Monthly Archives: فبراير 2011

أنيسُ القلب

0

 

القرآن الكريم"

بصيصُ النورِ في أملٍ بعيدِ

أنيسُ القلبِ في ليلٍ مديدِ

بهِ تنأى المواجعُ عن نفوسٍ

وتأتلقُ السعادةُ من جديدِ

 

***

ربَّاهُ جسمي متعبٌ
والقلبُ أنهكَهُ الأسى
فغدوتُ خيطًا مثل وهمٍ في المدى
أبكي بصمتٍ لايبوح بأنَّتي
إلا لصدري
والرجيعُ لغير أذني مااهتدى

***

يدلف الفرح من ثقب القلب خيطا رفيعًا
أغزل به ستارة دفءٍ أعلقها فوق جدرانه
خشية اجتياح الصقيع له في هجمة حزنٍ قارصة
وأنسى أن أسدَّ الثقب ببقايا الخيط..
 
بقلم
زاهية بنت البحر


لاإله إلا اللهنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

خوف وأمل

0

بنوته زعلانه

يغالبني التعب، ينشب أظفاره في أديم صمودي، أتقهقر وانية، باكية، فأجدني أجدِّف في حُمَّى الذات باتجاه أمن اللحظة، يطول تجديفي بين دمعة خوف مالحة، ونظرة رجاء وردية، وحيدة في خضم هائج تتقاذفني فيه أمواج شتى، ماأضعفني بصغر حجمي الجسدي أمام عوارض الفكر المرهقة، وهدايا الحاضر المؤلمة! اتسع أيا صدر، ألا تراني أغرق حتى الأعماق حيث القرش المفترس، ووحوش لاأعرف عنها شيئا تختبئ في لجج مظلمة؟ قلها هاتفًا له، مستنجدا به، فليس سواه لك المعين، قلها بلا يأس وإن تأخر العون، فلن تغرق مادمت به تلوذ.

 

بقلم
زاهية بنت البحر

 

 

طفل خليجي

 

وجوه باسمة

0

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تشققت شفاه الدوح شوقا لرشفة قطرٍ من ندى الورد في صباح
مشرق بالرضا، وفراشات الروض ترسم بالضوء فوق الأثير
وجوه الأمنيات باسمة لأطفال الحياة.
بقلم
زاهية بنت البحر

لماذا يارجل؟!!!

21

رفع يده بغضب وراح يمسح المرآة التي وقف أمامها، ومابين عينيه عقدة بحجم جوزة صغيرة.. أرخى يده، وعيناه ترمقان وجهه المرتدَّ إليه من خلال صفحة المرآة.. اقترب منها برأسه.. ابتعد.. رفعه إلى أعلى ..التفت به إلى اليسار..إلى اليمين..نزل به إلى الأسفل مائلا، وعيناه تتفحصان وجهه في كل الاتجاهات التي قام بها خلال وقت قصير.. رجع إلى الوراء خطوتين ويداه تعبثان بوجهه صعودًا وهبوطًا.. زمَّ فمه بغضب.. فتحه ثانية وهو يقذف منه رذاذًا أغرق وجهه في غبش المرآة..
بقلم
زاهية بنت البحر

سمو

3

 

عندما يترفع النبيلُ عن رد إساءة لأصحاب القامات الجوفاء، المشوهة الفكر، المعتوهة العقل، المغرورة بقوة بشرية ما مصيرها للفناء عندما تحشرج الروح في حلوقهم شوكًا، المتناسية قدرة الله في إحقاق الحق، فذاك سمو وترفع عن مجاراة من لايختشي من العزيز المنتقم الجبار.

بقلم

زاهية بنت البحر

سامحني يابني( عاميِّ مصري)

0

هذه القصيدة الزجلية ردعلى الشاعرة  النيلية الأخت شيماء النادي

 الأب: سامحني يابني

أنا خذلتك وماعرفتش أدافع عنك

ولاعن أختك

سامحني ياابي وشيل عني هم الإحساس بالذنب

وادعيلي أنسى قساوة الدمار والحرب

أما ماستهلش كون ليك أب

لأني حمِّلتك الهم والغمِّ والكَرْبْ

!!!!!

الابن:أسامحك؟!!

يابويا أنا عارف كل حاجة

وكل محتاجة زيك وزي الكل

لكن مااقدرش أعرف إيه النهاية

إحنا ماشيين ف طريق كله ألغام

مافيهوش شاطئ للسلام

مافيهوش شمس تكشف الظلام

مافيهوش محبة بين الناس

دي دنيا لئيمة داشرا على حلِّ شعرها

وفيها مليار نخاس ونخاس

مش الغريم بس هو الغريب

يابويا صار القريب هو الديب

دنيا ماعادش فيها أمان

ولافيها رحمة ف أي مكان

ناس زي الوحوش

همها الدنيا تحوش

ومايمهاش نزيف الدم

وقتل الخال والعم

وتدنيس المقدسات

وسلب أعراض البنات

المهم خود وهات

بالدولارات

وتقولي يابويا أسامحك؟!!

طب سامح نفسك إنت الأول إن كنت تقدر

وأنا بعد كده هفكَّر

جايز السماح يتيسَّر

ماحدش يعرف إيه عليه مقدَّر

مع السلامة يابويا

خلِّي بالك من أمي وخويا

وسلم لي على أختي سنية

والميَّة النقية

والست بهية

وعلْ الجدود

واللي جاعدين عل حدود

وقلهم خلوا بالكم من ولادنا شويه

وماتتركوش للغراب فرصة يسرق فيها اللقمة من بُء الأبية

مع السلامة يابويا

مع السلامة

وماتنساش توصل الوصية

دي أمانة هيسألك عنها ربِّ البريَّة

 

شعر
زاهية بنت البحر
  

سراج الروح

0

لا النثرُ يقدرُ ، لا الأشعارُ تحتملُ
مدى انجذابي لدربٍ فيهِ أنشغلُ
أوْقدتُ روحي سراجًا أستضيءُ بهِ
والناسُ في دربِهم بالناسِ قد شُغلوا
رياضُ قلبي بها الجناتُ وارفةٌ
توحِّدُ اللهَ والشريانُ يبتهلُ
والدمعُ مسكًا جرى، والطيرُ ينثرهُ
رواءَ درٍ على ماالدينُ يشتملُ
أختك
زاهية بنت البحر

%d مدونون معجبون بهذه: