\\
\\
\\
ردي على رد الشاعر القدير الأخ
م. ليل بن عتمة
على قصيدتي ياكتاب العهد الأحمق
ليل– وماذا بَعد ُ يـا اُمَّـه ْ
تَخَـطّـى ذُلُّـنـا القِـمَّـة ْ
زاهية — ألم يأنِ الآوانُ لكي
نزيـلَ الكـربَ والتُّخـمـة
ليل– أما رَقَّت ْ قُلوبُكُمـو
لطفـل ٍ سَيّلـوا دَمَّــه ْ..؟!
زاهية– وشُوِّهَ جلدُهُ حرقًـا
ودقُّـوا بظلمِهـم عظـمَـهْ
ليل– لطفل ِ رأسَـهُ دَ كّـوا
بِغَـدْر ٍ أحـرقـوا اُمَّــه ْ
زاهية– لطفلٍ باتَ مشتاقـاً
لصـدرِ الحـبِّ والرَّحـمَـة ْ
ليل– لاُمّ ٍ شيَّعَـتْ طفـلا ً
وصـارت تشتهـي ضَمَّـه ْ
زاهية- لقلبٍ يكتـوي نـاراً
وغـيَّـبَ قـهـرُهُ نجـمَـهْ
ليل — لشيخ ٍ مُقعد ٍ قتلـو
هُ حقـداً بعثـروا لحْـمَـه ْ
زاهية– لصوتٍ رُحتُ أطلقُهُ
ينـادي بالبـكـا قـومَـهْ
ليل– لدمعة ِ سَيِّـد ٍ هَـرِم ٍ
تَـبُـث ُّعيـونُـه ُ هَـمَّـه ْ
زاهية — لفجرٍ كانَ ينشـدُهُ
شبـابُ الـعـزمِ والهـمَـة ْ
ليل– لبيتٍ كـان معمـوراً
بِمَنْ فيه ِ آستـوى هَـدْ مـهْ
زاهية– لسهرةِ أسرة ٍكانـتْ
بـذاكَ البـيـتِ ملتـمـة ْ
ليل– لِ إمرأة ٍ على الأنقـا
ض ِ ترجـو ربَّهـا الرَّحْمَـه ْ
زاهية– لساجـدة ٍو داعيـةٍ
لكشـفِ الهـمِّ والظلـمَـة ْ
ليل– وتسألُنا فمن يُصغـي
ومن أصغـى جـرى لَجْمَـه
زهية– وزُجَّ بهِ سجينـاً دو
نـمـا ذنــبٍ ولا تهـمَـة ْ
ليل– نشاهد ُ كلَّ ما يجـري
فمن منـا وعـى الازمـه.؟!
زاهية– ومن منا أتـى بالثـأ
رِ يجعلُـهُ صـدى النِّقـمَـة ْ
ليل– ونحيا في زَمان ِ النـو
ر ِ مِـلْءَ زماننـا عتـمـه ْ
زاهية– ونستسقيْ منَ المحتلْ
لِ كـازوزاً بـهِ الوصـمَـة ْ
ليل– ونلقى من دُعاة ِ السِّلْ
مِ ِ كـلَّ معـالـم الظًّلْـمَـه ْ
زاهية– ونقتاتُ الأسى جمراً
بصمـتٍ دونـمـا كلـمَـة ْ
ليل– ونرسمُ دَربنـا حُلُمـا
وأعْيانـا مــدى رَسْـمَـه ْ
زاهية — ونحيـا فـي ترقبـه
سنيـن العـمـر ملتحـمـة
ليل — ونقوى فـي تَفَرُّقِنـا
كَأنّـا نَقـصِـدُ النقـمـه ْ
زاهية– ويبقى الجوُّ مشحوناً
فيبعدُنـا عــن الحكـمَـة ْ
ليل– يُقاتِلُ بعضُنـا بعْضـاً
بِبَـأْسٍ لا يَرى حَجْـمَـه ْ
زاهية — وذاك البأسُ يهزمُنا
بـلا حـربٍ ولا هجـمَـة ْ
ليل– وَنَجْبِنُ حيـنَ يغْزونـا
عَـدوٌ لَـم نُـرِد هَـزْمـه ْ
زاهية– جبـانٌ إنَّمـا بتنـا
بضـدِّ مصـالـحِ الأمَّــة ْ
ليل — وَصِرْنا نَعْبُدُ الـدولا
ر يَطْـوي عُمْـرَنـا لَـمَّـه ْ
زاهية– ونصرفُـهُ بأشيـاءٍ
تزيـدُ بشعبـنـا سقـمَـه ْ
ليل– أَلا يـا أمَّتـي قومـي
قِيامُـكِ يَنْـفِـضُ الْغُـمَّـه ْ
زاهية– ونومُكِ يُحتسى كأساً
وضعْنَـا بضعفِنـا سُـمَّـه ْ
ليل– فَهذا الّدَرْبُ مَفْتـوحٌ
وأسْبـاب ُ الفِـدا جَـمَّـه ْ
زاهية– فلا تَهِنِيِ ولاترضِـي
بغـيـرِ كـرامـةِ الأمَّــة ْ
شعر
م. ليل ابن عتمة
و
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخراً فأحمد منكم****وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن