Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Category Archives: Uncategorized

صرر صَدف(زجل سوري)

10

 أرواد ياهوى قلبي

فتَّشتِ بكتاب العمر عن شي قصيدي

 لسَّه مااكتبتا

وعن نادرة حصلتْ معي بومضةْ زمنْ

وكتيرِ حبَّيتا

وقَّفتِ عا شطِّ الفِكرْ والموجِ عمْ يرمي

 لعندي كنوزْ

لولو ومرجانِ بصِرَرِ منْ صَدفْ

 بالروح خبيتا

اخطفتِ الصرر بالفرحْ واهربتِ فيها

بعيدِ عن عينيه

حتى مايحسد فرحِتي بكنوزِ ها

 لمَّا أنا لقيتا

 هونيكْ جواتِ الزمنْ هالغابِ بالنسيانْ

كانتْ لنا حكاياتِ بعيونا القمر سهرانْ

والوردِ عمْ يشلحْ عطرْ،

برشقات موجاتِ البحر

ونْوارسِ الحبِ الوفيّه مالية الشطآنْ

آه ياأنين الروح ماأحلى زماني كانْ

 قلبي بنارو بيكتوي لمَّا عابالو اتْعنّ

ذكرى حياتي فــ بيتنا

 وقلبي لَها بِيحنْ

بترجعْ بنسمات العبيرِ ملفلفي

بشوفا وبجي راحْ جِنْ

بركضْ لصوبا.. بتختفي

كأنا بدها  من عذابي تشتفي

برجعْ لحالي بدمعتي

والشوقِ دابحْ  مهجتي

ومابيستحي من لهفتي..

وعنْ عادِتو ما يكنِّ

شعر

زاهية بنت البحر

إيهٍ غريرَ النَّفسِ

1

 

 

إيهٍ غريرَ النفسِ  كيفَ  تجولُ

في هذه الدنيا وكيفَ  تصولُ

تمشي بكِبْرٍ والدروبُ  طويلةٌ

والخطوُ فيها بالصلاحِ بخيـلُ

متهاديًا  نحو اليمـنِ  بخطـوةٍ

وبخطوةٍ نحو اليسـارِ  تميـلُ

والرأسُ مرفوعٌ وأنفُكَ شامخٌ

والعينُ وَسْنى، جفنُها مسدولُ

وإذا التفتَ إلى الرِّفاقِ بنظرةٍ

وظننتَ أنكَ فيهمُو  القنديـلُ

وبأنَّ نورَكَ لنْ يغيبَ بظلمـةٍ

وبما امتلكتَ من الحياةِ كفيلُ

ولسوفَ تبقى  شامخا  ومعززا

فيها وعمرَك كالدروبِ طويلُ

فاعلمْ هداكَ اللهُ أنكَ راحـلٌ

والعمرُ بينَ العالَمَيـنِ قليـلُ

وبما حملتَ من البضاعةِ تلتقى

في القبرِ أنوارًا بها  التسهيـلُ

أو ظلمةً ومقامعَ الملكينِ فـي

سِينٍ وجيم والعذابُ مهـولُ

 

شعر
زاهية بنت البحر

 ولِدَت في رواء

http://ruowaa.com/vb3/showthread.php?p=309542#post309542

قصيدتي في مسابقة الأسماء في رواء ( 07-28-2006, 07:43 AM )

1

ماذا أقـولُ وكيـفَ أنظـمُ مـاأرى
عقـداً بديعـاًو( الجمـالُ) وفـيـرُ
حارَالـكـلامُ وخـانَـهُ إلـهـامُـهُ
للَّـهِ درُّ الشِّعـرِ كـيـفَ يـثـورُ
فيفكُّ قيدَ العجـزِ ينهـضُ (راشـداً)
(باكثيرُ)يكبـرُ و(الوحيـشُ) يغيـرُ
(إسلامُ)نـا جعـلَ القلـوبَ منائـراً
للخيـرِ واجتـاحَ ال(فنارَ)عبـيـرُ
وَهَبَ( العطـاءَ) ل(أمِّ إيمـانِ) التـي
بال(نُّور)تسعى وال(بـروقُ) سفيـرُ
وهدى( اللبابةَ)( ذاتَ صيِّف) ٍفانبرتْ
(َقلـم)اً بـدربِ اللهِ حيـثُ تسيـرُ
و(الشَّاحذيُّ) الفـذُّ يَرعـى روضـةً
فيهـا( البشائر)ُو(القضـاةُ) بـدورُ
و(أبو العبادلـة)ِ الكريـمُ و(قيصـر)ٌ
و(العبـدُ للمعطـي) شـذىً منثـورُ
و(علي عبيدٍ) و(الشَّريفُ) و(خالـد)ٌ
و(المشتكي ) ِ( بركاتُ)هـم تنويـرُ
و(الكاتبُ)(العمريّ) و(لحمزيُّ)في( ال
أمـلِ) الـذي نحيـا بـهِ ونطـيـرُ
أمَّا(الحياةُ)فللـبـهـاءِِ ِ حـروفُـهـا
قطـرُ النَّدى(أروى)بـهـا التَأثـيـرُ
ومن الكريمِ( المقرنِ )( الوجدانِ) بال
إيمـانِ بالإحسـانِ طــابَ أثـيـرُ
و(حشرجاتُ الصَّمتِ) ترسلُ همسـةً
فيها الصبـاحُ علـى الظَّـلامِ أميـرُ
(ورذاذُ) ياسحـرَ البيـانِ تواجـدي
إنَّ السَّـنـاَءَ بمثلِـكـم لـجـديـرُ
أسرجـتُ خيلـي والفـؤادُ معلَّـقٌ
بــرواءَ إنَّ فراقَـهـا لسـعـيـرُ
ف(مداعبُ الحرفِ)( المشَلَّبِ)( ماجدٌ)
لأبٍ وفيـهِ( بالسَّـنـادِ) نصـيـرُ
(عيسـى جرابـا) (نسمـةٌ لهدايـةٍ)
كـمْ راقنـي فـي شعـرهِ التَّدويـرُ
و(نقيَّـةُ) الإيمـانِ داعيـةُ الـهـدى
قمـرٌ مـضـيٌ بالـوئَـام ِتــزورُ
(خنساءُ )(زاهية)ُ القوافـي والـرُّؤى
أفلاكُـهـا بجمالِـهـا التَّبـشـيـرُ
مابالُ حرفـي هـلْ تجـاوزَ ضعفَـهُ
وتـذكَّـرَ (العربيَّ)كـيـف يجـيـرُ
(بوميضِ روحٍ) قـد تسامـى عاليـاً
وشـدى( ليوسـفَ) إنَّـهُ لجسـورُ
(رمضـانُ) يرفـع للعـلا راياتِـنـا
ويـشـدُّ أزراً( للفـتـى) وينـيـرُ
وذكرتُ( عبـدَ الله)فانزاحـتْ بـه
كربـاتُ( همـسٍِ) مالهـا تفسـيـرُ
والسِّبطُ مـن أحفـادِ خيـر محمَّـدٍ
وسميُّـهُ مثـلُُ( اليمـانـي) نــورُ
و(أسامـة)ُ الإبـداعُ فـي كلماتِـهِ
قـمـرٌوإنَّ ضـيــاءَهُ لـقـريـرُ
يامـن لـه بالقـولِ صولـةُ فـارسٍ
اِتبَعْ وحيـدَ القـرنِ حيـثُ يشيـرُ

شعر
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخرًا فأحمد منكم***وكفى به نسبًا لعزِّ المؤمن

قال الشافعي، فقالت زاهية

4

 

يقول الشافعي رضي الله عنه وفي قوله الحكمة:

أحب الصالحين ولست منهم
لعلي  أن  أنال  بهم  شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي
ولو كنا سواء في  البضاعة

كلام جميل، مؤثر كما علمنا صاحبه الفقه يعلمنا التواضع شغلتني هذه الابيات كثيرا، وعلمتني ألا أكون إلا صادقة، وفية، محبة وطموحة بحسن الظن بربي عزّوجلّ، وما وجدت نفسي إلا وأنا أقول بشعري متابعة فيه سيدي الشافعي :

“أحب الصالحين ولست منهم
لعلي  أن  أنال  بهم  شفاعة”

 فأهلُ اللهِ  أحبابي  وصحبي
وقد  آثرتُ  مثلهمُ  القناعةْ 
همُ  القنديلُ  في   ليلٍ   بهيمٍ
لذي عقلٍ اذا ضلَّتْ جماعةْ 
وإنْ أحببتُ  أن  ألقى  أنيسا
بلا زيفٍ وجدتُ بهم وداعةْ 
فأنهل من كريمِ  القولِ  نوراً
يعظّمُ من يقيني كلَّ  ساعةْ 
همُ  الاخيارُ والاحبابُ   منِّي
كنبضِ القلبِ أحببتُ استماعَهْ
أداوي في  مآثرِهمْ  جراحي
وجلُّ جراحِنا تشفى بطاعةْ  

اللهم دلنا عليك ودلنا على من يدلنا عليك آمين

بقلم
زاهية بنت البحر

 

وتسألُني:

0

 
وتسألُني لمـاذا الشـعر
نكتبه بدمـعِ القهـرْ؟

لماذا الحـرف نصبغـه
بإحساسٍ بلون الجمـرْ؟

لمـاذا السَّطـر نملـؤُهُ
بسكبٍ من مذاقِ المُـرْ؟

لمـاذا يجيءُ أغنـيـةً
تبشِّرُنا بنـور الفجـرْ؟

لماذا عادَ بالذِّكـرى
حكايا الأمسِ رمزَ الطُهرْ؟

لمـاذا الشعـرُ يرفعنـا
إلى العلياءِ حيث النصرْ؟

يهادينـا حكـايـاتٍ
تدغدغُ حزنَنا بالصَّبـرْ

ويكشفُ عـن أمانينـا
ستار الخوفِ تحت الأسرْ

أقـولُ بأنـهُ عمـري
ودون الشعر ولَّى العمر

شعر
زاهية بنت البحر

همسات شعرية

0

 

 

 

السعيُ في الأرضِ بالهِمَّاتِ يحرثُها

ويبذرُ الخيرَ فيها الحارثُ الفطِنُ

فينبتُ الغرسُ مزهوًا بنضرتِهِ

وفارسُ الزرعِ ممتنٌ له الوَطنُ

فقمْ على همَّةٍ وانثرْ بها ألقًــــــا

لايعتري نورَهُ حَجْبٌ ولا وسَنُ

 

 

كل جسم سوف يفنى
يغتدي من غير روحْ

والدُّنا تغدو قفارًا
دونَ مُلكٍ أو صروحْ

ياأخي الإنسانُ أعلنْ
توبةً قبل النزوحْ

واسأل المولى قبولا
تنتهي فيه الجروحْ

أيها الطاووس أخفضْ
جانح الكبرِ الجموحْ

واجعل التقوى جناحا
تسعد القلب الطموحْ

 

شعر

زاهية بنت البحر

 

ثمنُ الحبِّ

0

 

حبِّـي لربِّـي مالـهُ أثـمـانُ
إلا الجِنان كمـا يشـا الدَّيـانُ

آنستُ في شعرِ الصلاحِ سعادتي
يرعى قطوفَ رياضِهِا الرَّحمنُ

ماهمَّنـي مجـدٌ ولا دنيـا بـه
وكفى حياتي من إلهـي حنـانُ

إخلاصُ حرفي للحبيبِ يزيدني
قربا من المولى بـه اطمئنـانُ

فألوذ بالدِّفءِ العلـيِّ وأرتجـي
إتمـامَ سعـدٍ ملـؤُهُ الإحسـانُ

أحيا به عـلَّ الإلـهَ يجيبُنـي
والعينُ تبكي، والدموع جمـانُ

 

شعر
زاهية بنت البحر

 

مابينَ آلامي، وصمتِ لساني

0

 

قلـتُ المحبَّـةُ كلهـا بكيانـي
وكيانُ إنساني غريـبُ زمـانِ

 

وحدي أكابدُ حرقتي دونَ الورى
مابينَ آلامي وصمـتِ لسانـي

إنْ أشكُ ظلامي يحـلّ ظلامُهـمْ
في عالمي ويمـوجُ بالأحـزانِ

وتعضُّ أنيابُ الغزاةِ بأمرهـم
جسدي وأدفنُ دامـيَ الأكفـانِ

من أين أبدأ كيف أروي قصَّتـي
وكتابُها الموجوعُ جـرحٌ قانـي

أنا من ترابِ الطهر نبتُ كرامةٍ
لم تغفُ عينًا في مدى الأزمـانِ

لم تستكن للذئبِ يرتادُ الشـرى
في أي منعطفٍ مـن الأوطـانِ

قاومتُهُ منذُ استعنـتُ بخالقـي
ونفضتُ عني الخوفَ بالإيمـانِ

ورفعتُ بالإقـدامِ رايـةَ أمتِّـي
خفَّاقـةً ومشيـتُ دونَ توانـي

أفدي بلادي بالحشاشة والغنـى
وأردُّ عنهـا هجمـةَ الغيـلانِ

فخذي عهودي من عميقِ محبتي
ولتسعـدي برعايـةِ الرحمـنِ

شعر
زاهية بنت البحر

 

شواطئ الإحسان

3

 

 

سبَّحْـتِ باسـمِ اللهِ  ياأفنـانُ

والطَّيـرُ فـي تسبيحِـهِ الشُّكرانُ

جعلَ المشاعرَ في  فؤادي  تنتشي

ويذوبُ تسبيحًا بها  الوجـدانُ

في رعشةِ التسبيح يرفعُنا لسِـدْ

رة حبِّنـا لإلهـنـا الإيـمـانُ

فنرى الوجـوهَ بنورِهـا لألاءةً

ويفوحُ فـي أجوائِهـا الريحـانُ

نجتـازُ أرضَ العالميـنَ  بوقِفنـا

الإحساسَ حيثُ القلبُ والخفقانُ

ننسى ببهجةِ حالِنا الدنيا  ومـا

يهوى لأجلِ  عيونِها  الإنسـانُ

هي لحظةٌ غرَّاءُ فـي  أفيائِهـا

كَـرمٌ يمـنُّ ببذلِـهِ الرحـمـنُ

ماأبحرتْ نفـسُ بهـا  إلا  لهـا

شقَّ الصِّعابَ بدمعِهـا  الحنَّـانُ

نسعى لها بقلوبِنا وفعالِنا

فيغاظ من هِمَّاتنا الشيطانُ

يخزيه ربُّ العالمين بلعنةٍ

ولتابعيه الخسرُ والنيرانُ

وشواطئُ الإحسانِ ليسَ  يطالُها

إلا التقـاةُ يقودُهـم  ربَّــانُ

شعر

زاهية بنت البحر

 

 

الخوف من الموت، كأسٌ أتجرعه حنظلا

6

 

أدركيني، الخوف من الموت ينهش قلبي، يؤرقني، يحرمني السعادة، أعيش قلقًا رهيبًا، حرمت النوم ليلا، وأنا أفكر بالموت الذي قد يداهمني في أي لحظة. أنظر لمن حولي تارة بالشفقة عليهم، وتارة أخرى أغبطهم لأنهم يتمتعون بالراحة النفسية، وعدم التفكير بالموت الذي أترقبه بخوف شديد، وتارة بالغضب منهم لتجاهلهم ما أنا فيه. لاتقولي لي لاتخافي هذه سنة الحياة، نولد لنموت، ثم نبعث للحساب، فإما الجنة وإما النار. أعلم هذا، ولكن الموت ليس سهلا، وليس نزول القبر هينا، وليس الوقوف بين يدي الرحمن للحساب أمرا عاديا. حقيقة أنا خائفة ليس من ذنوب ارتكبتها طوعا وكرها، فأنا أعلم أن الله غفور رحيم، يتقبل توبة العبد الأواب، يمحو الذنوب ولو كانت كجبل أحد، وباب رحمته مفتوح للتائبين وأعلم أن رسولنا الكريم عليه صلوات الله وسلامه قال: (إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها) وقال أيضا: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له). وأعلم أيضا أنني أعيش في سبيل الله، وأبعد عما يغضبه فكرا وعملا، وأسعى في الأرض إصلاحا، ورغم ذلك أخشى الموت، وكلما شعرت بألم ما في جسدي قلت في نفسي: إنه الموت، يتسرع قلبي.. يضيق نفسي.. فأهرع إلى فناء الدار لأتنفس هواء منعشا، أصبحت متعبة لمن حولي من الأهل، فباتوا لايولون مخاوفي أهتماما، يكتفون بالقول: لابأس عليك. فأحس بالنفور منهم، والغربة بينهم، فأبكي حينا بدموعي، وحينا آخر بتضرعي إلى الله كي يمن علي بالشفاء. مرهقة جدا ياصديقتي، أكتب لك الآن ورجفة تجتاح كياني، طلع النهار، وما زلت بين فكي خوفي، وكلما حاولت النوم وغفت عيوني، أستيقظ فجأة على تسرع نبضات قلبي، فأجلس خائفة وأهرع إلى خارج غرفتي، ولكن خوفي يزداد حدة عندما أجد الجميع يغطون في نوم عميق، وأنا غارقة في بحر مخاوفي الهائج. عودي صديقتي إلى نصي هذا الذي أرسله لك، ولاحظي كم مرة ذكرت الخوفَ فيه والموت. هذا هو حالي المؤسف، كل يوم أقول سأموت، وفي اليوم الثاني أقول نفس الكلام، ناسية أن الأمس مرَّ بسلام، وما قبله من أيام مرَّت هي الأخرى بسلام، ولكن بشحنة خوف يرتج بأوهامها كياني. أعلم بأنك ستقولين لي: ابعدي عن الوساوس، واذكري الله كثيرا، واستغفريه بكرة وأصيلا، عليك بشفاء القلوب وإشراق الروح بالقرآن الكريم، لاتهجريه، ففيه الأمن والسلام. اجعليه أنيسك في وحدتك، ومعينك في رحلتك، ومنقذك من غفلتك، وموصلك إلى جنتك. اشكري الله أنه جعل في قلبك الخوف من الموت لاللبلاء ولكن للشفاء من داء حبِّ الدنيا والتمرغ في مستنقعات زينتها الفانية، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام  قال  (أكثروا من ذكر هادم اللذات)، وقال أيضا: (الكيس -العاقل- من دان نفسه -أي حاسبها- وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني). ففي ذكره تربية للنفس محمودة.

أشكرك صديقتي، طابت نفسي بنصيحتك، وسعدت روحي بحكمتك، فأنت مني وأنا منك،  وليس لي غنى عنك.

بقلم

زاهية بنت البحر

على حافة الغرق( أبحث عنك)

1
 

أخي

بثغر النسيم القادم من الشمال
أسمع وشوشاتٍ غريبة
تعسل نبض القلب
أهرع إلى شرفة الفجر
علني ألتقي شعاع نجم
يحمل خبرا عن مجهول مكانٍ
يبث في عمري الباقي ابتسام روح
تتخبط حزينة بين أمواج الفراق..
أكاد أغرق أيها الأمل
فانتشلني من مغبات اليأس
لم يعد قلبي قادرا على نبضِ الألم
.

بقلم
زاهية بنت البحر

أبصِرْ بعقلِكَ

0

 

أبصرْ بعقلِك  دَعْ عينيك  ناظرةً

وعلِّمِ القلبَ  ما  يخشى  منْ  النُّذُرِ

هذي المشاهدُ ما  جاءتْ  مصادفةً

ولا  افتراها  عدوُّ  اللهِ   بالصُّوَرِ

وإنَّما  اللهُ  ربُ   البحرِ   أرسلَها

نذيرَ صدقٍ لمن  يحيا  منْ  البشرِ

اقرأ بوعيكِ هلْ  شاهدت  معجزةً

وهزَّكَ الخوفُ مما بانَ من خطرِ؟

هذي الحروفُ جلالُ اللهِ يرْ  قُمُها

فوقَ المياهِ فكنْ  منها  على  حذَرِ

سبحانَ ربيِّ كما  جاءتْ  بعاصفةٍ

يوماً بموجٍ فقدْ  تأتي  منْ  الشَّررِ

(اللهُ أكبرُ)  هلْ  مازلتَ  تذكرُها؟

أم غادرَ القلبَ ذكرُ اللهِ  فاعتبرِ  ؟

وارجعْ  لدينِك   لاتعتلّ   باصرةً

واستغفرِ اللهَ في الإصباحِ والسَّحَرِ

شعر

زاهية بنت البحر