إنِّي مع الله في قلبي ونجواهُ
مالي حبيببٌ سواهُ رمتُ لقياهُ
اقولُ ربي.. فيسمو القلبُ مبتهِجا
بالذِّكرِ يلهجُ تسبيحا محيَّاهُ
والنفسُ في فرح مما يخالجُها
والعينُ جاريةٌ نارًا بها الآهُ
والرُّوحُ تسجدُ ترجوهُ الرِّضا رغبًا
فيجزل اللهُ بالإحسانِ نعماهُ
سأفرشُ الأرضَ دمعًا ثمَّ أطويها
طيَّ السِّجلِّ وللغيابِ أهديها
ملفوفةً بالأسى والرُّوحُ تحملُها
في ليلةِ العيدِ بالتهليلِ تُلقيها
فافتحْ كتابي شقيقَ الرُّوحِ ياقمري
واقرأ بهِ لوعتي، دمعا وتأويها
ولتسمعِ الشوقَ في أفياءِ قافيتي
بشهقةِ القلبِ تحنانا يغنيها
في مركبِ الشِّعرِ رُبَّاني وبوصلتي
هدى من اللهِ والمجدافُ إيماني
أبحرتُ أشدو التَّقى في كلٍّ قافيةٍ
عصماءَ حصَّنتُها باللهِ رحماني
وما خشيتُ هبوبَ الرِّيحِ هائجةً
مادمتُ أتلو بأذكارٍ وقرآنِ
ماهمَّ مريمَ بنت البحر زاهية
في عيشِ فانيةٍ أطماعُ إنسانِ
فالعمرُ يمضي ويبقى في صحائفِنا
خيرٌ كسبناهُ أو شرٌ بشيطانِ
هاتي يديْكِ وهبِّي صوتَ داعيةٍ
لنُصرةِ الدِّينِ من أحقادِ عدوانِ
عمى العيونِ بطبِّ قد نداويهِ
لكنَّ مافي العقولِ اليُبْسِ نبكيهِ
أما ترى مابهِ شُلَّتْ مداركنا
والعين باتتْ بليلٍ تبَّ من فيه!!؟؟.
كيفَ الخلاصُ من الأسقامِ في زمنٍ
بلا بصائرَ من شرٍّ تنجيهِ؟
شبابُ حاضرِنا في مرتعِ وخمٍ
سألتُ ربي خلاصا من تدنيهِ
مانفع عيشٍ إذا للشَّرِّ مرجعُهُ
وقد يكون العمى خيرًا لمعميهِ
