|
ماخاب ظنِّي بالفؤدِ إذا اهتـدىوغدا بحـبِّ الله يدعـو للهدى |
نادى القلوب بشرعِ دينٍ محمـدٍوبه تلاقى النبضُ مع رجع الصَّدىشعرزاهية بنت البحر |

ماذا عساني في هـواك أقـول………ولسانُ حالي بالغـرامِ ثقيـلُ
يالهفَ شعري قد جفاهُ بوحُهُ ………والقول في هذا المقـام جميـلُ
ويحول دون الرد أنـي محـرجٌ……… متوردُ الخدينِ منك خجـولُ
كم كانَ حرفي بالمشاعرِ مزهرًا ………من قبلِ عمرٍ قد كساه ذبـول
ولّى من القلب الشباب ولم يعد……… لي فيهِ رجعٌ للصِّبـا مأمـولُ
والعشق فيه قد خبتْ دقاتُـهُ ………هيهات يأذن بالرجوع أفـولُ
ضلت به سبل المشيب ولم يعد ……… يُخشى بحربٍ إنْ غزاهُ عزولُ
مستسلمٌ لخريفِ عمرٍ حيثُ لا ………يدنيه من سحر الشباب سبيـل
فكأنما لـم يحْـسُ يومـاً طلَّـه……… بشراهةٍ في رشفـهِ التحليـلُ
مستبسلا بهيامِـهِ لايرعـوي ……… فطبت به نحو الحسان خيـول
واليوم لا طلٌّ ولا خيـلٌ لـه ……… مهزوم نفسٍ والفؤادُ عليـلُ
والدمعُ بالأنَّاتِ فجَّـرَ نبعَـهُ ………فكأنما الأحـزان منـه تسيـل
وبدت به الأيـام أثقـالاً ومـا……… تُلقي عليه بالعـذابِ كفيـلُ
حملٌ لكهلٍ إن يكن يُرمى بمـا ……… يأتي به الحدثان فهـو ثقيـل
ويحي وقد سلّا علي خناجـرا ……… مسنونةَ الأنصالِ حيثُ تصولُ
كالسيفِ تطعنني بألفي طعنـةٍ ………أضحت بأرجاء الفؤاد تجـول
أين الجياد الصافنات , أخنتُهـا………لمَّا تركت بها الزمانَ يـدولُ
أهملتها ورحلتُ عنها زاهدا ……… أم قد عراني دونهـن ذهـولُ
أم قد هذيت فخلتهن أعاديـا ……… وظننتُ أنـي بينهـنَّ قتيـلُ
فنهضتُ أستبقُ الحوادثَ رهبةً ………ونحرتُ آخرها وهـنَّ فلـول
محمد ذيب سليمان – خشان خشان – زاهية بنت البحر



مادون قوس للشاعرة مقبولة عبد الحليم
فرأيتُ وجهَك مشرقًا- في خاطري-
بالشوق نورًا قبلَ أن يتكلَّما
يامرحبا بسناءِ بدرِكِ في الظلا
مِ يزيحُ عني واقعًا متجهما
فركضتُ تستهدي بنورِك خطوتي
في الليلِ دربًا بالتنائي مظلما
أحسستُ أن الرَّوحَ تسبقُ خافقي
والنبضَ في دقاتِه مترَنِّما
وأنا بلهفةِ ناظرَيَّ على هدى
أجري بنفْسٍ تشتكي مرّ الظَّما
فمددتِ لي كفا بدفءِ حنانِها
أدَّتْ صلاةَ الشكرِ نبضاتُ الدِّما

| أنقر هذا الشريط لعرض الصورة بالقياس الأصلي. |

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مازلت أقول لمن يسألني لماذا لاأصدر مجموعات قصصية ودوواوين شعرية:
– إنني أحضر لذلك، ويظل في ذاتي الحياء وأنا على يقين بأن من حباني بهذه الموهبة كفيل بأن يظهرها للناس بالطريقة التي هو يريدها كما أظهر شعري وقصصي من البيت الذي لم أبرحه، وأنا أربي أطفالي وأتابع معهم دراساتهم الشرعية والطبية والهندسية والأدبية، فيسر لي النت كي أبث ماحباني به إلى الناس دون اختلاطي بهم، وكثيرا ماأدعى لمقابلة تلفزيونية أو أمسية شعرية، فأرفض ذلك، فأنا أكتب لله وبالله وفي الله، ولاأريد من البشر جزاء ولاشكورا.
واليوم أفاجأ والله بنعمة الله علي دون أن أسعى إليها، فقد يسر لي من حيث لاأدري هذا الكتاب الألكتروني في موقع فضيلة الشيخ الدكتور سلمان العودة حفظه الله ورعاه (الإسلام اليوم) بهمة أخواتي الحبيبات الكريمات الصمت حكمة ، هدى العتيبي وهالة الغامدي حفظهن الله ورعاهن بحفظه الكريم.
الفرحة هذه المرة لم تكن بهمي الدموع بل كانت بخفق قلبي بالشكر لله الذي ماخيب ظنى به، سبحانه عزَّ شأنه، فمن يعتصم به ويجعله له وليا يسعده ولو بعد حين. الحمد لك يارب والشكر، ولكل من ساهم في إنجاز هذا الكتاب وردَّ هنا مهنِّئًا الدعاء له بسعادة الحياتين. سأتابع نشر الخواطر في العمر لحظة فقد تعدت الثمان مئة خاطرة وحرام أن تظل نهبا للريح ومن فيها يعبثون.
أختكم
أمة الله الشاكرة زاهية بنت البحر
ماشاء الله لاقوة إلا بالله ،
عمل طيّب من مكتبة الإسلام اليوم ، وصحبة نافعة لنا إن شاء الله بقلم الأستاذة المكينة زاهية بنت البحر ،
العمر لحظة :غرس نافع و صور مختارة من نفس مشرقة ويد وضيئة ،
تحقق قوله تعالى ” وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”
حفظ الله الكاتب والجامع والناشر والمخرج ،والحمدلله،،
أ. نخيل الإسلام
![]()
تستأهلن كل حفاوة وتكريم |
||








وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان)
![]()
|
|
بُحْ يا قلمْ
|







سورية الجريحة حماك ربي وشفاك من كل ألم