حيوانات تتحدى الإعاقة .. لله در من ساعدها








الصباح هو سيفٌ ماضٍ بوجه الليل إن خيم بظلم واضطهاد.. الصباح من يعرف جوهر فكره يتمسك به تمسك الأهل بالأب والأم..!– قلتُ ذات مرة ومازلت أقول: إن الحزن هو ملح الحياة، وبدونه لن نعرف قيمة السكر فيها..
حقيقة معظم الناس أجدهم والحزن يضرب خيامه فوق أجفانهم، ويلمع في حدقات أعينهم فأنجذب نحوهم بحب المساعدة؛ لمسح دمعاتٍ تحفر مجراها في نياط القلوب..– عندما يصفعك من لم تسء إليه بكلمة ظلم؛ انظر إلى السماء واشكر الله أن جزاك به حسنات، وحط عنك سيئات؛ فسبحان الله العزيز الحكيم يرزق من يشاء بغير حساب..
– العمر كالسكر سريع الذوبان ..
– من جعل الحقيقة همه فلا بد أن يصل إليها، فهي ليست سراً بل هي واضحة كالشمس في يوم صحو، ولكننا نحاول طمسها بالجبن الذي يستوطننا فنقبع فيه صاغرين، ولو أننا تنفسنا بطريقةٍ أكثر صحةً لمزقنا صدر الجبن الأجوف ولانطلقنا أحراراً لا يحكمنا القلق، ولاهم إرضاء الناس بما يحبون؛ أولئك الذين يضعون الأقنعة، ويطيرون في الظلام كالخفافيش..
– ليس هناك أجمل ولا أروع من عودة الحب إلى القلوب التي سكنها الصقيع فتجمدت فيها دماء الخير، وتفشت حولها الأمراض، فغدت الدنيا كئيبةً حزينة، والكره يسعى فيها فسادا.
بقلم
زاهية بنت البحر
|
|
|
|
أولادنا في رمضان
الأطفال بهجة العمر وزينة الحياة الدنيا ، والرصيد الباقي للمرء بعد موته إن أحسن تربيتهم وتنشئتهم ( أو ولد صالح يدعو له ) ، ورمضان فرصة عظيمة لها آثارها على نفوس أطفالنا إن أحسنا استغلالها والإفادة منها بما ينعكس على سلوكهم في شؤون الحياة كلها . منقول من منتديات الشاعر عبد القوي الاعلامي رحمه الله |

هو بمثابة كمن زرع نبتة فأعجبته فوسوس له الشيطان فدمرها و آتى عليها !!
و هو يعد أحد “تابوهات الجنس” التي يحظر الحديث عنها مع انتشارها بشكل ملحوظ فى اغلب البلدان العربية !
أطراف هذه الفاحشة تكن من أسرة واحدة فالفاعل هو الأب أو الأخ، و ربما الخال او العم او الجد .. و الضحية هي البنت أو الأخت و ربما الام او الحفيدة احيانا !!
وللأسف هناك حالات لزنا المحارم تقشعر لها الأبدان، وتشمئز منها النفوس .. و ربما تكون نتيجتها اطفال زنا محارم !!
و استمرار المجرم الجانى المريض نفسيا يكون مرتبطا بسكوت الضحية خوفا من الفضيحة و التى لا تكشف عنها الا بحدوث حمل !
و نتيجة تلك الجريمة نفسيا على الضحية يكون بالطبع مدمر جدا و يجعلها فى حالة نفور من المجتمع طوال حياتها اذا لم يفتضح امرها لسبب ما !
و لكن الأكثر ازعاجا و احباطا للضحية هى القوانين المعاقبة لهذا الجرم الدينى الفاحش !! و الذى قد يكون فى بعض الاحيان بضعة سنوات قليلة لا تناسب ابدا الضرر النفسى و المجتمعى الذى يلحق بالضحية حال ابلاغها السلطات او اكتشاف امرها بحدوث الحمل !!
قضية شائكة و الغوص فيها اعلاميا لا يكن بالطريقة المباشرة !!
لابد من تغليف القضية بما يناسب عادات و تقاليد المجتمع المصرى الحساس لهذه الظاهرة !
زنا المحارم من القضايا المسكوت عنها إجتماعيا ً أكثر بمراحل من قضايا التحرش الجنسى !
و أعتقد السبب فى انتشارها ضعف او تلاشى الوازع الدينى فى الكثير من هذه البيوت ! و صمت الضحية خوفا من الفضيحة و العقاب المجتمعى لها !
الانترنت و اثاره الجانبية الضارة و عدم المتابعة لأولادنا و شبابنا فيما يتصفحون من مواقع تثير لديهم غرائز بلا منفث !!
تكدس البيوت هذه بعدد مخيف من الافراد و لذلك كان حديث الرسول الكريم / و فرقوا بينهم فى المضاجع / لم تكن من فراغ !!
دور المخدرات و السلوكيات الشاذة / لها دور كبير فى حدوث تلك الكارثة !
عدم مراعاة نوعية الملابس التى تظهر بها المراهقة امام عائلتها
و كذلك عدم مراعاة الام أو الأخت ان يكون هناك خطوط حمراء فى التعامل مع الذكور من افراد اسرتها يحتى لا نمهد السبيل لذلك !
اما عن طرق العلاج فهى تفادى كل ماسبق و الاهم تنمية الحس الدينى لدى افراد المجتمع عامة و الاسر خاصة ! و التربية على اسس تربوية صحيحة و هذا ما نفتقر إليه فى مجتمعاتنا و التى يغلب عليها الفقر و الجهل و المرض !!
و أيضا نتمنى من قنواتنا الفضائية مراعاة اشياء عديدة عند فتح هذا الملف الشائك عبر الأثير ::
ان الأسرة المصرية فى يوم الجمعة بالذات تكون مجتمعة فى وئام اجتماعى غالبا و ان هذا اليوم يتميز عن باقى ايام الاسبوع بروحانيته العالية و خصوصيته العائلية كما ذكرت .
لذلك لا يصح عرض مثل هذه القضايا فى هذا التوقيت فالمجتمع لا ينقصه تلك الداهية السلوكية المقززة حتى ننشغل بها فى يوم كهذا !
ان هذه القنوات تدخل البيوت عنوة و دون استئذان / قد يصادف مشاهدة هذا البرنامج وجود مراهقة او مراهق مع العائلة !!
فإما انها ستصدم و تبدأ تتشكك فيمن حولها
او انها ستبدأ بالتفكير فيما وراء هذا الموضوع و ربما البحث عنه عبر الانترنت و هذا ما يحدث غالبا !
أو إنها من الممكن لا تعرف اساسا ما معنى او ما هو زنا المحارم ؟ و تبدأ فى نشر حبل الاسئلة المحيرة حول هذا الموضوع امام الجميع !!
و هنا يكون الخطر الاكبر اننا نبشنا فى الممنوع دون معرفة كيف سيكون الردم على هذا الممنوع فنحن تربويا لا نمتلك فى الكثير من البيوت الان مهارة الرد على اسئلة اولادنا المراهقين و لا حتى الاطفال !!
التوقيت المناسب يا قنوات ال mbc و اسلوب العرض المناسب لسرد قضاياكم الاجتماعية مهم جدا لكى يتقبلكم المجتمع المصرى !!
عرض القضايا تلك سلاح ذو حدين !!
نتمنى من الاعلاميين مراعاة طبيعة المصريين تجاه موضوع ( زنا المحارم )
حبيب ماما كمولتي
سبحان الخلاق
عندما نكون على صلة حقيقة مع أنفسنا بصداقة مخلصة
ونصحٍ ووفاء برأفة المهتمين بمن يحبون، وحذرٍ من الانهيار
في بؤرِ الخداع والأنانية المضرة بها؛ نجدها قوية شامخة لا غرورا
بل ثقة بأنها قادرة على تحدي الصعوبات التي قد تعترض طريقنا في حياة
جُلُّ طرقاتها خطرة ورياحها هوجاء.
ربح المخلصون لأنفسهم
وخسر الخائنون لها.
بقلم
زاهية بنت البحر
سأل أحدهم : ما تظن الناس يقولون فيك ؟
قال : إني لميت و إنهم لميتون؛ و إني لوحدي محاسب و إنهم لوحدهم محاسبون،
فمآ لي و مال ما يقولون؟
صدقتَ واللهِ..