Category Archives: العمر لحظة
ظلٌّ للزوالِ(العمر لحظة)
0\\
\\
لابد من وجود ظلٍّ ما في الحياة قد نراه باهتاً، أو مظلماً، وعندما نفكر قليلاً ندرك أن الظل يتضاءل عند الزوال، ولايبقى منه إلا القليل، هذه إرادة الله لأن الكمال له وحده، فلنعد رغم كل شيء إلى حياة طبيعية، بعيداً عن الغوص في أمور متعبة، يسامرنا التفاؤل في ليلة حزنٍ شتائية مثلجة..
بقلم
زاهية بنت البحر




وقتان( العمر لحظة)
0وقتان فقط يكون فيهما الظلُّ طويلاً، شروقٌ، وغروبٌ بينهما يمتدُّ بساط ُيومٍ ملؤهُ الحياة ُبجميلِ وقعِها وأليمِ دمعِها، وسموِّ قدْرِها، وريثما ننتقلُ من طويلِ ظلِّ الأملِ شروقًا إلى طويلِ ظلِّ اليأس غروبًا، نطوي صفحةً لوجهِ ضيفٍ رسمَ على جدرانِ عمرِنا حكاياتٍ، تزورُنا عندما نحسُّ بالشوقِ إليها، تعودُ بعدَها إلى مخزنِ قصاصاتِ العمر في زنزانةِ الذكريات، بانتظار شوقٍ آخرَ يُطلقُ سراحَها بنزهةٍ أثيريةٍ في عالمِ الوعي ..
بقلم
زاهية بنت البحر
أنيس الغربة( العمر لحظة)
0كان أنيسها في غربتها بعض نقرات على نافذة روحها.. ترسلهالها يمامة بيضاء.. تهديها في كل مرة طاقة أشواق من نبضات نورٍلا تهتف إلا بالنقاء، فتلتقط من فم اليمامة حبات الضياء المضمخة بالشذا، وتمسح بها وجهها، واللؤلؤ ينساب من عينيها مرايا لذاتٍ لا تعرف سوى البياض..
بقلم
زاهية بنت البحر
همس، ودموع(العمر لحظة)
0همست لها من بعيد بعطر الوفاء تدعوها للعودة إلى مملكة النقاء.. وصل العطر شواطئ عينيها المرهقة بالفراق، أحست بعبيره يلثم رموشها.. تنبَّهت.. تذكرت، فأطبقت جفونها تضم العبير بحنانِ أمٍّ عادَها أحباؤها بعد زمنٍ أحسَّتهُ طويلًا طويلًا.. تتساقط الدمعات من نافذتين تلمعان في وجهها بالفرح، والقمر يهدي قلبها أحلى السلام..
بقلم
زاهية بنت البحر
هروب، ولحاق(العمرُ لحظة)
0نغمضهما، ونلحق بالزمن الهارب منا بالنسيان.. نقبض بقلب المحبة على تفاصيل فصول كانت مورقة بكل جميل رغم الحزن في مفارق طرق كثيرة، وإنما غلاوة العودة إليها أننا فيها وبها عشنا، ومازلنا نحنُّ لنبض الحياة فيها..
بقلم
زاهية بنت البحر
التسلط(العمر لحظة
0أيًا كان التسلط فهو صعب يحبس مراره في قلوب الأبرياء، وعندما تتراكم الأنات والأوجاع يحدث الانفجار الذي يحطم كل ماحوله، وقد تصل شظاياه إلى أماكن بعيدة عن موقع الحدث..
بقلم
زاهية بنت البحر
طين من نور(العمر لحظة)
2يقذفونني بالطين لأني أحبك، وهم لايعلمون بأن طينهم يتساقط عليَّ نورًا، فحبيبي هو الحي القيوم.
بقلم
زاهية بنت البحر
نمْ هانئًا(لعمر لحظة)
0نم هانئًا مطمئن القلب.. هادئ البال، فما زلت على العهد معك.. أصارع عواصف الحياة كما تركتني صامدة بوجه الموج قلعة في بحر هائج..
ابنتك
زاهية بنت البحر

حبُّكَ خيرُ أنيسٍ(العمر لحظة)
0\\
\\
حتَّى عندما أكون غريبة لا أخشى الوحدة لأنك معي في كل نبضة قلب،
سبحانك يارب يامن جعلت حبك خير أنيس..
.












