة له..
إنّهم ينشئون أطفالنا وشبابنا على مبادئهم الخاطئة، وسيكونون أمتدادًا لهم في المستقبل بطريقة أو بأخرى، بربك أجيبيني كيف يكون ذلك؟!!
أجبتها بشيء من الأسى: قد يفلسف بعض المتعلمين النّاقصة، فيجعلونها في صالحهم، وبذلك يتفوقون على الجهلة، ومن هم أقل منهم نصيبا من الفهم.
سألتني بغضب: لماذا إذن يعلمنا الأهل مبادىء الأخلاق الاسلامية؟
أجبتها ساخرة: كي نتنصّت على المكالمات الهاتفية.
ردت بحزن: سامحك الله على هذه الشّتيمة الذكية.. أجزم بأنك عندما تسمعين بعضا مما سمعت منهما ستلتمسين لي عذرًا.
قلت لهاعاتبة: ليس المهم في التماس الأعذار، وفلسفة الأمور، أن تجدي لنفسك مبررًا لما فعلت.
فقالت بصوت يرتجف ضيقا وحزنا: ورغم ذلك سأحدّثك بما سمعت.
أجبتها محبطة: إذا كان لابد من ذلك فهات ماعندك.
تنهدت بألم ثم قالت: إنني أشعربحاجة للكلام لقسوة ما أعانيه من مشاعر شتّى، وتأبى نفسي المعذّبة السّكوت عليه.
أحسست بمعاناتها القاسية فقلت لها: تحدّثي ياصديقتي وأريحي نفسك من هذا الهم.
قالت بشيء من الارتياح: باختصار، هما سيّدتان، كانتا تعملان بالتّدريس، إحداهما مدرسة فنون تشكيلية، والثّانية لمادة اللغة العربيّة.
قلت لها: يفترض في مثل حالتهما أن تكونا رقيقتي الشّعور لأنّ الأدب والفنّ يهذّبان النّفس الانسانيّة.
ردت محتجّة: لم ألمس في حديثهما شيئا مما ذكرت. هما في العقد السّادس من العمر، متقاعدتان منذ سنتين إحداهما تدعى
أمّ فادي، والأخرى لم ألتقط اسمها، ولكن الأولى تفكر أكثر من الثّانية التي كما يبدوللسامع استهتارها بأمور كثيرة .
قلت ضاحكة: لهما أخوات كثيرات في مجتمعاتنا، فأين المأساة؟
أجابتني بعد أن أطلقت زفرة حرّى: حسنا سأخبرك بتلك المأساة، دخلتُ الخطّ عليهما مصادفة، والمرأة السّاخرة تقول: هل يعقل ياأمّ فادي أن أزوّج ابنتي لرجل متزمّت مازال يتمسّك بعقليّة قديمة بالية؟ تصوّري من أجل منشفة كاد أن يوجد مشكلة!
ردّت أمّ فادي: هذه الأشياء لاتهم مادام الرّجل يملك سيّارة وبيتا واسعا، ومكتبا فخما، وله دخل محترم، والكمال كما تعرفين لله.
قالت الأخرى: لكنّه قد يسبب لها بعض المشاكل في المستقبل .
فقالت أمّ فادي: مهما يكن حاله يبقى أمره أسهل بكثير من أن تتزوّج من رجل فقير، وتسكن معه في بيت أهله، وكما تعرفين شباب اليوم ليس لديهم القدرة على فتح بيت للعروس من بابه إلى محرابه، عريس ابنتك لقطة رغم ماتسمينه عيوبًا.
قالت الأخرى: ابنتي جميلة جدًا وهو لايملك رصيدًا جماليًا، إضافة للغيرة التي تسكنه، تصوّري يريد أن يمنعها من الذّهاب الى الداّئرة التي تعمل فيها، ويحرمنا من الرّاتب الكبير الذي تتقاضاه من الوظيفة.. عقليته لاتعجبني ياأمّ فادي، دقّة قديمة، لا يحبّذ خروج المرأة من البيت إلا للضرورة القصوى.
قالت أمّ فادي: ليس من الضّروري أن تخرج معه في الطّريق، فلتخرج معك أثناء غيابه كما تفعل الكثيرات، ولكن للحق أسألك: هل هناك أجمل من أن تكون ابنتك سيّدة بيت محترمة؟ الوظيفة لمن هي بحاجة للمال، وليست لتحقيق ذات المرأة على حد زعم المتحزلقات من النساء، تعبنا كثيرا في الوظيفة وسوف نموت دون أن ناخذ معنا شيئًا.
قالت الأخرى: ربّما، ولكن أسرته مازالت متمسكة بالتّقاليد القديمة، وتنظرإلى الفتاة المتحررة نظرة أخرى.
ضحكت أمّ فادي قائلة: بإمكانها عدم مخالطتهم، المهم الآن.. السّيّارة، والمال.. الجاه، والعز، والفخفخة، إنّه عريس لقطة لايجود العمر بمثله.
قالت الأخرى: لكنّه يكبرها بعشرين عاما.
همست أم ّفادي: لم يعد هذا الامر مهما الآن أمام المعطيات الأخرى، أكبر منها أصغر منها لافرق، المهم هل ابنتك موافقة على الزّواج منه؟
ردّت بحرقة: نعم وهذا أكثر مايغيظني منها.
سألتها أمّ فادي بخبث: لماذا؟
ردت الأخرى: لأنّ ابنتي فتاة بسيطة، لينة من السّهل السّيطرة عليها.
قالت أمّ فادي: ولكنّك من أكثر النّساء مكرًا.. لن تبخلي عليها بأقوى الدّروس .. أنت أستاذة في مثل هذه الأمور، أم نسيت كيف أخذت والدها من أهله. وعاش معك كما تريدين؟
أجابت بدل وقد علت ضحكتها: لا.. لم أنس ذلك ولكن
قاطعتها أم ّفادي قائلة: لاتخافي عليها مادامت لها أمّ مثلك أبشّرك ولي الحلاوة، فلا أهل العريس، ولا أحد من النّاس يستطيع مسّها بسوء مادمتِ على قيد الحياة.
ضحكت المرأتان بصوت عال، ومالبثت أم ّفادي أن سألت الأخرى: ماأخبار أهل زوجك ؟
أجابتها بقسوة: لعنهم الله وقطع أخبارهم.. جاءت حماتي لزيارتنا هذا الصّيف، فمكثت عندنا تسعين يوما.
سألتها أمّ فادي بدهشة: ألم تمت حماتك بعد؟
ردت الأخرى: لا. متمسّكة بالحياة، تخاف أن يهرب منها شبابها، أخذها الله، وأراحنا منها.
قالت أمّ فادي: ظننتها ماتت وصارت عظامها مكاحل.
قالت الأخرى: قاتلها الله، لقد ضايقني وجودها معنا في البيت.. تسعون يوما مرّتْ علي تسعين سنة، أذقتها خلالها المرّ وهي صابرة.. صامدة تتحمل الألم، ولاتخبر ابنها شيئا مما أفعل بها، تخشى على صحته.
– أحقّا ما تقولين؟!!
– نعم انّها حيزبون، تحبّ ابنها وأحفادها كثيرا، وأنا أكرهها بقدر محبّتها لهم وأكثر.
– ليأخذها الله عمّا قريب، وكيف تخلّصت منها؟
أجابت: اختلقت لها مشكلة وضربتها أمام ابنها وأحفادها وشتمتها ثمّ طردّتها بعد أن هددت زوجي بمغادرة البيت، فانصاع لرغبتي مضطرًا، وأعادها إلى بيتها في المدينة الثّانية.
قالت أمّ فادي: خيرًا فعلت، لكن هل وقف زوجك مكتوف اليدين وأنت تضربين أمّه؟
أجابت بسخرية: لم يكن بإمكانه فعل شيء، فقد تصنّعت أنني أصبت بانهيار عصبي، فخرجتْ من بيتي ذليلة.. مقهورة، ودموعها تتدفّق من عينيها.. بينما راح ابنها يخفف عنها ببعض الكلمات الطّيبة.
قالت أمّ فادي بإعجاب: مرحى لك، إنّك امرأة قوية أمام زوج ضعيف.
ضحكت الأخرى قائلة: إنّه يحبني بجنون، ويخشى أن أتركه.
– يالك من شيطانة ماكرة، لاتخافي على ابنتك لانّها ستكون مثلك مع زوجها وحماتها في المستقبل.
– لاأظن ذلك فهي ضعيفة ومسالمة، وهذا عيبها الذي يعذبني.
– المهم الآن موافقتها على العريس، وما يأتي بعد ذلك محسوم أمره.
– ربما.
سألتها أمّ فادي: لم تخبريني بعد، هل وجدت لابنك عزيزعروسًا؟
– مازلت في رحلة البحث الشّاقة هذه، أريد له عروسا تعيش معنا في البيت، فأنا لاأستطيع أن أبتعد عن ابني يومًا واحدًا.
قالت أمّ فادي بحنان كبير: وأنا مثلك.
– أضأتُ حياته بسنين عمري، ومن الصّعب جدا أن أقدمه للعروس على صحن من ذهب، قد أجن اذا أخذته مني أمرأة ثانية، إنّه إبني.. إبني.
قالت صديقتي: هنا فقط لم أستطع أن أتمالك نفسي فقلت للسّيدة الّتي ضربت حماتها وأذلّتها أمام ابنها وأحفادها: وأنت ألم تأخذي زوجك من أمّه؟
فسألت أمّ عامر بغضب: وماذا قالت لك؟
أجابت: لم تقل شيئا ،سمعتها تشهق شهقة خرست بعدها، بينما سألتني أمّ فادي: هل كنت تتنصّتين علينا؟
أجبتها: نعم، لقد سمعت كلّ ما دار بينكما من حديث.
– ولماذا لم تشعريننا بوجودك معنا على الخطّ ؟
أجبتها: لأنّ حديثكما كتم أنفاسي، أنتما لاتعرفان الرّحمة، أهكذا تعامل أمّ ربّت ابنها وقدمت عمرها في سبيل سعادته؟ يالفظاعة ماحدث!!!
قالت أمّ فادي بشيء من الاعتذار: ولكنّني لم أوافقها تماما على ماكان منها أليس كذلك؟ ثمّ أغلقت السّماعة.
سألت أمّ عامر بأسى: أحقّا ما ذكرتيه؟ إنّه أمر فظيع وبشع جدا
اختنق صوت أمّ عامر بالدّموع وهي تقول: نعم هو كذلك، وهناك أشياء أخرى لم تسعفني ذاكرتي بقولها.
عندئذ سمعت صوت رجل عبر الهاتف يقول: كفكفي دموعك ياسيّدتي.. سأعرف كيف أستعيد كرامة أمي. تلك الزّوجة المستهترة بالقيم، والّتي ضربت حماتها هي زوجتي .
فقلت لصديقتي: يا إلهي أسمعتِ، هناك من كان يتنصّت علينا، إلى اللقاء.

بقلم

 زاهية بنت البحر

يكفيكم فخرا فأحمد منكم …وكفى به نسبا لعزّ المؤمن

 

 

هذه خمس

2

 

 

هذه خمس أصابع وتلك خمس أخرى إنها أصابعي أنا …. أعرفها جيداً… بها مرت يداي فوق ستار الكعبة أستجدي ربَّ السماء العفو والعافية… بها قلَّبت صفحات كتاب الله أحفظ منه ماشاء الله لي من خير، وبها مسحتُ دموعاً جرَّها الحزن بموت أبي، وأمي.. أختي، وأخي العريس قبل موعد زفافه بزمن قصير.. كانت تتراقص سعيدة في حفل خطوبته… تتمايل بليونة ملفتة كأوراق الشجر بهبوب نسيمٍ منعش في يومٍ صيفيِّ حار… من بين تباعدها كنت أرى عينيه الخضراوين تلمع بالبشرِ ممزوجة بدمعة خفية حسبتها دمعة فرحة فخابت حساباتي عندما قضى نحبه بحادث سيارة مؤلم ألقى بي في متاهات القهر، ولهيب الذكريات.. لم يُسمح لي برؤية وجهه بعد الحادث، فتلمست بها تقاطيعه الجميلة من فوق الكفن، فاحترقت وجعاً على وجع. إنها عَشرة ولي معها عِشرة مديدة السنين منذ أن شهدتُ بسبابتها (أن لا إله إلا الله) حتى نقشت بها فوق صفحات الشبكة العنكبوتية حروفاً من نور، كانت لأمي أصابع تشبهها حد العجب ربتتْ بها على كتفي مشجعة حماسي وطموحي بطلب العلم، قالت لي ذات يوم، وهي تشير بسبابتها نحو السماء: إيَّاكِ ثمَّ إيَّاكِ واليأس، فإنه قاتل النفس.. لاتركني يوماً للكسل.. لاتغلقي باب الحلم بسَجن الأمل.. اشتري السعادة بالحقيقة والآخرة بنقاء السريرة، والشجاعة بالتقو، وعندما أزحتُ الكفن عن وجهها، وفتحتُ عينيها بأصابعي.. رأيتُ بحراً أزرقَ البعدِ رائق العمق توحَّد بلون السماء، فكدت أغرق فيه مجدفة خلفها بأصابعي العشرين لولا أن نهرتني أختي، فأطبقت بأصابع يديَّ جفونها، وسبابة اليمنى تشهد (أن لاإله إلا الله) هي أصابعي التي صاحبتني عمراً أعتز به، وستظل رفيقتي لقادمٍ يعزُّني حيَّةً، وميتةً، فأروني أصابعَ كأصابعي أشهد لكم بالخير.

بقلم
 زاهية بنت البحر

 

 

 

%d مدونون معجبون بهذه: