Daily Archives: مايو 14, 2015

يالطيف

2

ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻵ‌ﻥ | ﺩﺑﻲ – ﺍﻹ‌ﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ – (ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺟﻨﺎﻥ)ﻳﺘﺮﻗﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻏﺪﺍ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻣﺮﻭﺭ ﻛﻮﻳﻜﺐ، ﻳﺼﻞ ﺣﺠﻤﻪ ﺇﻟﻰ 1.3 ﻛﻢ ﻣﻜﻌﺐ، ﻗﺎﺏ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷ‌ﺭﺽ، ﻭﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺴﺒﺒﻪ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ.

ﻭﻃﺒﻘﺎ ﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﺗﻮﻗﻊ ﻭﻗﺖ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺍﻷ‌ﺟﺴﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻨﺎﺳﺎ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺪﻣﺮﺓ ﺇﺫﺍ ﺍﺭﺗﻄﻤﺖ ﺑﺎﻷ‌ﺭﺽ، ﺣﻴﺚ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ﻭﺃﻧﻮﺍﻉ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ، ﻻ‌ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺮﻋﺘﻬﺎ ﻋﺎﻟﻴﺔ.

ﺍﻟﻜﻮﻳﻜﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﻢ 1999 FN53، ﺗﻢ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻪ ﺃﻭﻝ ﻣﺎﺭﺱ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ 1999، ﻭﻫﻮ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻜﻮﻳﻜﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﺔ ﻟﻠﻤﺮﻭﺭ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷ‌ﺭﺽ، ﺑﺴﺮﻋﺔ 14 ﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 26.4 ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻗﻤﺮﻳﺔ، ﺃﻱ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ 10 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻛﻴﻠﻮ ﻣﺘﺮ.

ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺮﻭﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻳﻜﺐ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻓﻲ ﺳﻼ‌ﻡ، ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺳﺎ ﺭﺻﺪﺕ ﺻﺨﻮﺭﺍ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﺗﺰﻭﺭ ﺃﻭ ﺗﻤﺮ ﺑﻤﺤﺎﺫﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ، ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺗﻜﻬﻦ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﺪﻭﺛﻪ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺿﺮﺑﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻳﻜﺒﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺭﺽ.

ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﻭﺣﺠﻢ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺘﻜﺒﺪﻫﺎ ﺍﻷ‌ﺭﺽ، ﻓﻴﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻔﻠﻜﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﺼﺮﻉ ﺧُﻤﺲ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻷ‌ﺭﺽ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ 1.5 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺷﺨﺺ ﺣﺴﺎﺏ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍﺗﻬﻢ.

ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺻﺮﺡ ﺑﻴﻞ ﻧﺎﺑﻴﺮ، ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻔﻠﻚ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺎﻛﻴﻨﺠﺎﻣﺸﺎﻳﺮ، ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺩﻳﻠﻲ ﺍﻛﺴﺒﺮﻳﺲ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ: “ﺇﻧﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻣﺘﺠﻬﻮﻥ ﻧﺤﻮ ﺍﻻ‌ﻧﻘﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﺒﺸﺮﻳﺔ (ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿﻨﺎ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻛﻮﻳﻜﺐ)”.

ﻭﺃﺿﺎﻑ: “ﺇﺫﺍ ﺃﺻﺎﺏ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻓﺴﻮﻑ ﻳﺮﺳﻞ ﻛﻤﻴﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ ﻏﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻬﺎﻟﻮﺟﻴﻦ ﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺴﺘﺮﺍﺗﻮﺳﻔﻴﺮ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﻃﺒﻘﺔ ﺍﻷ‌ﻭﺯﻭﻥ. ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻓﺈﻥ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺣﺎﺭﻗﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﻘﺘﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺔ”.

منقوول

صَرْخَة أُنثى

2

Snapshot_20150225_14

رسم m.y
من رسوماتي
 الى كل فتاة وامرأة  تهمّها مصلحة الأمّة 
 أقدّم هذه القصيدة التي ما نظمتها إلا غيرة على أمتنا التي لا صلاح لها دون صلاح المرأة.
 
 صَرْخَة أُنثى
 
 تَبْكِيْ إحدَانَا مِنْ رَجُل ٍ 
 قَـَدْ كَانَ لِعـَـيْنيْهَا السّـُـكَان 
 
 وَلـَـكـَمْ سَعــِدَتْ بمَحَبَّــتِهِ 
 وَتمَـنــََّتْ أنْ تـُلـْغـَى الأ زْمَانْ 
 
 وَ لَـكَـمْ عَشِـقـَتْ فيهِ عُـنْـفَــا 
 وَ لَـكَـمْ رَكَعَـتْ عـِنـْدَ السّـُـلْطـَانْ 
 
 وأحَبَّـتْ كُلَّ مَحَاسِنـِهِ 
 وَمَسَاوِئـِهِ دُوْنَ الهِجْــرَانْ 
 
 واليَوْمَ تـَفـَرَّ قَ مَنْ يَهْوَى 
 وَتَـشَـقـَّقَ با لـْكُــرْهِ الصَّدْ رَانْ 
 
 مَلأَ تْ حَوَّاء ُمَدَامِعَهَا 
 وَتَجَـرَّدَ للْحَرْبِ السَّيـْفانْ 
 
 هِيَ با لحِـرْمَانِ تُقــَاتـِلـُهُ 
 ويُقـَاتِـلـُهَا مِنْ فـَوْقِ حُصَانْ 
 
 هَرَبَتْ مِنْه جَاء َتْ تـَشْكُـوْ 
 أوْجَاعَا مِنْ وَحْيِّ الْْهِجـْرَانْ 
 
 فَـتَلـُوْمُ بآدَمَ أفـْكَارَا 
 كَانَتْ بالأَمْسِ لَهَا المِيْزَانْ 
 
 آهٍ كـَمْ أشْقـَى سَيـِِّدَتـِيْ 
 فِيْ شِعـْرِ المَرْأةِ حِيْنَ تُهَانْ 
 
 تَسْتصْغِـرُ هَاجِـرَهَا حِيْنَا 
 وَتَهـِيْبُ بعِـزَّ تِهِ أحْيَانْ 
 
 تَبْكِيْ والسَّيـْلُ بهَا جَـرْفٌ 
 تَسْتَجْدِيْ بالذّلِّ السَّجَّان 
 
 هُجِرَتْ.. فَاشْتَـدَّ الحِقْدُ بهَا 
 كُرْهَا بالوَالِـدِ والإخْوَانْ 
 
 لـِتَقـُصَّ جُذ ُوْرَ مَحَبَّـتِـنَا 
 وَتُؤَجِّجَ بالحِقْـدِ النـِّيْرَانْ 
 
 وَتـُوَلـِّدَ فيْنَا أحْزَانَا 
 تـَتـَفَـجَّـرُ مِنْ نَارِ الأضْغـَـانْ 
 
 جَبَّـارٌ آدَمُ لايَأبَهْ 
 أتُرَاهُ قـَدْ صُمَّ الآذانْ؟ 
 
 أمْ ذاكَ الصَّمْتُ لَهُ شَأنٌ 
 إنْ يَظْهـَرْ شُقَّ بهِ القَلـْبَانْ؟!! 
 
 فلـِمَنْ تبـْكيْ ولِمَنْ تَشْكُوْ 
 والذ ّلّ ُ بد َمعَـتِهَا ألوَانْ؟ 
 
 تَبْكيْ بعَويْلٍ يُخْجلـُنِي 
 مِنْ نَفْسِي مِنْ صَفْوِ الوِجْدَانْ 
 
 وَيطوِّقُ سِحْرَ رَوَابيْنَا 
 بالـَليْلِ الأسْوَدِ والغـُرْبَان  
 
 إنِّيْ أنْـثـَى,لَكِنَّ الدَّمْـــــ
 ــــــعَ أُجَافِـيْهِ رُغـْمَ الأحْزَانْ 
 
 وَضَمِيْرُ الوَعْيِّ يُعَـلِّـمُنـِي 
 مَا يـُطـْفِيءُ فِيْ الـْقـَلـْبِ الـنـِّيـْرَانْ 
 
 فأنا مَخْلـُوْقٌ أبْدَعَهُ 
 رَبّ ٌ عَلامٌ بالإنْسَانْ 
 
 وَيقُوْلُ بوَحْيٍّ يـُنـْقـِذ ُنِي 
 مِنْ ظـُـلْمِ النَّـفْسِ , مِنَ العـِصْيَانْ 
 
 إنَّ الإسْرَافَ بمَا نَهْوَى 
 مَا كَانَ سِوَى سَوْطـِ السَّجَّانْ 
 
 فـَلْـتَمْسَحْ إحْدَانَا دَمْعَا 
 وَلتُبْعـِدْ أفـْكَارَ الشََّيْطَانْ 
 
 مَنْ أخْرَجَنَا مِنْ جَـنـَّتِـنـَـا 
 سَيَظـَلّ ُ بهِ صَوْتُ الطّـُغْيَانْ 
 
 سَيَظـَلّ ُ يُحِيْكُ لـَنَا فِتـَنـَا
 لنَعِيْشَ بخَوفٍ دُوْنَ أمَانْ 
 
 فَيَقــُوْلُ بهَمْسِ وَسَاوِسِهِ 
 إنَّ الآبَاءَ هُمُ السّـُجَانْ 
 إنّ الأزْوَاجَ هُمُ العُدْوَانْ  
 فَتـَثـُوْرُ الأ نْـثـَى نَاسِيَة 
 مَا جَاءَ بهِ نَصّ ُ القـُرَآن  
 ) 
 (  
 كـُلّ ٌ يَا أخْتُ لَهُ دَوْرٌ 
 والـْرَّبّ ُ بهِ وَضَعَ المِيْزَانْ 
 
 فـَالمَـرَأة ُ أمّ ٌغــَالـِيَة ٌ 
 وَشَقِيقـَة ُزَهْرٍ فِي البُسْْْْتَانْ 
 
 وَرَفـِيقـَة ُ دَ رْبٍ يَحْضُنُهَا-
 بالـْدِّ فْءِ وَلَمْ يَبْخَلْ بحَنَانْ 
 
 إنْ كَانَتْ قسْوَتُهُ يَوْمََا 
 خَوْفَا مِنْ شَرٍّ كَيْفَ يُدَانْ؟!1 
 
 فالشَّرّ ُيُحِيطـُ بنَا مَوْجَا 
 كَيْ يَسْلـُبـَنـَا كُلَّ الشِّـطـْآن 
 
 تَتَحَدَّى العُـرْفَ بثـَوْرَتِهَا 
 وَيَهُـوْجُ يَمُـوْجُ بهَا الطّـُوْفـَانْ 
 
 لاتـَد ْرِيْ أنَّ مُحَرِّضَهَا 
 بالثـَّـوْرَة ِمفـْتَرِسٌ وَجَبَانْ 
 
 يَتـَقـَرَّبُ مِنْهَا يَفـْتـِنـُهَا 
 بكَلامٍ مَعْسُوْلٍ وَبَيَانْ 
 
 فَتـَثـُوْرُ؛ تَـثـُوْرُ بلا وَعْـيٍّ 
 وَتهُدّ ُ بـثـَوْرَتِهَا الأرْكـَانْ 
 
 وَتُحَطـِّـمُ قـَيـْدَ أنـُوْثـَـتِهَا 
 ليُحِيْطـَ الذ ّلّ ُ بهَا فـَتُهَانْ 
 
 أخْتَاه إنـَّك مَخْلـُوْقٌ 
 إنسَانٌ بَلْ نَبْضُ الإنـْسَانْ 
 
 كـُوْنِيْ بالثـَّـوْرَة ِأخْلاقَـا 
 وَسَلامَا يَنْشُدُهُ الرّّ ُبَّـانْ 
 
 فالثَّـوْرَة ُ ليْسَتْ بصُرَاخ ٍ
 وَمَقـَالٍ تَكْتـُبُهُ الأضَغـَانْ 
 
 بَلْ وَعْيٌ فِـيهِ أنُوْثـَتـُنـَا 
 للطـِّفـْلِ أمَانٌ والأوَطـَانْ 
 
 فَأنَا أُمّ ٌ وَأرِيـْدُ لأطـْـــــ
 ـــــفـَالـِي عَيـْشـَا مِنْ غـَيـْرِ دُخَانْ 
 
 وأرِيْدُ جَلالَ مَحَبَّـتِهِمْ 
 أنْ يَمْنَحَهُمْ عـِزَّ الإيـْمَانْ 
 
 وأخَافُ عَـلـَيْهـِمْ مِنْ زَمَنٍ 
 غـَدَّارٍلا يَحْمِيْهِ ضَمَانْ 
 
 فَالبَحْـرُ الهَادِيءُ إنْ يَغـْضَبْ 
 غَـرقَ الرّ ُكَــابُ مَعَ الرّ ُبـَانْ 
 
 إحْدَانَا كـُونِيْ مَمْلـَكَـة 
 لايَحْـكُمُهَـا إلا الإيـْمَـانْ 
 
 يَـكْـفِي أمَّتـَنـَا مَاتـَلقـَى 
 مــِنْ سُــمِّ العقربِ والثـّـُعْــبَــانْ
 
 ***
 شعر
زاهية بنت البحر
 يكفيكم فخراً فأحمد منكم*** وكفى بهِ نسباً لعزِّ المؤمنِ
%d مدونون معجبون بهذه: