Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Daily Archives: September 9, 2010

ترجمة الأديب الشاعر يحيى البهلاني رحمه الله

24

بسم الله الرحمن الرحيم

قرأت مصادفة شعرا جميلا بليغا في موقع المجرة، أثار انتباهي حقيقة، و زاد في دهشتي

 وحزني في الوقت نفسه أن وجدت أن الشاعر قد ودع الحياة وهو في ريعان الشباب.

رحم الله الشاعر الأديب العماني  يحيى البهلاني، وأحسن إليه.

 أترككم مع ترجمة له.

ترجمة الأديب الشاعر يحيى البهلاني رحمه الله

هو الأديبُ الشَّاعر يحيى بن محمَّد بن سُليمان بن حمد بن سُليمان بن حمد بن عُمر بن سليّم بن محمَّد بن عبدالله بن محمَّد البَهلاني الإزكوي. يلتقي مع العلَّامةِ الشَّيخ أبو مسلم ناصر بن سالم البهلاني في الجدِّ السَّابع (محمَّد بن عبدالله)، وكانَ جدُّه الثَّامن (عبدالله بن محمَّد) قاضيًا للأئمَّةِ اليعاربة في وادي محرم.

وُلدَ في بلدةِ اليمن من أعمالِ ولايةِ إزكي بداخليَّةِ عُمان، في يوم الأحد 29 من صفر 1391هـ، الموافق لـ28 من إبريل 1971م. نشأ وترعرعَ في مسقطِ رأسِه، حيثُ تعلَّم مبادئَ القراءةِ والقرآن الكريم على يدي والدِه وعمَّه (حمد بن سُليمان)، وأخذ شيئًا من مبادئ العربيَّةِ والفقه من الشَّيخ الفقيه محمَّد بن كليب العمري، والشيخ محمَّد بن ناصر الرِّيامي. درسَ التَّعليم الابتدائيَّ في مدرسةِ عُمر بن الخطَّاب الخروصي بإزكي، ثمَّ انتقلَ بعد الصَّف السَّادس إلى معهد التَّدريب المهني بنَزوى، وفيه تخرَّج بدرجةِ الدُّبلوم الثانوي بتخصُّص محاسبة في التِّجارة وإدارة الأعمال.

عمل في عام 1988م في وزارة الماليَّة والاقتصاد –سابقًا-، ثمَّ انتقلَ للعمل في وزارة العدل والأوقاف – سابقًا- بمكتب الإفتاء، ولم يمكث كثيرًا حتَّى نُقلَ إلى معهدَ العلوم الشرعيَّة التَّابعِ لوزارةِ الأوقاف والشؤونِ الدِّينيَّة، وتدَّرجَ فيه في السَّلم الوظيفي حتَّى عُيِّن مديرًا للشؤونِ الإداريَّة والماليَّة، واستمرَ فيه حتَّى وفاتِه عامَ 2003م.

كانَ أديبًا وشاعرًا مرهفًا؛ إذ كتبَ في المجالينِ معًا ما يناهزُ الثلاثينَ مؤلَّفًا، ويبلغُ عددُ مؤلَّفاتِه المنشورةِ حتَّى الآن 18 مؤلفًا، منها خمسةُ دواوين شعريَّة، هي: “وحيُ الأصيل”، و”حصادُ الصَّمت”، و”اسمانِ من الحياة”، و”على شاطئِ القمر”، و”سوارُ الحبّ”، إلى جانبِ كتابِه التَّعليمي المتميِّز “كيفَ أكتب شعرًا؟”.

أمَّا في مجالِ الأدب، فللبَهلاني سلسلةٌ في التُّراث العُماني لم تكتملْ، نُشر منها حتَّى الآن: “المساجلاتُ الشعريَّةُ عند العرب”، و”القصائدُ العُمانيَّة في مدح خير البريَّة”، و”فنُّ التَّخميس في الشِّعر العُماني”، و”الرِّثاءُ في الشِّعر العُماني”، و”المدحُ في الشِّعرِ العُماني”، و”عُمان في عُيونِ الشعراء”، و”الشِّعرُ العُماني المعاصر”. ومن مؤلفاتِه الأخرى: “نزهةُ المتأمِّلين في معالمِ الإزكويين”، و”بوارقُ الأيام” في التَّاريخ العُماني، و”حديثُ السَّمر”، و”لآلِئُ إزكي”، و”الحياةُ العلميَّةُ في إزكي”، إلى جانبِ مؤلَّفاتٍ شعريَّة وأدبيَّةٍ أخرى لم تُنشر بعد. بالإضافةِ إلى مشاركتِه في الكتابةِ في الصَّحافةِ العُمانيَّةِ ومجلَّة “النَّهضة” العُمانيَّة.

ومن الدِّراساتِ المكتوبةِ فيه: بحثٌ بعنوان “صفوةُ المعاني من سيرةِ البَهلاني” لسهام بنت سالم الفهديَّة، إلى جانبِ دراساتٍ في شعرِه نُشرت في الصُّحف العُمانيَّة منها: “يحيى البهلاني بين صمتِ اللغةِ.. ولغةِ الصَّمت” و”يحيى البهلاني.. الطَّيف الرَّاحل” للأستاذ الدُّكتور عبدالباسط عطايا، و”الحزنُ والحبُّ في (اسمان من الحياةِ) للبهلاني” لصباح نجم عبدالله، و”يحيى البهلاني.. ذكرى قصيدةٍ حزينة” لمحمَّد الحضرمي.

توفي يحيى البهلاني بعدَ أن أحرقَ نفسَه في خدمةِ الأدبِ والشِّعرِ العُماني في ليلةِ الخميس 29 من صفر 1424هـ، الموافق للأوَّل من مايو 2003م، وله من العُمر اثنتان وثلاثون سنةً.

من شعرِه:

حطام دعوة

فليسقطِ الشَّجرُ المهزومُ والورقُ

                                وليسقطِ الهرمُ الموهومُ والفلَقُ

وليسقطِ الضَّوءُ والتَّأريخُ في وحلٍ

                                 إذا أتَى من يدٍ رعشاءَ تنتزِقُ

وليسقطِِ اليوم إن مرَّت دقائقُه

                                  ومـا بها أملٌ بالنَّفسِ يأتَلِقُ

وليسقطِ البيتُ إن ديستْ كرامتُه

                                   والحُـرُّ محتقرٌ فيه ومرتزِقُ

تفجرتْ دعواتِي إنّها غصصٌ

                                  الرُّوحُ تحشدُها غيضًا وتختنقُ

أينَ الدُّعاةُ لحقلٍ من سنَا بَردٍ

                                    وأينَ مَن زعمُوا أنَّا لنا ألقُ

وجيءَ بالخاتمين السِّلمُ يسكرهم

                                   هذَا السَّلامُ، وكأسٌ منه قد لعقُوا

يزيفون سلامًا، كلَّما صنعُوا

                                     حمامةً.. كان في تغريدِها الملقُ

أيا سلامًا عليكَ الجمرُ ملتهبًا

                                        ولعنةٌ من سماءِ الله تستبـقُ

تجرونَ خلفَ حطامٍٍ مثلَ دعوتِكم

                                    فلتسقطِ الدَّعوةُ القزمى ومَن طرقُوا

شلّت يداكم إذا مدَّتْ إلى نُصبٍ

                                        فلا مصافحة تبدي ولا خُلقُ

أتتركونَ عهودَ الصَّلتِ يأكلُها ..

                                     الثَّرى وفي عمقِها الأسبابُ والأفقُ

هناك كانَ صلاحُ الدِّين منطقًُه

                                       فلَّ الذُّبابَ.. كما آباؤنا نطقُوا

هناك كانت نواميسُ السَّماءِ على

                                       أرواحِهم هبطت .. منها قد انطلقُوا

فهل لأمثالكِم ريحٌ تهبُّ على

                                        أجسادِنا علَّه يبقـــى بها رَمَقُ

                                                              

                                                              1/8/2002م

 

مِن أجْل مَنْ ؟!

 

أجَلْ.. نسيتَ هواكَ       ولم أعدْ في سماكَ

ولم أعد مثلما قُلت ـ كالســـــراج ـ هـــداكَ

و لم أعــد في الدواويــن قصـــّة مـــن رؤاكَ

ولم أعد غير شـيءٍ     قد كان بعض مناكَ

####

تستبدلُ الشعر من أجل مَنْ؟؟.. وإني هواكَ

تستبدلُ الشعر… و الشعر من رؤايَ هنـــــاكَ

ألستَ مَن قال إني     ” وحي ” يمد نُهــاكَ

تسلهم الشعر مني      وفي ” الأصيل ” صفاكَ(1)

####

 

هات ” الحصادَ ” … وذروهُ   في” الصمت “…تَلق أساكَ(2)

ألم أكن ” قمــــراً ” حـالمــــاً بأفـــــق ربــــــاكَ(3)

وللغــــرام ” ســواراً ”     ترى عليه ضياكَ(4)

و في ” الحياة ” لنا ” اسمان ” هما : ذاكَ وذاكَ(5)

وكم من الحبِّ بعْثَــــــــــرْته لألقى خُطاكَ

#####

أجَلْ نسيتَ ..وإنِّي        بعيدةٌ عن مداكَ

أحْسستُ ما قلت لمّا    أظهرتَ ـ ظلماً ـ جفاكَ

لكنني أنا تلك ..    التي في صِبـــاكَ

رَضيتَ أم لا … فما زلتُ في هواكَ هواكَ

 


(1) إشارة إلى المجموعة الشعرية ” وحي الأصيل”.

(2) إشارة إلى المجموعة الشعرية ” حصاد الصمت “.

(3) إشارة إلى المجموعة الشعرية ” على شاطئ القمر “.

(4) إشارة إلى المجموعة الشعرية ” سوار الحب “.

(5) إشارة إلى المجموعة الشعرية ” اسمان من الحياة “.

َ

القصيدة الأولى: “عتـــــــاب”

 

قالت: حسبتك مــت يا “يحيى” = أين القصيد وأين ما يُحيــا

أين المشـاعرُ والعواصفُ أيـــ = ـــنَ ملاكُ شعرك يطرب المَحْيا

ما عدتُ أسمع منك رقرقةً = أو مسحةً في الحب أو رؤيا

ما كان يعيينكَ الرقيقُ إذا = أنشدتَه أو أنَّنا نَعْيا

لك عندنا ولشعرِك الحسن الـــ = ــعذْبِ الجميلِ محبةُ الدنيا

أو بعد ما ألبستنا حُلــلا = تنســى ملامح حبنا نسيا

قيثارتي ردي لعاتبة = “إني تركت الشعر واللقيـا”

قيثارة الأشعار عازفة.. = الألحان نافثة الهوى رقيا

صبي كؤوس الحب عاطفة = تتلو على شفة المنى نديا

غذي بها الأسماع عاصفة = هوجاء تشدو الحب لا شيا

فالحب أعذب ما نردده = وحروفه طويت لنا طيا

هيا لنشعل منه أروقة = تقتات منه زهورنا هيا

 

 

القصيدة الثــانية: “أنشودة بلادي”

 

 لئنْ تركتُ بلادي = وطالَ عنها بُعادي

لغايةٍ لم أسأها = ولم تكنْ بمرادي

بقيتُ رهنَ اغترابٍ = ما ذقتُ طعْمَ رُقادِ

أحِسُّ شوقا حثيثً.. = اللهيبِ يشوي فؤادي

لأن إزكي سمــائي= وقـطعة من فؤادي

أرى بها كلَّ شئ = عليه بسمةُ شاد

صفاوة وزعتها .. = البلاد بين العباد

الحبُ يسري دلالاً = على الطبيعة بادِ

فيها الوجود جميل = عَذْبٌ أجارَ ارتيادي

لأن إزكي سمــائي=وقـطعة من فؤادي

 

القصيدة الثالثة: حسبي ربي

 

طالَ انتظاري في رياض الخليل = أرقبُ لقياه بحلم جميلْ

لهفتُ وجداً واشتياقا له = لكي أراه بعد نأيٍ طويل

طمحْتُ أن يأت على غرة = وفي حناياه هوانا الأصيل

ومرتِ لبساعاتُ في لمحة = أهدِّيء البالَ بفأل بديل

أظنه سَلا مواعيده = فظلتُ في صبري بقلبٍ عليل

مشيتت الفكر وبي حرقةٌ = لما عَدا الوقتُ وحان الرحيل

ويختم الغروبُ شمسَ الدُّجا = وينتهي الميعادُ بالمستحيل

فعدتُ من مغناهُ في وحشة = فحسبيَ اللهَ ونعمَ الوكيل

 

 

القصيدة الرابعة: الموت

 

لم أخشَ الموت والدنيا مغيظه = ضيَّقت صدري وقد كانت غليظه
عشت فيها مرغما , أرثي حياتي = كل ما فيها يورِّي لي غيوظه
ألأِّني عاشق أُخلصُ حُبِّي = وأبرّ العهدَ والنفسُ حفيظه
مرَّت الدنيا تعاديني وتُخفى = حللَ الإسعاد , منْ حالي كظيظه
ألأن الحب أمسى لفؤادي = – بعد أعراك وأحزان – لحيظه
لا وربيِّ لا أخاف الموت حتى = إن سقت هذي الدُّنا روحي فيوظه
سألاقس الله والحبُّ مقيمٌ = في فؤادي يرتجي منه حظوظه

 

القصيدة الخامسة: ضياع

 

( زمن الضياع ):

القدس ..

والاقصى ..

وكل الكاظمين

في مشرق

في مغرب

في فسحة المجد الثمين

غرقوا بأحلام

وآمال السنين

**

فلمن اقول الشعر

في زمن الضياع

في عالم أمسى خداع

النور فيه معتم

والمجد فيه مهدم

والحب فيه معفر

بطلاسم ..

الامل الحزين

والتضحيات بلا خدين

أرواحنا

زمارة

للمعتدين

ولساننا ـ آه ـ يدين

عض اليدين

همساتنا في الشجب ..

في التنديد أمست ..

ضحكة

سخرية

أقصوصة

ألعوبة المستأنسين

**
يا دميتي

أين القلوب الصافنات

أين العيون القاتلات

أين الذي يهوى الممات

أين الرجولة والثبات

أين الحياة على الصراط

في دجلة

رقصت يسامرها

الفرات

غرقى وصرعى في فنون

**

كم من معلقة..

تجيش على المسامع ..

كي تحركه السكون

منها وقد

يستنهضون

منها وقد

يتحمسون

كم شاعر لبى

ـ وذلك اضعف الايمان ـ

في أنشودة الحق الرهين؟

يا حسرة من يسمعه؟

من يفقه؟

من يصغ مات على

قبور العابرين

**
الان قد

نهوى لغات الشعر

نهوى نغمة

الحس الدفين

طربا وليس حماسة

خذلا وليس شجاعة

كرا على دمع سخين

ما جدوى شعرى الآن ..

في شعب الرقع

يشدو الهلع

والسمع أبلته المتع

ما جدوى نوح الشعر

ما جدوى القوافي والحنين

ما جدوى ما أملي على

صفحات مجد ..

رث في

شفة الطنين

أمست سماء المجد ..

ساقطة ..

وأرض القوة العصماء

غارقة وقد

قلبت شجون

فجبالها متهاوية

أركانها متزعزعة

وعتادها صفر اليدين

لم ينزف العرق الجبين

قد سجل التاريخ فينا ..

قصة لا تغتفر

ورواية لا تدخر

حتى لتسلية تكون

أو رقعة

أو خرقة

ينهى بها الزمن العصيب

أضحت وجوه الآت ..

ضارية بغلطتنا ..

بماضينا البليد

في روحها يسري ..

دم الايمان ..

نار الغيرة الحرى ..

ينادون الممات مدبجين

بكرامة وبعزة

ولرفعة ..

المجد الثمين

قد سجل التاريخ فينا

طعنة الجيل ..

الجديد

في روحنا

وقبورنا

ولباسنا

وسيمسحون ـ أنوفة ـ

أيام مسرانا على

جثث الحياة

وسيكتبون خيال ..

ألسنة الرواة

وسيحرقون دفاتر ..

الامس اللعين

بطهارة الروح الامين

بهداية النور المبين

رمضان كريم

0

رمضان … بلفظ اسمه ينسكب الجمال في النفس إحساساً روحياً منعشاً، ومخلصاً من عناء دام طويلا طويلا.. رمضان بعظمة معناه،  وروعة حقيقته ، يغسل القلب من عفن الوحشة, وأمراض الغياب.. يهدهد أرواحنا بأمل الرضا،  والمنِّ علينا برباط صلة رحيمة تعيد نقاءنا براقاً بعد موحش ظلمة.
أيتها الروح الساكنة في جسدٍ يتآكل يوماً بعد يوم، تضعفه الأمراض… تهدِّله السنين… من سيقوم
بصاحبه إن كنتِ مريضة.. قاصرة عن رفعه من سقوطٍ أنحَل سموُّه، وذهب ببراءته بشتي أنواع الفتن؟
أيتها الرُّوح،  عندما تذكرين رمضان رغماً عنك ترتعشين.. تهتزين وجلة… تبحثين عن موئلِ أمنٍ يقيك حرَّ الذّنب، ووخز الضمير.. تهتزين.. ترتفعين إلى حيث ذاتك الطاهرة قبل الذنب.. تتوضَّئين بتوبة صادقة تحسين بعدها بالصفاء والراحة… تتمرغين ساجدة… آيبة..تائبة…م اأحلى الرجوع إلى الله بدموع الذل تطلبين منه العفو والرضا..
رمضان ربيع القلوب المؤمنة فيه تعانق الروح الجسد… يتوحدان في مسجد الذات طوعاً ورهبا… مع كل ركوع وسجود تسقط دمعة قد لانراها.. نحسها حارقة في ذاتنا المذنبة، فتحرق الذنب.. .يصبح رماداً ينثر في عيون الشياطين عمىً.
أحب رمضان كما لاأحب غيره.. شهر عظيم لعبادات عظيمة للمِّ شمل الأسرة،  فالحارة، فالمجتمع، فالأمة كلها.
رحم الله من توفاهم من أهلي.. بتُّ أحس بالفقد أكثر كلما دخلت في الشهر الكريم.
كانت لمتنا رائعة وجلستنا حول مائدة الإفطار، وأبي بعينيه السوداوين يتفقدنا واحداً تلو الآخر، وهو يقرأ القرآن الكريم وعلى كتفيه عباءته.
آسفة لن أستطيع المتابعة فقد بدأت ارتجف حزناً وألماً.
كل عام وأنتم بخير

رمضان كريم

 

أختكم

زاهبة بنت البحر


يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن

%d bloggers like this: