Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي منَّ علي بنجاج العمل الجراجي باستبدال مفصل الركبة اليسرى.
أحمده عزَّ وجل الذي غمرني بعطفه ورعاني بمحبته، فيسر أموري، فجرت على أفضل مايكون.
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك على ماتفضلت به علي من نعم جمة، فلم أشعر بالوحدة المؤلمة، ولا بالغربة المقيتة لما حُظيتُ به من مساعدة على الصعد كافة الطبية والإنسانية في أستراليا، فللجميع الشكر والتقدير.
أخص بالشكر إدارة المستشفى

والدكتور الجراح Mr Simon Matthews ،

والدكتور المخدِّر الأستاذ حسام أبو النصر

ولجميع أفراد الفريق الطبي من أطباء ومساعدين وممرضين.
والشكر الجزيل لكل من زاروني المستشفى شخصيا أو أرسلوا لي ورودا أوهاتفوني أو كتبوا لي رسائل انترنتية أو هاتفية.
شكري الكبير لزوجي الدكتور الجراح زياد علي ديب، وأولادي المهندس طارق والتجاري إبراهيم وطبيب الأسنان كمال – وبناتي وأصهاري حماهم الله- وأختي الهام وابنتيها المهندستين أماني وهنادي النابلسي وابنها محمد، وابنة أختي زين الزعيم وأخيها واصف، وابن أخي عبودي يمق، وأبناء وبنات أعمامي الحاج أحمد والحاج عمر وماهرابن عمي الحاج حسن، وأولاد عمي الراحل حسين مصطفى يمق، القبطان مصطفى والقبطان حسام  وأحمد والغالية زهرة اللوتس، وابنة خالي زهية اسماعيل، وجميع من تفضلوا بالدعاء لي من ذكرته منهم ومن لم أذكره.
كلكم أعزاء فلكم مني أسمى آيات التقدير.

الرعاية العظيمة لي بعد الله عز وجل كانت بإنسانة عظيمة ، لم تتركني في محنة مرضي ورحلة المعالجة، فقد كانت لي الأم الرؤوم والأخت الرؤوف سخرها الله لي في أصعب مرحلة أمر بها في حياتي.. فكانت مصدر الدفء والحنان وبث أمل الشفاء في نفسي.

Jan Saunders
القلب الطيب المحب لخلق الله لاأدري والله كيف أشكرها على كل ماقامت به تجاهي سوى أن أتوجه لله عز وجل بدعوة صالحة لها في ظهر الغيب.
شكرا جان والشكر لا يكفي ياملاكا يمشي بين الناس.
مريم محمد يمق

زاهية بنت البحر

اللهم عافني واعفُ عني

3

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا مقدمة على عمل جراحي في الأيام القادمة، أرجو من قرائي الأعزاء

أن يذكروني بدعوة صالحة في ظهر الغيب في ليلة القدر.

كل عام وأنتم إلى الله أقرب ولطاعاتكم أحب وأدوم

أختكم

زاهية بنت البحر

حقيقة ليلة القدر

0

من خواطر زاهية في العمر لحظة

0


الصباح هو سيفٌ ماضٍ بوجه الليل إن خيم بظلم واضطهاد.. الصباح من يعرف جوهر فكره يتمسك به تمسك الأهل بالأب والأم..!

– قلتُ ذات مرة ومازلت أقول: إن الحزن هو ملح الحياة، وبدونه لن نعرف قيمة السكر فيها..
حقيقة معظم الناس أجدهم والحزن يضرب خيامه فوق أجفانهم، ويلمع في حدقات أعينهم فأنجذب نحوهم بحب المساعدة؛ لمسح دمعاتٍ تحفر مجراها في نياط القلوب..

– عندما يصفعك من لم تسء إليه بكلمة ظلم؛ انظر إلى السماء واشكر الله أن جزاك به حسنات، وحط عنك سيئات؛ فسبحان الله العزيز الحكيم يرزق من يشاء بغير حساب..

– العمر كالسكر سريع الذوبان ..

– من جعل الحقيقة همه فلا بد أن يصل إليها، فهي ليست سراً بل هي واضحة كالشمس في يوم صحو، ولكننا نحاول طمسها بالجبن الذي يستوطننا فنقبع فيه صاغرين، ولو أننا تنفسنا بطريقةٍ أكثر صحةً لمزقنا صدر الجبن الأجوف ولانطلقنا أحراراً لا يحكمنا القلق، ولاهم إرضاء الناس بما يحبون؛ أولئك الذين يضعون الأقنعة، ويطيرون في الظلام كالخفافيش..

– ليس هناك أجمل ولا أروع من عودة الحب إلى القلوب التي سكنها الصقيع فتجمدت فيها دماء الخير، وتفشت حولها الأمراض، فغدت الدنيا كئيبةً حزينة، والكره يسعى فيها فسادا.


بقلم
زاهية بنت البحر

أولادنا في رمضان

0

أولادنا في رمضان

الأطفال بهجة العمر وزينة الحياة الدنيا ، والرصيد الباقي للمرء بعد موته إن أحسن تربيتهم وتنشئتهم ( أو ولد صالح يدعو له ) ، ورمضان فرصة عظيمة لها آثارها على نفوس أطفالنا إن أحسنا استغلالها والإفادة منها بما ينعكس على سلوكهم في شؤون الحياة كلها .
فالصوم مسؤولية جسيمة تتطلب قدراً من الجهد والمشقة والصبر وقوة الإرادة ، إضافة إلى أنه فريضة رتب الشارع الثوب على فعلها والعقاب على تركها ، مما يحتم على الأبوين ضرروة تعويد الأبناء على أداء هذه الفريضة ، وتحبيبهم فيها ، واستثمار هذه الفرصة الاستثمار الأمثل لغرس القيم والسلوكيات الجميلة في نفوسهم ، وإضافة عدد من المهارات والتجارب لديهم .
فكيف نجعل من لحظات الصيام سعادة في قلوب أولادنا ، وكيف يصبح رمضان فرحة ينتظرونها بفارغ الصبر ، وكيف نستثمر هذا الشهر في غرس المعاني التربوية والإيمانية في نفوسهم ؟! .
من المهم جداً أن يرى الطفل ويسمع من حوله مظاهر الحفاوة والابتهاج بهذا الشهر الكريم ، فينشأ ويكبر وهو يشاهد هذه السعادة الغامرة والفرحة الكبيرة من والديه وإخوانه كلما هبت نسائم شهر رمضان ، وتظل هذه الذكريات السارة محفورة في ذاكرته لا تبليها مرور الأيام ولا تمحوها كر الشهور والأعوام ، ولو رجع أحدنا بذاكرته إلى الوراء عدة سنوات ليتذكر البدايات الأولى التي عاش فيها تجربة الصوم لوجدها من أكثر السنين متعة وإثارة .
ولعل من المناسب أن يحضر الوالدان للأطفال بعض الهدايا واللعب في بداية الشهر ، لتحمل معها معنى عظيماً ، وهو أن هذا الشهر يأتي ويأتي معه الخير فيحبونه ويترقبونه بكل شوق وشغف .
من الأمور المهمة أيضاً تعويد الطفل على الصوم والتدرج معه في ذلك ، فلا ينبغي أن ندع أطفالنا يكبرون ثم نباغتهم بالأمر بالصوم من دون أن يستعدوا له فيشق ذلك عليهم ، بل لا بد من إعدادهم وتهيئتهم .
وطاقة الطفل وتحمله تزداد يوما بعد يوم ، فقد يكون في هذا العام غير قادر على الصيام ولا حرج في ذلك ولا إثم فهو لم يبلغ سن التكليف بعد ، كما أنه ليس بالضرورة أن يصوم الطفل الشهر كله في البداية ، أو يصوم اليوم كاملاً إلى نهايته ، بل يمكن أن نبدأ معه بشكل متدرج كأن يصوم للظهر ثم للعصر ، ولا حرج إن كان بمقدوره تحمل الجوع مع تناول بعض الماء وهكذا حتى يعتاد الصيام .
ولا بد مع ذلك من التلطف مع الطفل ، وتنمية جانب الاحتساب عنده ، عن طريق بيان ما أعده الله للصائمين ، وألا يفهم أن القضية جوع وعطش ، بل هو عبادة وطاعة ، وفوق ذلك ثواب عظيم ، وجزاء كبير .
ومن المهم أيضاً أن تقترن هذه التجربة بالمكافآت والجوائز التشجيعية في نهاية يوم الصوم ، أو في نهاية الشهر الكريم ، ويمكن أن يفتح باب المنافسة بين الأطفال كأن يقال لهم : ” من يصوم أكثر له جائزة أكبر ” ، من يصلي التراويح إلى نهايتها له كذا وكذا ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الطفل عادة يحب المكافأة السريعة ، وهو ما يدفعه ويجعله يستمر فيما يقوم به من تكاليف ، إلى أن تصبح تلك التكاليف سلوكاً وجزءاً من حياته ، ولنا في صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة ، فقد كانوا يُعوِّدون أبناءهم منذ نعومة أظفارهم على الصيام ، وكانوا في المقابل يقدمون لهم الألعاب والدمى يتلهَّون بها عن الجوع والعطش .
إن إقبال الأطفال على مشاركة والديهم في الصيام يحمل معنى تربوياً هاماً ، فهو يغرس الثقة في نفس الطفل ، وينمي لديه الشعور بإثبات الذات ، والإحساس بالمسؤولية ، عندما يحس بأنه يقوم بأعمال لا يمارسها إلا الكبار ، ولعل هذا الشعور هو ما يفسر لنا الإصرار والحماس الذي يدفع بعض الأطفال لأن يصوم هذا الشهر كاملاً مع صغر سنه ، وهو أمر له أثره الإيجابي على سلوكيات أبناءنا وعباداتهم ومعاملاتهم ، لأنه يجعل من شهر الصوم نقطة بداية لتحملهم المسؤولية في بقية الشهور والعبادات والمعاملات .
رمضان أيضاً فرصة عظيمة لغرس المعاني الإيمانية في نفوس أطفالنا كالصبر وتحمل الجوع والعطش ، ومراقبة الله تعالى عندما يمسكون عن الأكل والشرب مع إمكانهم أن يفعلوا ذلك بعيداً عن أعين الناس ، والتعلق بالمساجد والتراويح وحب القرآن عن طريق إقامة المسابقات في ختمه وحفظ جزء منه والإقبال على تلاوته ، والجود والكرم حين يعطي الوالدان صغيرهما مبلغاً من المال ليضعه في يد سائل أو محتاج .
يجب أن يشعر الأطفال أنه لا مكان للكسل والخمول في هذا الشهر ، وأن الأوقات فيه غالية ثمينة لا ينبغي أن تضيع فيما لا فائدة فيه فضلاً عما يعود بالضرر عليه ، ولذا فإن من الجريمة في حق أطفالنا أن نتركهم ضحية للمحطات والقنوات التي تغرس فيهم القيم والسلوكيات المنحرفة عن طريق ما تبثه من برامج وأفلام وترفيه غير برئ ، تحت مبرر أنها قنوات موجهه للأطفال ، وقد لا تدرك المرأة أن المخاطر التي تتهدد الطفل وأخلاقه من جراء عكوفه على هذه القنوات قد لا تقل – إن لم تكن أعظم – عن المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها فيما لو أخلي سبيله وذهب إلى خارج البيت .
رمضان أيضاً فرصة لتنمية الذوق الغذائي السليم لدى أبناءنا ، والابتعاد عن العادات السيئة التي جلبتها لنا الحضارة المعاصرة وفيها من الضرر ما يفوق النفع ، ولذا ينبغي أن نكون قدوة لأطفالنا في أكلنا وشربنا لأن عاداتنا وممارساتنا الغذائية ستنعكس على الطفل بلا شك .
وأخيراً فإن رمضان فرصة عظيمة ينبغي أن نستفيد في تربية أبنائنا وبناتنا ، ولن يتأتى ذلك إلا بوضع الخطط وإعداد البرامج لكي يخرج الطفل من هذا الشهر الكريم وقد اكتسب شيئاً جديداً وخلقاً حميداً ، والله من رواء القصد .

منقول من منتديات الشاعر عبد القوي الاعلامي رحمه الله

شيطان يغزو البيوت و يدمر المجتمع و يشتته و يفتته !

0



هو بمثابة كمن زرع نبتة فأعجبته فوسوس له الشيطان فدمرها و آتى عليها !!

و هو يعد أحد “تابوهات الجنس” التي يحظر الحديث عنها مع انتشارها بشكل ملحوظ فى اغلب البلدان العربية !

أطراف هذه الفاحشة تكن من أسرة واحدة فالفاعل هو الأب أو الأخ، و ربما الخال او العم او الجد .. و الضحية هي البنت أو الأخت و ربما الام او الحفيدة احيانا !!

وللأسف هناك حالات لزنا المحارم تقشعر لها الأبدان، وتشمئز منها النفوس .. و ربما تكون نتيجتها اطفال زنا محارم !!

و استمرار المجرم الجانى المريض نفسيا يكون مرتبطا بسكوت الضحية خوفا من الفضيحة و التى لا تكشف عنها الا بحدوث حمل !

و نتيجة تلك الجريمة نفسيا على الضحية يكون بالطبع مدمر جدا و يجعلها فى حالة نفور من المجتمع طوال حياتها اذا لم يفتضح امرها لسبب ما !

و لكن الأكثر ازعاجا و احباطا للضحية هى القوانين المعاقبة لهذا الجرم الدينى الفاحش !! و الذى قد يكون فى بعض الاحيان بضعة سنوات قليلة لا تناسب ابدا الضرر النفسى و المجتمعى الذى يلحق بالضحية حال ابلاغها السلطات او اكتشاف امرها بحدوث الحمل !!

قضية شائكة و الغوص فيها اعلاميا لا يكن بالطريقة المباشرة !!

لابد من تغليف القضية بما يناسب عادات و تقاليد المجتمع المصرى الحساس لهذه الظاهرة !

زنا المحارم من القضايا المسكوت عنها إجتماعيا ً أكثر بمراحل من قضايا التحرش الجنسى !

و أعتقد السبب فى انتشارها ضعف او تلاشى الوازع الدينى فى الكثير من هذه البيوت ! و صمت الضحية خوفا من الفضيحة و العقاب المجتمعى لها !

الانترنت و اثاره الجانبية الضارة و عدم المتابعة لأولادنا و شبابنا فيما يتصفحون من مواقع تثير لديهم غرائز بلا منفث !!

تكدس البيوت هذه بعدد مخيف من الافراد و لذلك كان حديث الرسول الكريم / و فرقوا بينهم فى المضاجع / لم تكن من فراغ !!

دور المخدرات و السلوكيات الشاذة / لها دور كبير فى حدوث تلك الكارثة !

عدم مراعاة نوعية الملابس التى تظهر بها المراهقة امام عائلتها

و كذلك عدم مراعاة الام أو الأخت ان يكون هناك خطوط حمراء فى التعامل مع الذكور من افراد اسرتها يحتى لا نمهد السبيل لذلك !

اما عن طرق العلاج فهى تفادى كل ماسبق و الاهم تنمية الحس الدينى لدى افراد المجتمع عامة و الاسر خاصة ! و التربية على اسس تربوية صحيحة و هذا ما نفتقر إليه فى مجتمعاتنا و التى يغلب عليها الفقر و الجهل و المرض !!

و أيضا نتمنى من قنواتنا الفضائية مراعاة اشياء عديدة عند فتح هذا الملف الشائك عبر الأثير ::

ان الأسرة المصرية فى يوم الجمعة بالذات تكون مجتمعة فى وئام اجتماعى غالبا و ان هذا اليوم يتميز عن باقى ايام الاسبوع بروحانيته العالية و خصوصيته العائلية كما ذكرت .

لذلك لا يصح عرض مثل هذه القضايا فى هذا التوقيت فالمجتمع لا ينقصه تلك الداهية السلوكية المقززة حتى ننشغل بها فى يوم كهذا !

ان هذه القنوات تدخل البيوت عنوة و دون استئذان / قد يصادف مشاهدة هذا البرنامج وجود مراهقة او مراهق مع العائلة !!

فإما انها ستصدم و تبدأ تتشكك فيمن حولها

او انها ستبدأ بالتفكير فيما وراء هذا الموضوع و ربما البحث عنه عبر الانترنت و هذا ما يحدث غالبا !

أو إنها من الممكن لا تعرف اساسا ما معنى او ما هو زنا المحارم ؟ و تبدأ فى نشر حبل الاسئلة المحيرة حول هذا الموضوع امام الجميع !!

و هنا يكون الخطر الاكبر اننا نبشنا فى الممنوع دون معرفة كيف سيكون الردم على هذا الممنوع فنحن تربويا لا نمتلك فى الكثير من البيوت الان مهارة الرد على اسئلة اولادنا المراهقين و لا حتى الاطفال !!

التوقيت المناسب يا قنوات ال mbc و اسلوب العرض المناسب لسرد قضاياكم الاجتماعية مهم جدا لكى يتقبلكم المجتمع المصرى !!

عرض القضايا تلك سلاح ذو حدين !!

نتمنى من الاعلاميين مراعاة طبيعة المصريين تجاه موضوع ( زنا المحارم )

 

هدوء

0

الشعرُ نبعٌ قد تغـورُ مياهُـهُ
في وقتِ جَدبٍ بعـدَهُ تتفجَّـرُ

 وتفورُ من ثغرِ الصفاءِ تدفُّقـا
رقراقةً منهـا يُحلَّـى السُّكَّـرُ

تجري على مَتْنِ الأثيرِ رهيفةً
بطلاوةٍ فيها المشاعرُ تسْكَـرُ

وتعبُّ من أطيابها سقيا الهنـا
والرُّوحُ تهوي حيثُ فاحَ العنبرُ

شعر

زاهية بنت البحر

٢٠١٠٠٧٢٦١٦٧٩

براءة الله يحميها

حبيبي كمال كل عام وأنت بخير

1

2010-08-14-75364حبيب ماما كمولتي

أُحبُّكِ حُبًا غَزَا مُهْجَتِيْ
بِأْغلَى الأمَانِيْ وأحلى الصُّوَرْ

وَبَاتَ الْفُؤَادُ أَسِيْرَ الْمُنَىْ

وَيَدْعُو الإِلَهَ بِحِفْظِ الْقمَرْ

فَأنْتَ حَيَاتِي وَأنْتَ الضِّيَا

وَعِطْرُ الْوُجُوْدِ بِزَخِّ الْمَطَرْ

إِلَيْكَ إِلَيْكَ أَشُدُّ الرِّحَالَ

بِغَفْوَةِ عَيْنِيْ وَعِنْدَ السَّحَرْ

ماما

ربح وخسارة هي الحياة

1
صورة ‏ام وائل‏.

سبحان الخلاق

عندما نكون على صلة حقيقة مع أنفسنا بصداقة مخلصة

ونصحٍ ووفاء برأفة المهتمين بمن يحبون، وحذرٍ من الانهيار

في بؤرِ الخداع والأنانية المضرة بها؛ نجدها قوية شامخة لا غرورا

بل ثقة بأنها قادرة على تحدي الصعوبات التي قد تعترض طريقنا في حياة

جُلُّ طرقاتها خطرة ورياحها هوجاء.

ربح المخلصون لأنفسهم

وخسر الخائنون لها.

بقلم

زاهية بنت البحر

مُفترق

1

ليست العبرة في كثرة الأهل والأصدقاء والمعارف، بل

هي في أن تجدهم حولك عندما تحس بالوحدة.

بقلمي

مريم” زاهية” بتوول

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏طبيعة‏‏‏

مما قرأت فأعجبني

0

سأل أحدهم : ما تظن الناس يقولون فيك ؟

قال : إني لميت و إنهم لميتون؛ و إني لوحدي محاسب و إنهم لوحدهم محاسبون،

فمآ لي و مال ما يقولون؟

 

صدقتَ واللهِ..

بين امتحان الدنيا و امتحان الآخرة. خطبة لفضيلة الشيخ وائل البزم

1

عنوان خطبة الجمعة التي ألقيتها في جامع السباهية 2014/5/23م

قال تعالى: (( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) )) سورة الأنبياء .

ـ منذ أيام توجه الآلاف من أبنائنا لأداء امتحان الشهادة الإعدادية ، و بعد أيام سيتوجه الآلاف من أبنائنا كذلك لأداء امتحان الشهادة الثانوية ، وهو الامتحان الذي يوليه الناس أهمية كبيرة حرصاً على مستقبل أولادهم ، حتى إننا نجد الكثير من بيوتاتنا قد اضطربت اضطراباً شديداً ، من أجل أن توفر لأولادها الدارسين كل رعايةٍ و عنايةٍ ، عسى أن ينجحوا في امتحاناتهم .

ـ أسأل الله لهم النجاح و التوفيق ، و أن يجعلهم أداة خير لأسرهم و مجتمعاتهم .

ـ لا شك أن امتحان الثانوية العامة امتحانٌ له أهميته ، إلا أن هنالك امتحاناً أعظم و اختباراً أهم ، إنه اختبار و امتحان يوم القيامة ، أسأل الله أن يعيننا عليه ، و يجعلنا فيه من الفائزين ، و بما أننا نعيش أيام اختبارات و امتحانات ، اسمحوا لي أن أجري مقارنةً سريعةً بين امتحان الدنيا ، و امتحان الآخرة يوم القيامة:

1 ـ المكان و الزمان : امتحان الدنيا ، يكون في جوٍ هادئٍ و مكان مخدَّم ، على مقاعد مريحة و تحت أنوار ساطعة ، و ربما كان في القاعة مكيفات تلطف الجو ( حسب احترام المؤسسة العلمية ، أو الدولة، لطلابها ) .
أما امتحان الآخرة ، فهو في جو رهيب ، و موقف صعب مهيب ، تذهل فيه كل مرضعةٍ عما أرضعت .
يوضح طرفاً منه ، حديثُ رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي أخرجه أحمد في مسنده عن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: « تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الأَرْضِ فَيَعْرَقُ النَّاسُ ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَبْلُغُ عَرَقُهُ عَقِبَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ الْعَجُزَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ الْخَاصِرَةَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ مَنْكِبَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ عُنُقَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ وَسَطَ فِيهِ – وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَأَلْجَمَهَا فَاهُ -رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُشِيرُ هَكَذَا – وَمِنْهُمْ مَنْ يُغَطِّيهِ عَرَقُهُ ».

أسأل الله أن يلطف بنا ، و أن يجعلنا ممن يُعِدُّ لذلك الامتحان العدة .

2ـ المراقب و إمكانية الغش : المراقب في الدنيا بشرٌ مثلك ، محدود القدرة و الطاقة ، قد يغفل و يملُّ و يتعب و يسهو ، عندها يجد بعض الطلاب من أصحاب النفوس المريضة فرصةً للغش و التلاعب .
أما الرقيب في امتحان الآخرة ، فلا يعزب عنه مثقال ذرة ، و لا يغيب عنه شيء في الأرض و لا في السماء ، قد أحاط بكل شيء علماً ، فهو الذي قال في كتابه: (( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ………..(255) )) سورة البقرة.

3ـ فرصة التعويض : في امتحان الدنيا هنالك فرصة أخرى ، سنة مقبلة ، أو دورة ثانية ، و ربما ثالثة .
أما في امتحان الآخرة ، فلا رجعة و لا دورة ثانية ، و الفشل فيه خسارة ما بعدها خسارة ، نار يخلد فيها الكافر ، و ثبور و هلاك و عذاب و ضياع ، قال تعالى: (( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ(100) )) سورة المؤمنون .

ـ أخيراً أقول : أسأل الله العلي القدير أن ينبهنـــــــا قبـــــــــل فـــــــوات الأوان .