\\
\\
حتَّى عندما أكون غريبة لا أخشى الوحدة لأنك معي في كل نبضة قلب،
سبحانك يارب يامن جعلت حبك خير أنيس..
.

.


![]() |


تقع هذه الحفره قرب مدينة صغير من Darvaz في شمال اوزبكستان كما هو واضح في الخريطة ، ويسميها السكان المحليين :
” باب جهنم ”
ترجع قصة هذا المكان لنحو 35 سنة. كان الجيولوجيون ينقبون عن الغاز في تلك المنطقة ، ثم فجاه و اثناء التنقيب عثروا على كهف تحت الأرض ،.كان كبير بحيث ان جميع مواقع الحفر مع كافة المعدات هوت في أعماق أعماق ما تحت الأرض . لا احد يتجرأ على النزول هناك لأن الكهف كانت مملوءه بالغاز.
لذلك قاموا باشعال الحفرة حتى لا ينبعث الغاز السام من الفتحة ، ومنذ ذلك الحين وهو يحترق ، وبالفعل لمدة 35 سنة ظل يحترق دون أن يتوقف . لا أحد يعرف كم طن من الغاز قد اُحرق كل هذه السنوات ، ولكن يبدو أن لا نهاية لحجم الغاز الموجود





على الأمواتِ قد ذابتْ عيونيبدمعِ الفقدِ واهترأتْ جفونـي |
أعللُ بالبُكـا أشجـانَ قلبـيبنسيانٍ تميسُ بـه ظنونـي |
يمرُّ الليلُ مكتحـلاً بحزنـيبطيء الخطوِ يعثرُ بالأنيـنِ |
يحسُّ بوحشةٍ والدربُ قفـرٌبهِ الأشباحُ تعبثُ بالسكـونِ |
فلا قمـرٌ ولانجـمٌ بسَمتـييضيء مكامنَ الأملِ الدفيـنِ |
فأصرخُ ياأنا، يكفي عذابـاسئمتُ العبَّ من كأسِ المنونِ |
أما للرُّوحِ معـراجٌ فتشفـىبهِ من رزءِ أدواءِ الشجونِ؟ |
فأسمعُ من عميقِ النَّفسِ همسايعيدُ لخافقي صـدقَ اليقيـنِ |
أصيخُ السَّمعَ، أشعرُ بارتياحٍببلسمِ شهْـدِ آيـاتِ المُعيـنِ |
تباركَ خالقي، فالموتُ حـقٌّوناكـرُهُ تلبَّـسَ بالجنـونِ |
|
|
|
|
طالَ الفراقُ بأحبـابٍ بـهِ غابـواماضرَّ لو أنَّهم عن هجرِهـمْ تابـوا |
قلبي بهِ النارُ لـمْ تُطفـأ مواقدُهـافي كلِّ ذكرى لهـا للوقـدِ أسبـابُ |
حاولتُ أنسى فزادَ اللومُ في ألمـيفكيفَ أنسى، وموتُ الحـبِّ كـذَّابُ |
ينتابُني الشَّكُّ أني قد ظُلمـتُ بهـميومَ الرحيلِ، وحـرُّ الشَّـكِ لهَّـابُ |
أبكي بصمتٍ، وعينُ الحرفِ تغرقُنيبنزف شعرٍ بهِ الدمعـاتُ تنسـابُ |
لكنَّ دمعَ الأسى مهمـا يكـنْ دَفِقـاباقٍ على عجزِه، والحـزنُ غـلابُ |




لن نظلمَ الكلَّ في فـردٍ يخالفُهـم
فكرًا ومكرمـةً فالعـدلُ موجـودُ
لولا الرجالُ وأخلاقٌ بهم سمقـتْ
كانتْ حياةُ الورى مازارَهـا عيـدُ
كنا هُزمنا وتهنـا فـي تحسُّرنـا
والهمُّ ناحتْ بنا غربانُـهُ السُّـودُ
إنَّ الرجـالَ لأشبـاه إذا ظلمـوا
وضيعوا الرُّشدَ إذعانًا بما قيـدوا
لاكثَّـرَ الله منهـم فـي تجمعنـا
وأكثرَ الله فينا من همُـو الصِّيـدُ
شعر
زاهية بنت البحر
