هل أنت مجنون أم عاقل ؟
3السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تملك الجرأة بالإجابة على هذا السؤال: هل أنت مجنون أم عاقل ؟
أثبت ذلك بالدليل والبرهان .
بقلم
زاهية بنت البحر
كلمات للحياة من العمر لحظة
2– عندما تبتسم لك الحياة بوجه تخاله صبوحا لا تفرح كثيرا؛ فقد يكون وجه سوء أراد بك شرا.
– لا تصدق واشيا فلو كان محبا لك لما وشى إليك عمن تحب.
– أن تظهر حقيقة من تعول عليه أملا، خيرٌ لك من أن تظل به مخدوعا.
– إن غيَّر أحد معاملته لك بشكل مفاجئ؛ فاعلم أن هناك شيء ما يوغر صدره.
– لا تعاتب مخطئا بحقك؛ دعه يتخبط بما كسبت يداه وامضِ في طريقك شامخا، فإنه غير جدير حتى بالعتاب.
– من تعود على شيء ما لن يتوب عنه إلا بمعجزة، وقد لا تكون أنت صاحب المعجزة، فابتعد عن طريقه.
– تجارب الحياة تزيدك صقلا وقوة عزيمة، فاشكرالله عليها، وسامح من كانوا في طريقك أدواتها فأنت الرابح.
بقلم
زاهية بنت البحر
يقول الراوي
2قالت محدثتي: يقول الراوي:
كان البحر هائجًا، والليل يفرد جناحيه بقسوة فوق سماء المدينة، وثمة نسمة رقيقة النَّفس تتقاذفها الأنواء وهي في طريق العودة إلى الوطن. الليل يطول، والدرب لاينتهي .. وعندما أشرقت الشمس، وُجدتْ ملقية على ناصية الطريق، وعيناها مفتوحتان تعلو وجهها علامات خوفٍ من شيء ما، والدماء المتجمدة تجرح الخدين..
بقلم
زاهية بنت البحر
كتبهازاهية بنت البحر ، في 17 نيسان 2007 الساعة: 06:16 ص
http://zahya1.maktoobblog.com/286331/%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A/
Woman in the road
0Shortly after sunset and I was driving from the east of the city heading to the west of the important work waiting for it a few days ago. The day was remarkably high heat .. With the beginning of the coming of the night began passing cars on the road open their light. Very beautiful landscape
I ordered the streets dotted with towering trees green colors different; each seems light colored, and some are dark, and the other moderate, and the road was red and yellow flowers and white cover large areas of the soft side. I was very happy and I listen to jazz music.
Still a long road in front of me .. From afar, I noticed black body and something red proximity .. Body began clear to me whenever I approached him more .. The woman was wearing black clothes and covers her head with a black, holding a little red wagon .. She was referring to the passing cars to stop .. But I have not seen a car stopped them .. Reached the proximity .. Reduced speed until the car stopped .. I looked at her .. Tears were covering her face beautiful white .. Is approached from the car when I opened the window and asked her about her.
I got out of the car a humanitarian impulse to help this lady .. Tended her and I told her who I am.. Welcomed me and drops tears rolling over her cheeks .. When she became pregnant red cart which was drawn and placed in the back seat did not feel its weight even though it weighs a lot .. Is sat in the front seat of a feel reassured that seemed so obvious in her face .. She told me before stepping up my car (You are my son) I smiled in agreement it was a respectable lady does not seem to have reached the age of sixty, very pleased when I learned that she was to visit her daughter in the east of the city has delayed the visit because the children of her daughter did not leave me to go to her before now, and when she wanted to leave the house did not find her daughter office phone number taxi back her husband to deal with him, and do not know anyone else, and her husband travel does not want to contact the Office of Taxi should know, was forced out on foot perhaps find a taxi in way.
I was happy for her happiness as she left the car near her home and calls for God to keep me and I picture my mother God rest her soul I see the eyes of my memory.
By
Bright girl sea
zahya bent al bahr
امرأة في الطريق
بعد غروب الشمس بقليل كنت أقود سيارتي من شرق المدينة متجها إلى غربها لعمل هام أنتظره منذ عدة أيام. كان اليوم مرتفع الحرارة بشكل ملحوظ .. مع بداية قدوم الليل بدأت السيارت المارة في الطريق تشعل أضواءها. منظر جميل جدا وأنا أمر في الشوارع التي تزينها الأشجار الباسقة بألوانها الخضراء المختلفة؛ بعضها يبدو فاتح اللون ، وبعضها غامقا، والآخر متوسطا، وخلال الطريق كانت الزهور الحمراء والصفراء والبيضاء تغطي مساحات واسعة من جانبي الطري. كنت مسرورا جدا وأنا أستمع إلى موسيقى الجاز..
مازال الطريق أمامي طويلا.. من بعيد لفت انتباهي جسم أسود وشيء أحمر اللون قربه.. بدأ الجسم يتضح لي كلما اقتربت منه أكثر.. كانت امرأة ترتدي ثيابا سوداء و تغطي رأسها بغطاء أسود وهي تمسك بعربة حمراء صغيرة .. كانت تشير إلى السيارات المارة بالتوقف.. لكن لم أر سيارة توقفت لها.. وصلت إلى قربها.. خففت السرعة حتى توقفت السيارة.. نظرتُ إليها.. كانت الدموع تغطي وجهها الأبيض الجميل.. اقتربت من السيارة عندما فتحت النافذة وسألتها عن أمرها.
نزلت من السيارة باندفاع إنساني لمساعدة هذه السيدة .. اتجهت إليها وقدمت لها نفسي .. رحبت بي وقطرات الدمع تتدحرج فوق وجنتيها.. عندما حملت العربة الحمراء التي كانت تجرها ووضعتها في المقعد الخلفي لم أحس بثقلها رغم أنها كانت تزن كثيرا.. جلست في المقعد الأمامي وهي تشعر بالاطمئنان الذي بدا ذلك واضحا في وجهها.. قالت لي قبل أن تصعد سيارتي ( أنت ابني) ابتسمت لها موافقا فقد كانت سيدة محترمة لا يبدو عليها أنها بلغت الستين من العمر ، سررت كثيرا عندما علمت بأنها كانت في زيارة ابنتها في شرق المدينة وقد تأخرت بالزيارة لأن أولاد ابنتها لم يتركوها تذهب إلى بيتها قبل الآن، وعندما أرادت مغادرة المنزل لم تجد ابنتها رقم هاتف مكتب التاكسي الذي تعود زوجها التعامل معه، وهي لا تعرف غيره، وزوجها في سفر ولا يريد أن تتصل بمكتب تاكسي آخر لا يعرفه، فاضطرت للخروج مشيا على الأقدام علها تجد سيارة تاكسي في الطريق .
كنت سعيدا لسعادتها وهي تغادر سيارتي قرب بيتها وتدعو الله لي يحفظني وصورة والدتي رحمها الله أراها بعيون ذاكرتي.
بقلم
زاهية بنت البحر
أمرٌ هام
0من من أهم الأمور للإنسان في محاربة الألم والحزن وكل مايعكر صفوه في الحياة حسب اعتقادي هو الصدق.
من كان صادقا مع نفسه يصدق مع ربه، ومن صدق مع ربه صدق مع الجميع، فلينظر أحدنا إلى مسيرة حياته اليومية بعين فاحصة ووعي أكيد، فيرى بأم عينه كيف الصدق يمسك بيده بحنان الأم وعطف الأب ليجعله سعيدا راضيا مستئنسا بكل مايواجهه في الحياة من خير أو شر؛ لأن الصادق يعرف مقدما نتيجة عمله فتكون نفسه مهيأة لاستقبال الآتي بروح مطمئنة لمرور مرحلة القلق بعد العمل مباشرة، وما تبقى من زمن لايهم إلا بقدر الإحساس بالفرح أو خيبة الأمل.
بقلم
زاهية بنت البحر
حقوقي أربيها
0
حقوقي لستُ أطلبُهامن الدنيا ومن فيها |
لأني لستُ طامعةًبأمجادٍ أعلِّيها |
وما همي بأضواءٍوأموالٍ أربِّيها |
أنا نفسٌ لشاعرةٍبإيمانٍ أغذِّيها |
أعيشُ العمرَ داعيةًلربِّ سوفَ يرضيها |
وماشعري سوى أملٍبيوم البعثِ يأتيها |
فيكرمها ويرفعهالجنَّاتٍ تهنِّيها |
شعرزاهية بنت البحر |
مجرم وجريمة
0يقولون بأن المجرم يظل يحوم حول جريمته، فهل هذا صحيح؟
قلبي مع الله
2
أستودعُ الذِّكْرَ ربًا في مشيئتِهِ
حفظُ الكتابِ، فذاكَ الأمرُ ربَّاني
علامَ حزني وقد جاءتْ بشائرُهُ
تثبِّتُ القلبَ في أنواءِ أزمانِ
تُطمئنُ النفسَ أنَّ اللهَ حافظُها
وحافظُ الذِّكرِ في آياتِ قرآنِ
والوعدُ حقُّ فلا شكٌ يساورُني
وإنَّما الشكُّ في وسواسِ شيطانِ
قلبي مع الله بالإخلاصِ يحرسُهُ
من كلِّ ريبٍ بزورٍ أو ببهتانِ
وعابدً اللهَ في أمنٍ يعيشُ بهِ
وعابدُ النَّفسِ في خوفٍ وعدوانِ
شعر
زاهية بنت البحر
ياجاحدَ الفضلِ
1اُنظرْ إلى الكونِ وافهمْ كيفَ تقراهُ
وأمعنِ الفكرَ في آياتِ مولاهُ
ترَ العجائبَ في تصريفِ ماعجزتْ
عنه الخلائقُ منذُ اللهُ أنشاهُ
ياجاحدَ الفضل كم أعطاكَ من نعمٍ
بها الرفاهُ بكبْرٍ رحتَ تحياهُ
طغتْ بك النفسُ بالآثامِ جامحةً
أنستْكَ دربًا بدينِ اللهِ ممشاهُ
أنستْك نارًا إذا الرحمنُ سعَّرها
يوم الحسابِ لمن في النارِ مثواهُ
لن تشبع النارُ من أجسادِ من كفروا
ومن أذاقوا الورى ماالحقُّ يأباهُ
كوارثُ الكونِ تتلو بعضَ ماذكرتْ
أياتُ ربِّكَ عمَّا سوفَ تلقاهُ
فخذْ بها عبرةً، واسلكْ طريقَ هدى
فالناسُ في دربِهمْ عن ربِّهم تاهوا
أخشاك ربِّي وقلبي بالهدى يقظٌ
يرجوكَ عونًا بعيشٍ أنت ترضاهُ
شعر
زاهية بنت البحر

