Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

تعجَّلَ بالرَّحيلِ

2

 

 القبطان  الراحل وليد محمد يمق رحمه الله

 1969-1996

 

تعجَّلَ بالرَّحيلِ وفيهِ غابا

وأشعلَ في الشغافِ بهِ التهابا

فراقُ الحِبِّ يهصرُ قلبَ حِبِّ

لهُ بالودَّ ما يُبكي انتحابا

تأبَّطَ من نعيمِ العمرِ سِفرًا

بهِ الأخلاقُ بيَّضَتِ الكتابا

وأعْلتْ في الدُّنى أعتابَ بابٍ

لبيتٍ بالهدى صانتْهُ بابا

تغيبُ الشمسُ لكن في شروقٍ

تظلُّ العينُ تنظرُ الإيابا

فيأتي الصبحُ ينشرُ نورَ يومٍ

محا ما كانَ من أمسٍ ضبابا

كذا الرحمنُ يملؤنا يقينا

بلقيا الراحلينَ بهِ احتسابا

هي الأقدارُ نحمدُهُ عليها

ونسألُهُ لهم خلدًا ثوابا

شعر

زاهية بنت البحر

2 thoughts on “تعجَّلَ بالرَّحيلِ

  1. أحمد موسى's avatarأحمد موسى

    رحم الله من رثيتِ وغفر الله
    حزنتُ لحزنكِ والله
    ولكن هي الدنيا
    لقاء ووداع
    حياة وموت
    ولله ما أعطى وله ما أخذ
    وإنا لله وإنّا إليه راجعون

    Like

  2. zahya12's avatarzahya12 Post author

    شكرا لك أخي المكرم أستاذ أحمد موسى
    هذا هو وليد أخي الأصغر التحق بالرفيق الأعلى عن عمر ناهز السابعة والعشرين إثر حادث مؤلم بعد عقد قرانه بأيام، كانت وفاته المفاجئة ونحن نستعد ليوم زفافة كارثة أناخت ببيت والدتي التي حزنت وصبرت وصابرت فأصيبت بمرض أودى بحياتها فالتحق بوليد وأختي زينب التي توفيت وهي تضع مولودتها زين عن عمر ناهز الثلاثة والثلاثين عاما.
    رحم الله وليدا وزينب وأمي وأبي الذي سبقهم إلى دار البقاء.
    أطال الله في عمرك ولاأحزنك على عزيز.
    أختك
    زاهية بنت البحر

    Like

Leave a comment

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.