Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

أوهام سارقة

0

رغم مصاحبة الألم للإنسان منذ مولده كالصحة والسعادة والحزن و. و. و. ، فإنه كلما اشتد عليه هذا الرفيق المؤلم يظن بأن نهايته قد اقتربت، فيخاف ويلجأ للمداواة والاستغفار و. و. و، وعندما يسكن ألمه يعود لحياته العادية، وعندما يعاوده الألم مصطحبا معه الخوف والأدوية، ينسى حاله بالأمس السعيد، ويعيش لحظته بمرارة وقلق، وحزن، وهكذا إلى أن يصبح على حافة قبره كما يقول المثل الشعبي، فيقرُّ بأنه عاش حياته قلقا ولو كان الألم يميت ( طبعا الألم من غير الذي يسببه مرض عضال أبعده الله عنا وعنكم جميعا) لما ظل حيا يرزق حتى اليوم، وبأنه أضاع ربما أجمل أيام عمره بالخوف والقلق.

بقلم

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfa1/v/t1.0-9/533514_206575379478164_1134217377_n.jpg?oh=68fe9f47b3d8113259ebc7b5bf9a82d9&oe=5549C229&__gda__=1434641312_fa88078e8b14dfcd68307b97d22af0fc

Leave a comment

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.