Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Monthly Archives: November 2010

غيهبُ الرُّوحِ

0

 
\\
\\
\\ 
في غيهبِ الرُّوحِ بين العقلِ والذاتِ
وباهتصارِ الأسى قلبي بأناتي
يجتاحُني الشوقُ دمعًا في تدفُّقِهِ
مرآةَ ماضٍ بهِ سرُّ المعاناةِ
في وهجِ شوقي أرى المرآةَ باسمةً
بوجهِ أمي على بعدِ المسافاتِ
أمضي إليها وقلبي بالرؤى ثملٌ
على ضفافِ المنى صوبَ الملاقاةِ
ياأمُّ دربي طويلٌ لستُ أقطعُهُ
باليسرِ مهما تغذُّ السيرَ خطواتي
قلتِ الحقيقةَ لكن لستُ أتبعُها
 بالرغم عني فقَيدي فوقَ طاقاتي
إنِّي الغريبةُ في دنيا تعذبُني
والوردُ يذبلُ في روضي ووجناتي

شعر
زاهية بنت البحر

لاتبادر أيَّ وغدٍ بالسلام

6

\\

\\

\\

 

لاتبادرْ أيَّ وغدٍ بالسلامْ

فاعوجاجُ الطبعِ فيهِ ما استقامْ

إنْ سقاكَ العَذْبَ يومًا فاحترسْ

من كؤوسٍ ملؤُها الموتُ الزؤامْ

لاتصدقْ كاذبًا لا يرعوي

إن بنورٍ أو بليلٍ عنْ حرامْ

وطنُ الشِّريرِ قلبٌ مفسدٌ

دونَ آدابٍ بها طبعُ الكرامْ

لا تكنْ أعشى غريرًا جاهلا

واجعلِ الأنوارَ خِدرًا للظلامْ 

لن تنالَ السَّعدَ إلا تائبا

عن طريقٍ فيه أعداءُ الوئامْ

قد يطولُ الليلُ لكنَّ الضِّيا

موعدٌ ماغابَ عن دنيا الأنامْ

 

شعر

زاهية بنت البحر

 

2:49 AM 11/18/2010

شغفي بحبكَ

8

 

\\

\\

قديمة للمسجد النبوي والمدينة المنورة

شغفي بحبِّكِ ياحبيبـي منهلـي

نورٌ أفاضَ بقلبِ كـلِّ  مؤمَّـلِ
 
قلبي على همسِ المنى  متسـارعٌ

بالوصلِ يسبقُ  خاطري  بتوسلِّي
 
يجتازُ بالأشواقِ أحلامَ  الـرؤى

ليقبِّلَ الأعتابَ عنـدَ  المرسَـلِ
 
دعنْي فؤادي أصطلي نارَ الجوى

بالحبِّ شوقًا للحبيـبِ الأمثـلِ
 
دعني أمرغ جبهتي فوق الثـرى

وأطوف سبعًا حولَ أشرفِ منزلِ
 
خذني إليه بالأمانـي  والـرؤى

إن عزَّ وصلي قلْ تعاليْ حاولـي

شعر

زاهية بنت البحر

لاشيء يهم

4

 

 

\\

\\

 

ياللنفس الإنسانية كم هي غريبة الأطوار في تقلباتها، ترى العاشق حينًا ناسكًا في محراب حبيبته حاضرة، غائبة، وعندما تغرب شمس حبها في قلبه لسبب قد يكون هو الجاني فيه، يلقيها في مسلخ الكره لتذوق أشد الآلام النفسية عذابًا، ليتهما بقيا ناسكين في محراب الصدق العاطفي، جمعًا و فراقا، وعندها حقيقة لن يجد أحدهما أجمل ولا أرقى ولاأحب من الآخر، ولكن سبحان ربي فالقلوب قلابة.

بقلم
زاهية بنت البحر

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

أمل محتمل

0

\\

\\

عندما تغمض عيون الطريق على باحث عن أملٍ محتمل، يكتنف النفس حزنٌ مفاجئ يتجرع مراره قلب طموح تحاول أيدي المغرضين وأد أي خفقة بشرٍ في شغافه، لكن هناك في تلك الشغاف عزم وإصرار على متابعة الطريق رغم أنف الحاسدين، الماكرين بؤر الشَّر والغدرِ والنفاق، يتحرر الباحث من قيد المغرِض اللئيم شاقًا بإيمانه أجفان الظلم ليسطع النور باسمًا بوجه الأمل مضاء بالنقاء والطهر من جديد.

بقلم

زاهية بنت البحر

الرحمة

0

\\

\\

\\

كان يجر خروفا في الطريق وينادي بأعلى صوته: خاروف للبيع.. خاروف للبيع، والمجرور يمشي وراء قائده مستسلمًا. ينظرالمارة إليه.. يتفحصونه دون الوقوف، ويتابعون طريقهم. رؤؤس كثيرة امتدت من النوافذ لترى الخاروف ثم اختفت بإغلاقها. يعلو صوت الرجل أكثر: خاروف للبيع … للتسمين.. للعيد.. يسود الطريق الصمت إلا من مأمأة الخاروف وتأفف صاحبه..

مازال الرجل يجوب الطرقات بخاروفه والعرق يتصبب منه، أحس بإرهاقٍ شديد، بينما ظل الخاروف هادئًا إلى أن وصلا معًا إلى سوق الجزارين حيث رائحة اللحم والدم والعظام تملأ أجواء المكان.. أحس الرجل بصعوبة في شد الحبل المربوط حول عنق خاروفه، لم يهتم بداية لكنه شعر بضيق شديد من مقاومة خاروفه التي بدت جلية عندما رأى خاروفًا آخر قرب دكان أحد الجزارين. توقف الرجل قليلا.. اقترب من تابعه البهيم وراح يمسح فوق رأسه بيده، وأرخى له الحبل قليلا ، فرآه يمشي نحو مثيله فمشى خلفه. وما أن وصل إلى الخروف الآخر حتى راح يشم رأسه ويتمسح بعنقه والآخر يبادله نفس الحركات.

 وقف صاحبه مبتسما بما يرى، واحس بفرح داخلي بمجيء صاحب الملحمة. سأله أن يبيع له الخاروف، فما صدق بأنه سيشتريه منه بعد أن فشل ببيعه طوال اليوم، لكنه تظاهر بعدم الرضا، فزاد له الآخر بالثمن. قبض المال وترك الحبل للمشتري الذي أمسك به وربطه قرب الخاروف الآخر.

 
في صباح اليوم الثاني خرج اللحام إلى المسلخ لذبح الخراف. كان ومساعدوه يعملون بنشاط صباحي ملفت لإنهاء العمل سريعًا، والخراف تنتظر دورها قرب مكان الذبح، وقبل أن ينتهوا من ذبحها جميعًا جلس اللحام لأخذ قسط من الراحة واحتساء كوبٍ من الشاي، بينما كان مساعدوه يسلخون جلود الخراف الذبيحة. وقف الرجل مذهولا أمام مارآه من الخاروف الذي اشتراه بالأمس من صاحبه. كان الخروف يدفع برجله السكين -التي وضعها اللحام جانبا- نحو بركة عميقة من الماء الممتزج بالدماء حتى ألقاها فيها
.

بقلم
زاهية بنت البحر

القرآن الكريم

0

 \\

\\

\\

دخول الموقع القديم
دخول الموقع

 

( فالله خير حافظا)

 “أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء”

 

اتقاد الرؤى

0

\\

\\

 

يأبى اتقادُ الرؤى ما جاءَ يرميني

ببؤرةِ اليأسِ حيثُ الهمُّ يكويني

عودتُ نفسي على الآمالِ أصحبُها

وأنتقي بالهدى فكرًا يهنيني

تفرُّ مني إليهِ الروحُ هانئةً

إذ لا ترى غيرَهُ طبَّا يداويني

كلُّ الهنا تلتقي مادام في غدِها

خلدُ الجنانِ لها خيرَ العناوينِ

شعر

زاهية بنت البحر

الحلم المصلوب

1

\\

\\

 

صَلبَ حلمَه فوقَ صخرة عجوزغربَ الجزيرة، عند الظهيرة نزل البحر خشية خفافيش الليل وراح يجدِّف بيديه باتجاه الشاطئ الآخر، أصيب بضربة شمس، غاب عن الوعي، غرق، فأعاده الموج عند المغيب إلى حلمه المصلوب مضرجا بالشفق.

بقلم

زاهية بنت البحر

البحر والموج والشطآن ماانفرطتْ

2

\\

\\

  

البحرُ والموجُ والشطآنُ ما انفرطتْ
وشائجُ الحبِّ عنْها فـي تلاقيهـا

معجونةٌ بالهوى الإخلاصُ شرعتُها
والدَّهرُ أسكنَها أعلـى مراقيهـا

والقلبُ كالبحرِ في الأعماقِ لؤلؤهُ
لصيدِ روحِ التقى منـهُ دراريهـا

سيماهُ مَنْ بالهدى ضاءتْ منائرُها
فوقَ الجبينِ مرايا فـي تساميهـا

هي الحياةُ كموجِ البحر تدفعُنـا
والنابضُ الفذُّ بالإيمـانِ راعيهـا

شعر
زاهية بنت البحر

 

 

(إن غاب عنا) وردود الشعراء د. مصطفى الشليح والأستاذ ثروت سليم

1

إن غاب عنَّا في الحياةِ دليلُها
فالعيشُ يُصبحُ بؤسَ عيشٍ للورى
والعقلُ يخشى أن يبوح بفكره
والقلب يمسي خائفًا ومحيَّرا
والعينُ تعشى والظلامُ يلفها
والرُّوح يخنقها الأسى فيما انبرى
شعر
زاهية بنت البحر

——–

الروحُ مُؤْمِنَةٌ وقلبُـكِ نَابِـضٌ
حُبَّاً وإيماناً طَهوراً قَد سَـرَى
والعَينُ نامَتْ في حِمَايَةِ رَبِّهَـا
والدمعُ مِن نَدَمٍ تَرَقْرَقَ أو جَرَى
سُبحَانَ من غَفَرَ الذنوبَ بفَضلِهِ
والأمرُ للهِ العظيمِ كمَـا يَـرَى

رد
ثروت سليم
أختي المؤمنة
أحييك على شاعريتك العذبة
لكِ مودتي وتقديري

—–

الرُّوحُ مؤمنةٌ وقلبي طاهرٌ
والحرفُ في شعري يظلُّ الأطهرا
ينسالُ نورًا لايغيبُ سناؤهُ
للحقِّ يهدي حائِرًا ومحيِّرا
شمخَ الفؤاُدُ بحبهِ لحبيبهِ
حبًا بهِ الإخلاصُ فخرًا أثمرا

شعر
زاهية بنت البحر

***
أنىّ الدليلُ لشاعر بين الـورى
ألفَ السُّرى حتى تأبطه السُّرى
يأتي على قدر بمختلس الخطى
كقصيدةٍ تأتي بهــدهـدها يـرى
وإذا مضى كالريح تعبثُ بالرؤى
ما أومضَ القنديلُ يعبثُ بالذرى
كان الدليلَ إلى حـروف دليلـه
فــتحيَّـــرتْ آيـاتـه وتــحـيـرا
وتدثـرتْ بسمائهـا ومسائهـا
فكأنها سفرٌ إلـى مـا أسفـرا
وكأنني أقفـو الحـداء بضلـةٍ
رائيةٍ ما كانَ. . لكنْ لا تُـرى

تحياتي
رد
د. مصطفى الشليح

———

بالنظرةِ السوداء أنهكه السُّرى
يرنو إلى اللاشيء مضطربًا جرى
لم ينتظرْ بدرًا يطلَّ ببسمةٍ
تهدي إليهِ النورَمن ربِّ الورى
عصفتْ به أعتى الظنونِ فأغلقتْ
بابَ الضياءِ فباتَ أعشى لايَرى
شعر
زاهية بنت البحر

ابتسامة على شفاه الشمس

0

 

 

لمحتُ على أفق الرؤى  وجه الشمس مشرقا بابتسامة الحلم المغزولِ بشغاف الفرح، تناغــي \ تناجي غريِّد البِشرِ فوق أفنان البهجة\المهجة، وعيون السعادة تلمع\ تدمع  بالهناءِ بين أجفان\ أحضان النــدى فوق خدود المنى وأوراق الأمل.

شعر

زاهية بنت البحر