Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Monthly Archives: August 2010

زمانٌ، وأمانٌ

0

 

أماهُ إني قد فهمـتُ زمانـي

ولمستُ في هذا الوجودِ أماني

أمـاه إنَّ مكانتـي محميَّـةٌ

بالصدق والإخلاص والإيمانِ

لم أبنِ آمـالا بغيـر نباهـةٍ

ونباهتي، والعقـلِ يتفقـانِ

الآن أرفع بالمكـارم رايتـي

فخرًا وأكتب بالضياءِ بيانـي

اليوم أفخرُ بانتسابي للعـلا

قد جئتُ من عزٍ لعزٍّ ثانـي

آثارُ أعمالي الحميدة أصبحت

للقادمين عضائـدَ البنيـانِ

ماشاد إنسانٌ بنـاءً للعـلا

إلا استحقَّ محبَّةَ الأوطـانِ

آمنتُ أن الناسَ بالخيرِاهتدوا

وأنا وأنت الخيـرُ للإنسـانِ

شعر

زاهية بنت البحر

يكفكم فخرًا فأحمد منكم ***وكفى به نسبًا لعزِّ المؤمن

ورقة خاسرة

0

– الورقة في يدك؟

 – أعلم هذا، لكنك لاتعلم بأن في يدي أوراق ترجح كفتي، تجعلك تهيم في الشوارع على قفا وجهك الكريه، تنتف ماتبقى من شعر رأسكِ الفارغ من فكر تحتاجه الرجولة. انتبه جيدا، وساوسك باتت مكشوفة، مهترئة الورق، صدئة المعدن، لن تجديك نفعا. ياأنت، ياوجه السوء، الكذب، النفاق، الجبن، سوء الظنِّ، يا عرة الرجال. من أي وكرٍ طلعتَ إلينا؟ مطأطئ الرأس بالحياء مالبث أن بات وقاحةً فضحتك في مجتمع النبل، وعالم النقاء. جيوبك منتفخة بدمّلِ الطمع  المجمِّرِ عيونك بنار الحسدِ وغيرة الضعفاء. سأفتح عليك وعلى قبيلك  باب جهنم بصلواتٍ واستغفار، وأنت مصفدٌ بسلاسل جدَّلتَها بأعمالك المشينة، فاغرف من نارِ عذابك مايكوي قلبك، ويقطع حبالَ آمالك بسيف الحق.

بقلم

زاهية بنت البحر

صناديق شرهة

2

أغمضُ عينَيَّ للحظة أستغفر الله بها وأنا أنظر في وجهك، أغرق في تاريخ عمرك، أتعثر بتجاعيد الزمن فوق بشرة كانت يوما فاتنة تسرُّ الناظرين، كنتُ واحدة ممن تعودوا التأمل في جمالِ خلقك وروعة  نطقك وأنت تميسين بقدٍ حسدتك عليه الكثيرات وأيضا الكثيرون!! زرعت غراسا وقطفت ورودا، وارتقيتِ قمما فماذا تريدين بعد هذا؟!

مازلت تسابقين الريح لحصد الزرع  بهبوب لايرحم، تزدادين مع غروب كل عام من عمرك جموحا في ميدان سباقٍ تكسبين حينا وآخر تخسرين. أما تعبتِ من الجري وراء أوهام  تكدسينها في صناديق شرهة لاتشبع، كلما لقمتها ابتعلت الزاد، وطلبت منك المزيد.. تأمرين من حولك بما تشائين، عليهم التنفيذ دون اعتراض مهما كان الأمر. حتى اليوم تصدرين أوامرك، من لاينفذها سمعا وطاعة تغضبين عليه، تنظرين إليه بعينٍ حمراء ترشقه بشررٍ يحرق داخله، خوفا.. لوما ينبت حقدا عليك.. متمردة عشتِ عمرك، في الصف الأول تحجزين موقفك دائما، بشراسة تدافعين عن رأيك، غصبًا تخطفين النجاح من فم المستحيل. عجيب أمرك تحرمين على غيرك ماتحليلينه لنفسك!! ابتعدي عن طريقي، لاتقفي شوكة في حلق أحلامي، غراسي مازالت صغيرة، طرية العود، خضراء الأمل، تحتاج اعتدال حَرٍّ وبرودة، هدوء أجواء لاتفتك بها رطوبة تملأ رئاتها بملح الحسد، تلصقه معارضتك فوق جدران قلبي الرقيقة، تفتتها بارتعاشات ثورة مفاجئة تحصد الأخضر واليابس. الفرق بيني وبينك أنني لن أملأ صناديق أحلامي بأوهام فارغة تورق ندما، تزهر ألما، وتثمر دمعا يغرق حاملها في بحرِ لا يستطيع منه النجاة.

بقلم

زاهية بنت البحر

ياعائدا

1

 رمضانية متحركة 2010,صور رمضان كريم متحركة 1431,صور تواقيع رمضانية متحركة

يا عائدا..

 من بعدِ  عام قد مضى

 يا مرحبا

 في حلِّكَ البشَراءُ

كم عشتُ أنتظرُ العناقَ كطفلةٍ

لقيتْ أبا

 وصَفتْ لها الأجواءُ..

وتحارُ كيف تضمُّهُ..

 ويضمُّها

 حضنُ الصّبا

 والليلُ والأضواءُ

كانت على شوقٍ وما زالتْ بهِ

عشقًا ربا

 في نبضِهِ الإحياءُ

بينَ الشِّغافِ يجولُ في أفيائِها

رِفْقا حَبَا

 وبهِ النعيمُ سخاءُ

هَدْيًا يجدُّ ولا يكلُّ تقدُّمًا

وتقرُّبا

 مما به الأشذاءُ

متلهفًا

 وبه السلامُ المجتلي

يُلْقي النَّبا

 فيكبِّر الأحياءُ

في العينِ مخلوقُ الدموعِ توسلا

وتحببا

 للتائبين شفاءُ

تركوا الحياةَ بلهوها، وسراجُهُ

طوعا خبا

والتيهُ والغلواءُ

 

ها يافؤادي اليوم كبِّرْ حامدا

مستعذِبا

 ولك الجِنانُ جزاءُ

رمضانُ عاد يضمُّنا  في بردِهِ

يا مرحبا، وبهِ الدموعُ رواءُ

 

 

 

شعر

زاهية بنت البحر

رمضانية متحركة 2010,صور رمضان كريم متحركة 1431,صور تواقيع رمضانية متحركة

 

 يا عائدا من بعدِ عام قد مضى=يا مرحبا، في حلِّكَ البشَراءُ

كم عشتُ أنتظرُ العناقَ كطفلةٍ=لقيتْ أبا، وصَفتْ لها الأجواءُ

وتحارُ كيف تضمُّهُ..ويضمُّها =حضنُ الصّبا، والليلُ والأضواءُ

كانت على شوقٍ وما زالتْ بهِ=عشقًا ربا، في نبضِهِ الإحياءُ

بينَ الشِّغافِ يجولُ في أفيائِها=رِفْقا حَبَا، وبهِ النعيمُ سخاءُ

هَدْيًا يجدُّ ولا يكلُّ تقدُّمًا =وتقرُّبا، مما به الأشذاءُ

متلهفًا وبه السلامُ المجتلي =يُلْقي النَّبا، فيكبِّر الأحياءُ

في العينِ مخلوقُ الدموعِ توسلا =وتحببا، للتائبين شفاءُ

تركوا الحياةَ بلهوها، وسراجُهُ=طوعا خبا، والتيهُ والغلواءُ

ها يافؤادي اليوم كبِّرْ حامدا=مستعذِبا، ولك الجِنانُ جزاءُ

رمضانُ عاد يضمُّنا في بردِهِ=يا مرحبا، وبهِ الدموعُ رواءُ

 

 

 

 

يا عائدا من بعدِ عا=م قد مضى يا مرحبا

كم عشتُ أنتظرُ العنا=قَ كطفلةٍ لقيتْ أبا

وتحارُ كيف تضمُّهُ=ويضمُّها حضنُ الصّبا

كانت على شوقٍ وما =زالتْ بهِ عشقًا ربا

بينَ الشِّغافِ يجولُ في= أفيائِها رِفْقا حَبَا

هَدْيًا يجدُّ ولا يكلّْ=لُ تقدُّمًا وتقرُّبا

متلهفًا وبه السلا=مُ المجتلي يُلْقي النَّبا

في العينِ مخلوقُ الدم=وعِ توسلا وتحببا

تركوا الحياةَ بلهوها= وسراجُهُ طوعا خبا

ها يافؤادي اليوم كبْ=برْ حامدا مستعذِبا

رمضانُ عاد يضمُّنا= في بردِهِ يا مرحبا

شعر
زاهية بنت البحر

 

وهذه قصيدة رابعة.

تلقي بهذا الشكل ضوءا على موضوع التدوير ، يفيد في دراسة زيادته في مجزوء الكامل عنه في الكامل التام.

أستاذ خشان خشان

يا عائدا من بعدِ عا…………م قد مضى يا مرحبا

في حلِّكَ البشَـراءُ

كم عشتُ أنتظرُ العنا…………قَ كطفلةٍ لقيتْ أبا

وصَفتْ لها الأجواءُ

وتحارُ كيف تضمُّهُ …………ويضمُّهـا حضنُ الصّبا

والليلُ والأضواءُ

كانت على شوقٍ وما………… زالتْ بهِ عشقًا ربا

في نبضِهِ الإحيـاءُ

بينَ الشِّغافِ يجولُ في………… أفيائِهـارِفْقا حَبَا

وبهِ النعيمُ سخـاءُ

هَدْيًا يجدُّ ولا يكـلْـ …………ـلُ تقدُّمًـاوتقرُّبـا

ممـا بـه الأشـذاءُ

متلهفًا وبه السـلا…………مُ المجتلـي يلْقي النَّبا

فيكبِّـر الأحيـاءُ

في العينِ مخلوقُ الدمو …………ِ ع توسلا وتحببـا

للتائبيـن شـفـاءُ

تركوا الحياةَ بلهوها…………ِ وسراجُهُ طوعا خبا

والتيـهُ والغلـواءُ

ها يافؤادي اليوم كبْـ…………ِ ـبرْ حامـدا مستعذِبا

ولك الجِنانُ جـزاءُ

رمضانُ عاد يضمُّنا…………ِ في بـردِهِ يا مرحبا

وبهِ الدمـوعُ رواءُ

 

كل عام وأنتم بخير

2

 

كل عام وأنتم بخير

 

أختكم

زاهية بنت البحر

مريم محمد يمق

زنزانة الوهم

0

 

زجوكَ في زنزانةِ الوهمِ الملفَّحِ بالضّياعِ

وسيَّجوا أسوارَ سجنِكِ بالخداعِ

وألبسوكَ الثوبَ من ماءِ القلوبِ

وحللوكَ لكلِّ ساعْ

عرضوكَ بالوردِ المغطَّسِ بالشَّذا

رمزَ الغواية في نزيف الجمرِ ترياقا على

ثغرِ الهُيامى بالمتاجرِ غاليًا فيها تباعُ

ليشتريك الغرُّ مبتسمًا بخفقةِ عازفٍ

في الصَّدرِ ينعقُ هاربًا من صوتِ ماضٍ

 لايطيق له استماعْ

أشياؤك الثكلى تؤنبُ كنهَها المسحوقَ

تسألُه ببسمةِ كاذبٍ عمَّا أضاعْ

العذرُ مرتجفٌ يفكُ قيودَ بوحٍ

يشتهي صمتَ الشفاهِ وقطعَ خيطِ

الشمسِ في ظلِّ امتناع

ذبلتْ ورودٌ في أواني العيدِ والتفَّ

الجناةُ بليلِهم حول الصواعْ

حوراء مزَّقتِ القرودُ وشاحَها

وابتلَّ منديلُ النقا بالنزفِ تيها

بعدَ خفضٍ وارتفاعْ

السُّكَّرُ المرشوشُ فوق الكيكِ

مغشوشٌ بريقِ السُّكرِ تلعقُهُ النُحيلاتُ

الرقيقةُ والفراشاتُ الجميلةُ باغترارٍ

وانصياعْ

الليلُ مالت فيه أعناقٌ تحطَّمَ عودُها

مابين ضيقٍ واتساعْ

يرتاح ظلٌّ  في مجاهلِ  يومِهِ

ويغيبُ من في الظِّلِ يجثو بالتياع

عينُ النهارِ تمدُّ من أفقِ البعادِ رسولَها

فيعودُ يتلو بالأمانةِ دونَ غمضِ الجفنِ

ما شقَّ المتاع

شعر

زاهية بنت البحر

مظلة

0

يتحلقون حولها، يغردون فرحين
ينعمون بالأمن وهي ترعاهم، تحضنهم بشغاف القلب،
تحميهم من جوى الخوف بمظلة الروح، تغني لهم، تقص عليهم
مايؤدبهم من حكايا خيالها الجامح في دار سعادة، سقفها السلام، وأرضها النعيم.
كبر الصغار، نبت لهم زغب، تعلموا الطيران، وعندما قويت أجنحتهم
نادتهم الحياة، طاروا إليها، ودموع أمهم تناديهم، يعتذرون عن العودة لانشغالهم
بتربية طيورٍ تحتمي بهم تحت مظلة الحنان.
بقلم
زاهية بنت البحر

علمتني الحياة

2

علَّمتني الحياة ألا أبني قصورًا في الخيال وأنا أضعف خلق الله إنسانا.

علَّمتني الحياة ألا أحتمي بأحد عندما تهبُّ ريح هوجاء لاترحم كبيرًا ولاصغيرا،ولسان حالهم يقول: ربي أسألك نفسي.

علَّمتني الحياة أن كرامة الإنسان هي أولا وأخيرًا بينه وبين نفسه ،ومن خلال تعامله مع الآخرين إما أن يصونها ،أو يهدرها بخلافات تافهة يحشر نفسه فيها لغاية ما ،ولو أنه تسامى عنها لصان بها كرامته.

علَّمتني الحياة أن أجد للآخرين عذرًا كي لاأجرح شعورهم بكلمة أو عملٍ لايليق بي.

وعلَّمتني أيضًا المرونة في وقت الشِّدة والصلابة في وقت الخطر..

علَّمتني الحياة أن سليط اللسان مكروه من نفسه قبل غيره ولو صفقوا له ،فإن دواخلهم تمقته لأنه لايُؤمَنُ له جانبٌ خاصة إن كانت هذه الصفة في امرأة ،فهي وبال عليها حتى يوم الدين .أبعد الله عني وعنكم هذه الصفة وحمى الله منها المؤمنين

علمتني الحياة أنَّ الكلمة حسناء تلمع عيناها بدمعٍ أو بفرح ،وفي الحالين تظل جميلة فاتنة عندما يبدع الكاتب برسم الصورة موقعة بنبض قلبه وعبير فكره.

علَّمتني أمي رحمها الله أن أحسب للأمام قبل أن أخطو في الطريق خطوة
قد تودي بي لمهلك نفسي أو جسدي، فكنت أعمل بنصيحتها حينا وآخر لا،
وما ندمت في حينٍ عملت به بنصيحتها. رحم الله أمي الزاهية
وأسكنها الفردوس الأعلى.

بقلم

زاهية بنت البحر

بداية ونهاية(من العمر لحظة)

0

لحظة بداية ونهاية مؤلمة حدَّ البكاء
فيها يتعانق راحل مع قادم جديد
يتكرر فيها عناق الندَّين كل مساء
فتسقط دمعة وتسطع بسمة
ورغم الألم فالأمل بغدٍ مشرق يظل دافئًا
في جعبة الشروق
هكذا رأيت الغروب بعيني قلبي.

من رماد الأمنية نجبل طينة، نصنع منها حجرا صغيرا يكون أساسًا لأمنيات جديدة، لانترك الخوف والقلق يعبثان بما تحمله من بشرى بمستقبل يشرق فجره بروح التفاني، وندفن اليأس في صدور الأعداء مادمنا لانستسلم مهما أمطرت الأيام علينا من آلام

العمر لحظة نبحر فيها بكل الاتجاهات، وعندما نتعب من مصارعة الأمواج العاتية، نتوقف في ميناءٍ ما بحثًا عن شاطئ سلام، السعيد منا من يعرف متى يتوقف حرًا في ميناء الأمن قبل أن تبتلعه الأمواج ولات حين مناص.


أضع يدي فوق رأسي، تلف بي الدُّنيا.. تدور وأنا أعيش وحيدة يجلدني ألم الغربة بالشُّوق لأهلي كل صباح ألف مرَّة, يصرخ داخلي بالحنين.. تتقاذفني أمواج الوحدة بين شطآن الدُّموع، ولكن لارجوع، فقد استعمرتني الغربة، واستنفزت سنوات شبابي بالغياب. رحلت أمي وأبي، أختي وأخي، وكثير من الأحباب, أخاف يايمامة الشَّرق أن أكون قد رحلت أنا أيضًا مثلهم دون أن أدري!

عندما أنظر في عينَيْ الليل بعينَيْ خوفي، تتزاحم أشباح أوهامي، فتسرقني من مخدع دعتي الآمن، وتلقي بي في متاهات الخوف مما لاوجود له إلا في وهم الرهبة، وعندما تبتسم الشمس لعيني تنام أوهام خوفي في سراديب المنافي.

العمرُ لحظةٌ، العامُ فيها ينطحُ العامَ، يرمي به في هوةِ الزمنِ السحيقة، فلنقطعْ طريقـَنا بما يجعلُ السرابَ كوثرا.

بيدي منديل أبيض ألوح به لقادمٍ لاأستطيع منه فرارًا، أطرز المنديل بنقاء صلواتي، وعبير ركوعي ووضاءة سجودي، أرفع رأسي عن أرض الفناء، مرحبة بأهل الخلود عندما أسمع روان المحبة يهمس في أذني نشيد السلام.

بقلم
زاهية بنت البحر

الأيادي الخفية

0

 

ماللجحيـمِ شبـوبٌّ فـي  تأجُّجِـهـا

لولمْ يكنْ فوقَهـا نفْـخٌ مـن القُـرْبِ

هم يوقـدونَ لنـا، والزيـتُ يسكبُـهُ

على الحرائـقِ خـوانٌ مـن الشَّعـبِ

لكـنْ مصيبتَنـا، إنَّـا الوقـودُ  لهـا

والزيتُ منبعُهُ مـن تربـةِ  العُـرْبِ!!

أيطفـئُ النـارَ جيـلٌ بـاتَ مرتهنـا

لفورةِ العمـرِ، منقـادًا إلـى الغـربِ

مقيـدَ الفكـرِ مهمومًـا بـلا  أمــلٍ

بالعيشِ أمنًـا بـلا ظلـمٍ ولا حـربِ؟

يندسُّ في حلْمـهِ طفـلا علـى غـررٍ

والبـؤسُ يجلـدُهُ بالقحـطِ والجَـدْبِ

فمنْ تراهُ لنـا فـي عصـرِ  حرقتِنـا

يشفي النفوسَ ويطفي النارَ في القلبِ ؟

آمنـتُ بالله ربًـا فــي تضرُّعِـنـا

لـذي الجلالـةِ بالإيمـانِ  والـحـبِّ

نلقى به النصرَ، يامولايَ فـاضَ  بنـا

فـرِّجْ إلهـي، ووحِّـدْ أمـةَ  العُـربِ

 

شعر
زاهية بنت البحر

لحظة خجولة (من العمر لحظة)

0

كل تفاصيل الحدث الجميل تظل متقدة في الذاكرة مهما طالت قامة الوقت واتسعت مساحته.. ربما تهرب لحظة خجولة من حضن العمر، فتختبئ خلف عيون الذاكرة بإحساس طفلة بريئة المشاعر، تنتظر رفة رمش تعيدها إلى داخل الإطار، فتبدو أكثر وضوحا عندما تتبختر في طريق العودة.. هي كذلك فرحة اللقاء بابتسام العمر لحظة سماع زغرودة في بيت أم، كانت تنظر فرح أولادها لحظة إثر لحظة..
بقلم
زاهية بنت البحر

 

 
 

 

النخوة بتشرب قهوة

0

لم تكن هذه الزجلية على البال ولا في الخاطر

 إلى أن قرأت قصيدة الأخ المكرم الشاعر عبد الوهاب القطب

فجاءت ردا عليها

*
لمَّا قريت الشعر دا هوا

دق ف قلبي النبض بقوه

حسيت دميِّ بيغلي ف راسي

ونادَتْ روحي فين النخوة؟

النخوة يابنتي بتشرب قهوة

مالك إنتِ خديلك سهوة

شوفي الناس بيعملوا إيه

روحي اسمعي وياهم غنوة

روحي ارقصي ماحدش واخد

منها حاجة ياروحي الحلوة

مالك إنتي ومال الهم

الشعب دا كلو ماعادش اهتم

خلي بالك من أ حوالك

العمر بيجري بلاش الغم

لكن يابني لازم تفهم

ماطَّنشِّ بكره هتندم

قوم تعلِّم حاجة تنفع

مش هتفيدك نانسي عجرم

الله يامَّا ماتسبيني

فايق ورايق ويَّا سنيني

اديني اللقمة اللي تهنيني

وبالأغاني الهايلة اتنعّم

يابني الوقت مالوهش أمان

ده احنا خلاص مش زي زمان

خليك شاطر زي صلاح

وزي خالد والشجعان

كفاية كفاية رايح أنام

ربنا يستر من الأحلام

ذكرتيني بزمن الدَّم

ليه يامَّا والله حرام؟

ياخراشي إيه اللي جرالك

مش شايف إيه الإعلام

كل نشرة فيها حاجة

مليانه دم وإجرام

تعالي يامَّا معايا وشوفي

باسكال ورويده الشام

حاجة تجنن بُصي شوفي

وبعد ده كله ازاي اتلام

شعر

زاهية بنت البحر