كتب في وصيته بأن تكون الوصاية على بناته وأمواله لزوجته – مادامت صالحة لذلك- بعد رحيله الذي أحس باقترابه رغم شعوره بالحزن الشديد عند التفكير به. كانت برأفتها وحبها له تبعد عنه الغوص المسبق بأمر رحيله. أخبر أخاه بشأن الوصية مؤكدا عليها، فقال له أخوه: لن تستطيع هي القيام بأمور الوصية لأنها ستكون في العدِّة آنذاك، فانهار باكيا والجدران تردد معه نشيج الألم.