Monthly Archives: December 2010
بالأمس كانت صلاة الاستسقاء واليوم تستيقظ دمشق على هطول المطر
3سبحان الله رب العرش العظيم، جفت الأرض ونادت خالقها تريد الماء، الماء، جميع جوامع دمشق أقامت يوم أمس الجمعة صلاة الاستسقاء، نادت القلوب ربها بأصوات الكبار والصغار الشباب والعجائز، الفقراء والأغنياء، اللهم اسقنا الغيث ولاتجعلنا من القانطين، رحماك ياالله، يامجيب المضطر إذا دعاك، نزفت العيون الدمع بانتظار الإجابة من الله العظيم الذي وعد عباده بالإجابة إن هم دعوه مخلصين له الدين.
ماأجمل صباحك يادمشق وصوت المطر يمتزج بأصوات الشكر لله، هطلت الأمطار تقول لنا إن الله معنا لاينسانا.
سبحانك ربي جل جلالك ماأعظم شأنك.
أمطري ياسماء فدموع الشكر تغسلنا من الجفاف .
لله الحمد وله الشكر بخفق القلوب
اللهم كن معنا ياأرحم الراحمين
آمين اللهم آمين
ذكريات انترنتية غالية
0بسم الله الرحمن الرحيم
ان تدمع عيناي، فالامر جلل، دمعتي قاسية، نعم، لكن ما من كبر، ولا من قسوة، بل لنفاذ فكر، وصدق احساس، وصفاء بصيرة. عرفت ربي، فعبد ته، قال: أمرتُ ونهيتُ، قلتُ: أطعتُ ورضيت. لست صغيرة كي أطرف عيني، أو ألهث وراء وهم خيال، أو أقصد كلمة تورثني اثما، وندما، فأرقا وعذابا. بوابة عقلي منيعة، واسواره شاهقة صعبة الاختراق، تحرسها اليقظة، وتقودها تقوى الله، لا تدخلها الفكرة قبل أن أعي مفهومها، محيطها، واهدافها. لها أون لين قيمة، والقيمة شيء آخر تشمل الوجود والمعنى، الروح والجسد، القلب والعقل، الامة الواحدة، والدين الواحد تحت راية التوحيد بإمامة المصطفى عليه وآله وأصحابه الصلاة والسلام.
بقلم
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخرا فأحمد منك***وكفى به نسبا لعز المؤمن
هذا النص من أول كتاباتي على النت في موقع لها أون لين
http://forum.lahaonline.com/showthread.php?t=634&highlight=
إخترتُ لكم من حكمي
1الأحمالُ الثقيلةُ لاتزحلقُ من يمشي بوعي فوق أرضٍ ملأتْها العِثارُ.

فما للنَّفسِ من شيءٍ يحاصرُها
بسوءٍ مثلُ يأسٍ قدْ تعانيهِ
وما للنَّفسِ من خيرٍ يصادفُها
بحبٍّ مثلُ إيمانٍ تراعيهِ
وأحلى العيشِ أن تلقى بحاضرِهِ
شبابَ الرُّوحِ في أسمى معانيهِ

الرضا جوهرةٌ غاليةٌ لاتقدَّرُ بثمنٍ، تتوِّجُ المشاعرِ بطمأنينةِ نفسٍ لايحظى بها إلا القليلُ.

بسوءٍ مثلُ يأسٍ قدْ تعانيهِ
بحبٍّ مثلُ إيمانٍ تراعيهِ
شبابَ الرُّوحِ في أسمى معانيهِ

من حِكَم
زاهية بنت البحر


تشائُل
0
راحْ حَدِّثَكْ بالصدقِ عَنْ أهلِ الدِّني
مِنْ غَرْ مَالِفِّ وْدُورْ بالقولِ الهَني
الدنيا ياإبني مِتْلِ مَاقالوا زمانْ
مَلْها أمانِ وْصَاحِبا عنِّكْ غَني
أوْعَا بِلَحظا تِفْتِكرْ إنَّكْ مُهِمّ
عندِ البَشَرْ مِن غيرْ ما تِمتِلِكِ الموني
أو كانْ إلهُن بالتَّحبُّبْ مصلحهْ
ومِنْ بَعدِها عنَّكْ بيغيبوا كمْ سَني
إنْ كَنْ قرايبْ أو حبايبْ أو عِدا
كُلُّنْ بأعمالُنْ بِعُمرِ الوَلدَني
ومالَكْ صديقِ بتِرْتِجِي مِنُّو الوَفا
دمعةْ عيونو، وبسمتو مُو وجهني
صدقني بابني ماإلكْ إلا رَفيقْ
بيبقى معكْ مهما تِكُونِ بهالدِّني
اتقرَّب إلو ونْ تِسألوا عن حاجِتَكْ
بلحظةِ رضا بتْصِيرِ مِنْ فضلو غني
ارتجال
زاهية بنت البحر
والشكر لك أختي المكرمة هاجسية على نقل هذه القصيدة الجميلة.


والشكر لك أختي المكرمة هاجسية على نقل هذه القصيدة الجميلة.
شآم المجدِ حصنٌ للأمانِ
4
شآمُ المجـدِ حصـنٌ للأمـانِوماجدةٌ علـى مـرِّ الزمـانِ |
فما ضَعُفَتْ ولا خافت عدوًاولا أحنتْهُ رأسـا بالهـوانِ |
مليكةُ أرضِهـا بـرًا وبحـرًاوفي الأجواءِ سيِّـدَةُ المكـانِ |
لهـا بالمجـدِ تـارخٌ تجلـىأوابـدَ عـزةٍ وعلـوّ شـانِ |
بلادي والفـؤادُ بهـا تغنـىوألهمَ أحرفي سحـرَ المعانـي |
عشقتُ الشامَ عشقا قد تسامىبخفقِ القلبِ في صدرِ الحَصانِ |
وهمتُ بحسنِها فازددتُ فخرًاونلتُ بحبِّهـا كـلَّ الأمانـي |
شعر
زاهية بنت البحر
ردي على رد الشاعرة المبدعة\ ندى نصر\
1
إذا الرحمنُ في حبٍّ لعبـدٍفلا ضيرٌ بما يُؤتي التجنـي |
قديرٌ قد تولى أمـرَ قلـبٍلغيرِ جلالِهِ ما الرأسَ يحنـي |
وإني قدْ حظيتُ به نصيـرًاعلى الأعداءِ بالتقوى يصُنِّي |
ومريمُ ياندى الإيمـانِ روحٌمغـرِّدةٌ لرحمانـي بفـنـي |
فشكرا يانقاءَ الحرفِ شكرًاعلى ردٍ به أطفأتِ حزنـي |
شعر
زاهية بنت البحر
إلهي أبعد الأحزان عنها
وصنْ قلباً يعذِّبهُ التجني
طريق الخير لمْ تهجرْهُ يوماً
وما كانت تميلُ لسوءِ ظنِّ
فَدَيْدنُ روحها البيضاء طهرٌ
نأى عن كلِّ بغضاءٍ وضنِّ
وقد صاغتْ من الإيمانِ شعراً
يهزُّ القلبَ….يلهمُهُ التمني
بأن يحيا بكونِ النورِ طيْراً
يحلِّقُ فوقَ أغلال التَّدني
فينسى ما يقاسيهِ بدنيا
سقتْهُ همَّها في كلِّ دنِّ
أزاهيةَ الجمالِ كفاكِ حزناً
غداً تزهو الرؤى فلْتطمئني
الأخت الغالية والشاعرة الكبيرة زاهية بنت البحر..
أرجو أن تتقبلي أبياتي المتواضعة على صفحتك
فهي من وحي رائعتكِ الشجية..
دمتِ في إبداعٍ وتألق..وزادكِ الله من فضله
لكِ خالص مودتي وتقديري..وتحية بعطر الكنانة
أ. ندى نصر
همسٌ غريبٌ
6وأنا في طريق عودتي إلى البيت بعد أن اشتريت بعض الحاجيات الضرورية من السوق، توقفت لاإراديًا في ركن جانبي من طريق فرعي خالٍ من المارة، وكأنَّ أحدًا يأمرني بذلك.. سمعت نقرات على الزجاج الخلفي للسيارة ،التفت إلى مصدر الصوت.. فتحت باب السيارة، نزلت منها، واتجهت صوب شابين في مقتبل العمر اعترضا طريقي، وعيونهما تتفرس بعينيِّ.. تبعتهما دون الإتيان بأي شيء يمنعني من اللحاق بهما، وصعود السيارة السوداء التي كانت تقودها امرأة في العقد الخامس من العمر.. كنت مسيرًا بهما لم أمانع بإغماض عينيَّ طوعًا، والجلوس هادئًا في المقعد الخلفي ثم انصياعي لأمرِ أحدهما عندما نقر فوق كتفي بأصبعه فنظرت إليه، أومأ لي برأسه لمغادرة السيارة بعد أن قطعت بي مسافة لم استطع تقديرها ولاالوقت الذي مرَّ بها.. تبعته بهدوء مغمض العينين مرة ثانية أهتدي بصوت خطواته فوق الأرض دون أي كلام.. كان عقلي مشلول التفكير، لكنه لم ينس أن يسجل مايحدث دون التدخل بمجريات الأمو.. فجأة تغير كل شيء بالنسبة لي.. فتحت عيني بأمرٍ خفي فوجدتني في غرفة تشبه إلى حدٍّ ما غرف العمليات التي في مشافينا ولكن بشكل آخر لم أستطع فك طلاسمه، أحسست بقوة خفية تحاول نزع ملابس عني بداية لم أقاوم، ولكن عندما وصل النزع إلى ملابسي الداخلية أحسست بمقاومة تأبي هذا النزع عني..عندئذ فتح باب الغرفة بطريقة غريبة ودخل منه رجلان وامرأتان أعرف وجوههم جيدًا.. هممت بالقيام للسلام عليهم، ولكن قوة ما أجبرتني على البقاء ممددا.. فصرخت بخوف :أين أنا ؟ اقترب القادمون مني بعيون تجمدت فيها النظرات.. اندفعت بكامل قوتي إلى الأمام، فجلست فوق السرير، رأيتهم يتراجعون إلى الخلف..عدت أسألهم: أين أنا؟ لاجواب .
أناأعرفكم جيدًا.. رأيتكم من قبل وتحدثت معكم كثيرًا ألستم؟ نسيتُ مَنْ؟
لاجواب وعيونهم تزداد جمودا.
ماذا تريدون مني ؟
تقترب إحدى المرأتين وتهمس في أذني :قلبك .
قلبي؟ لماذا؟
يتقدم أحد الرجلين قائلا: مستنسخك في خطر، وهو بحاجة إلى قلبك.
بقلم
زاهية بنت البحر
لَك ياألم خلِّي الأساوي شغلتك
9
وجدت هذه الزجلية في دفتر مهمل من دفاتري العتيقة
فأحببت لها أن ترى النور
لَكْ ياقلم :
خلِّي القساوي شغلتكْ
وخلِّي الحبرْ
يفرضْ عليهم سَطوتكْ
وماتقولْ بعد اليوم كلمة حبّ
ماتكتبْ غزلْ
وما تترك المحروقْ
يشفى بدمعتكْ
ولكْ ياقلم:
حاربْ قبلْ مايحطِّمُوك وتنتهي
قبلِ العدا مايشلحوكِ بحفرتكْ
بعدو مدادَك ياقلم لسه غني
فرجي العواذلْ كيف إنتَ بقوِّتكْ
اكتبْ لكل الناس
وينْ ماكانْ
اكتبْ حقايقْ عن حزنْ خجلانْ
بدويداري وشُّو من وشَّكْ
فزعانْ منَّكْ تفضحو
وتشعِّلِ نْـنِرانلَكْ ياحزن:
ليش الخجلْ مادِمِنا رضيانينْ
نمشي عا شوك القهرِ
وِترَبينا مظلومينْ
و تسْقِينا بإيدَكْ مواجع قلب ْ مجبولينْ
بدمع الألم
بدمع الشَّقا
بسْ ياحزن الحقِّ ماهُو عليكْ
عم نشتمك
ونحمّلـَك ْهالهمّ
ونلوِّنكْ مرَّه بْدمع
ْوالتانيا بالدَّمْ
وانتِ بطريقـَك ْ ماشي مشْ مِهتمّ
ومنلحَقكْ متل العبيد نبوِّسِ بْإيدَكْراحَ عيشْ براتِ الحزنْ
واسكنْ أنا بروحي
واكتبْ حكايا للفرح
داويْ بها جروحي
وان صادفتني بالغلطْ
لحظةْ ألمْ أو شوقْ
بقلَّلا ياروحيْ تحصَّني
ومن روحي لاتروحي
شعر
بنت البحر
يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن
فلنلبسِ الخيشَ
12
قلبي على أمَّتـي أواهُ تحرقنـي
مشاعلُ الحزنِ خيَّالٌ بها الألـمُ
أرتادُ بالآهِ ساحاتِ الوغى أملاً
بعودة ِالنَّصرِ سباقٌ لـه الحلـمُ
فألمح الخيلَ في رقصٍ علـى نغـمٍ
يغازلُ السيفَ والأيامُ تبتسـمُ
لكنَّ تلك الرؤى تجتاحنُي وجعًا
فأغمضُ العينَ مغداقٌ بها السَّجمُ
كانت لنا راية فوقَ السَّنا علمًا
لمَّا بها سادَنا الإيمانُ والقيمُ
دمعي على مجدِنا قدباتَ سخريةً
وهدَّ قامتَهُ الإذلالُ والسَّقمُ
خنَّا الأمانة َ إكرامًا لشانئِنا
فلمَّنا الجورُقومًا مالهم سَنَمُ
فلنلبسِ الخيشَ بعدَ الجوخ ِتكملةً
لمظهرِ العارِ أو فلتسْرَجِ الهممُ
شعر
زاهية بنت البحر
اصطياد
0
فـُتِنـَتْ به منذ زيارتها الأولى لمكتب صديقتها المحامية حلم مع ابنة أختها رماح، كثر ترددُها على المكتب بوجود حلم أو بغيابها، علها تستطيع اصطياد قلبه كما اصطاد قلبها .شبابه، أدبه، والمركز الاجتماعي المرموق الذي ينتظره بعد انتهاء مدة التدريب في مكتب صديقتها المحامية المشهورة مغرياتٌ تتمنَّاها أيُّ فتاة.كان يبادلها الابتسامة صامتًا، وكانت تقرأ في عينيه رغبة في الكلام.. حاولت تشجيعه دون أن تشي له بما في نفسها، وذات زيارة اقترب منها.. حياها بأدب فازدادت به تعلقًا.. طارت فرحًا.. بنت قصورًا.. زرعت ورودًا في حدائق قلبها المقفرة، فسألها بحياء عن عنوان ابنة أختها رماح.
بقلم
زاهية نت البحر






