سبقها إليه شذى عطرِها ممتزجًا برائحةِ عرقِها وهي تدخل البيت، وتغلق الباب وراءها. كان قلقًا حائرًا يزرع المكان جيئة وذهابا، لم يلفت انتباهه فستانها الأحمر الضيِّق، ولازينة وجهها التي عادت بها باهتة. وضعت أمامه رزمة من النقود، وتابعت طريقها إلى غرفتهما،
سألها: كم هذا ؟
أجابت دون أن تلتفت إليه: أظنه كافيًا لعملية قلب مفتوح ويزيد، اذهب بأمك إلى المستشفى.
قال ويده تضع النقود في حقيبته السوداء: لن أتأخر كثيرًا.
في اليوم الثاني وجدت مقتولة.
الزاهية زاهية….
ومضة فلاشية موحية في مضمونها ، وتحمل دلالات عميقة الإنصاط للمحيط الذي يغري أحيانا بالوقار المخزي، و الحمولة الفكرية الضالة ،و الباحثة عن فتات يخدم نرجسية مخزية ، تخدم الفاسد من كينونتنا دون احتساب لنتائج كارثية على وجودها الحياتي ، ومساراتها البعيدة المدى ، ومضة تثير الكثير من التساؤلات ، وتعاين مشكلة اجتماعية لابد ان تثار ذات يوم ضمن اولويات مشاكل الاجتماع.
دمت بخير
جوتيار تمر
LikeLike
يا زاهية الخير ..
يأس وضعف وحاجة ..
لا ندري بأي نفسية تكون تلك الشخصيات ..
نعم هي قصة تستدعي منا وقفة ، لكن كيف لو نظرت إلى صورة مغايرة ، أن تقتل لأنها لم ترتكب إثما
لكسب النقود ؟؟
الاتجاهات متعاكسة ، وتبقى الحياة مدرسة وعبرة ..
بوركت أيتها الزاهية وبورك حرفك .
وفاء شوكت خضر
LikeLike
أخت زاهية نص عميق و متقن .. هل للحياة ثمن يستحق التضحية بالشرف ؟
دمت في الخير
فيصل الزوايدي
LikeLike
الرائعة زاهية الخير والجمال
شتان بين كم هذا وبين من أين لكِ هذا
وكلاهما مر وأشد مرارة حياة مغموسة بالذل وذل مغموس في الموت
حفظ الله روحك الخيّرة وكتاباتك المميزة الزاهية
يسرى علي آل فنه
LikeLike
ضوء فاضح على تلك النفس التي تثمر المتناقضات
لكنها تجرى برواء خبث الطوية وإن بدا على وجهها رونق زهرة حمراء ترتديها لتواري مرارة المذاق ونكهة القتل
حمرة وسواد على وجه الرجولة المخنعة
دمت زاهية بنور الفكرة
وشهد الابداع
بديعة
أبو عباد علي عطية
LikeLike