Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

اللدغُ تكرارًا!!!

0

 

وعلى امتدادِ الجّرحِ في أفقِ الخيالِ رهينةٌ

 تبكي الزمانَ بما أناخَ بحملِهِ عندَ الأصيلْ

وبلهفةٍ ترنو لمنْ ذبحَ اليمامَ بمديةٍ

كانتْ تُسنُّ لذبحِ عجلِ زواجِها منهُ..

 ولكن لم تنلْ

من شهرِ سيفِ كلامِهِ إلا الصليلْ

شُغلتْ به لتعاقبَ القمرَ الذي طالَ احتجابا عن لقاءاتِ الصباحِ

وغيضَ ماءُ الأمنياتِ بليلةٍ نكراءَ

ألقتْها على طرفِ السعادةِ بالفراقِ المستحيل

سقطتْ تصارعُ حظَّها، والبدرُ يحجبُ نورَهُ

خلفَ المرايا..

والظلامُ يمشِّطُ الوجهَ الجميلْ

نذرتْ تراتيلَ الحروفِ لعشقِها..

 وتبتلتْ في ركنِها الشرقي .. تنثرُ دمعَها فوقَ اليبابِ سخيةً،

وتعودُ للمنثورِ بعد هنٍيهةِ، فتلمّهُ في كفِّها خيطا طويلْ

أيكونُ منهُ شالها المنسوج من آمالها

التبكي بليلِ عيونِها الحظَّ القليلْ؟

الليلُ نامَ ولم تنمْ..

 والنجمُ غابَ، ولم تغبْ عنها مداراتُ العويلْ

تخشى الصباحَ مفتِّحَا عينيهِ ينظرُ نحوها….

أتراهُ يحملُ في جيوبِ ضيائِهِ خبرًا جميل؟

أم أنَّ من يأتي بهِ..  بعدَ اقترافِ الأربعينَ

وحجةٍ.. شبح أماطَ نكوصُهُ عنهُ اللثامَ

فبانَ محتالا ضليل؟

ياقيسُ هلْ شهدَ الغرامُ على  مدىِ الأزمانِ وجهَ مراهقٍ

يختالُ زهوًا بين أفراخِ الدجاجِ مُرقِّصَا ليلاهُ

بينَ ديوكِ قنٍّ

 كلُّ من فيهِ على لحنٍ يميلْ؟!!!

عذراءُ طالُ مكوثُها في البيتِ تغزلُ من ضياءِ الشَّمسِ

أحلامَ الفؤادِ، وترتجي الرَّبَّ الجليلْ

والبحرُ يرمي فوقَ شطِّ خيالِها

 في كلِّ حلْمٍ فارسا..

 يصطادُ من أعماقِها الدُّرَّ الأصيلْ

وإذا بهِ في آخرِ المشوارِ معتذرًا لكحلِ دموعِها

ومجدِّدا فيها ارتعاشاتِ الرحيلْ

 

شعر

زاهية بنت البحر

Leave a comment

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.